﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.800
ولا شك ان تجربة يونس عليه السلام تجربة فريدة في التاريخ البشري وفي تاريخ النبوات حتى ان القرآن نص على انها تجربة استثنائية مرتين. نص نصا. يعني القرآن قال فلولا

2
00:00:21.800 --> 00:00:45.300
كان من المسبحين قرية فنفعها ايمانها مم يعني ما حصلتش الا قوم يونس لما امنوا  القرآن نص على وجود استثناء في تجربة يونس ولذلك نحن ونحن نستدعي قلوب اخواننا ونحن نتدارس القصة لابد ان

3
00:00:45.300 --> 00:01:03.400
اعلموا اننا انما اذا كنا تناولنا بنتناول عبر اللقاءات عبر السلسلة تجارب بشرية كثيرة فاننا في لقائنا الليلة  نتناول تجربة الله عز وجل هو الذي نص على انها استثناء في التاريخ البشري

4
00:01:03.700 --> 00:01:22.950
لذلك نحن ننظر اليها هذه النظرة انها تجربة فريدة. ونتدارسها ليس على النحو الذي نتدارس به تجارب النبوات كلها انما نتدارسها بهذا البعد بعد الاستثناء. الامر الثاني ان تجربة يونس عليه السلام

5
00:01:23.650 --> 00:01:49.800
كما آآ تفضلت حضرتك تجربة ترك الله سبحانه وتعالى فيها عقابا الذين اعرضوا عن الدعوة وعاقبة داعية  عاقب الداعية وانزال العقاب بالداعية يعني هو المسألة ببساطة ان يونس صلى الله عليه وسلم ارسل الى قوم فدعاهم

6
00:01:49.800 --> 00:02:09.400
وظل يدعوهم يدعوهم وهم يتأبون ويرفضون فلما وجد ذلك ظن ان الله لن يضيق عليه. وان المسألة ليست فيها مشكلة فقرر ان يخرج مغاضبا لعله يكيد لدعوته يظهر لهم انه متضايق منهم

7
00:02:09.950 --> 00:02:32.500
لما خرج الله سبحانه وتعالى لانه خرج بدون اذن الله سبحانه وتعالى عرضه لفتنة انه يعني القي في الماء وابتلعه الحوت الحوت مسدا انتقم ونزل به الى القعر وكما يعرف الناس ضغط الماء

8
00:02:32.750 --> 00:02:52.750
يزداد كلما نزل الانسان الى العمق فكأنها احتضانة جبريل في ليلة نزول الوحي انه فغطاني حتى بلغ مني الجهد هو الانسان احيانا هذه الشدة الشديدة هي التي كما تفضلت حضرتك تنبه فيه بعض الخلاجين

9
00:02:52.750 --> 00:03:17.350
بعض آآ مكامن الشعور التي لم تكن منتبهة بما فيه الكفاية. الحوت فعلا صعد آآ طبقات واخذ يونس ثم نزل الى اعمق الاعماق وانتهى يونس انتهى الى ظلمات لا يدري احنا ده الانسان وهو فوق الامواج اذا اخرج يده لم يكد يراها

10
00:03:17.700 --> 00:03:37.700
وهو فوق يعني في ظلمات البحر اذا اخرج يده كما نص القرآن وهو في السفينة. فوق الامواج فوق لم يكد يراها. فاذا ما نزل في ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة الحوت وظلمة عمق البحر وظلمة الخروج عن استئذان الله لانه لم يستأذن فان الله

11
00:03:37.700 --> 00:04:01.300
ينادى في الظلمات لذلك نحن اليوم ونحن نتكلم عن النور. فالنور الذي انبذق في الظلمات كان نورا فريدا في الحقيقة. لكن الذي خذوا هو عقاب الداعية يعني لابد وانا الان اقولها صراحة واضحة وكثيرا ما اقولها ان الحركات الاسلامية

12
00:04:01.650 --> 00:04:30.100
ضيعت عن طريق عدم تحديد وعدم تحرير الخطوات ضيعت عشرات السنين في الحقيقة كأنها تلعب وتعمل خارج المكبس الرئيسي خارج الخط الذي يدفع والذي يوصل الى نتيجة. فضاعت جهود فخمة وطاقات ضخمة في اداءات ليست في الخط. في حقيقة الامر ناس صالحين ناس مخلصين ناس مؤدبين

13
00:04:30.100 --> 00:04:46.100
دي الناس بيتعرضوا لمحن نتيجة اعمالهم لكن ليس هذا هو الخط فيونس كأني به نفس هذه التجربة لو اننا دققنا في سورة يونس انه نبي رسول. احنا مش بنتكلم حتى عن

14
00:04:46.100 --> 00:05:09.300
الواحد من العاملين للاسلام ولا واحد في الحركة الاسلامية ولا ده نبي رسول يوحى اليه من المصطفين الاخيار من اصحاب العصمة. لكنه في من حيث تحرير الطريق او الخطوة التي يسير فيها لم يكن دقيقا هنا. خرج وظن ان لن يقدر اي لن يضيق الله عليه. الحقيقة

15
00:05:09.300 --> 00:05:29.300
الدرس الرئيسي الذي اريد ان اتعلمه هو ان سيدنا يونس عليه السلام يعلمنا جميعا ان على اخواننا بمنتهى القوة والوضوع ان على الحركات الاسلامية في العالم الا تنظر بكل هذه الثقة

16
00:05:29.300 --> 00:05:49.300
يقين انها الصواب المصيبة الصحيحة. وانما ان تراجع وان تدقق وان تخشى من ان تكون الخطوات قد حدت يمنة او يسرة ولو شيئا قليلا لتختار الخطوة الراشدة المباشرة وان كانت في

17
00:05:49.300 --> 00:06:11.403
فيها خطورة وان كانت فيها صعوبة وان كانت فيها تخلي عن عن نجاحات موهومة حدثت لكن من اجل الخط الرئيسي الذي تسبب في نجاح دعوة يونس بعد محنة الحزن