﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول هل يجوز التدرج في تطبيق الشريعة؟ صلى الله عليه هذه مسألة كبيرة ومسألة مهمة وتحتاج الى دراسة وعناية يعني لا يمكن اجمال الكلام فيها آآ لانها مسألة مهمة وتحتاج الى تحريم

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
وتكلم الناس فيها كثيرا ولكن مما يقال انه ان الشريعة مبنية على تحصيل صالح ودار المفاسد. وعودا على بدا قل ان هذه المسألة آآ تحتاج الى تحرير ودراسة من اهل

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
علم وتقرير لها. وبالجملة من كان حاكما بشرع الله سبحانه وتعالى في بلد من البلدان فان عليه ان يجتهد في تطبيق شرع الله ان كان قادرا عليه ان كان قادرا عليه ان يجتهد في تطبيق شرع الله سبحانه وتعالى

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
هذا هو الواجب فاتقوا الله ما استطعتم. وقال عليه الصلاة والسلام اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. وقاعدة الشريعة على الاستطاعة في مثل هذه الامور. هذا اذا كان هذا في الامور اليسيرة الامور القليلة الامور الخاصة. فالامر

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
في الامور العظام والامور الكبار اذا امكن تحصيل المصالح فيها كان اهم واعظم. ما دام ان المصلحة ظاهرة والمفسد مندفعة. المشهدة مندفعة. فكل امام وكل وال وكل وصاحب ولاية. عليه ان يسعى في اصلاح

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
في اصلاح الرعية. قال عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. وجاءت الاخبار في هذا كالمطر بكثرتها وانه يجتهد في ان ينصح لهم وان يجتهد في ان يكونوا اقرب ما يكون الى السنة

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
فيدلهم عليها فلا يموت غاشا لهم. فيحرم من الدخول الجنة او يحرم من ان يكون معهم. قال كما في عليه السلام اه انه قال ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه

8
00:02:20.200 --> 00:02:37.650
متفق عند مسلم الا لم يدخل معهم الجنة. فسر هذه الرواية بانه لم يدخل معهم الجنة وليس المعنى انه لا يدخلها مطلقا لكن بين انه انه عقوبته هذه العقوبة الخاصة فالامر

9
00:02:37.650 --> 00:02:57.650
في هذا في هذه المسألة امر شديد وامر مهم ولا يمكن البت فيه آآ بكلام مجمل الا انه كما تقدم من ابتلي بولاية ولم يمكنه ان يقيم شرع الله على الوجه المطلوب. فالمقصود هو تحصيل المصالح

10
00:02:57.650 --> 00:03:17.650
قدر الامكان ودفع المفاسد قدر الامكان والشريعة مبنية على هذا الاصل العظيم. كل ما كان اقرب الى الخير والنبي عليه الصلاة والسلام لما اسلم النجاشي اسلم النجاشي ولم يذكر انه عليه الصلاة والسلام امره لم ينقل انه

11
00:03:17.650 --> 00:03:37.650
امره بتطبيق الحدود وما اشبه ذلك. بل قال بعض اهل العلم لم ينقل انه كان يصلي ولم ينقل انه حج البيت الى غير ذلك اه من الامور التي تدل على انه يجتهد الانسان في اصلاح الناس بقدر ما يكون اقرب الى الخير. وهنالك دلائل

12
00:03:37.650 --> 00:03:57.650
اذ تدل على ان الحدود احيانا قد تؤخر احيانا قد يحصل فيها اجتهاد حينما يكون فيها ظرر مثل تأخير الحد على الحامل وكذلك المريض بل ان المريض جاء ما يدل على انه لو خشي الظرر عليه باقامة الحد عليه

13
00:03:57.650 --> 00:04:17.650
فانه ثبت في الحديث الصحيح من طرق من حديث ابي امامة سهل بن حنيف سهل بن سعد الساعدي من طرق عدة منها عند ابن ماجة واحمد وغيرهما انه رجلا خبث بجارية اي وقع عليها فقال عليه الصلاة والسلام امر بجلدة فقالوا يا رسول الله او قال اتوب قالوا يا رسول انا لو

14
00:04:17.650 --> 00:04:41.200
اليك خشينا ان يتفسخ. يعني انه ضعيف مريض لا يتحمل. قال عليه الصلاة والسلام خذوا امرأة خد به مئة عود فاظربوه به. امر ان يظرب بشمراخ. يعني وهو وهو اه ما يكون من اعذاق التي فيها

15
00:04:41.200 --> 00:05:01.200
الشماريخ العود الذي فيه الشماريخ. فامر ان يظرب بها به. وبعظ اهل العلم قال هل يعني يتحقق ان يصيبه مئة؟ او انه ويضرب ضربة واحدة ثم قد يصيبه الجميع وهذا هو الظاهر انه لا يصيبه مئات شبراخ لان هذه الاعواد متراكبة بعضها

16
00:05:01.200 --> 00:05:24.900
فوق بعض ولا يمكن ان تصيب. المقصود انه عليه الصلاة والسلام جعل هذا جعل حده هو هذا. وهذا يبين ان هذه الامور مبنية على تحصيل المصالح ودرء المفاسد لو كان الرجل اذا اسلم يعتني به الصحابة ويعلمونه وكان ربما يكون عنده تقصير ونقص وبوب صاحب المنتقى رحمه الله

17
00:05:24.900 --> 00:05:44.900
احباب الاسلام على شرط وذكر صاحب المغني في كتاب الجهاد شيئا من هذا الكلام آآ وذكروا مسائل من هذا الجنس تبين انه ينبغي الرفق حينما يرى تطبيق شرع الله سواء عموما او خصوصا. وذكر ابو العباس رحمه الله

18
00:05:44.900 --> 00:05:59.816
كلاما عظيما في كتابه للفتاوى في قسم الذي عنون بالاصول بالاصول في في آآ في الاصول في فتاوى في فتاوى يراجع كلامه رحمه الله. نعم