﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
علمت ان كفارة القتل الخطأ هي صيام شهرين متتابعين. وانا منذ حوالي عامين صدمت احد المشاة بسيارة وقد مات هذا الشخص متأثرا بتلك الصدمة. وقد تم بيني وبين اهل القتيل الصلح بدفع نصف الدية وقد دفعتها في

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
حينها وسؤالي هو هل علي ان اصوم شهرين بعد ان دفعت الدية ام لا؟ وهل يجوز ان اؤخر صيامهما حتى اتاح لي الفرصة خاصة وانني الان كثير المشاغل. واذا لم استطع الصيام فماذا افعل؟ افيدونا مشكورين. لا شك

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
كان القاتل خطأ تلزمه الدية والكفارة تلزم الدية في قتله على العاقلة على عاقلة القاتل وتلزم الكفارة في ذمة القاتل. قال تعالى ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
الا يصدقوا الى قوله فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله كان الله عليما حكيما. فاوجب سبحانه في قتل الخلق خطأ شيئين الاول الدية وهذه تكون على عاقلة القاتل خطأ. والثاني الكفارة وهذه تكون على القاتل. والكفارة تتكون من

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
خصلتين الاولى عتق الرقبة اذا كان يستطيع اذا وجد رقبة واستطاع اعتاقها وجب عليه ذلك ولا يجزيه غيرها فان لم يجد رقبة او كانت الرقبة موجودة ولكنه لا يستطيع اقتصاديا اعتاقها فانه يصوم شهرين متتابعين وليس هناك شيء

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
ثالث في هذه الكفارة انما هي الاعتاق فمن لم يستطع الاعتاق فانه يصوم شهرين فيلزمك صيام شهرين متتابعين وقد استقر في ذمتك ويجب عليك المبادرة بادائهما مهما امكنك ذلك ومهما واتت الظروف وحتى وانت في العمل

7
00:02:00.000 --> 00:02:18.971
عمل لا يمنع من الصيام تصوم وانت تعمل ولا يمنع هذا من الصيام لان تأخير هذا الواجب في ذمتك يخشى ان يعرض لك عوارض فتبقى وهذه الكفارة في ذمتك وتثقل كاهلك الواجب عليك الاسراع بتفريغ ذمتك وابرائها من هذا الواجب العظيم