﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:18.000
يقول هناك من يقول لا تردوا على اهل البدع لانكم ستفرقون كلمة المسلمين ويقول ائمة المسلمين لم يردوا على احد انما كانوا ينشرون العلم فقط فهل هذا صحيح؟ وهل هناك نماذج من ردود اهل السنة على اهل البدع قديما وحديثا احسن الله اليكم

2
00:00:19.550 --> 00:00:43.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر افتراق اليهود والنصارى وذكر ان هذه الامة

3
00:00:43.600 --> 00:01:01.200
ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي هذه هي الفرقة الناجية

4
00:01:01.650 --> 00:01:27.800
واذا نظرنا الى نشأة كثير من الفرق  التي على الساحة وجدنا هي موجودة في كتب التاريخ وموجودة ايضا في كتب العقائد وتدرس في الجامعات وبخاصة الجامعات التي تعتني بتدريس العقائد

5
00:01:28.550 --> 00:01:48.550
هذا كله موجود والمؤلفات في هذا ايضا كثيرة. من احسن ما الف في هذا الباب هو كتاب الاعتصام الشاطبي فان هذا يعتبر من احسن الكتب التي الفت في بيان الفرق بين السنة

6
00:01:48.550 --> 00:02:16.300
وبين البدعة وتطرق ايضا الى آآ اقسام البدع واحكامها وما الى ذلك وكذلك فيه كتاب اسمه البدعة يقع تقريبا في تسع مئة صفحة وكتاب الابداع في مضار الابتداع وكتاب السنن والمبتدعات الى غير ذلك. والكتب التي الفت في الردود على المذاهب التي انحرفت

7
00:02:16.300 --> 00:02:36.300
مثل الجهمية والمعتزلة والقدرية ان نفاول الى غير ذلك من من فرق الضلال مثل كتاب مقالات واختلاف المصلين ومثل الملل والنحل للشهرستاني. ومثل الفصل لابن حزم وغير ذلك من الكتب. لكن السائل الظاهر انه

8
00:02:36.300 --> 00:02:58.700
لا يدري عن المؤلفات وكذلك الذي قال له هذا الكلام. ومما يؤسف له انه يوجد نوع من يعني نوعا في الساحة العلمية يتكلمون في امور الدين والشخص منهم قد لا يحسن الصلاة لكن يتكلم

9
00:02:58.700 --> 00:03:18.700
في اصول هذه الشريعة ويتكلم في فروعها ويتخبط فيها في حرم من غير بصيرة ويحلل من غير بصيرة وقد ينال من العلماء الموجودين وقد ينالوا من من من العلماء الذين توفاهم

10
00:03:18.700 --> 00:03:49.800
الله وخدموا هذا الاسلام ولو حققت معه لوجدت انه لا يعني ليس عنده علم وانما كلامه كلامه مبني على ناحية فكرية لان الكلام قد يكون علميا وقد يكون فكريا فاذا كان مستمدا من العلم بصرف النظر عن عين العلم مثل شخص يبي يتكلم عن القرآن يتكلم عن

11
00:03:49.800 --> 00:04:03.500
في السنة يتكلم مثلا عن اصول الفقه عن قواعد الفقه عن مقاصد الشريعة يتكلم مثلا عن اللغة من جهة نحو او من جهة التصريف او من جهة الاشتقاق او من جهة

12
00:04:03.500 --> 00:04:29.300
فقه اللغة او من جهة علم البلاغة لا بد ان يكون متمكنا من هذا من اين هذا العلم حتى يكون الكلام الذي يقوله يعني مستمدا استمدادا علميا ما في كثير الان على الساحة وحتى في في بعض وسائل الاعلام وبخاصة الصحف تجد كثيرا من الناس يتكلمون

13
00:04:29.300 --> 00:04:53.650
في امور الشريعة ولكن قد يكون مهندس مثلا وقد يكون اه اه درس التاريخ او درس الجغرافيا او ما الى ذلك فيكون بعيدا كل البعد عن اصول هذه الشريعة يكون بعيدا كل البعد عن اصول هذه الشريعة ويتكلم فيها. والله سبحانه وتعالى

14
00:04:53.650 --> 00:05:17.100
قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فلا يكون من اهل الذكر في الامر الذي يتكلم فيه ومع ذلك تجد ان انه يدخل فيه ولا ولا يظن يعني ما يتنبه الى ان الملائكة يكتبون جميع ما يقوله وانه سيوقف بين يدي الله جل

15
00:05:17.100 --> 00:05:44.950
وعلا وانه سيسأله عما يقوله. فلهذا يعني عندما يأتي الانسان الى الله يوم القيامة فان يسأله لما فعلت وكيف فعلت فلما فعلت هذا من جهة الغرض من جهة القصد وكيف فعلت هذا من جهة المتابعة. يعني متابعة هذه الشريعة. فاذا كان قصده لوجه الله وكانت متابعة

16
00:05:44.950 --> 00:06:08.600
للرسول صلى الله عليه وسلم فانه ينجو من هذا الموقف. اما اذا اختل الشرط الاول او اختل الشرط الثاني او اختل الشرطان واختلال الشرطين هذا موجود بكثرة مع الاسف. فان الله سبحانه وتعالى يجازيه بما يستحق. وكذلك لن تزول قدم عبد

17
00:06:08.600 --> 00:06:28.600
يوم القيامة حتى يسأل عن اربع ومنها عن علمه فيما عمل به. عن علمه فيما عمل به. فعلى الانسان ان يتقي الله جل وعلا والا يقول الا ما يكون صحيحا يعني يعني يتأكد منه قبل ان

18
00:06:28.600 --> 00:06:53.100
به كما قال عمر رضي الله عنه كما قال عمر رضي الله عنه تفقهوا قبل ان تسودوا. وكما قال جل وعلا في اخر سورة التوبة فلولا من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون وبالله التوفيق