﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:29.700
اذا تعارض الدين والعقل او تعارض الدين والنفس يحدث اشكال واذا حدث الاشكال نضطرب فيما نقدم نقدم الدين ام نقدمه وتعلمون مثلا نازلة الثلث عند فقهاء الاصوليين وقد استشهد بها غير واحد من الفقهاء كالامام الجوهيني والامام الغزالي في كتاب المصطفى آآ قصة الترس

2
00:00:29.700 --> 00:00:49.700
يعني التي يستشهدون بها في مجال الضروريات في مجال المصالح الموصلة مجال متعدد من اصول يتصورون ويفترضون باب الفرض ان حصنا من حصون المسلمين حاصره الكفار. وتطرف الكفار باسرى من المسلمين. هادي هي منزلة الذكر لمن لا يعلمه. يعني جاء الكفار

3
00:00:49.700 --> 00:01:15.850
يهجمون على حصن من حصون المسلمين وجعلوا يعني اسرى من المسلمين امامهم يتكرسون به فالذين في الحصن اي المسلمون حصن الاسلام. مخيرون بين امرين اما بين رمي الكفار بالنبال والهجوم ومعنى ذلك انهم سيصيبون من بين من يصيبون الاسرى الذين هم يعني السلسلة الحزامية

4
00:01:15.850 --> 00:01:47.900
هو ما يتفرس به الحديد او من الرمال شنو هو  ممكن ممكن نحققه طيب فاذا نعود الى من هو؟ فاذا اذا تطرسوا به اذا تطرسوا بالمسلمين فممكن بل يعني الظلم

5
00:01:47.900 --> 00:02:07.900
الغالب ان اول من يهلك عند هجوم المسلمين عن الكفار هم الاسرى من المسلمين فاذن هذا الاحتمال الاول ان يهجموا وان يقتلوا كل شيء من المسلمين وغير المسلمين. ان يتركوا الكفار يفتحوا الحصن ضاع الحصن بما فيه من المعاني

6
00:02:07.900 --> 00:02:35.150
واحتله الكفر فها هنا تعارض مفسدتين سادتي موتي انفسهم بغير حق ومفسدة احتلالها فلذلك ايها الفقهاء اضطربوا في هذا المرض بعضهم قال يعني تقبل الهزيمة قالوا لا يعني لا يجوز ان تقبل الهزيمة

7
00:02:35.150 --> 00:02:57.000
يجب قتل الجيش الكفار بمن فيهم من المسلمين واهل المجرة بناء على قواعد التعاضد والترجيح حينما نرجع الى هذا الاصل الذي ذكرته انيسا يتجلى ان النظرة المقاصدية يتعلق اساسا بهذا المعنى الذي ذكرت وهو النظر الكلي لان الذين رجحوا وهم الجمهور الذين

8
00:02:57.000 --> 00:03:14.750
نجحوا يعني الهجوم على الكفار يعني بمن فيهم من المسلمين وعدم قبول الهزيمة انما نظروا الى ان الذي سيضيع هو الدين. فقدموا الدين على النفس. ولكن اي دين قدموا الدين على النفس

9
00:03:15.000 --> 00:03:46.350
حينما يقدم الدين على النفس  يخطر بالبال لمن خبر الشريعة فروعها واصولها سيخطر بالبال ان هنالك نصوص تقدم النفس عن الدين تعلمون حديث قتلوه قاتلهم الله حينما افتى بعض الصحابة صحابيا اصاب الجنابة او اصابته الجنابة فكان قد شج في رأسه في الجهاد فاراد

10
00:03:46.350 --> 00:04:06.350
وقالوا لهم ان بك من شيء ما بيك والو ان بك من شيء ما نرى لك الا ان تغتسل واغتسل فمات فبلغ الامر رسول الله عليه الصلاة والسلام من ذلك وقال قاتلوه قاتلهم الله. انما كان انما شفاء العين سؤال. وفي الحديث الآخر

11
00:04:06.350 --> 00:04:26.350
الرجل الآخر انما كان يكفيك ان تقول في التراب بيديك هكذا وضربك فيه عليه الصلاة والسلام في الأرض وامسح به وجهه وكفيه. الشاهد عندنا اذا ان ان ان الذي حصل في نازلتي في نازلة التيموم اننا قدمنا النفس على الدين قدمنا النفس على الدين فاحيانا

12
00:04:26.350 --> 00:04:42.850
سنقدم الدين واحيانا نقدم الدين على النفس وقضية الجهاد عموما نقدم فيها الدين عن النفس لأننا نقتل انفسنا في الجهاد من اجل ان يحيا الدين والا فما معنى الاستشهاد بالشهادة في سبيل الله

13
00:04:43.800 --> 00:05:03.800
فلذلك الفرق بين الامرين يعني هذا تعارض هذا واضح جدا احيانا نقدم الدين واحيانا نقدم النفس ان التقدير اين يقع الخلاف؟ هو في تقدير كلي جزئي اي ان الدين الذي له الصدارة هو الدين الكردي وليس الدين الجزئي. بمعنى ليس دين فلان في النازلة النازلة النازلة نازلة

14
00:05:03.800 --> 00:05:32.400
مسألة جزئية وليست كلية فهو اذا نفس وليس النفس نفس ودين تعارض هاد التعارض هو فقهي جزئي فقدمت ها هنا النفس على الدين قدمت النسحة لأن فوات الدين فوات الدين بالنسبة لهذا الشخص هو فوات جزئي وليس كليا

15
00:05:32.950 --> 00:05:56.950
اما فوات النفيس فتضيع نفسه بالمرة نهائيا انه لا يمكن احياؤه بعد بينما حينما يكون الدين كليا لا يقدم عليه شيء لان الحصن في في مثال الثلث الحصن هنالك رمز للدين

16
00:05:57.150 --> 00:06:15.450
يعني ليس عمرانا ماديا وحسب هو عمران بالمعنى الإسلامي الكريم اي انه وطن اسلامي تقام فيه الحدود وترفع فيه الشرائع والشعائر ويرفع فيه الاذان والصلوات يعني فيه الدين الكلي. فاذا احتل قد يمق الانسان ولكن هذا الدين

17
00:06:16.350 --> 00:06:38.650
سقوط الأندلس مثلا بقي الانسان لكنه تبصر يعني الذي بقي هناك تنصاب مع المدة حتى نصاب ان لم يتنصر هو تنصر ابناؤه واحفاده كما هو معروف في التاريخ ان الذين يعني دخلوا وهاجروا الى البلاد المغربية. مغرب وتونس والجزائر كما معروف قصة الموريسكيين

18
00:06:39.100 --> 00:07:04.400
فإذا يعني حقيقة يعني حفظ او حفظت النفس هنالك وضع الدين فلذلك الواجب حفظ الدين الكلي اذا كان النظر ان الذي سيضعه الدين الكلي ويسد الجزء النظر الاصولي في هذه المسألة وهو المقاصد يعيبه لا فرق انما هو نظر كلي يعني حينما نقول الضروريات الخمس التي

19
00:07:04.400 --> 00:07:24.400
هي الدين والنفس النفل كل هذا انما هو بالمعنى الكلي ولذلك قلت زواج فلان او فلانة جزئي لا علاقة له بالوجوب اطلاقا وانما هو مباح بينما النسل من حيث الكل ضروري يعني ان يتواطأ الناس

20
00:07:24.400 --> 00:07:33.788
على ترك النسل وترك الزواج ضروري لابد وان يكون هذا الامر مستمرا في الامة ضروري الزاد