﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليك رجل طلق زوجته ولا تزال في العدة. فهل يشترط رضاها في ارجاعها؟ واذا رفضت

2
00:00:18.250 --> 00:00:51.300
كيف يكون ارجاعها  الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان كل من لا يشترط رضاه في ابرام عقد او فسخه فلا يشترط علمه به اي لا يشترط علمه لا بالفسخ ولا بالابرام. ومن المعلوم ان الرجعة حق للزوج وليس للزوجة. ولا يشترط

3
00:00:51.300 --> 00:01:10.250
بمراجعة زوجها لها. فيصح لزوجها ان يراجعها ولو لم تعلم بالرجعة وبما انه لا يشترط علمها بهذه الرجعة فلا يشترط حينئذ رضاها. لان من لا يشترط رضاه لا يشترط علمه

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
فلك ايها الزوج وفقك الله ان تراجعها وان تشهد رجلين على هذه الرجعة. وان تكتب صكا بهذه الرجعة. وان كتبته في المحكمة فهو من باب زيادة التوثيق. ومن باب المحافظة على حقك في هذا العقد. واما

5
00:01:30.250 --> 00:01:47.850
الاشهاد فقد نص عليها القرآن. وقد امر الله عز وجل بها في قول الله عز وجل واتقوا الله لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان يأتين بفاحشة مبينة. وعاشروهن بالمعروف

6
00:01:49.550 --> 00:02:07.500
الى ان قال الله عز وجل واشهدوا ذوي عدل منكم واقيموا الشهادة لله وفي حديث عمران ابن حصين رضي الله تعالى عنهما انه سئل عن رجل طلق امرأته ثم راجعها ولم يشهد فقال

7
00:02:07.500 --> 00:02:27.500
طلقت لغير سنة ورجعت لغير سنة اشهد على طلاقها واشهد على رجعتها. اخرجه ابو داوود هكذا موقوفا وهو موقوف صحيح. والمتقرر في قواعد التحديث ان الصحابي اذا قال ليس من السنة كذا او من السنة كذا

8
00:02:27.500 --> 00:02:57.300
فان لقوله حكم الرفع فاذا اشهدت على رجعتها رجلين صحت رجعتك ويعتبر نكاحك باقيا سواء اعلمت بالرجعة او لم تعلم. ولكن الله عز وجل اشترط عليك في الرجعة ارادة الاصلاح. قول الله عز وجل وبعولتهن اي ازواجهن احق بردهن في ذلك

9
00:02:57.300 --> 00:03:17.300
كاي في زمن العدة الرجعية. ان ارادوا اصلاحا. فاجاز الله عز وجل للزوج مراجعة زوجته اذا كان يقصد بهذه المراجعة للاصلاح. ويفهم من هذا مفهوم مخالفة وهي ان الرجعة اذا كان لا يقصد بها الزوج الا مجرد

10
00:03:17.300 --> 00:03:30.187
الضارة بزوجته فان رجعته باطلة عند فيما بينه وبين الله عز وجل. والاعمال بنياتها والامور بمقاصدها والله اعلم