﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:18.700
الامر الثاني الذي يتأكد عليك يا عبد الله ان تستشعره ان تحس بانك في قراءتك تناجي الله عز وجل فان المتعبد بين يدي الله ما يزال مناجيا لربه سبحانه وبحمده

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.750
ان هو صلى فهو مناجي وان هو قرأ القرآن فهو مناجي فلو يستحضر الواحد منا حال قراءته عظمة من يناجيه فان هذا لا شك يعينه على احضار واستحضار قلبه وتدبر ما يقرأ

3
00:00:42.800 --> 00:01:04.200
خرج النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة وهم يقرأون القرآن ليلا. فقال كلكم يناجي ربه لا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة اخي لو ان الواحد منا ذهب الى شخص ما من الاشخاص

4
00:01:04.950 --> 00:01:29.850
المكانة وكلمه في امر ما من الامور لا يمكن ان يكلمه بلسانه وذهنه شارد وقلبه غافل لا يمكن وهذا مع اهل الدنيا وفي حوائج الدنيا فكيف بمناجاة رب العالمين وتلاوة كتاب رب العالمين

5
00:01:33.450 --> 00:02:00.400
هو الكتاب الذي من قام يقرأه كأنما خاطب الرحمن بالكلم من الامور التي يتأكد استحضارها واستشعارها انك يا اخي حال قراءة كتاب الله عز وجل تستشعر وتستحضر ان الله تعالى مطلع عليك

6
00:02:01.050 --> 00:02:22.300
ناظر اليك شاهد عليك وقت قراءتك كتابة كما قال عز وجل وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه

7
00:02:24.500 --> 00:02:55.000
الا كان شاهدا عليك وقت افاضتك وشروعك بقراءة كتابه بعلمه المحيط بكل شيء وسمعه الذي يسمع بهم فيه كل شيء وبصره الذي يرى فيه مكانك ويسمع كلامك ويعلم سرك واعلانك

8
00:02:55.900 --> 00:03:11.750
ولهذا قال بعدها وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين  فاذا كان لا يعزب عنهم مثقال الذر

9
00:03:12.550 --> 00:03:41.500
فهلا يسمع قراءتك وصوتك وانت بالقرآن تناجيه وبالدعاء تناديه لا ريب انه سامع لكلامك عالم بتلاوتك سبحانه وبحمده فهذا يؤكد عليك ان تستشعر عظمته وتجاهد نفسك في احضار قلبك وحسك

10
00:03:41.750 --> 00:03:44.150
مع كتابه سبحانه وبحمده