﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.900
فما بال الافعال التي جاءت آآ منسوبة الى الله جل وعلا فان في كتاب الله جل وعلا افعال كثيرة وما تشاؤون الا ان يشاء الله فعال لما يريد. فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. صبغة الله ومن احسن من الله

2
00:00:25.900 --> 00:00:45.900
صبغة. فهذه هي دلائل على افعال الله جل وعلا. فكيف آآ النظر فيها بالنسبة الى اخذ اسماء منها لله سبحانه وتعالى. فهذا الجواب الذي جاء في قول المؤلف رحمه الله

3
00:00:45.900 --> 00:01:07.150
تعالى وكل فعل اطلقه الله تعالى على نفسه فهو فيما اطلق فيه مدح وكمال. لكن ليس كلها فالله به او وصف الله به نفسه مطلقا يعني ان احوال هذه الافعال على احوال متنوعة او متعددة

4
00:01:07.800 --> 00:01:23.700
فمنها ما صح ان يكون اسما ومنها ما هو دون ذلك فعلى سبيل المثال فان الله جل وعلا قال قد سمع الله قول التي تجادلك فنسب الى نفسه اسم الفعل

5
00:01:24.200 --> 00:01:44.200
فهل اسم الفعل دال على ان الله جل وعلا هو السميع نقول كما انه جاء بانه نسب الى نفسه الفعل فانه وصف نفسه بانه سميع وسمى نفسه بالسميع فيكون اسم الله جل وعلا السميع من جهة ما سمى الله جل وعلا

6
00:01:44.200 --> 00:02:07.800
به نفسه فيشتق من هذا الاسم فعل وهو فعل السمع لله سبحانه وتعالى. لكن الافعال لا ينتقل منها الى اشتقاق الاسماء على الاطلاق فعلى سبيل المثال قال الله جل وعلا نعم اه

7
00:02:08.750 --> 00:02:30.600
اذ نادى ربه آآ في قول الله جل وعلا مثلا آآ فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. فهنا آآ الارادة وما تشاؤنا الا ان يشاء الله. ففيها اثبات المشيئة لله جل وعلا. فقال اهل العلم هذه تثبت على

8
00:02:30.600 --> 00:02:58.850
انها افعال لله سبحانه وتعالى. لكن لا يقال بان الله المغيت اسمه المريد او اسمه الشائي من المشيئة لان وجود الفعل لا يعني ان يشتق منه الاسم لان بعض الافعال توجد على وجه كمال وتوجد على وجه دم. فيطلق على الله جل وعلا منها الفعل

9
00:02:58.850 --> 00:03:20.000
تأمل كامل نعم ولكن لا يطلق عليه ما قد يكون دون ذلك او ما يوحي بذنب او ما فيه نقص واطلاق الاسم يدل على اطلاق عموم المعنى المشتمل على على الممدوح وسواه. فلاجل

10
00:03:20.000 --> 00:03:48.950
لذلك انما كان لله من الاسماء الحسنى الذي تدل على على المعنى التام المطلق. واما ما فيه ذم ومدح فانه لا يشتق منه اسم فعلى سبيل المثال يخلق ويرزق الله جل وعلا آآ له فعل الخلق والرزق وصفتها وهو مسمى بالخالق الرازق. لانها صفة

11
00:03:48.950 --> 00:04:12.500
تمام من كمال من كل وجه واضح فلاجل ذلك جاء في كتاب الله جل وعلا هذا. اما آآ صفة الكلام فالكلام منه ذم ومنه مدح. فالله جل وعلا انما يتكلم بالتمام والكمال على وجه يمدح به. لا يكون فيه

12
00:04:12.500 --> 00:04:32.500
ولا ذنب. فلا يقال من ان اسم الله جل وعلا المتكلم. وان صح ان يوصف الله جل وعلا بالمتكلم وانه من فعله الكلام لكن لا يسمى الله جل وعلا الا باسم جاء الكتاب والسنة

13
00:04:33.000 --> 00:04:53.000
بانه من اسماء الله جل وعلا لان حقيقة الاسماء انها حسنى وانما تكون كذلك اذا لم يكن فيها بوجه من الوجوه لاجل ذلك اه سمى الله جل وعلا بنفسه اه او سمى الله جل وعلا نفسه من الاسماء

14
00:04:53.000 --> 00:05:13.000
ما لم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه. واما ما فيه نقص فان فانه يكون له آآ الفعل. ويوصف به على ما يكون به التمام والكمال ولا يوصف على ما يكون به الذم والنقص سبحانه وتعالى. وفي ذلك اه

15
00:05:13.000 --> 00:05:30.300
او درجات فلاجل ذلك ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ان من افعال الله ما لا يفعل ما لا يطلق على الله الا على سبيل المقابلة. الا على سبيل المقابلة. يخادعون الله وهو خادعهم

16
00:05:30.750 --> 00:05:50.050
الخداع من حيث هو هو صفة ذم ولا يوصف به في الخلق الا مذموم اذا قيل فلان مخادع فلان مستهزئ وهكذا. نعم. فالاصل ان هذه صفة ذم فلا يوصف الله جل وعلا بها

17
00:05:50.700 --> 00:06:14.100
وانما تكون صفة كمال في فعل اهل الاستهزاء او اهل المكر ان يفعل بهم من جنس ما فعلوا. فيكون ذلك آآ كمال وتمام هذا جاء اطلاق هذه الافعال على الله جل وعلا على سبيل المجازات والعقاب والمقابلة فانزل

18
00:06:14.100 --> 00:06:34.100
يخادعون الله وهو خادعهم. ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. فقابلهم الله جل وعلا بمكره آآ مكرم من عنده آآ يحيط بهم فيفسد عليهم مكرهم ويذهب عليهم آآ فسقهم وفجورهم وكان

19
00:06:34.100 --> 00:06:58.150
ذلك لله جل وعلا تماما وكمالا آآ في تلك الحال او على هذا آآ او على هذه آآ على هذا آآ الوصف نسوا الله فنسيهم مثل ذلك. فان النسيان في الحقيقة هو ذهول وضعف في العقل. لكن هذا بالنسبة الى البشر

20
00:06:58.150 --> 00:07:19.800
والله جل وعلا منزه عن ان يفوت عليه شيء. فالله محيط بالخلائق عالم بما كان وما يكون. مطلع على الخلق في تفاصيله في امورهم فلم يكن الله جل وعلا لينسب اليه ذلك على سبيل الاطلاق. لكن لما كان هذا على سبيل

21
00:07:19.800 --> 00:07:41.400
مجازاة كان ذلك من صفات الكمال لله جل وعلا. نسوا الله فنسيهم. فكان هذا على سبيل الترك والمجازاة بالاهمال قال اذ انهم لما نسوا الله عاقبهم بنحو ما آآ فعلوا من الاهمال آآ وآآ آآ

22
00:07:41.400 --> 00:07:42.900
والضلال