الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم هل يجوز الجمع للغبار المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الجمع رخصة عارضة لرفع الحرج عن الامة فاذا كان هذا الغبار شديدا جدا يتأذى الناس بالخروج فيه ويصيبهم الضرر بسبب كثرته ونزوله على وجه الارض ويغلب على الظن بقاؤه واستمراره مدة طويلة. ورأى امام المسجد ان المصلحة في الجمع فلا حرج عليه في ذلك وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه جمع انه جمع اه انه جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر وسئل ابن عباس ماذا اراد بهذا الجمع؟ قال اراد الا يحرج امته فاي سبب تقع الامة فيه في الحرج اذا لم يراعى وكان الارفق بحال الناس الجمع فلا بأس بذلك وقد اجاز الفقهاء رحمهم الله تعالى الجمع للمطر. وانا اظن ان التأذي بالغبار ودخوله في الصدور وكثرة الامراض الناتجة عن التعرض له آآ لا جرم انه اشد خطرا واعظم ظررا واكثر اذى من مجرد من مجرد المطر او الوحل فلا بأس بذلك ان شاء الله لكن ينبغي للجماعة ان تتفق قلوبهم ولا يختلفوا فاذا اختلفتم فارجعوا الى الاصل وهو عدم الجمع واذا كان امام المسجد مجتهدا او طالب علم وراء الجمع فلا حرج عليه ولا حق لاحد ان يمنعه بالقوة ان لا هذا امر عارظ يتأذى الناس بالخروج فيه فرحمة بالناس وحفظا للصحة وحماية لهم من الامراظ او عرظ للاخطار يجمع الامام جمع تقديم من باب من باب رحمة الناس ومن باب التفريج عليهم ومن باب حمايتهم من هذه الاخطار هذا لا بأس لكن هذا يرجع الى تقدير الامام وتقدير القرائن الحالية من هذا الغبار كثرة وقلة سفولا وارتفاعا قوة وهدوءا كل ذلك لابد من النظر فيه حتى يكون اجتهادنا منبثقا من قرائنا الصحيحة وحقيقية والله اعلم