﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:19.250
فضيلة الشيخ يقول السائل نومي ثقيل وكل يوم او يومين انام عن الفجر ولا يستطيع القيام الا بعد خروج الوقت هل اعتبر كمن تركها عمدا اذا تكرر ذلك بشكل دائم

2
00:00:19.650 --> 00:00:37.000
ان كان هذا النوم لمرظ يعتريك ان كان انه لمرظ يعتريك فانت معذور اما ان كان هذا النوم نتيجة كسل او انك تسهر بالليل وكثير من الناس الان يسهرون على الفضائيات وعلى

3
00:00:37.200 --> 00:01:05.000
او على اللعب يسهرون اتخذوا الليل نهارا الان فهذا لا لا يعفيك وليس عذرا ليس هذا عذر لك عليك ان تتقي الله وان تنام مبكرا وان تحرص على القيام من يوقظك او تعمل عندك منبها في الساعة ينبهك للصلاة

4
00:01:05.600 --> 00:01:17.800
فاذا كان هذا ما هو نتيجة مرظ وانما هو نتيجة ثقل النوم هذا ما هو عذر تقرأ النوم لانك مصيف بالنوم متأخر قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الحديث

5
00:01:17.950 --> 00:01:50.250
كان يكره النوم قبل العشاء ويكره الحديث بعدها لان الحديث بعدها بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم لانه سيقوم باخر الليل ويتهجد فهو ينام علشان يقوم وايضا ختام الاعمال يكون خاتمة اعمال النهار الصلاة فينام مباشرة بعد الصلاة. ولا يأتي بعدها شيء ينقض هذه الخاتمة الطيبة

6
00:01:50.250 --> 00:02:02.700
فعلى كل حال عليك بعمل الاسباب الموقظة ولا تستمر وتقول انا ثقيل النوم هذا ما هو عذر. نعم