﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
قول السائل هل وجود المذاهب يخدم اذا كان الجواب لا فلماذا اقرها وعمل بها رجال الدين؟ اذا كان الجواب نعم فلماذا لا نعمل على انتاج المزيد من المذاهب لخدمة الدين. الجواب اولا ان هذا السؤال سؤال مجمل

2
00:00:20.350 --> 00:00:50.350
وحصر الجواب في لا او نعم خطأ. بل الصواب اننا نقول ان وجود المذاهب التي تخدم الدين اذا كان بلا اختلاف وانما باتفاق كخدمة النحويين لعلماء الاصول وخدمة الاصول علماء الفقه وخدمة المفسرين لعلماء الفقه وخدمة المحدثين للجميع فهذا

3
00:00:50.350 --> 00:01:20.350
من باب اختلاف اه العلوم وهذا لا تظاد بينها وهذا امر مباح ولا زال الى اليوم يوجد كليات وجامعات متنوعة ومدارس جديدة لخدمة هذا الدين. اما اذا كان المقصود في مذاهب يخدم الدين يعني مذهب آآ يكون هذا المذهب هو الصح نتقيد به مثل مذهب الحنفية او الشافعية والمالكية

4
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
وما سواه من المذاهب نلغيه فهذا لا نقول انه من الدين حتى نقره او ليس من الدين حتى وانما نقول ما وافق فيه الحق فهذا من الدين ونقره وما خالف فيه الحق فهذا نرده واما

5
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
فلماذا اقر رجال الدين هذه المذاهب؟ فهذا كلام غير صحيح وانما المذاهب الاربعة المشهورة والمذاهب الاخرى مثل مثل مذهب الاوزاعي والليث وسفيان واسحاق وغيرهم من المذاهب التي هي معروفة ببطون الكتب انما كان

6
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
سبب اقرارها ليس هو رجال الدين وانما الدول. فالدولة العباسية كانوا لا يعينون القضاة الا ان يكونوا الا في بعض البلدان. ثم الدولة الايوبية ودولة المماليك كانوا يخدمون المذهب الشافعي

7
00:02:20.350 --> 00:02:40.350
والمرابطون وغيرهم في اه بلاد المغرب كانوا يخدمون المذهب المالكي وهذا هو السبب في انتشار هذه المذاهب واما رجال الدين آآ فلا يوجد شيء عندنا اسمه رجال الدين وانما يوجد شيء عندنا اسمه علماء. العلماء هم ينقسمون الى

8
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
الى ثلاثة اقسام قسم فيهم عصبية للمذاهب والتقليد وجمود فهؤلاء ذمهم العلماء الاخرون وقسم هذه المذاهب نبذا تاما كما فعله من يسمي نفسهم اليوم يوم بالمتنورين او بما يسمي نفسه

9
00:03:00.350 --> 00:03:19.750
قديما بالمعتزلة وقسم توسطوا فقالوا ان هذه المذاهب فيها حق وينبغي الاستفادة منها وفيها اشياء مخالفة للشرع ينبغي تركها وتجنبها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد