﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
انا اب لخمس بنات. وجاء شاب صالح في دينه آآ يخطب الكبرى منهن فوافقت آآ انا بدون اخذ رأيها في في اول الامر ما اخبرتها باعتبارها صاحبة الشأن فطلبت اه ان تراه فدعوته الى البيت. ووافقت ابنتي عليه اه فورا. وبعد اه بدت مشكلة حيث

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
فوجئت ان ابنتي لا تريده لاسباب غير مقنعة. فنصحتها انا وامها واخواتها ولكن دون جدوى. والان انا حائر بين رفض ابنتي لزوجها اه فهل انا قد غلطت في عملي؟ افيدوني واخبروني ماذا افعل؟ بارك الله فيكم. اه الجواب اه كثير من اولياء

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
امور البنات يدخلونهن في موضوع الزواج بشكل فيه شيء من الابهام. وهذا ينشأ عن قصد من الولي وقد ينشأ عن قصور في نظره. المهم ان هذا الابهام له اسباب متعددة. والمفروض ان الولي يشرح

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
بموليته وضع الشخص الذي جاء متقدما لها من ناحية من جميع النواحي التي يتطلبها الحياة الزوجية فعلى سبيل المثال ناحية النسب وناحية العلم ونوعيته فان بعض الاشخاص قد يكون متعلما والبنت تكون متعلمة

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
ولكن علمها في جهة وعلمه في جهة اخرى ولا شك ان الزوج له تأثير على زوجته ولعلمه الذي درسه تأثير على سلوكه. وكذلك يشرح وضعه لها من جهة وضعه الاجتماعي. الى غير ذلك من الامور التي لا تخفى. هذا

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
من ناحية العامة وعلى هذا الاساس فتطبيق هذه المسألة التي سأل عنها هذا السائل على هذا الامر الذي ذكرته ينظر فاذا كان قد بذل ما في وسعه من البيان لها الى درجة انه جاء به الى البيت من اجل ان ينظر اليها

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
اليه وهذا عمل مشروع ليس فيه شيء فقد ادى ما عليه وهذا التغير الذي طرأ ليس عليه اثم من جهته. اما بالنسبة للبنت فاذا كان قد تبين لها بعد العقد من الامور التي لو تبينت لها قبل العقد لم تقدم عليه

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
وكانت خفية عليها قبل العقد وخفية على ولي امرها. ايضا فهذا امر يرجع اليها هي. وبالنسبة لابيها حينما تغير امرها الذي اراه هو انه لا يستمر في الزامها بهذا الرجل لان هذا الزواج

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
على هذا الوجه قد لا يكون ناجحا ما دامت كارهة له من البداية فقد يستمر هذا الاكراه وقد يستمر هذا اذكره معها الى درجة انها قد تتسبب على نفسها بامر لا تكون عاقبته حميدة وعلى ولي امرها

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
ان يكون واقعيا وعليه ان يتقي الله جل وعلا وعلى زوجها ايضا الا يحرجها هي والا اجا وليها واذا تركها لوجه الله جل وعلا فان الله سيبدله بخير منها ويغنيه كما قال تعالى

11
00:03:20.000 --> 00:03:34.529
ان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم من ترك شيئا لله حوله الله خيرا منه وبالله التوفيق. بارك الله فيكم