﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.850
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هناك دعاء طويل تتناقله وسائل الاتصال على انه دعاء عصر يوم الجمعة فما الحكم في ذلك؟ الحمد لله رب العالمين

2
00:00:19.950 --> 00:00:46.950
هنا قاعدتان لابد من فهمهما حتى يتبين حقيقة ما ساجيب به ان شاء الله تعالى القاعدة الاولى المتقرر عند اهل العلم رحمهم الله تعالى ان باب الدعاء على الحل الا الالفاظ التي حرمها الشرع او تتضمن شيئا من المخالفات الشرعية. فللانسان ان يدعو الله عز وجل بما

3
00:00:46.950 --> 00:01:14.000
احب من خيري الدنيا والاخرة. فيتخير من الدعاء اعجبه اليه فيدعو ولو كانت الفاظ دعائه ليست بالالفاظ المنقولة في ادعية الكتاب والسنة لكن لا حق لاحد ان يخترع الفاظا للدعاء

4
00:01:14.200 --> 00:01:38.900
تتضمن شيئا من المخالفات الشرعية لان هذا خروج عن اصل الحل فيكون ممنوعا فللانسان ان يدعو بما شاء من خيري الدنيا والاخرة ما لم تكون ما لم تكن الفاظه مخالفة للشرع

5
00:01:38.900 --> 00:02:09.200
القاعدة الثانية الاصل في الادعية الاطلاق عن الزمان والمكان الهيئة الا فيما خصه النص الصحيح الصريح بشيء من ذلك والمتقرر عند العلماء ان الاصل استواء اجزاء الزمان في الدعاء الا فيما خصه النص الصحيح الصريح

6
00:02:09.200 --> 00:02:29.150
بزيادة فضل معين. وبناء على ذلك فقد دلت الادلة على ان من جملة ما تتحرى فيه الاجابة ساعة الاجابة في يوم الجمعة. وقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى فيها

7
00:02:29.250 --> 00:02:50.300
واصح الاقوال فيها قولان. من هذين القولين انها فيما بعد صلاة العصر الى غروب الشمس ولكن ليس ثمة ادعية منقولة بعينها والفاظها تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ما يدعو به الانسان في هذه

8
00:02:50.300 --> 00:03:13.350
الساعة المباركة والاصل في الادعية الاطلاق فلا يجوز تقييد الناس بالفاظ دعاء معينة ليس عليها دليل من الشرع. بل يترك الباب للانسان يختار من الدعاء ما هو محتاج له. فيدعو بما احب من خيري الدنيا والاخرة. فلا ينبغي ان

9
00:03:13.350 --> 00:03:33.350
ننتقي للناس ادعية معينة ونزعم انها من خير الادعية في هذه الساعة المعينة لان هذا يوجب تقييدا وتخصيصا وهو خروج عن الاصل لان الاصل الاطلاق عن التقييد وعن التخصيص. فمن خصص الفاظ دعاء

10
00:03:33.350 --> 00:03:53.350
في زمان دون زمان او مكان دون مكان فانه مطالب بالدليل الدال على تعيين هذا اللفظ بخصوصه فاذا هذه الرسائل المنتشرة بين الناس فيما يدعى به في بعض صلاة عصر يوم الجمعة

11
00:03:53.350 --> 00:04:13.350
فيها اطلاق وتقييد. اما الاطلاق فهو مقبول. واما التقييد فهو مرفوض. ونعني بالاطلاق ترغيب الناس في الدعاء في هذه الساعة المباركة. كما وردت بذلك الادلة وانها من الساعات التي يتحرى فيها الاجابة. ففي الصحيحين من حديث

12
00:04:13.350 --> 00:04:33.350
ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله عز وجل شيئا الا اعطاه اياه. واشار بيده يقللها. وفي رواية وهي ساعة خفيفة. فلا يرد

13
00:04:33.350 --> 00:04:53.350
الله عز وجل دعاء من دعاه في هذه الساعة. فاذا حث الناس وترغيبهم في الحرص على الاكثار من الدعاء في هذه في هذه الساعة المباركة امر مشروع مقبول لا غبار عليه. ولكن تقييد الناس بالفاظ معينة وادعية مخصوصة

14
00:04:53.350 --> 00:05:13.350
مع الادعاء بانها من خير ما دعا به الانسان في هذا الزمان المعين. فان هذا من التقييد الذي يحتاج الى دليل ان الافضلية هنا ترجع الى امر غيبي. والامور الغيبية لا مدخل للاجتهاد ولا للعقول ولا للاستحسانات الباردة السامجة فيها

15
00:05:13.350 --> 00:05:33.350
فاذا نبقى في ترغيب الناس بالدعاء في الدعاء في هذه الساعة. ونترك اختيار الدعاء لهم. فلكل حاجته فيما بينه وبين الله عز وجل فيدعو بما اراد من خيري الدنيا والاخرة. فالذي ارى في هذه الرسائل الا ترسل هكذا وعلى هذه

16
00:05:33.350 --> 00:05:53.350
في الصورة وانما ترسل الاحاديث المرغبة للناس. في الدعاء في هذه الساعة وشيء من كلام اهل العلم في اه في في في ترغيب في الترغيب في الدعاء فيها ايضا. من باب شرح الاحاديث. ثم يترك الناس على ما

17
00:05:53.350 --> 00:05:59.400
ما يريدونه ويحتاجونه من حاجات الدنيا والاخرة والله اعلم