﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.550
هذه ستة أيام مع مع رمضان كأنما صام الدهر كله لكن ليس خصوص صوم الست لانها مضاعفة ليس الفضل المتعلق صيام ستة ايام من شوال لانها مضاعفة لا لان جميع العمل مضاعف

2
00:00:23.550 --> 00:00:46.100
لو كان لاجل المضاعفة لكان صيام ستة ايام في اي وقت يحصل به المقصود في شوال او في غيره. لكن ستة ايام من شوال بخصوص شوال وذلك ان ستة ايام من شوال عنده جمع من اهل العلم على ظاهر الخبر

3
00:00:46.600 --> 00:01:05.800
الفريضة في رمضان تعدل الفريضة لانه جعله كأنما صام الدهر كله ولم يفرق بين الشهرين والعشرة ودل على ان هذه الستة ايام لانه صامها في رمضان. وهذا نص عليه جمع من اهل العلم

4
00:01:07.100 --> 00:01:24.150
وبهذا يتبين ضعف ان لم يقل بطلان من قال انه يجزى ان تصام في غير شوال هذا قاله بعض المتقدمين قاله بعض المتقدمين لكنه قول ضعيف اول شيء اولا مخالف للحديث

5
00:01:24.600 --> 00:01:42.200
اتبعه ستة من شوال الامر الثاني يفوت الخصوصية الواردة في الخبر يعني هنالك ايام كثيرة جاءت عنه عليه السلام  الصيام اكثر من ستة ايام قد دل عليها عليه الصلاة والسلام بسنته في اخبار كثيرة

6
00:01:43.950 --> 00:02:01.900
كونه نصع ذكره لها يغني مثلا يدل على  جاءت به السنة من فضل ايام خارج شوال معلوم من السنة بدون هذا الخبر دل على ان هذه الايام الستة لخصوص شوال

7
00:02:02.200 --> 00:02:26.300
ولانها تجري مجرى الراتبة له كالصوم قبله الصوم قبله وهذه الايام فيها مسائل كثيرة عند اهل العلم من اشهرها واظهرها هذه المسألة وهو صيام ستة ايام وان هذه الايام اه بشهرين

8
00:02:26.350 --> 00:02:54.250
تمام السنة لكن كما تقدم لا لاجل المضاعفة المضاعفة لا شك انه امر ظاهر ومقصود انما لمضاعفة خاصة ليست ستة ايام اخرى لان هذه مضاعفة  بمجرد ان الصوم نافذة اما هذه مضاعفة فيلحق بالصوم في رمضان. يلحق بالصوم

9
00:02:54.400 --> 00:03:18.100
في رمضان من صام رمضان واتبعه ستا من شوال هذا واضح من جهة الاتباع لا يقال لمن صام بعد ذلك شوال انه صام وانه اتباعه زيادة على انه مخالف الخبر وللمعنى ولدلالة الفضل الوارد في هذا

10
00:03:18.150 --> 00:03:19.239
الخبر