﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.350
بعض النساء هداهن الله يتجوزن في اللبس امام النساء فيلبسن الملابس القصيرة او الخفيفة ويظهرن العنق والصدر والظهر والذراعين والذراعين بكاملها بحجة انهن امام نساء واذا نصحناهن في ذلك قلنا لا يوجد دليل نصي

2
00:00:18.550 --> 00:00:36.150
بان عورة المرأة في عورة المرأة امام المرأة فماذا نرد عليهن احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين وعلى اله وصحابته

3
00:00:36.500 --> 00:00:55.350
ومن اهتدى بهديهم واتبع سنتهم الى يوم الدين وبعد فقد بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الاخلاق ولا شك ان اعظم مكارم الاخلاق عقيدة التوحيد باخلاص العبادة لله جل وعلا

4
00:00:57.400 --> 00:01:17.450
واقامة الشعائر الدين فرائض الاسلام التي كلها لاقامة ذكر الله وتحقيق عبادته وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله

5
00:01:18.400 --> 00:01:44.700
وهذه الكلمة اساس الاعتقاد والمدخل لدين الله الحق لا سبيل الى الدخول في دين الله الا بهذه الشهادة ومعها صاحبتها شهادة ان محمدا رسول الله فرائض الاسلام كلها  ومن شعب الايمان

6
00:01:45.200 --> 00:02:07.350
الحياء وقد قال عليه افضل الصلاة والتسليم انما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت لا شك ان المرأة لا يجب عليها امام النساء ان تستر عنقها

7
00:02:07.950 --> 00:02:42.700
ورأسها وذراعيها ولكن كلما حرصت المرأة على استشعار الحياء مع النساء وفي خلوتها وانفرادها كلما كان الحياء خلقا لها لازما لها في تصرفاتها كلها واذا تساهل المرء وتجوز في بعض الامور

8
00:02:44.100 --> 00:03:24.000
ربما اعتادها وصرفت جزءا من حياته وبعظا لا ينفصل من خلقه وعاداته ولذا فيجمل بالمرأة ان تكون دائما حيية خثرة تعتني بالستر وتهتم بالعفاف وتأخذ باسباب الحيطة وليس كل مباح

9
00:03:24.100 --> 00:03:47.550
يجمل بالمرء ان يتظاهر به الى اقصى حدود التظاهر لا شك ان الانسان لوم عليه الاخذ بالمباح الا ان التوسع في المباحات قد يجر الى ما وراء ذلك والتوقع والحيطة

10
00:03:48.550 --> 00:04:10.857
والابتعاد عن الاحمية التي من وقع فيها اوشك ان يقع في المحظور هو الحزم فنسأل الله الهداية لنا ولكافة المسلمين رجالا ونساء وان يصلح حال امة محمد في كل مكان انه مجيب الدعاء والله المستعان