﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:26.450
سؤال اخر لطيف الحقيقة لعلي اسمعه لاول مرة هل يجوز للمرأة المسلمة الدعاء بان تكون زوجة لرسول الله في الجنة هل يجوز للمرأة المسلمة الدعاء ان تكون زوجة لرسول الله في الجنة

2
00:00:28.800 --> 00:00:48.350
نقول لها يا رعاك الله هذه المسألة من مسائل النزر من مسائل التأمل من اهل العلم من منع من ذلك وقال هذا دعاء لم يرشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:48.850 --> 00:01:19.150
ولم يعلم ان من الصحابيات من كانت تدعو بمثل هذا وبعد هذا في المسألة محظوران المحظور الاول اننا لا نعلم هل سيكون لرسول الله نساء في الجنة غير نسائه اللاتي عرفن في الحياة الدنيا ام لا فنحن نفترض امرا غيبيا بغير دليل

4
00:01:19.300 --> 00:01:36.750
وقد قال تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا الامر الثاني ان قد يؤدي الى الزهادة في الزواج. ما هو آآ المسلمة

5
00:01:36.800 --> 00:01:56.300
عندما تعلم ان ستكون زوجة لاخر ازواجها المسلمين في الدنيا تزهد في الزواج وتبقى عجبا بغير زواج حتى تكون زوجة لرسول الله يوم القيامة في الجنة فيؤدي هذا الى تعطيل

6
00:01:56.300 --> 00:02:26.200
حكم شرعي وهو الامر بالتزاوج والتكاثر فان النبي صلى الله عليه وسلم مباه بنا الامم يوم القيامة تزوجوا الودود ولود فاني مكاثر الانبياء يوم القيامة   لكن في اجتهاد اخر يقول ولم لا

7
00:02:26.900 --> 00:02:49.900
يعني اليس الله جل جلاله قد وعد بانهم لهم ما يشاؤون عند ربهم ولهم فيها ما يشتهون ولهم فيها ما يدعون ما المانع ان ان تطلب المسلمة ان تتطلع المسلمة بهمتها العالية الى مرافقة النبي صلى الله

8
00:02:49.900 --> 00:03:15.700
وعليه واله وسلم في الجنة الصحابي ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت ابيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيته بوضوءه وحاجته. فقال لي سل فقلت اسألك مرافقتك في الجنة

9
00:03:16.700 --> 00:03:40.550
فقال او غير ذاك؟ فقلت هو ذاك فقال فاعني على نفسك بكثرة السجود فاعني على نفسك بكثرة السجود فاذا كانت القاعدة ان اهل الجنة لهم ما يحبون ويشتهون ويشاؤون فيها ما تشتهيه الانفس

10
00:03:40.550 --> 00:04:00.550
تلذ الاعين وهم فيها خالدون فلا مانع لا شرعا ولا عقلا ولا قدرا ان تتزوج المرأة في الاخرة ترى في الجنة بمن تحب وتشتهي لعموم هذه الايات. ولو كان المرغوب هو النبي محمد صلى الله

11
00:04:00.550 --> 00:04:24.350
الله عليه واله وسلم. وقد يكون هذا دليلا على علو الهمة والرغبة في الخير. لكن هذا ينبغي ان يكون مصحوبا بالاجتهاد في العمل الصالح ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها الا السفينة لا تجري على اليبس

12
00:04:24.450 --> 00:04:46.950
يحكي ابو حامد الغزالي يقول ان عليا رضي الله عنه مر على رجل يعبث بالعصا بيديه وهو ساجد. ساجد وبيلعب باصابعه في العصا بالحصى وهو ساجد وهو يقول اللهم زوجني الحور العين

13
00:04:48.550 --> 00:05:16.050
فقال له بئس خاطب القوم انت. اتخطب الحور العين وانت تعبث بالحصى بئس خاطب القوم انت اتخطب الحور العين وانت تعبث بالحصى الجمع بين هذا وذاك الذي يبدو لي والله اعلم

14
00:05:16.400 --> 00:05:37.650
انه اذا لم يكن ثمة محذور شرعي ولا قدري فابواب رحمة الله مفتوحة على مصراعيها لمن شاء وعموم النصوص تقول له فيها ما تشتهي انفسهم وان كان هناك مانع قدري او شرعي

15
00:05:38.150 --> 00:06:05.550
فان الله جل وعلا يصرف وغائب هؤلاء ويوجهها في الاخرة الى الرغائب المشروعة لان القلوب بيد الله عز وجل. يعني مثلا سيدنا ابراهيم عندما مات ابوه على الكفر ولقيه يوم القيامة

16
00:06:05.700 --> 00:06:25.000
وحاج فيه ربه. قال يا ربي الم تعدني الم تخبرني انك لن تخزيني يوم يبعثون واي خزي اخزى من ابي الابعد. وفي خزي اكتر اني اشوف ابويا مرمي في النار

17
00:06:25.300 --> 00:06:50.300
في خزي اكتر من كده. وانت وعدتني ولا تخزني يوم يبعثون. يوم لا ينفع مال ولا بنون فيقول له انظر تحتك فينظر فاذا هو بيزيخ متلطخ ضبع مليان دم وعلى هيئة قبيحة سمجة فيأخذ بقوائمه فيلقيه في النار. فالذي صرف قلب ابراهيم

18
00:06:50.300 --> 00:07:09.050
رهيب عن التعلق بادخال ابيه الجنة لان هذا لم يتعلق به لا شرع ولا قدر لا شرع الله يقر هذا ولا قدر الله قد سبق بهذا فالله جل وعلا حول مشاعره. ايضا من ماتوا ولهم ابناء

19
00:07:09.050 --> 00:07:35.950
اكفار ازواج كفار احباب كفار ويوم القيامة يومئذ يتفرقون. هل يدخلون الجنة وفي نفوسهم حسرة واوجاع والام على احبابهم واهليهم الذين سبق بهم الى النار ام ان الله ينتزع هذا من قلوبهم؟ وينتزع هذا من صدورهم

20
00:07:36.000 --> 00:07:58.450
وينشئ قلوبهم تنشئة ليس فيها ميل الا الا الى الحق. وليس فيها تشوف الا الى ما مضى وبه شرع الله وقدره والله تعالى اعلى واعلم اللهم اهدنا فيمن هديت يا رب العالمين وعافنا فيمن عافيت