﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.200
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله يقول السائل هل يجوز للمرأة ان تقيم الصلاة في بيتها عند اقامة الامام الصلاة في المسجد علما بان المسجد موقعه بالمقابل من بيتها. الحمد لله

2
00:00:24.250 --> 00:00:47.250
الاذان والاقامة من خصائص الرجال فهما واجبان على الذكور فهما من اعمال الرجال وليس من اعمال النساء فالرجل عليه ان يؤذن ويقيم ولو كان وحده اذا كان في السفر في شرع له ان يؤذن ويقيم حتى ولو كان منفردا

3
00:00:48.050 --> 00:01:10.650
وهو فرض وهما فرض كفاية في اصح قول اهل العلم رحمهم الله تعالى اذا كان هناك جماعة فاذا قام به واحد منهم سقط الاثم عن الباقين لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث اذا سافرتما فاذنا واقيما ولي امكما اكبركما ولا يعرف عن النبي

4
00:01:10.650 --> 00:01:28.750
صلى الله عليه وسلم انه ترك الاذان والاقامة لا حظرا ولا سفرا في صلاة الجماعة فاذا بالنسبة للجماعة هما فرض كفاية وبالنسبة للمنفرد الذكر سنة في حقه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ربك الى راع في

5
00:01:28.750 --> 00:01:52.550
شظية يعني الى راعي غنم على رأس شظية يؤذن ويقيم الصلاة. الحديث واما المرأة فانها فان الاذان والاقامة لا يشرعان في حقها ولكن لو اقامت المرأة فلا حرج عليها لا حرج عليه ولا بأس باقامتها ان شاء الله

6
00:01:52.950 --> 00:02:08.550
سواء كانت تسمع اقامة المسجد القريب او ارادت ان تنفرد باقامة خاصة فهذا لا بأس به ولكن ليس من السنة في حقها ان تقيم لان النساء كن يصلين في بيوتهن في عهد

7
00:02:08.550 --> 00:02:27.200
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهن لا باذان ولا باقامة لا امر ايجاب ولا امر استحباب. فدل ذلك على عدم تشريعه تشريع الاذان والاقامة في حقهن لكن لو اقامت لو اقامت فلا بأس عليها فلا بأس عليها بذلك والله اعلم