﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.500
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام يقول احدهم هل يجوز اطلاق هذه العبارة على الرسول صلى الله عليه وسلم؟ الظحوك القتال لله رب العالمين

2
00:00:17.600 --> 00:00:37.600
ان المتقرر عند العلماء ان اطلاق التسمية على النبي صلى الله عليه وسلم لابد فيها من برهان صحيح. فلا يجوز لنا ان نسميه صلى الله عليه وسلم باي اسم من الاسماء الا وعلى هذا الاطلاق دليل لان هذا الاطلاق

3
00:00:37.600 --> 00:00:57.900
قد يتضمن قد يتضمن احكاما شرعية. والاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم بهذين الاسمين. لانه الضحوك وانه القتال لا اعلم لها دليلا يصح عن النبي

4
00:00:57.900 --> 00:01:17.900
صلى الله عليه وسلم فليس في كتبه السنة آآ شيء من شيء يثبت هذا الاطلاق شيء يثبت هذا الاطلاق ولكن اطلقه عليه بعض اهل العلم في بعض الاثار. ومن المعلوم ان

5
00:01:17.900 --> 00:01:37.900
قال العلماء انما يستدل لها لا يستدل بها. فقد اطلقه عليه جمع من اهل العلم علمك الامام ابن تيمية والامام ابن القيم والامام ابن كثير وغيرهم من اهل العلم رحمهم الله ولكن

6
00:01:37.900 --> 00:02:07.900
انت خبير بان اطلاقهم لا يكتفى لا يكتفى في مسألة اثبات هذا الاسم. بل لا بد من ثبوته بدليل شرعي صحيح صريح. وبناء على ذلك فانه لا يصح جعل الضحوك ولا ولا القتال من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا وقفنا على ما يدل عليهم

7
00:02:07.900 --> 00:02:33.900
من الاحاديث الصحيحة هذا بالنسبة لاطلاق التسمية. ولكن لو سألنا سائل وقال وهل يجوز ان نطلقها؟ من باب فقط فان المعلوم المتقرر ان لهم ان باب الصفات في حقه اوسع من باب الاسماء. فهبأ

8
00:02:33.900 --> 00:02:53.900
اننا رفضنا تسميته بذلك. فهل يجوز ان نطلقها عليه ولو مجرد اطلاق وصف؟ فاقول وصفه بذلك لا يخلو من نظر ظاهر. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يضحك. الضحك المعروف وهو ضحك

9
00:02:53.900 --> 00:03:17.200
والقهقهة وانما ثبت في الحديث ان ضحكه صلى الله عليه وسلم كان تبسما كان تبسما هذا هو الاولى. فلا فلا نطلق عليهم الضحوك. لانه لم يكن يضحك صلى الله عليه وسلم كضحك اكثر الناس

10
00:03:17.200 --> 00:03:37.200
وهو القهقهة وانما كان ضحكه وانما كان ضحكه تبسما. واما وصفه بالقتال انه من الاوصاف المطلقة التي تحتمل الحق والباطل. فلا بد فيها من الاستفصال. فالنبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:37.200 --> 00:04:07.200
انما يقتل من امره الله عز وجل بقتله. انما يأمر من امره الله عز وجل بقتله. واما وصفه وصفا مطلقا لكونه القتال فان هذا ربما يكون سببا مانعا من دخول الناس في دينه الا ترى ان هو صلى الله عليه الا ترى ان

12
00:04:07.200 --> 00:04:27.200
انه صلى الله عليه وسلم كان يمسك عن قتل المنافقين خشية ان يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه وفي الجملة اطلاقها اطلاق تسمية لا يصح لعدم وجود النص. واطلاقها اطلاق وصف

13
00:04:27.200 --> 00:04:47.200
الافضل تركه وان توسع فيه بعض اهل العلم واطلق لكن الاولى ترك هذا الاطلاق ولا نعدل عن ما وصف الله عز وجل به من كونه رحمة للعالمين وكونه بشيرا ونذيرا وكونه

14
00:04:47.200 --> 00:05:08.400
محمد واحمد وخاتم النبيين والمرسلين والعاقب ونبي الرحمة ونبي الملحمة والمقفي والحاشد ونحو هذه الاسماء والصفات التي ثبتت له بالادلة الصحيحة وندع ما عداها والله الله اعلم