﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.950
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل يجوز لي ان نسبح او استغفر وانا اسمع القرآن من مسجل السيارة؟ الحمد لله

2
00:00:18.050 --> 00:00:38.050
الجواب يقول الله تبارك وتعالى في اخر سورة الاعراف واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. فامر الله عز وجل عند قراءة القرآن عند استماع القرآن. بامرين اثنين. الامر الاول ان يستمع

3
00:00:38.050 --> 00:01:04.800
الانسان لايات الله عز وجل. والامر الثاني ان ينصت فانت اذا سبحت فتكون قد استمعت ولكن لم تنصت. فالواجب عليك حال قراءة حال سماعك لاحد يقرأ القرآن ان تحقق الامرين جميعا وهو وهما الاستماع والانصات. فلا يجوز لك ان تشتغل لا لا بتسبيح ولا بتهليل

4
00:01:04.800 --> 00:01:24.800
ولا بغيرها فان الذكر الذي تستمع له وهو كلام الله عز وجل اعظم ثوابا واكبر قدرا اعلى منزلة من جميع من جميع انواع الاذكار. فقد اتفق العلماء رحمهم الله تعالى على ان اعظم الاذكار على الاطلاق

5
00:01:24.800 --> 00:01:44.800
استماعا وقراءة هو كتاب الله عز وجل. هذا من اعظم انواع الاذكار على الاطلاق. فاذا كنت تقرأ كتاب الله عز وجل فلا تشتغل عنه بشيء اخر. واذا كنت مستمعا لكتاب الله عز وجل فلا تشتغل عن استماعه والانصات له

6
00:01:44.800 --> 00:02:04.800
بتسبيح ولا بتهليل ولا بتكبير ولا بحوقلة ولا بغير ذلك. ولان المأمور في كتاب الله عز وجل هو تدبره وتعقله وتفقهه سواء كنت قارئا او مستمعا. فالانسان عليه ان يتدبر كتاب الله عز وجل

7
00:02:04.800 --> 00:02:30.250
والله عز وجل ما خلق للانسان قلبين في جوفه والمشغول لا يشغل فاذا كنت قد اشغلت قلبك بالتسبيح والتكبير فانه سوف يكون منصرفا عن تأمل القرآن وتدبره وتعقله فيفوتك المقصود من فيفوتك المقصود الاعظم من انزال القرآن. قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك

8
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
ليدبروا اياته واشغال اللسان حال سماع القرآن بشيء اخر يمنع القلب من تدبره فلا ينبغي لك ان تشغل لسانك ولا سمعك ولا قلبك حال سماعك لاحد يقرأ القرآن الا بالاستماع والانصات لكتاب الله عز وجل. وفي صحيح

9
00:02:50.250 --> 00:03:09.550
الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم واذا قرأ فانصتوا فامرنا النبي صلى الله عليه وسلم بما امرنا الله عز وجل به من وجوب الانصات حال سماع القرآن

10
00:03:10.450 --> 00:03:25.400
وهذا امر والمتقرر عند العلماء ان الامر يفيد الوجوب وفي سنن ابي داوود وصحيح ابن حبان من حديث نفاعة بن رافع رضي الله تعالى عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه

11
00:03:25.400 --> 00:03:44.150
من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم لعلكم تقرأون خلفي. اي في الصلاة. قالوا نعم يا رسول الله قال فلا تفعلوا لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها

12
00:03:44.550 --> 00:04:04.550
وهم كانوا يقرأون خلفه في الصلاة قرآنا. فهو يقرأ وهم يقرؤون. ومع ذلك نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن ان اسماعهم مشغولة باستماع القرآن الذي يقرأه هو. فالمأموم يجب عليه ان يستمع وينصت لقراءة امامه. ولا يجوز له ان

13
00:04:04.550 --> 00:04:27.350
يقرأ القرآن الذي هو اعظم الاذكار ما دام امامه يقرأ في الصلاة الا في الفاتحة فقط لوجود الدليل الذي يستثنيها. واما ما زاد على الفاتحة في الصلاة الجهرية فالواجب على الانسان ان يستمع لقراءة امامه. فاذا كان الانسان منهيا عن قراءة القرآن حال قراءة امامه للقرآن. فكيف بما هو دون القرآن

14
00:04:27.350 --> 00:04:47.350
التشبيه والتكبير والتهليل وغيرها لا جرم انه منهي عنه من باب من باب اولى. فهذا من باب القياس الاولوي المتقرر عند العلماء ان القياس الاولوي حجة. فالذي اوصي به نفسي واوصي به اخواني. انهم اذا سمعوا القرآن ان لا يشغلوا

15
00:04:47.350 --> 00:05:07.350
لهم لا قلوبهم ولا افكارهم وافهامهم بشيء اخر الا بتدبره وتعقله وتفهمه وحتى تنزل عليه اه السكينة وتغشاهم الرحمة ويكون مجلسه مجلس ذكر. نسأل الله عز وجل ان يحيي قلوبنا لتدبره. وان يحيي

16
00:05:07.350 --> 00:05:10.800
السنتنا لقراءته وتلاوته والله اعلم