﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
آآ الدعاة الى الله تبارك وتعالى ان صحت نيتهم هم اكثر الناس اجرا. قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب طالب لان يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم. وفي اللفظ الاخر خير لك من الدنيا

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.500
وما فيها، ده هذا ان كانت لك الدنيا وانا سبق في هذا المكان طرحت الدنيا للبيع. او طرحت الدنيا للحساب. قلت لك احسب الدنيا سبها يعني لو ان رجلا لا نعلم احدا له الدنيا

3
00:00:40.950 --> 00:00:54.650
من البشر يعني اطلاقا كل واحد بياخد حتة كده من الدنيا. دي تبقى بتاعته يعني. يبقى هو حاكمها ومالكها فقط لا غير. لكن واحد لو الدنيا كلها  هذا ما علمناه لاحد اطلاقا

4
00:00:54.750 --> 00:01:22.350
تمام؟ فلو سلمنا ان احدا له الدنيا فهداية رجل خير من الدنيا طب ازاي تحسبها يعني بالحساب يعني الذي يبينه حديث سهل بن سعد الساعدي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لصوت احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها

5
00:01:25.250 --> 00:01:51.688
صوت احدكم بالسوط العصاية يعني عصاه طولها كم وعرضها كم قلها مسلا متر وعرضها اتنين صلي. مسلا ما هي العصاية غير كده لو ان لك في الجنة قدر صوت في الجنة خير لك من الدنيا ان ملكتها