﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:26.450
يا رب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله جميعا ومرحبا واهلا بكم في لقاء يتجدد بنا بامسيات هذا المخيم الطيب المبارك هل الصوت جيد قبل ان نبدأ  يا رب

2
00:00:27.500 --> 00:00:51.800
الاخوة الذين يتابعون عبر اليوتيوب يعني اذا كان الصوت جيد ليخبروننا يا رب الصوت ممتاز ممتاز. اذا ننطلق ان شاء الله يا رب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

3
00:00:52.000 --> 00:01:12.000
كما يحب ربنا ويرضى الحمدلله على الايمان الحمد لله على القرآن. الحمد لله على نعمة رمضان. الحمد لله على ما نحن فيه من الخير والبركة والعطاء الالهي الجزيل. مرحبا بكم طلائع مخيمنا المبارك في امسية جديدة

4
00:01:12.000 --> 00:01:32.950
وها نحن في ليلة الانتصاف لهذا المخيم ايها الكرام ربما بعضكم بدأ يشعر بالتعب لكثافة المعاني التي تطرح ولكثافة المجالس التي تعقد ولكن انما هي ايام معدودات ثم تنقضي باذن الله

5
00:01:33.650 --> 00:01:56.600
وهذه الدورات الايمانية المكثفة التي يتم فيها التركيز وتسليط الضوء على معاني محددة بشكل كثيف انا اسميها دائما هي دورات الانعاش القلبي دورات للانعاش القلبي. لان الانسان الذي يكون بعيد جدا جدا عن هذه المعاني ولا يتعايش معها في حياته. اذا اراد ان

6
00:01:56.600 --> 00:02:15.450
ينتبه قلبه لها واراد ان يحيا معها فهو كالمريض الذي يصل الى المشفى وما بقي به الا ربق يسير فعندما يأتي الاطباء ليضخوا الهواء فيه من خلال اجهزة ضخ الاكسجين يتم ضخ الهواء بشكل عنيف وقوي وقوي من اجل ان ينتفض

7
00:02:15.450 --> 00:02:36.500
حيا من جديد تخيل لو ان هذا المريض الذي وصل المشفى في الرمق الاخير الاطباء اعطوه الاكسجين بشكل خفيف هكذا كل دقيقة دقيقتين يأتي الطبيب يعطيه شيء ويذهب سيموت لانه لن تؤثر فيه هذه الضربات الخفيفة. لكن لو اعطي

8
00:02:36.500 --> 00:02:55.400
بشكل عنيف على مدى ساعة ساعتي كميات عالية وجرعات كبيرة. القلب القلب يبدأ ينتعش هكذا ويعود للحياة. وانا اظن هكذا يعني نحن نعيش مع معاني الايمان اننا عندما نكون بعيدين عنها غاية البعد بعض الناس هو يريد الوجبات الخفيفة

9
00:02:55.550 --> 00:03:10.100
يقول لك يا شيخ بالله لا تتقلوا علينا الله يكرمكم اه نريد مثلا كل مثلا خمسة ايام محاضرة لا تزيد عن نصف ساعة يعني حتى هو يريد معايير معينة لانني والله سريع الضجر والله انا انسان

10
00:03:10.100 --> 00:03:27.250
كان سريع الملل. اه لأ ما هو اريدك ان تنتبه على قضية انت انسان ربما بعيد جدا وانا واياك لا اتكلم الا عن نفسي ابتداء. هناك معاني في الايمان وفي العلاقة مع الله معاني العبودية البلاء الثبات التمكين. حتى

11
00:03:27.250 --> 00:03:46.050
في داخلي وفي داخلك وحتى نبدأ نتعايش معها ونتقبلها ونستمتع بها ونتفهمها. نحن محتاجون الى هذا الضخ. ضخ من وكلام المشايخ والافاضل والعلماء والدعاة. كلام من منشورات وافكار. تحفيزات جانبية هكذا ترتب اجواء الطريق

12
00:03:46.250 --> 00:04:06.250
تطبيقات عملية يومية كتابات نكتبها في نقشنا. هذا الزخم المتواصل هو الذي باذن الله يمنحك الحياة لسنة كاملة الا بإذن الله. ليأتي رمضان اخر وتعيش وهكذا الى ان تلقى الله سبحانه وتعالى. فانا ما انصح به نفسي واخواني دائما واخواتي في طريق الى

13
00:04:06.250 --> 00:04:23.200
عز وجل انه لا تبقى على الوجبات الخفيفة المتباعدة جدا. نعم آآ النفس تمل وهذا شيء طبيعي والنبي صلى الله عليه وسلم الكرام كانوا يتخولون بعضهم بالموعظة حتى لا يملوا

14
00:04:23.600 --> 00:04:43.600
لكن هذا كلام عن المنهج العام. يعني انه ليس كل يوم مدار السنة في موعظة. لكن لما انا ادخل فقط في عشرين يوم وانا اعلم بعدها ان هذا الضغط سيذهب واعود الى الحياة الطبيعية. لأ هنا انا احتاج الى الضغط. يعني في خلال العشرين يوم انا احتاج لضغطة قوية

15
00:04:43.600 --> 00:05:03.600
خليني انضغط خليني اتعلم بشكل يومي خليني اعتبرها دورة اخرج من خلالها بفائدة وثمرات ليست فقط ثمرات علمية برجع بقول فكرة المخيم هو العمل انني انا بدأت استيقظ خاصة مع اه الوظائف اليومية او الصفقات اليومية اللي وظيفتها انك تكتب على كناشتك

16
00:05:03.600 --> 00:05:23.600
اي عبوديتك تقيم ادائك تقيم تعرف بلاءك. تعرف من اين يأتيك الشيطان الى كل ما سيأتي معنا. هذه التقييمات هذه التي تعمل يقظة في النفس الانساني هذه اثرها عجيب في الانسان ولها لمسات طيبة في حياته وتجعله ينظر نظرة جديدة لطريقة علاقته مع الله سبحانه وتعالى

17
00:05:23.600 --> 00:05:46.150
هذا جانب. اه الجانب الاخر اخواني وهي ان معاني القرآن والله ثقيلة معاني القرآن ليست سهلة عندما اقلب صفحات القرآن وانظر الى المواضيع التي يتطرق اليها القرآن ويطلب منا قرآن ان نتعايش معها اجد القرآن يتكلم عن آآ

18
00:05:46.700 --> 00:06:06.700
عبودية لله يجب ان تكون صادقة. يتكلم عن بلاءات اجده يبدأ يتكلم عن ادم ونوح وقصة ثمود وقصة موسى وعيسى وما حصل فيها من بلاءات ومناوءات مع بني اسرائيل ونجاة واغراق وعذاب وهلاك وهؤلاء

19
00:06:06.700 --> 00:06:26.700
كوالا انقذوا وانجى الله المؤمنين واهلك. اجد قصة هكذا عظيمة. ثم انتقل لبلائات النبي صلى الله عليه وسلم بلاءات الصحابة وابدأ اقرأ فيه سورة ال عمران في غزوة بدر والاحساء احد وما حصل فيها من جراح والام وكيف الله عز وجل يوجه الصحابة والتعليمات والارشادات ثم

20
00:06:26.700 --> 00:06:46.700
ايضا سورة الانفال معركة بدر توجيهات تعليمات ارشادات سورة التوبة. فضح للمنافقين. كلام عن اليهود وما شابه ذلك. سورة الاحزاب. اجواء معينة. ثم ما انتقل للصور التي تتكلم عن الدار الاخرة والاهوال واحوال المؤمنين والكافرين. وما اكثر الصور عن احوال المؤمنين ان الابرار لفي نعيم وان الفجار

21
00:06:46.700 --> 00:07:03.550
فصيل الجنة تفاصيل النار. كل ما امر على القرآن من اوله الى اخره هكذا مرارا وتكرارا. اوجد القرآن يركز على قصص ضخمة ومعاني فخمة لعل اكثرنا روتينه اليومي وحياته اليومية بعيدة تماما عنها

22
00:07:04.100 --> 00:07:24.100
بعيدة تماما عن قصة القرآن والمواضيع التي يعالجها القرآن. لذلك اصبح تعاطينا مع القرآن هو مجرد اننا نمرر صفحات هكذا. وكأن هذا شاب ليس لنا ولسنا نحن من يخاطب به ولسنا مسئولين عن تفاصيله. والله هذه حالة عجيبة حقيقة. حالة عجيبة ينظرها الانسان في نفسه

23
00:07:24.100 --> 00:07:42.100
استنكرها من نفسه ويحاول ان يذكر بها هذا القلب ويذكر بها اخوانه. القرآن معانيه ثقيلة من الكلام عن التقوى واعمال القلوب والعبودية والبلاء والصبر والثقة بالله والطمأنينة والمعارك والصحابة والغزوات وثمود وعاد وصالح والناس والفلق

24
00:07:42.100 --> 00:07:57.200
قل قل هو الله احد وقل يا ايها الكافرون والبراءة من المشركين والولاء للمؤمنين هذه المعاني الزخمة الضخمة الثقيلة حقيقة هي تحتاج مش الى مخيم واحد. بل تحتاج الى مخيمات ومخيمات وساعات

25
00:07:57.200 --> 00:08:17.200
وساعات حتى انت تبدأ تشعر بالاحساس بها. يعني سبحان الله وصلتني رسالة اليوم من احد المشاركين في المخيم يقول انه بعد ان قضى معنا هذه الايام الخمس وهي قليلة جدا بمعيار حجم البلاء. بعد ان قضى معنا هذه الايام وسمع كلام المشايخ والافاضل والمنشورات و

26
00:08:17.200 --> 00:08:31.350
بدأ يتقبل فكرة البلاء بل هو يقول انه بدأ يلتذ بها. ليس ارتداد انه يريد البلاء اكثر من ارتداد انني خلص بدأت ان هذا الشيء سيكون في الحياة وبالتالي ما في داعي انفر

27
00:08:31.500 --> 00:08:51.500
لأ المطلوب مني اني استعد واجهز واتقبل وما تصبح الفكرة اكثر قبولا. وقس على ذلك فكرة العبودية فكرة الثبات. فكرة التمكين وما شابه. فحقيقة برجع بقول ان معاني القرآن الثقيلة التي للاسف نحن بعيدون عنها تمام البعد عن قصة القرآن

28
00:08:51.500 --> 00:09:11.500
ومعالجات القرآن وما الذي يريده القرآن؟ تجعلنا لا نحتاج الى ضخ نوعا ما في زخم وفي شدة وفي ثقل حتى يتربع القرآن مرة اخرى على عرش قلوبنا وحتى يكون الصوت له في عجن القلوب وصبغها. فنصيحة لي ولاخواني

29
00:09:11.500 --> 00:09:33.500
اخواتي في هذا المخيم ترى لا تملوا ما بقي الا آآ عشرة ايام اخرى لكننا جميعا نحتاج الى هذا الزخم. وجميعا تحتاج الى هذه الدسامة وجميعا نحتاج الى هذا اه الطرق الطرق الطرق للمعنى حتى يدخل. سبحان الله! كأن معاني الايمان انما تدخل

30
00:09:33.500 --> 00:09:53.500
وترسخ مع كثرة الطرق مع كثرة الضرب عليها مع كثرة الهمس بها. وليس من اول محاضرة او اول درس ستسمعه من شيخ هكذا تظن نفسك ستصبح عابدا او مجرد محاضرة تسمعها ستصبح مباشرة هكذا تتقبل افكار البلاء او افكار الثبات. لا لأ هو الموضوع يحتاج الى معالجات

31
00:09:53.500 --> 00:10:13.500
استدامه مستمرة في حياتنا. فنسأل الله ان يثبتني واياكم على هذا الطريق. حقيقة كلام اليوم يعني كنت اتمنى ان اخذ مساحة اكبر لاحضر له. لكن سبحان الله من من اعتكاف الامس الى آآ درس آآ قريب القرآن اليوم ظهرا مع تعب وقلة النوم في رمضان جعلني مرهق قليلا

32
00:10:13.500 --> 00:10:31.950
لكن ارجو ان يعني اقدم مادة مفيدة في هذه الدقائق المتاحة بين ايدينا. وهذه المحاضرة الاخيرة فعليا التي ستعطى في المرحلة الثانية مرحلة البلاء طيب اه سميت هذه المحاضرة او اختبست عنوانها من قوله تعالى

33
00:10:32.150 --> 00:10:46.550
واوذوا في سبيلي. في سورة ال عمران الصفحة الاخيرة في مطلعها بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى. بعضكم من بعض. فالذين

34
00:10:46.550 --> 00:11:18.650
هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي. واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب كلمة واوذوا في سبيلي بقدر ما فيها من الالم في كلمة اوذو بقدر ما فيها من الشرف في كلمة سبيلي

35
00:11:19.550 --> 00:11:46.100
بعيد مرة اخرى هذا الاقتباس واوذوا في سبيلي بقدر ما تشعر بالالم وانت تسمع كلمة واوذوا بقدر ما تشعر بالشرف والعلياء والكبرياء وانت تسمع في سبيلي في سبيل الله في سبيل السيد ملك الملوك رب الاكوان المنعم المتفضل يهون واوذوه. وتهون الالام وتهون الجراح

36
00:11:46.200 --> 00:12:09.650
حقيقة اليوم سنتكلم عن نوع من البلاء. البلاء اظنكم فهمتم من خلال الايام الماضية انه متنوع بالسراء والضراء الراء والشدة والرخاء اشكاله مختلفة بل قصة الحياة تقوم على مفهوم ليبلوكم ايكم احسن عملا. لكنني في هذا المقام ساسلط الضوء على نوع معين من البلاء

37
00:12:10.500 --> 00:12:31.100
نوع معين وهو البلاء في طريق الدعوة والبذل والعطاء في سبيل الله سبحانه وتعالى اريد ان اسألكم سؤال الان عندما يكون الانسان مؤمن محافظ ويسير الى الله سبحانه بهدوء ثم يقع عليه البلاء قهرا

38
00:12:32.200 --> 00:12:53.550
هنا لا يجد مناصا الا ان يصبر ويحتسب ويتحمل هذا الاذى القهري الذي وقع عليه بسبب ايمانه هذا تكلمنا عنه كثيرا لكن هناك نوع اخر هو الذي ساضع عليه الضوء اليوم وهو ان ما الذي يجعل بعض المسلمين بعض اهل الايمان بعض الانقياء

39
00:12:53.550 --> 00:13:20.300
الاتقياء هو الذي يتقدم في طريق يعلم انه سيصاب بالبلاء فيه برجع مرة اخرى بصوغ الفكر لتفهمه. الان هناك نوعان من اهل الايمان. هناك نوع من اهل الايمان انسان مؤمن فحاله بباله مثل ما نقول في لغتنا العامية. بصلي في المسجد عنده وظيفة عنده اولاده بطلع بيتكسب امور حياته طبيعية

40
00:13:20.300 --> 00:13:40.300
لم يتقدم الى اي ميدان دعوي ولا الى اي شيء يمكن ان يعرضوا للمخاطر في سبيل الدعوة الى الله. ويقول لك انا انسان يعني مسلم الحمد لله بحافظ عالصلوات الخمس وبصوم رمضان و بزكي لكن انا غير هيك الله يعطينا العافية. بدي اشتغل واعيش حياتي واطلع عالمطاعم واترفه

41
00:13:40.300 --> 00:14:00.300
وانبسط مع اولادي والحياة الطبيعية لا اريد ان ادخل نفسي في اي موضوع او حقي الدعوي يمكن ادفع فيه ثمن. هذا نوع وهذا النوع فعلا ايضا هو يتعرض للبلاء. مثلا كما يحصل مع اخواننا في غزة. هل كل اهل غزة هم قرروا المقاومة والسلاح؟ ولا بعضهم وربما ما اله علاقة

42
00:14:00.300 --> 00:14:15.650
المقاومة لكنه وجد نفسه في البلاء. هذا النوع اللي هو بمعزل عن التقدم للاعمال الدعوية والعلمية والبذل في سبيل الله. هو مسلم مؤمن جزاه الله خيرا لكنه ينأى بنفسه دوما عن اي بذل وعطاء

43
00:14:16.200 --> 00:14:36.650
يقول لك انا لا اريد ان اصاب بشيء. اريد اعيش حياتي مطمئن هادئ معاي اموالي وحياتي الرغيدة ومرفه ومبسوط وانتهى الامر. ويمكن ان يبتلى وهذا البلاء اذا وقع عليه سيكون بلاء اضطراريا يعني من غير حساب حسبان. مش هو مش متوقع له. لكن انا ما بدي اتكلم عن هذا النوع من المؤمنين

44
00:14:36.650 --> 00:14:54.450
اظن بعضكم بدأ يفهم علي. انا اريد اتكلم عن النوع الثاني. ما الذي يجعل بعض اهل الايمان يختار اختيار المواجهة. ما الذي يجعل انسان مؤمن او فتاة مؤمنة هي في نفسها ويقول لك انا كان وضعي طبيعي في حالي ببالي مؤمن

45
00:14:54.450 --> 00:15:14.450
بصلي بعمل الصلوات بس ما اريد اقدم حتى لا ابتلى. لكنك ترى في كثير من واقع الحياة ان كثيرا من الدعاة والمصلحين والباذلين مقاومين في سبيل الله هم الذين تقدموا وهم الذين بذلوا ودفعوا وساروا في طريق

46
00:15:14.450 --> 00:15:33.600
يعلمون في العادة ان فيه البلاء ما الذي يجعلني انا او انت او انت؟ نقرر هذا القرار نقرر قرار انه ما بدنا نبقى بالروتين الحياتي الطبيعي فقط مسلم بصوم وبصلي وبأدي الفروض الخمس وما عندي غير هيك. ايش اللي ممكن

47
00:15:33.600 --> 00:15:53.600
ادخل واقتحم طريق في الدعوة والعطاء في سبيل الله. محفوف بالمخاطر ويمكن يكون فيه بلاء. لماذا اقول ذلك؟ بدي اعطيكم من كتجربة الحياة احيانا انتقد تكون لديك بذل دعوي او علمي او بعض المشايخ لهم بدل دعوي او علمي ويتعرض للاذى

48
00:15:53.600 --> 00:16:13.450
بسبب سلوكه هذا الطريق لان هذا الطريق الذي يختطه قد لا يكون مقبولا عند كثير من اهل البلد وتعرفون هذه الامور جيدة فعندما تؤذى في طريقك الدعوي او العلمي او حتى مثلا نطبق على الواقع المعاصر. اخوانا في غزة

49
00:16:13.550 --> 00:16:35.200
الاخوة الذين يرابطون في غزة العزة اسأل الله ان ينصرهم نصرا عزيزا مؤزرا في هذه الليلة. ايش اللي بخلي الاخوة الذين يرابطون في غزة ليلا ونهارا يعدون بني صهيون يعدون الانفاق ويعدون العدة ويعدون المخططات ويصرون على المواجهة مع اعطى قوات الارض الان التي هي متمرزة باليهود

50
00:16:35.200 --> 00:16:55.200
امريكان والصليبيين ومن عاونهم. ايش اللي بخلي امثال هؤلاء المرابطين الصادقين نحسبهم الله حسيبهم ولا نزكي على الله احدا. يقرر المواجهة. طب ما هو في اخرين في نفس البلد في الضفة في فلسطين في كذا. هم اصلا رافعين الراية البيضا و بقول لك يا عمي هينا احنا فلسطينيين. بنوكل وبنشرب وبنعيش وعنا شركاتنا واموالنا

51
00:16:55.200 --> 00:17:15.200
يا اخي مش قادرين نقاوم خلص ما الناش بال على مقارعة اليهود. فسلموه رفعوا الراية البيضا وجلسوا. طبعا كما قلت هذا الموضوع ليس فقط تعلق بمثلا مرابطين في غزة ممكن اتعلق باي انسان في حياته. ايش مثلا اشي بخليني بدفعني اني امر بالمعروف وانهى عن المنكر في البيئة التي

52
00:17:15.200 --> 00:17:31.950
انا فيها مع انني قد اتعرض للاذى ايش اللي بخلي فتاة مسلمة في بيئة غير داعمة تنكر على مثلا اهلها او اخوانها واخواتها واعمامها وقوع في المعاصي والمنكرات. مع انها تعلم انها ستتعرض لاذى شديد منهم مقابل امر

53
00:17:31.950 --> 00:17:46.850
بالمعروف والنهي عن المنكر فهذا حقيقة سؤال جوهري لانه برجع بقول بعض الناس عندما يراك ابتليت في سبيل دعوتك في سبيل انك نهضت لحمل اللواء عندما يراك ابتليت ماذا سيقول لك؟

54
00:17:47.100 --> 00:18:04.500
وهذا تسمعونه كثيرا. يا اخي الله يسامحك. انت ايش اللي بلشك في هالموضوع ؟ انت مش عارف هذا الطريق سيتسلط عليك هؤلاء سيسجنوك راح كذا امك بتبكي من وراك وابوك يبكي من وراك. وهذا الطريق فيه اذى. يا اخي كن مثلنا

55
00:18:04.550 --> 00:18:24.550
هينا الحمد لله نحن مسلمون بنصوم وبنصلي وبنذكر الله وبنتعبد والحمد لله عايشين حياتنا وما حدا يعني يصيبنا ولا نحن نصيبه انت لماذا تتعب نفسك؟ شف هاي العبارة اللي بوز بعضكم سمعها في حياته اذا دفع ثمن بذله في مكان من اماكن العطاء

56
00:18:25.150 --> 00:18:45.150
شف هاي الطريقة المخيفة اللي انا بشعر انه لأ بدنا ننتبه. انه تعال انت شو بتحكي مرة ثانية؟ انت عم بتقول لي لماذا انت تبذل في ميادين العطاء العلمي او بالدعوة او او ولما ابتليت انت عم بتلومني وبتأنبني. بدال ما تثبتني على هذا الطريق عم بتقول لي انت ايش اللي ادخلك

57
00:18:45.150 --> 00:18:57.700
في هذا الموضوع ومش كان الاصل انك يا اخي تضلك قاعد في بيتك مستريح. هاي اولادك بتضلك معهم مبسوطين وزوجتك مبسوطة وطعامك وشرابك. وحياتك وما حدا بيبلش طفيت يعني انت ليش متعب حالك؟

58
00:18:57.800 --> 00:19:14.850
حقيقة هذا هذا السؤال او هذا اللوم هذا اللوم الذي يوجه لوم غريب ومتعب ويدل على ان صاحبه هو لا يعرف القرآن ولا قصة القرآن ولا يعرف عتبات العبودية بعد. طيب قبل ان اسألكم ربما سامحوني بدي ارجع خطوة

59
00:19:14.850 --> 00:19:34.850
انا استعجلت سؤال قلت لكم ما الذي يدفع الانسان لان يدخل هو ويقتحم اهوال يمكن ان يدفع فيها الثمن. لكن انا بدي اسألك اه سؤال قبل هذا يعني قبل ما ندخل فعلا ما الذي يحفز الانسان على دفع الثمن؟ خلينا نسميها والدخول فيه واوده في سبيله. بدي اسأل سؤال هل

60
00:19:34.850 --> 00:19:56.150
اصلا الاندفاع لخدمة الدين بشكل منضبط وفق مقاصد الشريعة ومصالحها طبعا اظن انكم تفهمون ذلك. لكن هل خدمة الدين والاقتحام ابواب خدمة الدين دعويا وعلميا وتربويا مع انها فعلا محفوفة بالمخاطر ويمكن يحدث ما يحدث. هل هذا هو تفضل تفضل من هذا

61
00:19:56.150 --> 00:20:23.350
تام الذي اقتحمها؟ ام اصلا هذا هو الزام اننا يجب ان نتقدم للخدمة الدين وهذا ليس دخول اختياري تطوعي بل هو دخول اضطراري واجب ايش رأيكم يعني هل مثلا لما نجد جزاه الله خيرا انسان يثه غير علمي او انسان يثغر دعوي او انسان يثغر عطائي او انسان في مقاومة غزة

62
00:20:23.350 --> 00:20:33.350
يشد فقر الامة. هل هو متفضل والله؟ الله جزاك الله خير والله ما شا الله عنك يا اخي انت متفضل على هذه الامة. ام هو اصلا يقوم بما هو واجب

63
00:20:33.350 --> 00:20:47.000
واللي عم بلومه هو المقصر حقيقة اه جميل. هذه الفكرة لازم نعيد النظر فيها انه كثير من اللي بلومك هو كانه ينظر اليك انه انت عم تعمل اشي زيادة عن

64
00:20:47.000 --> 00:21:07.550
مطلوب يعني لو اقتصرت عالصلاة والزكاة وصيام ورمضان وجلست ببيتك وانبسطت في حياتك. مش هاد بكفي ؟ هاد الزيادة رح تجيب لك الم. بلا من هذي الزيادة  بلى منها لأ وانت كل مفاهيمك للدين انت مش قارئ القرآن انت مش عايش مع القرآن. هذه مش زيادة

65
00:21:07.600 --> 00:21:25.150
هذا هو الطريق هذا الذي يريده الله عز وجل منا. طب اعطيني دليل من القرآن ان هذا هو الطريق اول دليل هو نداء الجندية لما قال الله في ختام سورة الصف يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله

66
00:21:25.800 --> 00:21:53.100
كونوا انصار الله. انا هذا بسميه نداء الجندية. تجنيد عليك ان تتجند في صف الله سبحانه وتعالى. وتكون مناصرا لمفاهيم الايمان والعقيدة. وتبذل لها من وقتك وفكرك الشيء الكثير فاذا هذا وهذا امر صح. كونوا انصار الله. ربنا ما قال اه اللي حاب يتطوع في نصرة الله يتفضل مشكى سياق الاية اللي

67
00:21:53.100 --> 00:22:14.350
بيتفضل. سياق الاية امر واضح. كونوا انصار الله طيب نداء الجندية. اثنين في سورة التوبة هناك اية حقيقة مقلقة ومخيفة. يقول سبحانه الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما يعذبكم عذابا اليمة

68
00:22:14.450 --> 00:22:38.800
ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا النفير لنصرة دين الله سبحانه وتعالى. خلونا نقول النفير بمعناه لعام على الثغور العلمية والدعوية والتربوية وثغور العزة والرباط في سبيل الله النفير بمعناه العامي الشمولي الله يقول الا تنفروا. شف طبعا هي اول الاية. يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله

69
00:22:38.800 --> 00:22:58.800
اذ ثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ شف هذه الجملة ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ هي اعظم اجابة اقدمها لهذا الشخص الذي يلومني او يلومك او يلومك اختي الكريمة على سلوكك درب الدفاع عن الله سبحانه

70
00:22:58.800 --> 00:23:18.000
وتعالى وثوابت الدين. بقول له ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ يعني انت راضي بهاي الحياة الدنيا انك توكل وبتشرب ومبسوط وحياتك انك مأدي فروض الاسلام وانه هذا بكفيك. هذا رضا. فالله لام بعض الصحابة على ذلك. على وجود شيء من التواني

71
00:23:18.250 --> 00:23:38.900
ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل. الا تنفروا اذا لم تقرر ان تدخل في الجندية والنصرة لله سبحانه في الميادين المختلفة للامة يعذبكم عذابا اليما. لما يقول يعذبكم اذا اذا النفير

72
00:23:38.900 --> 00:24:00.550
ما عاد فضلا اصبح واجبا لازما وتراخي عن ان اكون ثغرا من ثغور الامة واقفا عليه علميا دعويا تربويا اصلاحيا وتولي عن النفير وبالتالي انا عم بنتظر عذاب. يعني انا انت لما بتقول لي انسحب من المشهد وارجع لحياتك الطبيعية. انت فعليا

73
00:24:00.550 --> 00:24:22.400
فعليا مش عم تنصحني انت تضرني انت تضرني لانك تريدني ان اعود الى عذاب الله. وهنا بيجي الاية اللي ذكرناها امبارح في سورة العنكبوت ومن الناس ان يقولوا امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. بدك تسوي يعني البلاء اللي واقع عليه لانني اسلك هذا الطريق

74
00:24:22.400 --> 00:24:37.700
بالبلاء اللي راكع عليه اذا تراخيت عن هذا الطريق ربنا ما راح يسامحني ربنا ما راح يسامحني وبرجع بقولها. اذا انا تراجعت عن هذا الطريق بعد ان خضته. الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما. ويستبدل قوما

75
00:24:37.700 --> 00:24:51.200
غيركم ولا تضروه شيئا يعني ربنا عز وجل يستبدلك ويأتي بغيرك انت ما راح تضر الله شيئا. انت ضريت نفسك لما قررت الرجوع ولا تريد ان تقع تحت وؤوده في سبيلي

76
00:24:51.200 --> 00:25:11.850
ايضا مثلا في سورة البقرة وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة اه سيدنا ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه لما بين سبب نزول هذه الاية يقول سبب نزول هذه الاية

77
00:25:11.900 --> 00:25:32.150
انه لما فتح الله على رسوله ما فتح من البلدان واستقرت مكة في ايدي المسلمين والطائف واغلب مناطق العرب اصبح بعض الصحابة يتحدث مع نفسه او يتحدث مع اخوانه انه خلص ما رأيكم ان نتوقف الان عن البذل والعطاء في سبيل الله ونعود فنصلح

78
00:25:32.150 --> 00:25:47.700
اه مزروعاتنا واراضينا وحارتنا خلص احنا قدمنا وبذلنا كثير لهذا الدين. شو رأيكم خلص نرجع للزريعة والبساتين ونرجع نقعد تحت ظل العنب او ونجلس مع العائلة والابناء فالله مباشرة انزل لهم هذا العتاب

79
00:25:47.750 --> 00:26:08.700
واخبرهم ان انسحابهم من رحلة العطاء مع انهم قدموا كثير. شو هادول الصحابة اللي قدموا كثير. انسحابكم من رحلة العطاء القاء بايديكم الى التهلكة. هذا هو الهلاك الكبير. انك تنسحب من المشهد رغبة في الحياة الهادئة. يعني الصحابة هم مش قالوا انه

80
00:26:08.700 --> 00:26:18.700
بدنا نعود والعياذ بالله مثلا نعود كفار او لا لا هم قالوا بدنا نرجع نصلي ونحافظ على حياتنا الاسلامية العامة زي ما هو حال اكثر الناس اليوم بس ما بدناش يعني اكثر

81
00:26:18.700 --> 00:26:29.700
من هيك بنحافظ وبنصلي وبنرجع عندي بستان وعندي حاكورة وعندي اه سياحة وعندي شركة وعندي كذا انا بهمني اصلح اموري الدنيوية. الحمد لله محافظ عالاساسيات الخمس ما حدا يطالبني باكثر منهم

82
00:26:29.700 --> 00:26:51.050
هيك ماذا سمى الله هذه الحالة اللي فكر بعض الصحابة يرجعوا لها؟ سماها القاء بايديهم الى التهلكة اذا منرجع منقول تلبية نداء الجندية لله سبحانه وانك تتقدم الى ثغور الامة ترابط عليها هذا اصلا مش اختيار

83
00:26:51.050 --> 00:27:11.050
مش تفضل منك حتى انت تفكر اعمل ولا ما اعمل؟ لأ هو الزام هو الزام كل بحسب الميدان الذي يتقنه كل بحسب الفن الذي يحسنه. بدك تتقدم ولو كان الطريق فيه بلاء تتعرض له ولو كان هناك

84
00:27:11.050 --> 00:27:31.050
قطاع طرق سيقطعون الطريق سيؤذونك قد يسجنوك قد يشتموك قد قد يحرموك من الراتب. بعض الناس اخواني هو مش مستعد ينخصم خمسين دينار من راتبه من اجل اه الله سبحانه وتعالى. انت متخيل يعني يعني هو ما راح يعتقل وما راح يشدد وما راح يستأصل وما راح

85
00:27:31.050 --> 00:27:51.050
معه كما حصل مع اصحاب الاخدود ولن يتم تفرقة اعضاءه ولن ينشر بمناشير الحديد. لا لا. بعض الناس هو فقط ممكن يدخل عشرين بالمية في طريق الدعوة. بنخصم عليه خمسين دينار من الراتب. بقول لك لا يا عمي انا مش قد هذا الطريق الله يكرمكم. فهذه وعود في سبيلي خلوها لمن يريد

86
00:27:51.050 --> 00:28:11.000
يريد ان يتطوع وهذه حالة غريبة ومخيفة وتشعر ان الانسان الذي يفكر بهذا الطريق او ينظر بهذا المنظور هو لم يفهم القرآن ولم يفهم ما معنى العبودية؟ العبودية لله اللي تكلمنا عنها في المرحلة الاولى تقتضي كمال الجندية. والجندية تقتضي ان يراك الله حيث ارادك

87
00:28:11.100 --> 00:28:35.050
الجندية تقتضي ان يراك الله حيث ارادك وان تبذل وهذه ايات يعني تلوناها عليكم كونوا انصار الله الا تنفروا يعذبكم عذابا ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وقس على ذلك فإذا بنرجع و بنقول انه عندما نحن نتقدم في ميادين الدعوة والعطاء لهذا الدين. فنبتلى نحن لسنا اصحاب فضل على الله

88
00:28:35.050 --> 00:28:55.050
نحن لسنا نفعل شيء. نعم انت تسد فروض الكفايات عن الامة جزاك الله خيرا. بس تذكر انه انت مش متفضل على احد عندما تعطي محاضرة انت مسلم متفضل على احد عندما تصنف كتابا في احكام شرعية تحتاجها الامة. انت لست ممتنا او متفضلا على احد وتمن

89
00:28:55.050 --> 00:29:10.800
علي اذا اعطيته دورة شرعية او فهمته دينه. ليس اهل غزة يمتنون بانهم يرابطون. كل انسان على ثغره هو يقدم نفسه عند الله سبحانه وهذا الاجتماع والالتقاء به تقوم الامة. طيب

90
00:29:11.150 --> 00:29:31.150
آآ الان اذا بعد ان تأكدنا وتيقنا ان تلبية نداء الله سبحانه وتعالى والجندية هو الزام وليس مجرد جندية اختيارية كما يسمى اليوم في العرف المعاصر. اه اريد ان اسأل ما المحفزات الان سانتقل للمحفزات وهو السؤال الذي طرحته ابتداء

91
00:29:31.150 --> 00:29:45.950
اليه. ما الذي يجعل الانسان يفكر ان يتقدم في طريق ويبذل فيه مع انه يعلم ان هذا الطريق الذي سيبذل فيه ويقدم فيه هو فعلا محفوظ بالمخاطر ويمكن ان يبتلى فيه

92
00:29:45.950 --> 00:30:00.850
عندما نرى سير الصحابة والتابعين والائمة الكبار والمرابطين ونرى الواقع المعاصر ونرى حال اخوانا المرابطين في غزة. ما الذي يجعل الانسان ان يتقدم هذه الخطوات مع انه يعرف ان الثمن كبير

93
00:30:01.100 --> 00:30:26.500
مع انه يعرف ان قد تكون هناك اثمان باهظة تعود عليه وعلى اسرته وعلى حياته بالخطر وقد تهدده احيانا. حقيقة هناك من الافكار مثلا انا اقرأ هنا عبر اليوتيوب اه الاجر المترتب على هذا الدرب صحيح اه النجاة بنفسه ممتاز فكرة النجاة بنفسه لانه الانسان الذي اصلا لا يقدم هو سيهلك

94
00:30:26.500 --> 00:30:45.050
نايل مرضاة الله اللي هو الثواب نفسه. لانهم يحبون المخاطر لاجل ان يزدادوا ايمانا. قضية زيادة الايمان. يعني هذا الاندفاع الى ثغور الامة هو زيادة في الايمان قضية الجنة ان الدنيا لا تساوي التعلق في الجنة

95
00:30:46.750 --> 00:31:03.550
جميل يعني انتم ذكرتم افكار كثيرة دعونا نرتب الافكار هكذا سريعا مع بعضنا البعض. اول فكرة تجعلني في الاصل انا بتكلم بلسانكم انا الان اتكلم بلسان كل مسلم يفكر بهذه الطريقة. ما الذي يدفعني ان اتقدم

96
00:31:03.550 --> 00:31:22.300
ضد مسدا في ثغور الامة علمي تربوي دعوي اصلاح وما شابه ذلك. اولا اذا انغرست محبة الله في قلبك هذه المحبة اذا توغلت في القلب وعاشت وتوطنت ستحب ان تقدم لمحبوبك كل ما تريد

97
00:31:22.450 --> 00:31:41.600
او عفوا كل ما يريد هو ان تبذله له اعطيك مثال من حياتنا العملية حتى اقرب لك الصورة انت تحب ابناءك صح اه لما تحب ابنك تشعر انه اي اشي بتستطيع انك تلبيه لابنك تعطيه اياه

98
00:31:42.800 --> 00:32:00.150
اذا احب انسان امرأة قبل ان يتزوجها ولا بعد ما يتزوجها في الواقع المعاصر تجده مهووس ان يقدم لها كل ما تحبه وتطلبه اذا هي فطرة في الانسان. فطرة في الانسان انه اذا احب شيئا احب ان يبذل له. احفظ هاي القاعدة الاولى

99
00:32:00.300 --> 00:32:24.400
الانسان فطر على انه اذا احب شيئا احب ان يبذل له وبالتالي اذا كنت محبا لله حقا فانك ستحب ان تبذل له اذا كان حب الله يعيش في وجدانك وفي دمك وعروقك وحياتك وانفاسك واستولى هذا الحب على قلبك حقا فانك ستحب ان

100
00:32:24.400 --> 00:32:42.500
اقدم لله سبحانه وتعالى وفعليا هذا هو اللي طلبه رب العالمين منا لما قال في سورة التوبة يقول ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادا

101
00:32:42.500 --> 00:33:04.850
ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا. اذا انت حبك لزوجتك وابنائك بيتك وحياتك المرفهة اعلى من حبك لله فاصبحت تبذل لهي الحياة المرفهة اللي بدك اياها. ومستعد تسافر على الغرب من اجل هناك تجيب المصاري وتعيش الحياة المرفهة. ومستعد تتخلى

102
00:33:04.850 --> 00:33:22.000
تتنازل عن كثير من الامور من اجل هاي الحياة المرفهة. وجعلت حب الله ورسوله نمرة اثنين طبعا دعك من هذا التداعي لا لا انا بحب الله ورسوله نمرة واحد ومش ممكن. اخواني هذا كلام سهل. احنا العبرة عنا بالافعال الله يرضى عنك. يعني لا تيجي دائما

103
00:33:22.000 --> 00:33:34.150
تدعي شيء وانت لا تفعله خلوني اتكلم بواقعية. اذا جعلت الله ورسوله نمرة اثنين في حياتك هذا الحب. فالله يتوعدك يقول فتربصوا حتى يأتي الله بامره. والله لا يهدي القوم

104
00:33:34.150 --> 00:33:58.850
الفاسقين. اذا اكثر الناس من اهل الاسلام هم يقدمون محبات اخرى على محبة الله سبحانه وتعالى. فيبذلون لها ويعطون لها. بل والله والله ان بعض الناس لشدة حبه للدنيا وللاموال هو مستعد يندفع في مخاطر فيها من البلاء

105
00:33:58.850 --> 00:34:23.550
قد يكون ما هو اشد من البلاء الذي ينتظر في سبيل الله والله اننا نعرف اناسا واحوالا من شدة تعبدهم للدينار والدرهم هو بلومك ليش بتعمل للدين وبتدفع الثمن لكن ما بلوم نفسه كيف يخاطر مخاطرات رهيبة ومخيفة من اجل دنيا. ترى بعض الناس اخواني بشتغلوا في مناجم

106
00:34:23.550 --> 00:34:42.950
ضعيفة الاصلاح من اجل يحصل ذهب وفضة ويطلع منها المعادن النفيسة في منجم. مع انه ممكن يقع عليه المنجم في اي لحظة ويسقط بعض الوظائف مرعبة يعني انا يعني صراحة لما اشوف اصحابها بتلاقيه معلق في الهوا هكذا بشتغل وفي اي لحظة ممكن ينقطع الحبل ويسقط بتقول له يا فلان ترى انت

107
00:34:42.950 --> 00:35:02.200
عرض نفسك للبلاء بقول لك شو اسوي يا شيخ بدي اجيب مصاري بدي اتكسب. طب انت من اجل مصاري ومال مستعد تمارس يعني مهن ووظائف حجم الخطورة فيها عالي. طب الا يستحق دينك وربك سبحانه وتعالى ان تخوض طريقا. ايضا حجم البلاء فيه عالي

108
00:35:02.300 --> 00:35:22.300
سواء كان اقل من بلاءك ولا اكثر. فعجيب هذا الانسان اللي هو مستعد يدفع يدخل المخاطر ويغامر من اجل امور الدنيا ولكن كما يأتي للمخاطرة والمدافعة في امور الاخرة وما يحبه الله يقصر عن ذلك. اذا هذا اول شيء حقيقي يدفع الانسان لان

109
00:35:22.300 --> 00:35:37.900
قدم ليسد ثغرا وهو انني احب الله وحبي لله اذا كان صدقا وواقعا يعيش في انفاسي ساقدم لمحبوبي كل ما يشتهيه. انت يا رب محبوب واللي بدك اياه انا بسويه

110
00:35:38.100 --> 00:35:58.100
فكما احب ابني بقدم له اللي بدي اياه. وكما تحب زوجتك تقدم لها اللي بدها اياه. وتحب والدك ووالدتك. وكما تحب وظيفة معينة او مهنة معينة فتخلص تلهى بدمك وعروقك وحياتك ولو صار معك دسك في الظهر وديسك في الرقبة ومشاكل مش مشكلة. يا اخي اذا بتحب ربنا برضه بدك تقدم له ولو اصبت

111
00:35:58.100 --> 00:36:18.100
كما اصبت في هذا الطريق. فانا بعتبر هذه اهم النقطة المركزية اللي بتخلي الاناس. اناس يتقدمون الى هذه الميادين ويسدوا للثغور مع ادراكهم ان هناك اودوا في سبيله. والله عز وجل لما وصف الصحابة الكرام في سورة المائدة ماذا وصف؟ قال يحبهم ويحبونه

112
00:36:18.100 --> 00:36:46.300
لما كانت هناك محبة متبادلة في اهل الايمان بينهم وبين ربهم هم يحبون الله والله يحبهم. هان عليهم ما يلقونه في سبيل محبوبهم بل يتلذذون في سبيل محبوبهم بالالم طبعا ليس مراد رغبة في العلم لكنه يتلذذ لانه يشعر انه عم يقدم هذا الالم وهذا البلاء للمحبوب العظيم سبحانه وتعالى

113
00:36:46.300 --> 00:37:02.050
لذلك ما الذي كان يجعل بلال ابن رباح في بطحاء مكة في رمظائها في حر المصيف وتوضع صخرة على بطنه عاري وصخرة ضخمة وهو مكبل في الارض. ويبتسم في هاي اللحظات

114
00:37:02.700 --> 00:37:19.450
ايش اللي كان يخلي بلال يبتسم في هاي اللحظات مع الظروف والالم الشديد وحر المصيف الصخر والعري وكل شيء والسياط ايش بيخلي بلال يبتسم لولا انه يشعر انه هذا الالم

115
00:37:19.550 --> 00:37:37.350
اه هذا في سبيلك يا رب وانا احبك فاذا كانت هذه الحالة من الالم ترضيك وهي مهر لهذه المحبة فانا اقدمها لك. هذا جمال علاقة العبد جمال علاقة العبد بالله سبحانه وتعالى. اقباله

116
00:37:37.350 --> 00:37:57.350
على مواطن الثغور في غور الامة حبا لله سبحانه وتعالى. فاصبح كل ما يحيط به من الم وكل ما يحيط به من امراض وكل ما يحيط به من قضايا في سبيل هذا الطريق الذي اختطه لمولاه يشعر به باللذة والجمال. طيب نأتي الى قضية اخرى. اثنين

117
00:37:57.350 --> 00:38:15.200
السبب الثاني الذي يجعل الانسان المسلم يتقدم في طريق دعوي وعلمي وثغري من اجل ان يسد مع علمه بالبلاء هو اه شعوره بجمال معاني الايمان استشعار الانسان لجمالية معاني الايمان

118
00:38:15.800 --> 00:38:41.200
معاني الانقياد والطاعة والخضوع لله والجنة والنار والصلاة والصيام. استشعارك لمعاني الايمان وجماليته حقيقة يجعلك تغار على هذه المعاني ان تندرس من حياة الامة ركزوا في هاي القضية الثانية اللي بتخلي كثير من الناس يتقدمون لثغور يعرفون ان فيها بلاء

119
00:38:41.600 --> 00:38:59.900
استشعارهم لجمال معاني الايمان. لما انت ظربنا فتح عليك في معاني وتذوقت الانس بالله وتذوقت معاني ومعاني الزكاة ومعاني الصيام ومعاني الذكر. اذا تذوقت هذه المعاني وشعرت بها وتلذذت بها

120
00:39:00.200 --> 00:39:20.200
فانت تصبح غيور على هذه المعاني. انه كيف الناس يا اخي ما بعرفوها. فانت مستعد ان تبذل ثمنا غاليا من اجل ان توصل هذه المعاني للاخرين وتبذل ثمنا غاليا دفاعا عن هذه المعاني عندما يحاول البعض ان يدنسها

121
00:39:20.200 --> 00:39:42.500
او يشوهها هذه غيرة غيرة الانسان على معاني الايمان. وما اعظمها وما اجملها من غيرة. وهذا هو المحرك والوقود عند كثيرين ايضا لسد الامة ان هناك معاني غائبة في حياة المجتمع هو يشعر بانه يحب هذه المعاني وينس بها ويدرك قيمة

122
00:39:42.500 --> 00:39:56.950
هو غيور انه لا تصل للاجيال القادمة حرام حرام انه الجيل القادم من الامة لا يعرف معاني العبودية والبلاء والثبات والتمكين. ولا تصل اليهم سيرة العظماء والنبي الاعظم واحكام الشريعة. وكل هذا

123
00:39:56.950 --> 00:40:16.100
حرام ما يوصلهم فهو حرقة وغيرة على هذه المعاني يبذل لها واقرب لك هذه الصورة  من الواقع العملي عندما تجد انسان يشتم عرضك الله يعافينا جميعا. عندما تجد انسان يشتم عرضك

124
00:40:16.150 --> 00:40:38.450
الا تجد فيك حمية وغيرة لان تبطش بهذا الانسان وتفتك به؟ لماذا؟ لانه شعور انساني داخلي انه العرض معنى عظيم ولا اقبل من احد ان يدنسه. بالتالي اذا شخص شتم عرضك انت مستعد تدخل في مجزرة بعض الناس من اجل انه يصون عرضه

125
00:40:38.450 --> 00:40:59.050
ولو ادى ذلك الى ان يقتل. صح لذلك للاسف من الجاهلية بمجتمعاتنا انه اذا الانسان سب عرضه مستعد يعمل مجزرة من اجل ان يدافع عن عرضه. والعرض عظيم ويصان ومعنى عظيم الانسان يغار عليه. لكن اذا شتم الله امامه والعياذ

126
00:40:59.050 --> 00:41:15.750
بالله او شتمت المقدسات ومعالم الشريعة امامه لا يحرك ساكنا ويصبح يلعب دور العاقل اذا انت تريد ان تدافع وتبطش بهذا الذي يشتم الله. يا اخي شوي شوي يعني الامور تحل يا شيخ ذاتنا

127
00:41:15.750 --> 00:41:35.750
الناس من دين الله. بالهداوة شوي شوي هادا انسان جاهل يعلم. ويبدأ يعطيك دروس في الهداوة والهدوء وانه مش مشكلة ولعله جاهل طب لما شتم عرضك انت لماذا ما تعاملت بنفس الطريقة؟ لما قيل لك شوي شوي وبالهداوة وهو جاهل لما شتم عرضك لأ راح تقول لي

128
00:41:35.750 --> 00:41:55.750
عرض بختلف. اه ما هو لأ مهو مش عرضك اللي بختلف. هو انت جعلت عرضك اعلى من قيم الايمان والشريعة. فلذلك تغضب وتغار ومستعد تسجن مقابل ان تصون عرضك. لكن لما يشتم الله وتشتم المقدسات والشعائر ما بترضى. لا. بتصير تقول مش مشكلة وانا

129
00:41:55.750 --> 00:42:15.750
هذه الامور اخف شوي مشكلة مشكلة والله اها اذا بنرجع منقول انه معاني الايمان اذا عاشت في النفس انسانية وتربى عليها الانسان وتذوقها يصبح غيور عليها. والله اكثر من غيرته على عرضه وابنائه. فيصبح عنده

130
00:42:15.750 --> 00:42:33.000
من الغضب والطاقة والاندفاع بدي اتحرك. بدي اتحرك ما بنفع اضلني هيك عرضي وهو ديني وشرفي اسلامي يداس ويدنس ويمكر مكر الليل والنهار وانا اجلس متفرج لا احرك ساكنا في المقابل

131
00:42:33.000 --> 00:42:48.250
اذا مس زوجتي او ابنائي بشيء يكون عندي من الاندفاع اضعاف اضعاف ما يكون من اندفاعي للدين. اذا المفاهيم كلها اصبحت متشلبكة والامور في شاشتك مش واضحة. اذا كنت تمارس هذه الطريقة

132
00:42:48.650 --> 00:43:15.000
لذلك انا بدي اسألكم سؤال  وانا اقرأ قصة صاحب ياسين واقرأ قصة مؤمن ال فرعون هذان الشخصان انظر في قصتهما بالله عليكم ما الذي جعل الرجل يأتي من اقصى المدينة يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون وما لي لا اعبد الذي فطرني

133
00:43:15.000 --> 00:43:34.700
واليه ترجعون ونصحهم يعني شف جاي تعبان بركض ركض من اقصى المدينة مستعجل على قومه بده ينصحهم يا جماعة ما انه يعرف انها مجازفة ويعرف انها مخاطرة وفعلا كانت مجازفة ومخاطرة وانتهت بان قومه قتلوه وذبحوه

134
00:43:35.150 --> 00:43:47.400
ثم ربنا نقلنا للمشهد الاخرة. الرجل بعد ان اصبح في جنات النعيم قال يا ليت قومي يعلمون. بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. اما ما تاخد منطق الناس اليوم في التفكير

135
00:43:47.450 --> 00:43:57.450
اذا سآخذ منطق الناس اللي هم في التفكير ماذا سيقولون؟ سيقول هذا الرجل يا اخي مش كان في حاله بباله. يا اخي انت كنت في اقصى المدينة بتصلي وبتعبد ربنا وما حدا

136
00:43:57.450 --> 00:44:14.500
فيك ولا انت داكف حدا ايش اللي جابرك تروح وتسعى كمان تروح على قومك مع انه عارف انه هذا الذهاب خطير. والثمن سيكون عالي وباهظ وفعلا دفع ثمن في عرف الناس طبعا. عاري انه استشهد رحمة الله عليه

137
00:44:14.600 --> 00:44:34.600
ما الذي دفع هذا الرجل لانه يخاطر كان في حياة امنة ومبسوط وما حدا داري فيه في اقصى المدينة واموره طيبة وبعبد الله وبصلي واموره تمام. دخل في مخاطرة اندفع لهاي المخاطرة والبلاء كان شديد. واستشهد رحمة الله عليه. سؤال ما الذي دفعه لهذه المخاطرة

138
00:44:35.050 --> 00:44:50.800
ايضا وانتم اجيبوا دعوني اجيبوا وانا الان ساعطيك ايضا نموذج اخر. مؤمن ال فرعون مؤمن ال فرعون بتعرفوا قصته في سورة غافر قال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه

139
00:44:50.900 --> 00:45:08.450
اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله. ليش نطقت؟ مش هيك عرفنا اليوم؟ يا عمي ليش حكيت يكتم ايمانه؟ كنت كاتم ايمانك وامورك طيبة وما حدا داري فيك الله يسامحك قال ايش اللي خلاك تقول

140
00:45:08.500 --> 00:45:25.150
يا اخي مش كنت ساكت وامورك طيبة وما حدا داري ولا فرعون داري ولا الجماعة داريين عنك. ايش اللي خلاك تنطق؟ قال رجل مؤمن من ال فرعون ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم

141
00:45:25.650 --> 00:45:45.650
وبعدين مشى يا قومي اني اخاف عليكم يوم الثناء يا قومي اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب. يا قومي انما هذه الحياة الدنيا متاع. يا قوم ادعوكم وبدأ خلاص يعني زي ما نقول فرطت. وبدأ وبدأ وبدأ وبدأ وبدأ وبدأ خلاص قال وفوضى. فستذكرون ما اقول لكم. طبعا هو وصل لمرحلة

142
00:45:45.650 --> 00:45:58.550
تذكرون ما اقول لكم؟ خلص انا هاي اعطيت اللي عندي انا خلص. كانه بيقول انا انفجرت انا بدي اتخيل مؤمن ال فرعون بتخيله بهذه الطريقة. هو كان يكتم ايمانه لكنه كان يرى

143
00:45:58.600 --> 00:46:18.600
كيف تدنس معاني الايمان في قصر فرعون؟ كان يرى كيف يهان موسى وكيف يذكر وكيف يتعامل معه؟ وكيف يتآمر عليه؟ الرجل كتم كتم كتم في مرحلة معينة ما قدر. خلص انفجرت. يقول لك انا مش قادر. يعني فاقض ما انت قاضي انما تقضي هذه الحياة الدنيا. يعني انا عندي غيرة

144
00:46:18.600 --> 00:46:40.350
على معاني الايمان لحبي لها وتشوفي لها. عندي غير انا مش قادر اصبر اكثر من كذا. فهو كان يكتم ايمانه لكن في لحظة معينة انتهى الامر اقدم على ميدان دعوي هو يعلم انه سيلاقي فيه بلاء شديدا. وعلى يد من؟ يعني مش ميدان دعوي في بلد مسلم عند

145
00:46:40.350 --> 00:46:57.150
بطش ملوك الارض في قصر فرعون واعطاها من يعني بكل التفاصيل والوضوح. وختم فستذكرون ما اقول لكم وافوضوا امري الى الله. لكن هذه نسميها المجازفة آآ ماذا كانت نتائجها؟ قيل ان الله انجاه

146
00:46:57.750 --> 00:47:15.050
فالله سبحانه وتعالى ماذا قال؟ في في ختام قصة مؤمن ال فرعون فوقاه الله سيئات ما مكروا فوقاه الله سيئاته. يعني استطاع ان ينجو من كيدهم ومكرهم ولم يستطع فرعون ان يصل اليه ولعله هرب ونجى مع موسى

147
00:47:15.300 --> 00:47:36.000
والبعض قال فوقاه الله السيئات لا هو استشهد لكن شهادته هي كانت بمثابة اصطفاء وان الله اخذه اليه وابعده عن فرعون وجنده لكن ربما سياق الاية قد يدلل على المعنى الاول انه استطاع ان ينجو بغض النظر عن تفاصيل بنجاتها

148
00:47:36.400 --> 00:47:54.500
اذا مؤمن قال فرعون خلينا نعتبر مثال على رجل ما استطاع يستحمل واعلنها ثم نجا في الدنيا في قصة ياسين رجل طبعا ركزوا هذول مش انبياء هدول زيه زيكم يعني مش انبياء. هم هنا رجل جاء من اقصى المدينة يصعد

149
00:47:54.500 --> 00:48:10.250
كان في حاله بباله ما حدا داري عنه. اجى يسعى رضي الله عنه ليدعو قومه وكانت النتيجة الشهادة ما الذي جعلهم؟ ما الذي انطقهم؟ ما الذي حركهم؟ ما الذي دفعهم؟ مع انهم كانوا في مأمن؟ ما الذي يجعل الانسان يخاطر

150
00:48:10.600 --> 00:48:32.450
هي الغيرة. طبعا اشياء كثيرة لكن منها منها الغيرة على معاني الايمان والعبودية ان تدنس. فاللي جاء من اقصى المدينة كان عنده غيرة كيف يشرك بالله كيف يشرك بالله ومالي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. ومؤمن ال فرعون يا اخي كيف يداس موسى؟ كيف يتآمر عليه؟ كيف كيف وانا موجود

151
00:48:32.450 --> 00:48:53.100
فعندهم نوع من الغيرة وهذه الغيرة يعني يصاب بها الانسان الصادق فعلا المحب لله عز وجل فتجعله خلص يصل لمرحلة مش قادر. والله ما انا قادر  لازم احكي مهما كان الثمن. لازم اعبر عما في داخلي مهما كان الثمن. طبعا هذه الغيرة الان قضية ضبطها معرفة ما يترتب عليها من مفاسد في

152
00:48:53.100 --> 00:49:13.100
يعني وقضية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واحكام وهذا موضوع اخر. ليس هذا مكان دراسته. لكن انا هنا فقط اتكلم عن جانب واحد ان الغيرة على معاني الايمان هي من اكبر الحوافز التي تجعل الانسان يخط طريقه لسد ثغر من ثغور الامة مع انه يعرف يمكن ان يبتلى في هذا الطريق. طيب. القضية

153
00:49:13.100 --> 00:49:43.300
ثالثا مما يجعل الانسان يتقدم الى طريق هو يعلم ان فيه اذى يا رباه يعني احاول اقرأ تعليقاتكم سريعا يعني كلام طيب ما شاء الله طيب آآ النقطة الثالثة قضية الراحة والانس التي يجدها الانسان الذي يتقدم الى سد ثغور الامة

154
00:49:43.400 --> 00:49:59.350
شوفوا يا اخواني الذي يختار طريق اه سد الثغور وان يكون مرابطا على ثقل من ثغور الامة علميا دعويا فكريا. اخوانا في غزة يقاتلون بني صهيون. الذين يختارون سد الثغور. هؤلاء

155
00:49:59.700 --> 00:50:23.400
يذوقون من الراحة واللذة والسعادة القلبية اشياء انما تذاق ذوقا ويصعب وصفها بالكلام يعني في نوع من السعادة هذا نوع غريب ولا يعرفه الا مجرب نوع من السعادة والراحة والطمأنينة وهداية البال

156
00:50:23.700 --> 00:50:48.100
في رحم وفي ساعات البلاء تأتي لا تأتي في ساعات الحياة الطبيعية عندما يتذوق الانسان هذا الطعم من الراحة والسعادة والجمال يصبح يحب ان يتقصد الطرق الموصلة الى الله على ما فيها من البلاء طلبا لهذه الراحة ولهذه السكينة التي يجدها في بطن الحوت

157
00:50:49.850 --> 00:51:09.850
آآ هنا يعني اذا بدي اخطر ببالي نموذج وربما يكون قريب نوعا ما. صعب اقول لك مطابق لكنه قريب. نموذج اه عبدالله بن حرام سيدنا جابر بن عبدالله. عبدالله بن حرام استشهد في غزوة احد رضي الله عنه. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ابنه ان الله تكلم مع

158
00:51:09.850 --> 00:51:27.400
ابيك كفاحا لا يوجد بينه وبينه ترجمان فماذا قال الله؟ ماذا قال الله لعبدالله بن حرام بعد ان استشهد طلب منه امنية يحققها. الله يقول لعبدالله بن حرام اطلبوا منه يحققها لك

159
00:51:27.600 --> 00:51:39.850
تعرفون ما هي الامنية التي طلبها عبدالله بن حرام؟ يلا هذا سؤال للجمهور ماذا طلب عبد الله بن حرام من الله بعد ان استشهد. ربنا قال له اعطيني امنية احققها لك

160
00:51:40.100 --> 00:52:06.150
ماذا كانوا طلبوا ايضا الاخوة على التليجرام ايضا ممكن نستقبل مشاركات لا لا ممتاز الاخوة على التليجرام والاخوات اجابوا ان يعود ويستشهد مرة اخرى بالله عليكم انا هذه الاجابة اللي قدمها عبد الله بن حرام يعني بديش صعقتني وجعلتني متعجب. ليه؟ هسا الانسان

161
00:52:06.150 --> 00:52:28.000
لما يكون في بلاء ويستشهد وخلص ويفتك مش بقول يا سيدي الحمد لله هاي استشهدنا وافتكينا من الدنيا وارتحنا الحمد لله رب العالمين ايش اللي بخلي عبدالله بن حرام يتمنى ان يعود الى تلك المجازفة مرة اخرى يتمنى متخيلين انه يطلب من الله

162
00:52:28.000 --> 00:52:40.450
يا رب بدي ارجع للمعارك مرة اخرى. مع انه المعارك فيها دماء واشلاء وروس بتطير وو. بده يرجع مرة اخرى يا رب بدي اعيش تلك المعمعة عشان استشهد مرة اخرى

163
00:52:41.400 --> 00:52:57.650
اليس شيئا غريبا بالله عليكم ان انسان يطلب هذا الموطن مرة اخرى يا اخي انت دخلت هذا الموطن وربنا رزقك فيه الشهادة وافتكيت منه مش هيك ممكن الواحد يفكر وخلاص انتهت امورك

164
00:52:57.700 --> 00:53:16.900
معقول انت تريد تعود مرة اخرى الى هذا الموطن لتعاني الم الشهادة يقول لك نعم انا بدي اياه ليه؟ لانه في هناك لذة وراحة وسعادة في اثناء هذا القتل او اثناء هذا البلاء هو يعني برجع بقول

165
00:53:16.900 --> 00:53:31.800
بقل لك انه انا واياكم عم بنحكي عنها بس مش عارفين نتذوقها ونسأل الله ان يذيقنا طعم الشهادة في سبيله. مقبلين غير مدبرين. لكن برجع بقول في هناك طعم في هناك لذة. في هناك سعادة

166
00:53:31.800 --> 00:53:50.400
حصلها عبدالله بن حرام في تلك في رحم البلاء. في رحم تلك الساعة. في رحمه ووؤوده في سبيلي اعطاه الله طعم شيء هو يريد ان يعود اليه. يريد ان يجربه مرة اخرى. يريد ان يتذوقه. بقول لك طعم عجيب

167
00:53:50.800 --> 00:54:07.150
فاذا اخواني في هناك في ساعات البلاء الصعب ساعات وربنا البارحة واحنا بنتكلم عيضا مع الشيخ فايز وبنحاور مع الشباب انه تمر على الانسان في البلاء ساعات ودقائق ولربما ايام بحسب كل انسان

168
00:54:07.250 --> 00:54:25.450
يشعر فيها انه في الجنة فاذا عاد الى صخب الدنيا فقد هذه اللذات فلربما عاد ليطلب مواطن البلاء ليس حبا في البلاء بل الانسان نسأل الله العافية. لكن حبا في تلك الراحة واللذة التي وجدها في تلك

169
00:54:25.450 --> 00:54:37.000
الساعة يقول لك يا اخي في في سعادة في راحة في شيء وجدته صح انا كنت مبتلى في طريقي الى الله. كنت في سجن كنت في ضائقة كنت كنت لكن يا اخي في

170
00:54:37.000 --> 00:55:00.700
في بذة في شيء انا مش عم بذوقه مرة اخرى بحياتي لأ بدي ارجع مرة اخرى ولعلي لو ابتليت ان ارجع لذاك الطعم اللذيذ الجميل. طبعا هذا حافز لمن لمن دخل في بلاء فشعر بالراحة ثم نجاه الله منه حافز له ان يستمر في ثغره. لذلك انت ممكن تتعجب من الارادة

171
00:55:00.700 --> 00:55:20.700
حديدية لبعض الناس اللي ممكن يبتلى عشرة وعشرين وثلاثين ويفقد ويفقد ويفقد ويفقد بتلاقيه مصر مصر على الاستمرار في هذا الطريق على ما فيه من البلاء والثمن المدفوع. ليه؟ لاني بقول لك هؤلاء الناس هم يشعرون بلذة وراحة في هذا الطريق. فما عاد

172
00:55:20.700 --> 00:55:35.100
بالنسبة الهم البلاء والالم هو اللي مزعجهم او مكركبهم. بالنسبة الهم الراحة التي يجدونها والسعادة التي يتذوقونها. في بطن الحوت وفي برحم البلاء وفي هذه الشدائد التي هي طبعا ثمن

173
00:55:35.150 --> 00:55:53.700
ثمن الدخول في سد الثغور. هذه هذه الراحة هم اصبحوا يطلبونها وهذا جمالية هذا الدين يا الله ما اجمل الدين! وما اجمل الطاعة! وما اجمل طريق الالتزام والهداية! وما اجمل انك تثغر من ثغور الامة! اه

174
00:55:53.700 --> 00:56:13.700
اه وانك ما ترتبك من البلاء لانه في ناس اصبحت تعشق تلك الساعات. في اناس اصبحت لا تطرب الا في تلك الساعات. انا ازعم ان كثير من اخواننا الذين يرابطون في غزة وايديهم على الزناة على شدة الالم والكرب والفقد والجوع لكن بعضهم

175
00:56:13.700 --> 00:56:36.500
يطرب في تلك الساعات يطرب وهو يوجه بندقيته ومدفعه نحو بني اسرائيل. يطرب وهو يدمر دبابة. يطرب وهو يفعل ويصرخ الله اكبر. هو طبعا ممكن يكون ابوه وامه واخوانه وكذا استشهدوا بيته تدمر اللي جمع له ماله وكل الحياة تكركبت. ومعوش يعني يا بالكاد تمرات يكمل بها بقية يومه

176
00:56:36.500 --> 00:57:00.200
لكن كل هذه الامور بالنسبة له ما عادت تعني شيئا. واوذوا في سبيلي. هو هذا شعاره الذي رفعه. فهذا وهذا ديدنه وهذه سعادته في تحت كما يقولون آآ ضجيج الطائرات وصوت المدافع يشعر بلذة وراحة لا يعلم بها الا الله. طبعا هذا كلام برجع

177
00:57:00.200 --> 00:57:21.600
نحن نتكلم نصف لكن صعب انك يعني تعرف ما هو ما هو بالضبط وماهيته وحقيقته حتى يعني تجرب تلك الراحة آآ اذا هذه النقطة الثالثة التي تجعل الانسان يتقدم في ميادين ويسدها مع معرفته بما فيها من البلاء. النقطة

178
00:57:21.600 --> 00:57:35.800
الثالثة ولا الرابعة؟ الثالثة ربما. طيب. اه نأتي الى النقطة الرابعة الان. النقطة الرابعة اللي ايضا بتخليني اتقدم لاسد ثغور الامة كانسان مسلم او انت كانسانة مسلمة ايش اللي بخليك تتقدمي

179
00:57:35.950 --> 00:57:55.300
هو ادراكنا لحقيقة عظمى ربنا اخبرنا فيها. وهو انه في حال انه كل واحد فينا تراجع عن هذا التقدم وكل انسان يريد ان يتلمس من حوله ويريد ان يبقى امنا في سربه لا يشاك بشوكة ولا يصاب بالم ولا احد يتكلم معه ولا احد يؤذيه

180
00:57:55.350 --> 00:58:14.000
كل شخص يريد هذه المنهجية فهنا يخبرنا الله انه سيسلط علينا جميعا عذابا يستأصلنا ليه ؟ لانه بنرجع للنقطة اللي حكينا عنها ابتداء ان الجندية الزام مش اختيار. فاذا الكل انسحب من نداء الجندية الكل انسحب الكل انسحب

181
00:58:14.000 --> 00:58:34.400
كله انسحب لهنا سيهلكنا الله سبحانه وتعالى بعذاب من عنده. فانا فعليا لما اتقدم للثغر لاسده. انا عم بحمي نفسي من عذاب وهو عذاب الاستئصال والاستبدال يعني انت خايف علي اني ادخل هذا الطريق ممتاز وبتقول لي يا شيخ ترى هذا الطريق والله فيه بلاء

182
00:58:34.550 --> 00:58:44.550
والله في سجون وفي حياة صعبة لا تورطوا انفسكم. بقول لك تمام بس هو السؤال اللي بدي اياه اسألك اياه لو انا رجعت وصرت مثلك احنا وكلنا هيك رجعنا صرنا مثل هاي

183
00:58:44.550 --> 00:59:04.550
النفسية اللي ما بدنا نشتغل بدنا طعامنا وشرابنا وحياتنا وما بدنا حدا يصيبنا ولا هل تضمن لي انه الله لا يستأصلني ولا يعذبني هون ابو بكر الصديق رضي الله عنه ادرك ان بعض الناس بدأوا يفهمون القرآن بشكل خاطئ. في اية في القرآن في سورة المائدة الله

184
00:59:04.550 --> 00:59:22.900
عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. بعض الناس الجدد اللي انضافوا للاسلام جدد كيف فهموا الاية

185
00:59:23.750 --> 00:59:37.500
وكيف ممكن حتى بعض الناس اليوم المعاصرين يفهموا الاية بل ممكن يحتج عليك في الاية. كيف فهموها يلا اجابة من عندكم سريعة عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم

186
00:59:38.050 --> 00:59:55.350
احسنتم. بعض الناس بفهمها بايه؟ انه انا علي بنفسي. انا الحمد لله بعملش معاصي ما برتكب كبائر ومحرمات كبرى. وهيني محافظ عبيتي وولادي وخلص. عليكم انفسكم. لا يضركم من ضل. اللي بده يضل يضل يدبر حاله. انا ليش ادعو

187
00:59:55.350 --> 01:00:17.800
واتعب وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واعرض نفسي للمصائب. ابو بكر الصديق بدأ يدرك انه الناس عم تفهم الاية خطأ فخطب فيهم خطبة آآ قال لهم ايها الناس انكم تقرأون هذه الاية وتنزلونها في غير منزلها. والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر

188
01:00:17.800 --> 01:00:38.400
ولتأخذن على يد الظالم او ليجعلن الله بأسكم بينكم رشيد او ليخالفن بين قلوبكم. نسيت الختام الذي ختم به فقال اذا اوعكوا تفهموا الاية هيك. انه كل واحد عليه نفسه انا ما اليش دخل بالناس اللي حواليه كل واحد يدبر حاله. ليش اتعرض لاذى ومسببات وشتائم

189
01:00:38.600 --> 01:00:59.650
فهنا ابو بكر بقول لهم انتم تنزلون الاية على غير منزلها. عليكم انفسكم لا يضركم من ظل اذا اهتديتم معناها انه انت انصح الناس ووجه الناس امارس الدعوة. اذا انت مارست الدعوة وسددت الثغر ووقفت فيه. والناس رفضت ولم تنصع

190
01:00:59.650 --> 01:01:17.250
انت عملت اللي عليك وهم اللي ضروا انفسهم. فالاية لا تقول لك انسحب من المشهد وانعزل وما الك بالمجتمع واحمي نفسك. لأ. الاية بتقول لك وقف على  والتزم واصبر هنا الله ينجيك

191
01:01:17.700 --> 01:01:37.150
اما الناس انصاعوا مشوا معك ما مشوا معك لبوا نداءك ما لبوا نداءك هذا ايها الكرام هو هم يدفعون ثمنه فاذا من الامور اللي بتدفعني الى سد ثغور العلم والتربية والاصلاح كانسان مسلم او انت كانسانة مسلمة هي

192
01:01:37.400 --> 01:01:58.450
آآ انني لا اريد ان اعذب في الدنيا يعني فعليا انا اطلب النجاة بالذهاب في تلك الطرق انت تظن انني اذهب الى البلاء والله انني اذهب الى النجاة. وانت الجالس والحريص على مالك وذريتك وعيالك وكذا. ترى انت الخسران وانت اللي عم تلقي بنفسك في التهلكة كمان

193
01:01:58.450 --> 01:02:14.050
فقال ربنا وانت اللي عم بتضيع نفسك وانت الذي ستستأصل مع المستأصلين. لانك يعني ما بنفع بس تكون صالح في المجتمع لا ربنا بده اياك تكون مصلح بده اياك تكون ايش؟ مصلح

194
01:02:14.950 --> 01:02:32.850
اذا ما بتمارس المصلح وليس الصالح فاذا جاء البلاء سيعمك معهم. اذا جاء البلاء سيعمك معهم فاذا حقيقة من الامور التي تجعلك تفكر في سد ثغر من ثغور الامة النجاة النجاة يا عباد الله

195
01:02:33.250 --> 01:02:51.000
فعلا هذه هي سبيل النجاة وليست سبيل البلاء كما يزعم البعض طيب نيجي الان عالنقطة الخامسة والاخيرة التي تدفعنا ايضا لسد الثغور هي نقطة ماذا؟ نقطة اه ان هناك في الجنة

196
01:02:51.500 --> 01:03:11.500
لا يصل اليها الا المبادرون هناك منازل في الجنة لا يصل اليها الا المبادرون. يعني بالله عليكم فرق بين انسان حل به البلاء اضطرارا عليه وبين انسان اقدم وبذل في سبيل الله

197
01:03:11.600 --> 01:03:25.400
فنزل به البلاء بسبب اقدامه. صح؟ لا يستويان عند الله. لا تقولي لي ان هذا زي هذا كاصل عام كاصل عام. انسان كان فقط همه ان يعيش وحده فامن ما حداش يبلش فيه

198
01:03:25.500 --> 01:03:45.500
وقدر الله يصير معركة طاعنة في البلد فابتلي مع المبتلية. هل هذا منازله كمنزلتي؟ من هو الذي اختار ان يدخل الطريق مع انه وكان معافى وامن وكان بامكانه يعيش سنوات ما حداش بالش فيه. لكنه هو اختار الدعوة وسد الثغر للامة. ودفع الثمن في ذلك. هل

199
01:03:45.500 --> 01:04:10.350
يستويان عند الله لا يستويان لا يستويان ايها الكرام وبالتالي هناك منازل في الجنة اعدها الله عز وجل لاصحاب الهمم لاصحاب النفوس لاصحاب الاقدام للائمة الذين قادوا الامة نحو الخير والصلاح واتعبوا انفسهم واسهروا ليلهم وانهكوا اجسادهم دفعوا الثمن في الدنيا من اجل

200
01:04:10.350 --> 01:04:34.150
ان يحصلوا في الاخرة. الغرف لا تناله بسهولة. هناك غرف في اعلى عليين اللي همته عالية فليشمر لها الهمة عالية فليشمر لها في ودائما شوف تعطيك قضية. اذا انت فكرت بالدنيا وما فيها من الالام والاتعاب واللذات المنغصة

201
01:04:34.150 --> 01:04:51.350
طغص والمنغصة كذلك وما فيها من الارهاق. وبدأت تحسبها صح ها وبدأت تحسبها صح. طب دنيا ماشية ممكن في لذة نساء في لذة كذا في لذة كذا بس والله كلها منغصة والله كل لذاتها فيها كدر

202
01:04:51.500 --> 01:05:04.550
وحسبتها طب في جنة عرضها السماوات والارض وفي غرف محددة في الدرجات العلى هناك ما يسمى الفردوس الاعلى. هذا الفردوس الاعلى فيه غرف من يكون هو المبادر لمن يكون هو الباذل

203
01:05:05.600 --> 01:05:26.150
الا يستحق الامر ان ابذل لها؟ اذا انت حسبتها صح ستبذل بعطيك اياها بوضوح. اذا انت تحسن حساب الامور بشكل صحيح ومنطقي. والله ستبذل لانه في النهاية بتقول يا اخي الدنيا في اي لحظة حادث سير بنهيني. مرض لا سمح الله. والله يا شباب

204
01:05:26.250 --> 01:05:46.500
شاب في منطقتنا اصغر مني ومن اهل الصلاة فجأة يخبرون الاخوة حل به سرطان والله يعافينا. وضعه الان صعب جدا يعني انت في اي لحظة مهدد بالانقراض من هذا الوجود. ليش ما يكون انقراضك او نهايتك بعد بذل

205
01:05:46.500 --> 01:06:02.850
حيث تلقى الله عز وجل وقد اصبت الخلود الابدي وبعدين غرف الجنة ونعيم الجنة هذا ابدي ما بينتهي ابد الاباد ابد الاباد  اذا حسبت الامور بالشكل الصحيح ستعرف ان سد الثغور

206
01:06:04.100 --> 01:06:28.750
مقابل السكنة القصور في جنات النعيم افضل من الاضجاع في الدنيا مع ربات الخدور. عادة زبطت معي. تمام؟ ان الانسان يرابط على ثغور الامة ان يسكن قصور الجنة افضل من المرابطة في ربات الثقور في المنازل تبكي على دنياك. هكذا هي بغض النظر عن ضعف او ضعف اي انسان ممكن

207
01:06:28.750 --> 01:06:43.350
في هذا الامور لكني انا مؤمن تماما بهاي الفكرة بغض النظر عن ضعفنا لكننا مؤمنون تماما بهذه الفكرة. فاذا هذه خمس نقاط انا اسميها هي النقاط التي تجعلك تفكر كيف

208
01:06:43.350 --> 01:06:56.900
تسد ثغرا سريعا النقطة الاولى تجذر محبة الله في قلبك فتريد ان تبذل للمحبوب كل ما يحبه. النقطة الثانية الغيرة على معاني الايمان بعد ان عرفت طعمها وقيمتها تغار عليها

209
01:06:56.900 --> 01:07:16.900
ان تدنس او ان يجهل الناس بها. النقطة الثالثة الراحة والسعادة واللذة التي توجد في هذا الطريق على ما فيه من الالام. النقطة الرابعة مع معرفة الانسان ان سلوكه هذا الطريق هو نجاة وان تراجعه هو خسارة واستئصال. النقطة الخامسة هناك غرف في الجنة لا ينال

210
01:07:16.900 --> 01:07:34.550
الا البادرون. اخيرا حتى لا اطيل عليكم ايها الكرام اريد ان اختم والله انا انا عندي مشكلة والله يا اخواني اذا دخلت في موضوع انني لا احسب نفسي انا اظن ان الساعة خمسة واربعين دقيقة ما تكلمت وشي ولكن سبحان الله

211
01:07:34.750 --> 01:07:48.600
ما اعرف كيف مشى مع الوقت الله المستعان طيب اذا سريعا بدي اختم بهاي الفكرة انا عارف سامحوني انا طولت عليكم وطول المخيم بجوز المحاضر الوحيد اللي بطول هو انا. لكنني احيانا

212
01:07:48.600 --> 01:08:06.000
استغرق في الكلام بطريقة ثم انظر نص ساعة فاجد نفسي اسهبت. اخيرا اخيرا آآ ما هي مشاعر الذي يريد ان يسلك طريق الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. ما هي المشاعر التي يجب ان تكون حاضرة عنده؟ هناك

213
01:08:06.100 --> 01:08:30.850
مقطع في القرآن لخص مشاعر هؤلاء الذين يريدون ان يتقدموا لسد الثغور لانه طريق سد الثغور هو طريق فيه الم وفيه طول وفيه تعب وفي اشكالات كثيرة انا بقول هذا لنفسي ولاخواني الطريق مش سهل. فما هي المشاعر التي ينبغي ان تكون فيمن لبى نداء الجندية لله

214
01:08:30.850 --> 01:08:55.800
سبحانه وتعالى ساختصرها في ما قاله ربنا في سورة ال عمران وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا

215
01:08:55.800 --> 01:09:16.300
في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. هذه هي مشاعر النفسية لمن لبى نداء الجندية هذه هي المشاعر النفسية لهؤلاء الذين لبوا النداء فسدوا ثغور الامة. ما وهنوا ما ضعفوا ما استكانوا وما

216
01:09:16.300 --> 01:09:34.250
كان قولهم الا ان قالوا. امر عليها سريعا. طبعا هي مترابطة نوعا ما في بعضها الوهن اشد صور الضعف. لذلك في سورة اه مريم سيدنا زكريا ماذا قال؟ قال ربياني وهن العظم مني. تعب جدا

217
01:09:34.250 --> 01:09:53.100
سامحوني قدمي. وهن العظم مني اي وصل العظم لشدة التعب. فالوهن اشد مراحل الضعف الانساني. فالله يخبر كم من نبي قاتل معه ربيون. طبعا اختلف المفسرون معنى ربيون. كثير يقولون يعني

218
01:09:53.100 --> 01:10:15.100
اعداد كبيرة من المرابطين السادين للثغر. يعني كم من نبي من الانبياء كان معه عصابة كثيرة من اهل الايمان هؤلاء العصابة الذين رفضوا نعيم الدنيا ولذيذ الفرش والحياة الهادئة. ماذا كانت مشاعرهم وهم يخوضون الرحلة الى الله؟ على ما فيها من الالام

219
01:10:15.100 --> 01:10:37.250
قال ما وهنوا يعني لم يصبهم الضعف الشديد ثم ولا ضعفوا يعني ولا حتى الضعف القليل يعني الوهن هو الضعف الشديد اذا لما يقول ربنا فما وهنوا لما اصابهم لما اصابهم للالم. ها لما اصابهم في سبيل الله واوذوا في سبيلي

220
01:10:37.250 --> 01:11:01.250
ام يهنوا عندما اصابهم الالم ولم يضعفوا. قالوا وما وهنوا لمصر وما ضعفوا. لم يضعفوا. اذا لا شديد الوهم او عفوا لا شديد الضعف ولا خفيف الضعف ابدا همة عالية. شف التعبير الاعلى والاعلى. قال وما استكانوا

221
01:11:01.800 --> 01:11:24.600
قال وما استكانوا السكون هادا لسا اخف من الضعف. السكون انه هو ترجع الان الانسان يا متحرك يا ساكن صح؟ انت يا متحرك في الحياة يا ساكن. فلما ربنا قال ولا استكانوا يعني حتى السكون السكون مجرد انه يبقى ساكن. ما بده يقدم اكثر لله ما فكر

222
01:11:24.600 --> 01:11:47.150
الطريقة. اذا لم يصبه شديد الضعف ولا خفيف الضعف بل حتى السكون مجرد انه يسكن ويقف ولا يريد ان يكمل حتى حتى هذا لم يفكر فيه قال والله يحب الصابرين. فهذه ثلاثة مشاعر يجب ان تكون فيك يا من لبيت نداء الجندية. لا تهم لا تضعف لا تستكن

223
01:11:47.150 --> 01:12:13.900
اياك من الوهن الشديد بل حتى من الضعف القليل بل حتى من السكون لا تستكن ابقى متحركا معطاء باذلا مقدما للحظات الاخيرة. هكذا هي الصفات التي يحبها الله سبحانه وتعالى بجنده. ثم قال ما هي المشاعر؟ من هنا السائل ما هي المشاعر؟ هي مشاعر القوة. يعني هو لم يصب بالمشاعر السلبية

224
01:12:13.900 --> 01:12:33.700
اذا هو ما عنده مشاعر الوهن ولا مشاعر الضعف ولا مشاعر السكون. اذا ماذا ستكون المشاعر ستكون هي المقابل مشاعر الامل والهمة والبذل في سبيل الله والرغبة في التضحية الى اخر نفس. فهو نفى هذه

225
01:12:33.700 --> 01:12:56.650
المشاعر عنهم ليدلل انه بمفهوم المخالفة قامت فيهم المشاعر الاخرى هيك بدنا نفهمها. مشاعر العطاء والهمة في العمل والحركة والقوة وعدم الضعف والصبر والثبات هكذا كانت مشاعرهم. ثم ختم فقال وما كان قوله. شف هذا الختام ما اجمل والله

226
01:12:56.800 --> 01:13:20.300
ما اجمل هذا الذي يعطيك من هو العبد حقا شوفوا اخواني ترى احيانا الانسان لما يقدم في سبيل الله ويصاب ببلاء يبدأ يشعر بالمنة على الله سبحانه وعلى الناس ويبدأ ينظر لنفسه بعين الاعجاب. انه انا رغم طول الطريق الحمد لله انا صبرت وبذلت لدين الله ولم استكن ومن

227
01:13:20.300 --> 01:13:42.750
الى معركة فربنا بخبر اه اوعك يجيك هذا النفس. نفس انك تشعر في داخلك بشيء من العجب. انه انا الحمد لله عم بقدم وغيري ما بقدم انا عم ببذل وغيري ما ببذل. انا عم بسعى وغيري ما بسعى. انا شوفوا كم سجن انسجنت. وكم طال سجني

228
01:13:42.750 --> 01:14:01.000
انظروا كم جراح جرحت وكم طالت جراحي. هذا شعور مخيف. وليس هذا من شعور العبيد. وانما الصادقون ماذا قالوا؟ وما قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. يعني وهم يبذلون

229
01:14:01.250 --> 01:14:21.250
وعلى الرغم مما اصابهم عندهم مشاعر الافتقار لله. انه يا رب بس يا رب تقبل هذه الاعمال اللي عم تصاب فيها تقبلها لتكون سببا في مغفرة ذنوبنا اللي يا رب احنا مقصرين. احنا يا رب نحن المفتقرون الى ان تستعملنا

230
01:14:21.250 --> 01:14:34.300
احنا المفتقرين المحتاجين يا رب انك تستعملنا وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. بس يا رب هذا اللي بدنا اياه. يا رب لا ندلي عليك. والله

231
01:14:34.300 --> 01:14:50.850
لا نمن عليك بهذا العطاء. والله يا رب لا نمن عليك باننا قدمنا شيئا لدينك بالعكس احنا الفرحين يا رب احنا المسرورين. انك اتحت لنا المجال للاستعمال. ولان نتقدم وليكون لنا بصمة. ونرجو انه بعد كل

232
01:14:50.850 --> 01:15:09.900
بكل نفسية مفتقرة انه يا رب تكون كل هذه الالام وكل هاي الجراح سبب انك تغفر ذنوبنا يا رب وتقصيرنا في امرك ترى يا اخوان الواحد بعمل شي يسير جدا ويمن على الله به شهرا وسنة. ويظن نفسه انه فعل وفعل وعالسوشال ميديا وانا الفت كتاب وصنفت كتاب وانا

233
01:15:09.900 --> 01:15:25.100
بذلت وانا خرجت وانا عملت وبصور نفسه في كل طاعة وفي كل على ايه بتصور نفسك في كل طاعة؟ يا اخي انت المفتقر. انت المحتاج ترى انت يعني لا تظن نفسك يعني يعني تفعل شيئا تمن به على الناس

234
01:15:25.300 --> 01:15:45.300
مشاعر الافتقار تبقى حاضرة عند هؤلاء. يا رب اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. وثبت اقدامنا مشاعر اه الخوف من الاستبدال. شف وثبت اقدامنا بعد مشاعر الافتقار. مشاعر الخوف من الاستبدال. انه

235
01:15:45.300 --> 01:16:07.500
ثبتنا يا رب لانه في ناس ترى دخلت الطريق بس ما تحملت البلاء في ناس فكرت انها تخدم دين الله وتقف على ثغر بس لما شافت حرارة البلاء انسحبت قالت لا انا ما بقدر ما بدي اكمل. فهنا بيجي الدعاء يا رب ثبتنا. احنا بحاجة انك تثبتنا وهذا ربما استدامة. لكن هي شعور ايضا استدامة

236
01:16:07.500 --> 01:16:27.200
عن الافتقار لكنه شعور بالخوف شعور بالخوف ان يستبدل. فيا رب ثبت اقدامنا. ثبتنا حتى نستديم هذا العطاء. ونستديم هذا البذل ونستديم انحراسة ثغور الامة وانصرنا على القوم الكافرين. ربنا بيقول لك هاي المشاعر انا هاي اللي بحبها

237
01:16:27.500 --> 01:16:45.050
تك ربنا بيعلمنا انا بحب هاي المشاعر الانسان الذي لا يضعف ولا يهن ولا يستكين متحمل الى اعلى درجات التحمل وفي المقابل لا يمن علي انه عم بشتغل لأ يبقى مفتقرا لي. شاعرا بحاجة

238
01:16:45.050 --> 01:17:09.500
هو الى الاستعمال وبغناي انا عنه وبغناية سبحانه انا عنه. فيبقى خائفا من ان يرد على عقبه. شف شعور ان يا اخي انت تبتلى وخايف انه تنتهي رحلة ثباتك وتعود على عقبك؟ نعم. مش مشكلة ان اصاب في سبيل الله. مش مشكلة. المشكلة انني استبدل وارد على عقبي بعد

239
01:17:09.500 --> 01:17:32.550
ان استعملني الله اخواني هذا معنى عظيم ليس مشكلة ان تصاب في سبيل الله لكن المشكلة ان ترد على عقبك بعد الاستعمال هون المخيف هون المرعب اما ان تصاب في سبيل الله مت شهيد وسرت اعتقلت حدث ما حدث دهون

240
01:17:33.000 --> 01:17:50.850
تمشي الحال. لكن المشكلة ان يردك الله سبحانه وتعالى ويحرمك من ان تكون على هذا الطريق. ان تكون من الرعيل الاول ممن اصطفاهم الله واشتباهم في الفردوس الاعلى هذه مشاعر سريعة احببت ان اخبر بها لاعلمكم ان هؤلاء الذين

241
01:17:51.050 --> 01:18:10.350
سيؤذون في سبيل الله لابد تكون هذه مشاعرهم ولابد ان تكون تلك دوافعهم اصلا لان يتقدموا الى هذه المواطن الشريفة اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين. هذه اخر محاضرة في موضوع البلاء. طبعا غدا يعني لن تكون محاضرة وانما

242
01:18:10.350 --> 01:18:27.750
وامسية خفيفة باذن الله خفيفة واسأل الله العظيم رب العرش العظيم كما جمعنا في هذه المرحلة وفهمناها ان يجمعنا عنده في مستقر رحمته سامحوني على الاطالة وكثرة عبارة لكنني حريص على ان اوصل الخير لنفسي ولاخواني

243
01:18:27.800 --> 01:18:34.350
جزاكم الله عنا كل خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته