﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:12.950
احسن الله اليكم ايضا يسأل عن قول الله تبارك وتعالى في سورة الشورى من كان يريد حرص الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب

2
00:00:13.050 --> 00:00:38.950
هل يكون حرث الدنيا من اجل الاخرة؟ وكيف نجمع بين الاية وبين الحديث الذي معناه الدنيا مزرعة الاخرة الجواب من المعلوم ان الانسان في هذه الحياة اما ان تكون اعماله

3
00:00:39.400 --> 00:01:14.250
مرضية لله جل وعلا واما ان تكون مسخطة لله جل وعلا هذا بالنظر الى الاعمال التي يعملها فاذا كانت هذه الاعمال التي يعملها مرضية لله فهذا هو حرف الاخرة لان الله سبحانه وتعالى

4
00:01:14.550 --> 00:01:48.400
يقول ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وليس دخول اهل الجنة الجنة من باب الاستحقاق الواجب على الله جل وعلا لخلقه عليه ولكنه تفضل منه لكنهم اطاعوه في الدنيا. وقد قال صلى الله عليه وسلم

5
00:01:48.450 --> 00:02:13.000
لن يدخل احد الجنة بعمله قالوا حتى انت يا رسول الله قال حتى انا الا ان يتغمدني الله برحمته فبناء على ذلك عندما يريد الانسان ان يقدمه على عمل من الاعمال ينظر

6
00:02:13.050 --> 00:02:34.550
هل هذا العمل من حرف الاخرة ام انه من حرث الدنيا؟ لان حرث الدنيا هو الذي لا يؤجر عليه الانسان لا يؤجر عليه او يكون فيه اثم. لانه يعمل اعمالا هي مباحة من حيث الاصل. لكنه لا

7
00:02:34.550 --> 00:03:04.550
يؤجر عليها باعتبار الاباحة المطلقة. اما الاباحة المقيدة فلا حكمها بحسب القيد الذي يذكر معها. وقد مثلا اه يترك الانسان الامور مثلا المحرمة اه قد يفعل قصدي قد يفعل الامور المحرمة وعلى هذا الاساس يكون قد اثم بهذا فهذا

8
00:03:04.550 --> 00:03:28.550
حرثوا الدنيا. فانسان يتعامل بالربا. يتعامل بالرشوة آآ يأكل اموال الناس بالباطل. يسرق يغصب الى غير ذلك كل هذه الامور من من من حرف الدنيا من حرف الدنيا. فالمقصود ان حرف الاخرة هو ما

9
00:03:28.800 --> 00:04:00.050
يرضي الله جل وعلا. وحرث الدنيا هو ما يسخط الله جل وعلا. فالانسان انظروا هل العمل الذي يعمله هل للامور التي يعملها مرضية لله فهو من حرف الاخرة او ان الاعمال التي يعملها تغضب الله جل وعلا فهي من حرث الدنيا. ولهذا الله سبحانه

10
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
وتعالى قال من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد

11
00:04:20.050 --> 00:04:34.944
هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا وبالله التوفيق