لدي محل تجاري ولم استطع استخراج ترخيص الا اذا دفعت رشوة انا لي شهرين وانا احاول فلم استطع. وقد دفعت غرامات ومع ذلك لم يقبل. هل دفعي للرشوة من اجل استخراج الرخصة وانا آآ اعمل في في هذا المحل هل علي اثم الجواب مما يؤسف له ان هذه المسألة يكثر السؤال عنها سواء عن طريق الهاتف او عن طريق المحاضرات او المشافهة المباشرة وكثرة السؤال عنها يدل على كثرة وقوعها والرسول صلى الله عليه وسلم لعن الراشيع والمرتشية والرائح يعني الوسيط فلعن ثلاثة واللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله جل وعلا وبناء على ذلك على كل شخص على ثغر من ثغور الاسلام عليه ان يتقي الله جل وعلا وان ينجز العمل الذي انيط به والا يمنع صاحب حق من حقه حتى يقدم له ما يرضيه من مال او غيره هذا كله لا يجوز ولا فرق في ذلك في جميع المجالات لان في ناس يسألون عن الترقيات في الوظائف واناس يسألون عن التعيين في الوظيفة واناس يسألون في الشهادات الى غير ذلك من الاسئلة المتنوعة. وهذا يدل على ان هذه المسألة متغلغلة في المجتمع وليعلم الشخص الدافع انه اثم وان الاخذ اثم وان هذا المال حرام وان الوسيط الذي بينهما اذا اخذ المبلغ مثلا من الدافع ودفعه للاخذ انه ايضا يكون اثما على كل شخص ان يتقي الله وبالله التوفيق