﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:37.350
لا قولوا بها   من قول الله اذ قال الله يا عيسى اني متوفيا ورافعك ومطهرك من الذين كفروا وجاعل ان اتبعوا فوق الذين كفروا يقولون ان المتوفي اهل المميتون وهذا منقول عن ابن عباس

2
00:00:38.300 --> 00:01:08.250
ابن عيسى يغفر اذا اقتربت   امين والايمان النصراني  تسخين  وانه قد رفع ميتا الى السماء القتل والمسافة قريبة من من الموت هو قد لا تشاء والقرآن يقول ولا تحسبن قتلوا في

3
00:01:08.800 --> 00:01:54.800
ويقول نحلم ان يأتي اليوم الذي المسلمون واليهود   التي يراها   نبدأ بالنقطة الثانية الصح انها هي   ينبغي ان يفرق بينهم  وبينهما لا يجوز الاول التعايش الحياتي واجه الى اتباع الملل

4
00:01:56.050 --> 00:02:17.150
هذا مقصود جميل ونبيل تتفق على لبنه الارض والسماء فينبغي ان يجادل فيه احد غير مغلوب عنها لقد جعل الله الارض مشتركا بين عباده جميعا الاختلاف ميللهم ومرهم كلهم جميعا ارضه وتظلهم جميعا

5
00:02:18.900 --> 00:02:46.350
ويفيض عليهم جميعا من رزقه والارض  قال تعالى   وما كان عطاء ربك  وفكرة الحوار والتواصل مع كانت الملل فكرة عريقة في تراثنا الاسلامي ايام القاضي ابي بكر ولو في هذا قفص

6
00:02:47.750 --> 00:03:11.650
كانت كل المحاور  اجواء وادعة بعيدة عن شقب التهم والتخاذف بالمناكع فمثل هذه المحاورات ينقصنا بها حقا وصدقا. التوصل الى صيغة لتحقيق المشترك ما بين الناس لا سيما بين من ينتمون الى بلد واحد واقليم واحد

7
00:03:12.050 --> 00:03:34.050
اجمعهم روابط يحتاجون معها لمثل هذا في ذلك ولا تثري بعد اصحابه فالامر كما قلنا مشترك بين عباد الله جميعا برهم وفاجرهم مسلمهم صالحي وطالعهم وهذا هو اساس عمارة البلدان واستتباب العمران

8
00:03:34.400 --> 00:03:56.700
وهذا هو القائم بالفعل فمن ينزل علينا من جيراننا من غير المسلمين ينزلون علينا في مساجدنا وعلى جاريتنا ضيوفا كراما نكمل وفادتهم. نحسن ضيافتهم. نشهدهم صلاتنا. نستقبلهم بحفاوة ونودعهم بمثلها

9
00:03:56.850 --> 00:04:20.900
ولا تزال هذه النسور ممتدة ومفتوحة وحياهم الله في كل وقت وحين. لا حرج ايضا في هذه التحالفات ان نتعاون فيها على نصرة المظلوم سيعمل مشتركين فيها او من غير قد ندعم الاقليات المزلومة والمضطهدة سواء من المسلمين او من غير المسلمين

10
00:04:20.900 --> 00:04:41.050
من المشتركين معنا في هذا الحوارات او من غيرهم والتعاون على اعمال البر العامة ففي حلف الفضول وفي صحيفة المدينة في تراثنا الاسلامي دليل على ذلك لكن الامر فين واستمع اليه جيدا

11
00:04:41.250 --> 00:05:04.150
انقصنا به التقارب في اطار العقدي والديني فهذا لا مجال فيه من الموائمات ولا من مجاملات. بل الوضوح والفرقان والصدق في النصيحة وتجنب الغش الديني او الثقافي وصار للرجال نزلوا عن النبي عليه الصلاة والسلام. واكرمهم

12
00:05:04.200 --> 00:05:21.150
وانزله في منزله وسمح لهم ان يصلوا صلاتهم في منزلهم وان يستقبلوا قمتهم في مسجده ان يصلوا صلاتهم في مسجده ومستقبلوا قبلتهم في مسجده لحد كده ما فيش مشكلة والدنيا ماشية

13
00:05:21.600 --> 00:05:42.600
لكن عندما كانت المجادلة في الله عز وجل عندما كانت الخصومة في الله سبحانه وتعالى اسمع كمن حاجك فيه اي في المسيح. من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا ابناءنا

14
00:05:42.600 --> 00:06:07.600
ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين دعاهم الى المباهلة عندما تكون الخصومة في الله عز وجل هذان خصمان اختصموا في ربهم خلطه بين التوحيد والتثليث بين التنزيه والتشبيه والقول ان كله سواء

15
00:06:07.950 --> 00:06:22.900
افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون يعني فمن جادلك يا ايها الرسول في المسيح عيسى ابن مريم. من بعد ما جاءك من العلم في امر عيسى عليه السلام. فقل لهم تعالوا نحضر

16
00:06:22.900 --> 00:06:42.150
ابنائنا وابناءكم ونساءنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم. ثم نتجه الى الله بالدعاء ان ينزل عقوبته ولعنته على الكاذبين في قولهم المصرين على عناده لقد كان من جهود الشيخ محمد عبده المفتي الاسبق في مصر

17
00:06:42.400 --> 00:06:57.950
كان له جهود في التقارب بين الاسلام والنصرانية في الساحة المصرية وفي مراسلات جرت بينه وبين بعض القساوسة المصريين. هذا مجموع في كتاب الاعمال الكاملة للشيخ محمد عبده وكان محورها هذه الحوارات هذا السؤال

18
00:06:58.400 --> 00:07:19.000
هل يمكن توحيد الاسلام والمسيحية هل يكون اللقاء يعني على اساس المصالح المشتركة للوطن فحسب ام يمكن ان يمتد اللقاء والتوحد ليشمل الجوانب الروحية والعقدية كذلك اما اللقاء والتقارب والتنسيق

19
00:07:19.050 --> 00:07:35.700
على اساس المصالح المشتركة للوطن. فهو الذي لا يتمارى فيه احد غير مغلوب على عقله من الفريقين بل هو السبيل الى استتباب العمران وعمارة البلدان اما الثانية ابلغ جواب عن هذا

20
00:07:35.900 --> 00:08:02.300
ما سطرهم نصراني المصري ابراهيم لوقا عندما قال لا سبيل الى الوحدة الكاملة الا بان تعتنق احداهما مبادئ الاخرى فاما ايمان بلاهوت المسيح وتجسده وموته وقيامته ويكون الجميع مسيحيين واما ايمان بالمسيح كواحد من الرسل والنبيين

21
00:08:03.050 --> 00:08:09.850
بعبوديته وبشريته وعبوديته لله سبحانه فيصبح ذلك الجميع مسلمين