﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:27.650
في اية في سورة النساء قال الله عز وجل ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله

2
00:00:28.800 --> 00:00:55.200
هذه الاية كان لها سبب نزول رجل كبير في السن كان يسكن في مكة بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة ونحن نعلم ان الله عز وجل قد وضع وجوب الهجرة عن الرجال الكبار وعن النساء وعن الصبيان

3
00:00:57.000 --> 00:01:24.950
واوجبها على كل قادر فهذا رجل معذور عذره الله عز وجل لكبر سنه لكنه لم يتحمل برودة الكفر في مكة وبيتخيل الصحابة وكيف يصلون خلف النبي عليه الصلاة والسلام وكيف يصافحون وجهه كل يوم؟

4
00:01:25.600 --> 00:01:48.900
لم يتحمل ان يعيش في مكة فخرج من مكة الى المدينة ومن مكة الى المدينة قرابة اربعمية وخمسين كيلو متر يعني هي مسافة طويلة وكثير منكم ذهب الى الحج او ذهب الى العمرة ويعلم المسافة ما بين مكة والمدينة

5
00:01:51.850 --> 00:02:25.500
وبينما هذا الرجل يسير في الطريق بعدما قطع مرحلة منه اذ ادركته الوفاة سيموت وشعر بدنو منيته وانه سيموت فماذا فعل هذا الرجل  ضرب كفا بكف لم يضرب كفا بكف ندما على ما فعل كما نفعل ونحن مثلا

6
00:02:25.550 --> 00:02:51.350
اذا لم يعجبنا شيء نعمل كف بكف يعني ضاعت راحت لأ ضرب كفا بكف. ضرب الكفة الاولى هكذا وقال اللهم هذه بيعتي لك وضرب كفه الاخرى وقال اللهم هذه بيعتي لنبيك

7
00:02:54.400 --> 00:03:23.100
فنزلت الاية ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله. ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله لم يعين له جزاء ولا اجرا

8
00:03:23.700 --> 00:03:49.050
انما قال اجره علي انا وابهام الاجر دلالة على عظم الجزاء كما قال صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله

9
00:03:49.100 --> 00:04:17.000
فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها لم يقل فهجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها انما قال فهجرته الى ما هاجر اليه للدلالة على تحقير ما هاجر اليه

10
00:04:17.750 --> 00:04:37.177
بخلاف الشطر الاول فمن كانت هجرته الى الله ورسوله لم يقل فجزاؤه جنات عدن او جنة الفردوس لم يعين له جزاء اتحد الشرط والجزاء للدلالة على عظم الجزاء