﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. نحمده ونستعينه  ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله

2
00:00:22.000 --> 00:00:39.200
ان الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. اشهد انه بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح وجاهد في الله حقا جهاد. وصلوات الله وسلامه على نبينا محمد

3
00:00:39.600 --> 00:01:01.150
كفاء ما ارشد وعلم وكفاء ما جاهد حتى تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده صلى الله عليه وسلم الا هالكة وصلى الله على اله وعلى صحبه وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

4
00:01:01.250 --> 00:01:31.050
فان موضوع هذه المحاضرة هو وصايا عامة وان الوصية لها شأن جاء في القرآن وجاء في السنة اوامر كثيرة ونواهي بلفظ الوصية  كما في الوصايا العشر التي جمعت في اخر سورة الانعام بين الاوامر والنواهي. قال جل وعلا في اولها قل

5
00:01:31.050 --> 00:01:51.050
اكل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. قال في اخر الاية الاولى ذلكم وصاكم به لعل تعقلون ثم قال في الاية الاخرى ذلكم وصاكم به. امتي الثالثة قال ذلكم وصاكم به. الاوامر والنواهي

6
00:01:51.050 --> 00:02:16.350
وصية عظيمة من الوصايا التي في الكتاب والسنة ولهذا لا غرابة ان يكون المرء يستوصى به وان يكون موصيا. فهو قد وصي وكذلك ينبغي له ان ينقل هذه الوصية الى من بعدها. الوصية في هذا الدين امرها عظيم. واعظم الوصايا

7
00:02:16.950 --> 00:02:37.250
التي وصى الله جل وعلا بها عباده المرسلين وعباده المتقين من اول ما خلق الله ادم الى ان يرث الله الارض ومن عليها فهو الله جل جلاله. ذلك ان الله سبحانه وتعالى امر المرسلين جميعا ان

8
00:02:37.250 --> 00:02:57.050
اقوامهم وان يوصوهم بتقوى الله جل وعلا. قال سبحانه ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ثم اياكم ان اتقوا الله. واذا تأملت سورة الشعراء وجدت ان كل رسول يأتي ويقول لقوله

9
00:02:59.800 --> 00:03:24.050
كما في قوله كذبت قوم نوح المرسلين اذ قال لهم هاخوه نوح الا تتقون. وهذا فيه الحق والترغيب والامر بالتقوى. قال جل وعلا ايضا في قصة قوم صالح وفي قصة قوم هود كل اولئك يقول الله جل وعلا للرسل الامل

10
00:03:24.050 --> 00:03:44.050
واقوامكم بتقوى الله جل وعلا. كذبت قوم نوح المرسلين اذ قال لهم اخوهم نوح الا تتقون؟ اني اليكم رسول مبين. فاني لكم رسول امين فاتقوا الله واطيعوه. الامر بتقوى الله جل وعلا اجمعت عليه الرسل

11
00:03:44.050 --> 00:04:04.050
هو اعظم وصية على الاطلاق. واخر من وصى امته بتقوى الله جل جلاله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم راء كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير

12
00:04:04.050 --> 00:04:29.800
الا تعبدوا الا الله اني لكم منه نذير وبشير وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه. وهذه هي حقيقة التقوى قال العلماء التقوى اصلها واقوى لانها مأخوذة من الوقاية. هي من وقى يفي. فاذا كان الشيء وقاية لشيء اخر

13
00:04:29.800 --> 00:04:49.800
الى هذا وقاية وذاك اتخذ تقوى من ذلك الشيء. ومنه كما قال العلماء في استشهاداتهم على هذه المادة منه قول الشاعر في امرأة سقط منها نصيبها قال الشاعر سقط النصيب ولم ترد اسقاطه

14
00:04:49.800 --> 00:05:22.450
فتناولته وثقتنا باليد. يعني انها جعلت يدها وقاية بينها وبين اولئك الذين يرونه حقيقة التقوى هي ان تجعل بينك وبين ما تخاف وقايتك. ولهذا قال دعوة السلف في تعريف التقوى ان التقوى هي امن تطيع الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان

15
00:05:23.050 --> 00:05:43.900
تخشى الله وان تطيع الله وتبتعد عن مناهيك تخشى الله تخشى عقاب الله على نور من الله جل جلاله يعني ان التقوى جماعة في الامر والنهي بين ان تكون ممتثلا للامر

16
00:05:43.900 --> 00:06:03.900
على نور من الله وان تكون مبتعدا عن المنهيات على نور من الله. ارجو ثواب الله فيما تمتثل من الاوامر وتخشى عقاب الله ما تنتهي عنه من النواهي. اذا تبين هذا فان النبي صلى الله عليه وسلم امر عبادة امر المؤمنين بتقوى الله حيث

17
00:06:03.900 --> 00:06:30.300
امر ذلك الذي استوصى بقوله اتق الله. حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها. وتقوى الله في قرآن الاقسام منها التقوى العامة التي حرم الله جل وعلا بها جميع الناس في نحو قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. وفي نحو قوله يا ايها الناس اتقوا

18
00:06:30.300 --> 00:06:53.050
ربكم في اية النساء وغير ذلك من الايات. قال العلماء هذه المرتبة هي المرتبة التي يجب تحصيلها على كل احد فهذه التقوى يؤمر بها المسلم ويؤمر بها الكافر وحقيقتها ان تكون موحدا لله جل وعلا مساعدا

19
00:06:53.050 --> 00:07:13.300
عن الشرك ووسائله. لان اول درجات التقوى ان تتقي عذاب الله. وان تتقي خطأ وان تتقي العقوبة في الدنيا وفي الاخرة بان تكون موحدا مخلصا لله جل جلاله مبتعدا عن الشرك. وسائله

20
00:07:13.300 --> 00:07:41.500
قالوا وهذا لا بد فيه من علم وتعلم لان تحصيل التوحيد في القلب وتحصيلات فروعه لابد له من علم. فمن الناس من لا يعرف ان كثيرا من الامور التي هدأ العلماء من افراد التوحيد انها من التوحيد وذلك لعدم علمهم بذلك. كذلك لا يعلم ان بعض

21
00:07:41.500 --> 00:08:01.500
التي قد يمارسها بعض الناس انها من الشرك. وهذا اذا كان كذلك ولم يتعلم التوحيد والشرك فانه لم يحطم هذه الوصية العظيمة التي وصى الله جل وعلا بها جل وعلا بها المبتلين والانبياء وامرهم ان ينسوا اقومهم

22
00:08:01.500 --> 00:08:21.500
بذلك فاول الدرجات ان تكون ساعيا سعيا حديثا في ان يكون قلبك مع الله جل وعلا. وصلاح القلب انما بكون الله جل وعلا فيه وفي تخليص القلب من ان يكون فيه رغب ونظر فيه

23
00:08:21.500 --> 00:08:40.750
لله جل وعلا فان حقيقة لذة القلب وحقيقة التقوى التي تحصل في القلب لان مكان التقوى هو القلب التقوى ها هنا وان ترى الى صدره ثلاث مرات عليه الصلاة والسلام انما يقول بان يكون الله جل وعلا وحده في قلب العبد

24
00:08:40.750 --> 00:09:00.750
اذا دخل غير الله جل وعلا في قلب العبد فانه ينزاح منه من التقوى بقدر ما دخل عند يكون الله جل وعلا في قلب العبد يعني من جهة التوجه من جهة الاخلاص من جهة الاقبال فيكون في القلب حب الدنيا يكون في

25
00:09:00.750 --> 00:09:18.400
يكون في القلب حكم المال يكون في القلب حب السمعة يكون في القلب حب الملذات والشهوات فان قويت هذه الف ضعف في التقوى حتى ربما وصلت بالمرء الى انه يفرط في الاوامر و

26
00:09:19.400 --> 00:09:39.400
يفرق فيه امر النواهي يعني النواهي ويذكر في الاوامر. فصلاح القلب في تحصيل هذه الدرجة العظيمة بتقوى الله جل وعلا وهي بان تخلص القلب من غير الله جل جلاله. وهذا انما يكون بالمحاسبة. فان لذة القلب

27
00:09:39.400 --> 00:10:03.650
انما هي لله جل وعلا. وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية كما نقله عنه العلامة ابن القيم ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة او من لم يعرفها لم يعرف جنة الاخرة. وهذه الجنة التي في الدنيا هي جنة جنة لذة القلب

28
00:10:03.650 --> 00:10:21.900
بمعرفة الله جل وعلا وتوحيده والانس به. فان القلب المحدث المنيب احوج ما تراه يكون لنفسه ان يكون مقبلا على الله ومنقطعا عن الخلق. يعني انه اذا خلط الناس فيخالطهم

29
00:10:21.900 --> 00:10:41.900
لذلك واما قلبه فانما هو معلق بالله جل وعلا في الاقوال وفي الاعمال. اذا تحرك قلبه فانما لله جل وعلا واذا فكر قلبه فانما يفكر في امر الله جل وعلا وفي دينه وفيما يجب عليه وفيما يحرم

30
00:10:41.900 --> 00:11:00.700
هذه الدرجة ان يكون القلب معلقا بالجنة خائف من النار. قال جل وعلا افنوا علماء وحدا حسنا فهو لاقيه. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا. ثم هو يوم القيامة من المحظرين. قول

31
00:11:00.700 --> 00:11:20.700
هنا افما وعدناه وعدا حسنا يعني ذلك القلب الذي قامت فيه التقوى واثمرت عملا صالحا واقترابا من الهوامش وبعدا عن النواحي. وان لكل شيء وسيلة. فتحصيل هذه الدرجة من درجات التقوى والتقوى كما ذكرنا هي

32
00:11:20.700 --> 00:11:40.700
اعظم وصية من وصايا الله جل وعلا لعباده ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله ما تحصنوا به هذه التقوى ان يكون نظر المرء الى الجنة كأنها امامة والى النار كأنها امامة فينظر الى الجنة وما فيها

33
00:11:40.700 --> 00:12:00.700
من النعيم ويوشك في يقينه ان يصير اليها. من رحمه الله من رحمه الله جل وعلا. ومات على الايمان والتوحيد. وله والى النار وما فيها وما اخبر الله جل وعلا عما في النار من النكال والعذاب فاستخار ويوشك ويرى نفسه

34
00:12:00.700 --> 00:12:20.700
انه ان لم يرحمه الله جل وعلا وقد وقع ذلك العذاب. صلاح القلب بان لا تغيب الجنة ولا النار عن ذلك القلب لحظة واحدة فاذا كان القلب اتاه هذا النور اتاه هذا الصلاح كان مستقيا لله جل وعلا باعظم انواع التقوى الا وهو

35
00:12:20.700 --> 00:12:42.700
وتحصينه الطاعات والبعد عن تحصيل التوحيد وفروع التوحيد والبعد عن الشرك وعن المنهيات ان هذا الامر على وهو معرفة التوحيد ومعرفة ضده وهو الشرك يحتاج الى تعلم. من الناس من يترك نفسه دون تعلم ويقول انا على

36
00:12:42.700 --> 00:13:02.700
فطرة عوما في بيته على الفطرة واعظم ما تتركه في بيتك بل اعظم ما تتركه لنفسك وتجعل نفسك متعلقة به ان القلب دائما في سلامتك من ان يكون فيه غير الله جل وعلا. فذلك في تحقيق الاخلاص والبعد عن الشرك وهذا يحتاج الى تعلم

37
00:13:02.700 --> 00:13:22.700
بهذا لا بد من ان يكون للعبد نظر مع نفسه زاد في هل حصل هذه المرتبة من التقوى؟ ام لم يحصلها ان التوحيد له فروع كثيرة ولان الشرك له فروع كثيرة ومن انواع الشرك ما ينافي كمال التوحيد ومنه ما ينافي اصل التوحيد

38
00:13:22.700 --> 00:13:42.700
من الناس من يغشى بعض الذنوب المتعلقة بالتوحيد والشرك يعني المنافية في سماء التوحيد او التي هي من شرك الالفاظ او الشرك الاصغر دون ان يشعر والمرتبة الثانية من مراتب التقوى هي تقوى الله جل وعلا بامتثال اوامره واجتناب نواحيه. يعني ان

39
00:13:42.700 --> 00:14:02.700
هي كل امر مما امر الله جل وعلا به وان تنتهي عن كل نهي نهى الله جل وعلا عنه. كما قال خلق ابن حديث التقوى ان تطيع الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله. فكل امر

40
00:14:02.700 --> 00:14:25.450
يحصل التقوى ويزيد كل امر تمتثله من اوامر الله يزيد في امر يزيد في التقوى في قلبك ويعلن الرغب في ما عند الله جل وعلا والمرتبة الثالثة من مراتب التقوى هي التي ربما لم يحصل عليها الا الخاصة من الناس وهي ان يترك

41
00:14:25.450 --> 00:14:48.900
ما لا بث به حذرا مما به ذلك. يترك بعض الاشياء التي يشك فيها خشية ان يواقع المحظور وهذه قد يجاهد في بعض الاحاديث كما في قوله لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذرا اما بجبال. وهذا يكون بترك المشتبهات

42
00:14:48.900 --> 00:15:13.850
هناك مشتبهات متعلقة بالنظر هناك مشتبهات متعلقة بالكسب هناك مشتبهات متعلقة باداء العمل هناك مشتبهات متعلقة انواع التعامل مع من حوله. فاذا ترك تلك المشتبهات ابتعد عنها كان بعيدا عن الحرام وقريبا من تنفيذ وامتثال امر الله جل جلاله

43
00:15:14.900 --> 00:15:34.200
هذه هي الوصية الاولى الوصية بتقوى الله جل جلاله. اما الوصية الثانية فهي ان لا يترك العبد نفسه من التفكر في هلاء الله جل وعلا. وسكان المدن الذين يسكنون في المدن يفوقهم شيء

44
00:15:34.200 --> 00:15:54.200
عظيم الا وهو التفسر في اعداء الله. التفكر في ملكوت الله جل جلاله. والله جل وعلا امر عبادة بان اتعوض في الملكوت والتبخر في الملكوت يورث معرفة الله جل وعلا ويورث معرفة ربوبيته جل وعلا

45
00:15:54.200 --> 00:16:19.950
واذا اسمع ذلك الربوبية في قلب العبد وفي عقله ولبه فان الربوبية تقود الى عبادة الله جل وعلا حق عبادته قال سبحانه امر بالتفكر انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا. وقال جل وعلا قل انظروا

46
00:16:19.950 --> 00:16:39.950
في السماوات والارض اهل المدن ينظرون الى السماء وليست هي السماء. وينظرون الى الارض وليست في الارض. ينظرون الى النبات وهو ينمو وليس هو في عينه نبات ينمو. ينظرون الى ما يأكل حولهم ولكن يفوتهم التفكر والتدبر

47
00:16:39.950 --> 00:16:59.950
الى الحق على العبد هذا الامر الا وهو امتثال امر الله للتفكر في امان الله فانه يحصل له انواع من الايمان واليقين ومعرفة الله جل وعلا لا يدركها الا من تدبر وتأمل. نقول ان

48
00:16:59.950 --> 00:17:27.000
توحيد الربوبية مما لم يبتلى به الناس فان توحيد الربوبية يعني الافراط بان الله جل وعلا هو الواحد في خلقه هو الخالق وحده وهو الرزاق وحده وهو المميت وحده فهو المعين وحده الى اخر افراد توحيد الربوبية هذا مما لم يبتلى به الناس. وهذا صحيح فان ابتلاء الناس انما هو بعبادة الله

49
00:17:27.000 --> 00:17:47.000
وحده لا شريك له لكن ليس معنى ذلك ان يترك العبد التفكر في قطرات الربوبية فان التفكر في افراد الربوبية امر نحكم واجب من الواجبات الشرعية لان الله جل وعلا امر به كم من اية في القرآن وكم من حديث في السنة فيه وصف الاء

50
00:17:47.000 --> 00:18:12.800
جل وعلا فيه وصف ما في ملكوت الله الا جلاله. وتأمل وانظر في هذا الملكوت تأمل الارض كيف هي وقد اجمع العلماء على انها كرة السماء معلقة بلا عمد وتأملوا الشمس كيف تزيد وتذهب وكيف يحصل هذا ويحصل هذا من الذي

51
00:18:12.800 --> 00:18:32.800
فعلى ذلك وكيف خلقت الارض على هذا النحو؟ وكيف علقت السماء على ذلك النحو؟ رفع السماء بغير رفع رفع السماء بغير عمد يرفعونها وقال في الاية الاخرى خلق السماوات بغير عمد ترونها. السماوات والارض عبرة

52
00:18:32.800 --> 00:18:52.800
زيد المعتذرين لكن من يعتبر انما يعتبر اولو الالباب. قال جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل الليل والنهار لايات لاولي الالباب. فاولو الالباب هم الذين يستخرجون الايات من السماوات والارض. فلولا

53
00:18:52.800 --> 00:19:12.800
كان المرء يجعل في نفسه بعض الوقت في انه يخرج خارج المدينة كيف ينظر في ملكوت الله جل جلاله ينظر كيف يخرج هذا النبات من هذه الارض؟ تنظر الى التراب فلا ترى فيه لذرة. فاذا انزل الله جل وعلا عليه الماء اهتزت الارض

54
00:19:12.800 --> 00:19:37.100
ومن اياته انك ترى الارض خاشعة. فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وردت ان الذي احياها لمحيي الموتى وهذا احد افراد خلق الله جل وعلا. يتأمل في السماء تتأمل في الارض. تتأمل في نفسك تتأمل في ما في من حولك. فهذا التأمل وهذا التفكر

55
00:19:37.100 --> 00:19:57.100
ينهج لك انه ولا شك ان الذي خلق هذا الخلق وصوره انه هو الله جل وعلا. واذا كان كذلك فان هذا القرآن الذي انزله الله جل وعلا على رسوله الحق وهو كلام الله وان نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم انما هو رسول

56
00:19:57.100 --> 00:20:15.050
من عند الله حق فيثمر لك ذلك بيقين انه يجب ان تطيعه والا تتردد في الطاعة. اليس المجال مزاجها؟ وان الخلق لابد الطائرون الى الله جل وعلا. تأمل هذا الخلق واما اعادة الخلق على الله جل وعلا

57
00:20:15.500 --> 00:20:35.500
فهو كما قال سبحانه وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. فاعادة الخلق اهون ابتدائي وخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. كما قال جل وعلا لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس

58
00:20:35.500 --> 00:20:55.500
اذا تأمل العبد في ذلك ولم يكن فيما ينظر فيما ينظر في الملكوت وفيما ينظر من خلق الله يقول ينظر نظرا غبي بني فلينظر نظر ذكي. ينظر ويتأمل في هذا الذي حوله. لم خلق؟ ولماذا جاء الناس؟ ومن الذي

59
00:20:55.500 --> 00:21:15.500
هذا هل يعقل ان يكون هذا المسجد جعل عند مسجدي وترتب هذا التركيب ليس كذلك انما لابد ان يكون له من وخلق الله جل وعلا وملكوته اعظم واعظم فيخرج العبد من هذه الوصية بانه ولابد

60
00:21:15.500 --> 00:21:35.500
بان الله جل وعلا هو بالربوبية على خلقه وانه الذي يجيب ولا يجار عليه. فاذا قر ذلك في القلب عظمة في القلب التوكل على الله عظمة القلب تفويض الامر الى الله جل جلاله. لانه يرى هذه الارض على عظمها عند اهلها

61
00:21:35.500 --> 00:21:59.150
انها قصيرة عند الله جل وعلا. ان السماوات وان الارض تطوى يوما يوم القيامة فتكون تحت الرحمن جل وعلا قال سبحانه يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب وفي القراءة الاخرى كطي السجل للكتاب. فهذا امر عجيب وقال

62
00:21:59.150 --> 00:22:23.300
انس والسماوات والارض جميعا يوم القيامة والسماوات مريات بيمينه وهذه السماوات التي فوقنا سماء في وبين السماء والسماء كل ذلك خمسمئة عام يعني فتت كل سماء مسيرة خمسمئة عام. وبين كل سماء وسماء مسيرة خمس مئة عام. وهكذا

63
00:22:23.300 --> 00:22:43.300
حتى تنتهي السبع سنوات ثم يكون ثم توحي الرحمن جل وعلا ثم عرش الرحمن جل وعلا. واليوم الناظرون بهذه المرافق الجديدة وكهذه الاجهزة العجيبة توصلوا الى مسافات عظيمة فيما رأوه من الافلام لكن قالوا تم

64
00:22:43.300 --> 00:22:59.800
شيء في هذا الملفوف تم شيء في هذا البلد لم يصل اليه ولم تدركه هذه الاجهزة على عظمها فخلق الله جل وعلا عزيز خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس

65
00:23:00.150 --> 00:23:16.150
ومن يتدبر انما هم اولوا الالباب. لهذا في اية البقرة قال جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلس التي تجري في البحر بما ينفع الناس. قال في اخرها

66
00:23:17.050 --> 00:23:37.050
ان في ذلك لايات لقوم يعقلون. وقال في اية ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات البعض. فمن الذي يتفكر؟ من الذي يستفيد؟ هو ذو اللب وذو العقل. وهذا مما قوته الاكثرون على انفسهم او

67
00:23:37.050 --> 00:23:57.050
قلت هذا فرق في انفسهم قوة التدبر فيما حولهم قوة التفكر الذي ينتج حتما ان الله جل جلاله هو الذي خلق وهو الذي وهو الذي ذرأ وهو الذي برأ واذا كان كذلك فالمصير ولا شك اليه هو سبحانه وتعالى الذي اتبع الخلق وهو الذي يعيده

68
00:23:57.050 --> 00:24:12.500
والناس صاعرون اليه ويوم القيامة ات لا محالة لا ريب فيه. فيورث ذلك العبد صحة في قلبه وصحة في عمله وصحة في اتباع حتى لا ولا في قلبه شخص فيما

69
00:24:13.450 --> 00:24:46.450
اخبر الله جل وعلا به ولا فيما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم الوصية الثالثة ان الصدر له احوال جاءت هذه الاحوال في الكتاب والسنة ومرتكزها على حالين الحالة الاولى ان يكون

70
00:24:46.700 --> 00:25:18.100
اشهد فرحا للبعض قال جل وعلا ولكن منشرح للكفر قدرا على العلماء انشراح الصدر بالباطل وسيلة الى عمله والى الاقتراب منه والى الوقوع فيه وكذلك يقابله في انشراح الصدر بالحق

71
00:25:18.650 --> 00:25:38.650
فانه وسيلة وطريقة الى ان يقبل العبد على هذا الحق وان يأتيه. قال جل وعلا افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه. وقال جل وعلا فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام

72
00:25:38.650 --> 00:25:58.650
ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في الصلاة. وقال جل وعلا في فاتحة سورة الاعراف فلا يكن في صدرك حرج منك وذكر للمؤمنين. فهذا الصدر اما ان يكون منشرحا للحق

73
00:25:58.650 --> 00:26:24.950
واما ان يكون منشرحا للبعض. والباطل انواع. والحرص ايضا انواع. ولكن دماء الحق هو ما جاء في عن الكتاب والسنة جماع الحق هو دين الاسلام. والباطل شعب كثيرة ووسائله كثيرة. فمن شرح صدرا بنوع من انواع الباطل فانه وسيلة الى ان يخسر ويخسر حتى

74
00:26:24.950 --> 00:26:48.800
يكون هذا الصدر قد حاول الباطل ثم توافقه الباطل القلوب والجوارح. لهذا هذا من اللوازم على العبد ان يكون متأملا في هذه كما اية في قوله جل وعلا ولكن انشرح بالكفر الادرك. وفي قوله فلا يكن في قدر احرج منه. وذلك

75
00:26:48.800 --> 00:27:11.100
انشراح الصدر بالحق وسيلة الى مواقعته. وانشراح الصدر بالباطل وسيلة الى مواقعته. بما يكون انشراح الصدر بالبعثة وبما يكون انشراح الصدر في الحق ان انواع الباطل كثيرة تقول من انواع الباطل في انشراح الصدر

76
00:27:11.650 --> 00:27:36.250
من عدم تعظيم الرب جل جلاله احيانا يأتي من يأتي ويكون يحضر بعض المجالس التي فيها عدم توقيع لله جل جلاله يعني اذا ذكرت الايات فلا تجد في وجل ولا خوف ولا

77
00:27:36.850 --> 00:28:02.000
تعظيم للمتكلم بهذه الحياة واذا ذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حاربوه بارائهم وبعقولهم فمن فرح معهم ويضحك كما يضحكون ويستأنف كما يستأنسون وهذا نوع من انشراح الصدر بالباطل. والواجب على العبد ان يكون قلبه منشرحا للحق. واذا اتى نوح من انواع

78
00:28:02.000 --> 00:28:20.250
اذا اتاه نوع من انواع الباطل فيكون في القلب لذلك يكون في الصدر بعد عنه وكراهية لذلك الحج. لهذا انشراح الصدر بالباطل يأتي بالباطل حتى يغشاه العبد. خذ مثلا الغيبة

79
00:28:20.500 --> 00:28:40.500
كلنا يعلم ان الغيبة حرام وهي كبيرة من الكبائر. فلا يزال العبد يستسهل بها حتى يكون حديثه غيبة يعتذر لهذا النوع من انواع الباطل حتى يعاقب بان لا بان لا ينفتح عنه. خذ مثلا تقول النظر النظر الى النساء

80
00:28:40.500 --> 00:29:00.500
وعدم غض البصر عنهن فلا يزال ينظر وينظر ويستبسم بذلك حتى ينشرح صدره الى ذلك فيرى ان انه ليس ثم شيء بالنظر الى ذلك فيخشى انواعا من الباطل في انشراح الصدر لإزالة البصر كذلك قلت فضول الكلام فضول

81
00:29:00.500 --> 00:29:20.500
فان القلب فان الصدر والقلب ينشرحان بهذا النوع من الباطل بان يدخل في كلام لا كلام فيه التعديل من الاعراض او في قول فيه مقالة سوء او ظن سوء الى اخره مما نهى الله جل وعلا عنه من

82
00:29:20.500 --> 00:29:40.500
ومنها تحت اللسان فينشرح صدر العبد بذلك حتى يكون همه بالغ. قل مثلا ايضا من فضول المقال ما يكون عند البعض من انه يأتي له اصحاب وان كانوا اصحاب خير وهدى فيدخلون في كلام يعلم هو انه لا يجوز لكن رعاية

83
00:29:40.500 --> 00:30:00.500
يدخل معهم في ذلك المقال اما في نيل من اهل العلم او في اثنين من المسلمين او فيه بني سوء او فيه بعد من غير سبيل المؤمنين من البدع والمحدثات ونحو ذلك سيظل يجامل كما يقال يجامل يجامل حتى ينشرح صدره بالباطل

84
00:30:00.500 --> 00:30:20.500
والواجب على العبد ان يسعى في الا ينشرح صدره بالباطل. وكيف ينشرح الصدر بالباطل بان يتساهل شيئا فشيئا؟ فاذا تساهل كذلك في المقابل في الجهة الاخرى انشراح الصدر بالحق. قال جل وعلا افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على

85
00:30:20.500 --> 00:30:40.500
انشراح الصدر للاسلام باوامر الاسلام يكون اول الدرجات منه بقبوله وبمحبته حتى ولو لم يعملوا فان العباد قد لا يعملون بكل ما امروا به. لكن الواجب عليهم ان تنشرح صدورهم للحق انشرح صدورهم بامر

86
00:30:40.500 --> 00:30:56.150
لله جل وعلا فان هذا يعجبهم خيرا. وان العبد يهين بالحسنات فلا يعملها فتكتب له حسنة. وهذا من رحمة الله جل وعلا بالعبد. لكن انشراح الصدر بالحق انشراح الصدر بانواع الهدى

87
00:30:56.150 --> 00:31:15.850
بامور الاسلام هذا يسبب لك انواع من القرب من الخير. امور الاسلام وشعب الاسلام كثيرة متنوعة واذا شرح الله صدرك للاسلام فان فانك تقبل على روضات وجنات. قال سبحانه فمن يرد الله ان

88
00:31:15.850 --> 00:31:35.000
ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا. اذا فانشراح الصدر بالباطل هذا وسيلة الى غثيان الباطل. الواجب على العبد ان يحاسب نفسه اول ما يجد من نفسه انشراح صدر بنوع من انواع البركة

89
00:31:35.050 --> 00:31:55.050
والا لو تساهل تساهل فانه يكون هو الذي جنى على نفسه. كذلك اذا رأى العبد موت اذا رأى العبد نوعا من انواع الخير فاول الدرجات ان ينشرح صدره بذلك الخير لما جاء من امر الله من امر رسوله صلى الله عليه وسلم ويحب ذلك ويحب من عمل به حتى ولو

90
00:31:55.050 --> 00:32:19.350
يعمل به فان انشراح الصدر بذلك وعدمه الحركة في الصدر مما انزل الله جل وعلا انه نوع من انواع العبادة وسبب من اسباب الهدى والفلاح الوصية الرابعة ضحية للجد وترك التسويف

91
00:32:21.800 --> 00:32:59.350
ترك الاماني وقد قال ابن القيم رحمه الله تعالى ان مفسدات القلوب حمزة المخالطة والامانة وفضول الكلام والشباك والنوم وصول المفسدات القلب خمسة كثرة المخالطة والاماني وقبول الكلام والخدع يعني دائما

92
00:32:59.450 --> 00:33:28.200
وكثرة الموت وهذا الذي قاله صحيح وقد شرحه وبينه يهمنا منها  الاولى منها الاماني وهي التفويج. وصيتنا هذه بترك التسويف وترك الامانة وقد التفت في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العاجز من دان نفسه وعمل بما بعد الموت والعاجز

93
00:33:28.200 --> 00:33:50.800
من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني والحمام شهر واحد لا ساحل له من الناس من يتمنى قل مثلا من الشباب من يتمنى ان يكون طالب علم يتمنى ان يكون فاهما للعلم

94
00:33:51.450 --> 00:34:20.250
لكن متى يقول منهم من اذا اتت العطلة قال اول العطلة انشغل بها. ثم بعد ذلك في منطلقتها في اخرها الى اخر ذلك يعلم الناس بالامال يعلم الناس بانه سيعمل ويعمل فينقضي العمر وتنقضي زهرة العمر

95
00:34:20.250 --> 00:34:39.650
فهو الثبات ولا يحصل شيئا. السبب انه افسد ارادته بالانانية الباطلة. من اقتنع بحيث ان يرجعه فورا فليرفعه قوما اذا اقتنعت بان بانك تريد ان تكون طالب علم بعض الناس يريد ان يكون

96
00:34:39.650 --> 00:35:03.000
يعلم انه على معصية وعلى ذنب او مفرط في واجب من واجبات الله. متى؟ متى تريد؟ اقول لا انتظر شهر شهرين بس حتى تنتهي ثم بعد ذلك اصحح العمل اصحح الطريق انظر الى نفسي واحاسبها محاسبة ذلك. نوع من الامان وهي من صفات القلوب

97
00:35:03.000 --> 00:35:23.000
صوت هذه من اعظم الاسلحة التي تفتح بالناس. من الناس مليئة ان اهل بيته بحاجة الى توجيهه بحاجة الى اصلاحه بحاجة الى النظر في احوالهم ولكن متى يبتدأ؟ يقول الان عندي مهمات وعندي كذا وكذا اذا التزمت العطلة كما

98
00:35:23.000 --> 00:35:42.650
نسمعها كثيرا سافر معهم وسابتل في مصالحهم وساضع لهم درسا واوجه وابدأ معهم في السيرة او ابدأ معهم في دراسته لبعض كلمات السلف الصالح او في جلسات مختصرة مع الحفل والاولاد او نسوان الى اخر ذلك. فيمتج الزمن وترك يأتي هذا بدون

99
00:35:42.650 --> 00:36:10.350
وهو في امانه لاحظ على ما يريد ولا هو انتبه لغلطه مع نفسه كذلك في باب الامانة فما ليس الخير ثمانية انقلاب امانة هداية الناس الى الحق والهدى على مستوى المجتمع او على مستوى الامة

100
00:36:10.750 --> 00:36:30.750
من الناس من يقول سواء كانوا افرادا او مجموعات او جماعات ان كلامك نعمل وتمضي السنون ولم يعملوا شيئا او ربما عملوا شيئا غير محمود. متى يصححون؟ ويقتنعون ان هذا الذي هم عليه ليس بشيء او ان غيره افضل منه او ان

101
00:36:30.750 --> 00:36:50.150
انه خطأ فيتمنون الاماني في الاصلاح وهم ماسكون على شهواتهم او ماسكون على انتظار اوقاتهم في غير البيت. اذا اجتمعوا بهذا الشيء فالواجب ان يبادروه. نعم الشباب وعمر الشباب هذا فرصة

102
00:36:50.750 --> 00:37:08.900
لا تعوض وقد قال اتهام رحمه الله في مرضيته لولده التي مطلعها حكم النمية في البرية جاهزة ما هذه بين يرى الانسان فيها مصدرا حتى يرى خبرا من الاخبار على بعد ذلك

103
00:37:11.100 --> 00:37:30.300
ومكلف الايام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار. واذا رجوت المستحيل فانما ترجوت واذا رجوت المستحيل فانما تبني الرجاء على سبيل حال. الى ان قال وتراكبوا خيل الشباب فانما

104
00:37:30.300 --> 00:37:49.950
اعماركم سفر من الاحفاد لابد من الذكر. الاماني لابد ان تتحول الى واقع. فاذا كان ثمنها الاماني في الخير والاصلاح على محتوى صغير او على مستوى كبير فلابد من البدار. الجدار البدع

105
00:37:50.500 --> 00:38:14.300
المرء يعادل كثرة الفترة التي يمكنه يمكنه فيها ان يعمل شيئا خيرا يعادلها قبل ان يأتي فطره لا يستطيع فيها ان يعمل شيئا. وهذا مما يجب ان يتدارك وان لا تترك الاعمار تمضي وان تترك الاوقات تمضي دون نظر. اذا نظرت في احوال البيوت

106
00:38:14.300 --> 00:38:34.300
اذا نظرت في احوال المجتمع وجدت انواع من الفساد انواعا من المخالفات انواعا من التفريط في الاوامر هدى الله الجميع بما يحبه وكل في بيته من طلبة العلم او امام مسجد او مؤذن مسجد كل يريد نريد ان نقوم بكذا ونريد ان نقوم بكذا وتمضي الايام

107
00:38:34.300 --> 00:38:54.300
وهم في الامانة واذا عملوا شيئا فانه ليس بعمل جاد فهو مقتنع ان هذا الذي عمله عمله ليس بعمل جاد فانتظر الى متى هذه الاماني يجب ان تزاد وان تحول الى حقيقة ان يحول امنية الخير الى الى حقيقة والى واقع يلدغ المرء

108
00:38:54.300 --> 00:39:14.300
لانك لا تدري النصف الى كم تعيش ولا تدري هل انت تعيش الى ان تبلغ ما امر الله جل وعلا بتبليغه وامر به الرسول صلى الله عليه وسلم ام لا؟ ان الاجتهاد في الدعوة يجب ان يكون على الفور. والدعوة لا تكون الا بتعامل على البر والتقوى

109
00:39:14.300 --> 00:39:32.750
دعوة بالتعاون ومن الناس كما قد سمعت وعرض علي شيء من ذلك من الناس من يقول نريد ان نعمل ونريد ان نكون مجموعة تدعو الى الخير ونكون مجموعة يتعاونون على مستوى حارتهم او على مستوى

110
00:39:32.800 --> 00:39:52.800
قريتهم الى اخره وتمضي الايام وهم في حنان لم يحصلوا شيئا. لابد من من التسابق مع الزمن لا بد ان تسعى وان تبتدع نفسك بنفسك بمن حولك وان تسعد في الاصلاح والخير. والا اتمنى على الله

111
00:39:52.800 --> 00:40:15.900
امانة فالاماني مضرة ولهذا نقول ان من قام شيئا من امور الخير والصلاح فليبادر به قبل ان يفوت الوقت. اذا نظرت الان الى الاخلاق وجدت ان عندنا من المنكرات ومن المفاسد ما يزيد كل سنة بسنة. كل سنة يزيد من انحراف الناس عن الحق والهدى ومن

112
00:40:15.900 --> 00:40:35.900
البعض ان القلوب ومن اقبالهم على الشهوات خاصة شهوتين المال والنساء. اقبل الناس عليهن دون حد وهذا لا بد معه من اصلاح يجادح ذلك لكن مقيد بالضوابط الشرعية والعبادة. لو عملوا لا لادركوا

113
00:40:35.900 --> 00:40:57.050
وقد كان كتب كتابة في وسيلة من وسائل الاصلاح بحسب نظره قال لما عرض واقعا يعيشه هو قال آآ علم الرجال ام لم ينفظ الرجال بواجبهم هل علم الرجال لم يعد احد يقوم بواجبه

114
00:40:57.150 --> 00:41:17.150
الذي جعله الله جل وعلا على هذه الامة ام انه تم رجال ولكن يتمنون الاماني لا شك انه اول رجعت معرفة الواجب ان يتخلص المرء من الاناني وان يرفع جهده في ان يجعل يومه وليلته بالخير والهدى والصلاح لان

115
00:41:17.150 --> 00:41:41.800
الامر الذي ترونه من امتثال المنطقات والمنكرات وانواع المفاسد لابد له من انكار لابد له من تعاون على البر والتقوى تقليده او اذا لا بأس الوصية الثالثة الخامسة الاقلال من من الخلطة

116
00:41:42.650 --> 00:42:02.300
الاقلام من الخلطة او الخلطة كما نصح ابن القيم رحمه الله لان من ابتداء من القلب الاكثار من الطلبة قال والخلطة نوعان يوم منها يفسد القلب ونوع منها يصلح القلب

117
00:42:02.450 --> 00:42:29.400
فاما التي تفسد القلب فهي ان يسعى في مخالطة الناس والكلام معهم بفضول المباحات او احيانا بالمشتبهات او بالمحرمات. يعني يحب ان يكثر الاختلاف. يحب ان ان يذكر انا عارفه بحيث ان يتعرف على هذا وهذا ويأتي المجلس هذا وينتقل من مجلس هذا الى ذاك. ونتعرف على عشرة وعشرين وثلاثين. وهذه ان وقع هذه

118
00:42:29.400 --> 00:42:49.400
من كثرة التعارف هي سبب لان تتعثر بما عند فلان. لان كل انسان فيه خير وفيه شر. فاذا كان من يخالطه العبد عنده بعض الشرور فان العبد مع كثرة الاختلاط لابد وان يأخذ من هذا وهذا وربما اجتمعت عليه. وهذه الكلمة مذمومة والقلب

119
00:42:49.400 --> 00:43:07.400
متعلق بالله جل جلاله لا يأمن بالخلق كثيرا الا اذا كان في توجيههم وفي مرسالهم وفي التعاون معهم على البر والتقوى اما هو سيكون مشغولا بربه جل وعلا عمن سواه. وفي الله جل جلاله شغل عما سواه

120
00:43:07.950 --> 00:43:23.700
فصارت المحالقة سبب من اسباب قسوة القلب. اذا كانت المخالطة بحسب ما اشتغل اما اذا كان العبد فهو القسم الثامن من انواع المخالطة يخالف رغبة في الخير. اذا حضر مكانه

121
00:43:23.700 --> 00:43:49.250
وتعرف على احد فانما يتعرف ويخالف لاجل تحكيم الخلق ولاجل دفع الشر. فهذا مخالفته معدودة فيها صلاح لقلبه وقد تحضر مجلسا او مجالس من ان تجعل ذلك المجلس مجلس خير فتخالف وربما ساعة في ذلك المجلس ما هو من فضول

122
00:43:49.250 --> 00:44:08.400
او ربما من الكلمات التي ضررها اكثر من نفعها او ما هو من المحرمات فلابد ان يكون الراهب في صلاح قلبه وصلاح الاخرين ان يأخذ بهذه الوصية التي اوصى بها ابن القيم بان يكون المرء مقدارا في الخير

123
00:44:08.950 --> 00:44:28.950
يعني اذا حضر مجلسا فليبتدي بالسلام. اذا نظرت الى المجالس ربما تحضر مثلا في وليمة في عزيمة تحضر في في لقاء مع هؤلاء ان الناس يبدأون ويتكلمون في موضوع ثم تمضي مدة وهم يتكلمون في ذلك الموضوع. فاذا ابتدأت انت الكلام

124
00:44:28.950 --> 00:44:54.250
في موضوع ما فانه غالبا ما ينتقل الناس بتهليلات ذلك الموضوع مدة من الزمن يكون فيها الحريق وفيها التوجيه وفيها الدعوة والصلاة فاذا الذي يجب على الذي يسعى في صلاح نفسه وصلاح غيره ان يكون مقداما في الخير. يأتيه الشيطان كما قال ابن القيم بسبولته التي

125
00:44:54.250 --> 00:45:14.250
فيقول اذا تحدثت او اذا قلت ذلك فانك تريد الشهرة او تريد ان تذكر او تريد ان تصرف وجوه الناس تلوح او نحو ذلك. قال فاذا اتى بهذه تعوذ بالله جل وعلا منه وتوكل على الله جل جلاله. واجعل

126
00:45:14.250 --> 00:45:33.550
مجالسك بخير وهدى الخلق الى ما يجب عليهم واجب ما ينبغي او ما يجب ان يحذروك. اذا المحاربة هذه يجب ان تخلد نفسك معه الى اي درجة تخالف وما هي مخالفاته

127
00:45:33.850 --> 00:45:59.200
بعض الناس يعرف لحش ما يحبهاش ما شاء الله وبعضهم قاعد يتحقق واقل ويظن ان كثرة المعارف هذه وكثرة هذا وهذا وهذا انها اصلح للقلب. وصلاح القلب بسنة المخالفة الا ما كان من المخالطة في امر بمعروف ونهي عن منكر او في علم او دعوة او خير او فلاح. هذه المخالفة نعم

128
00:45:59.200 --> 00:46:26.550
واذا اقل العبد المخالطة انس بربه جل وعلا انس بالقرآن ساحة لله جل وعلا اشتاق لتلاوة كتابه. اذا صلى فانه يكون للصلاة معه. يكون للصلاة في حقه معنى. فانه ينادي ويحس انه لن يكون مسرعا لطلب مخالطة الخلق بل هو منشغل بمناجاة الله جل وعلا عن مناجاة او مناداة

129
00:46:26.550 --> 00:46:45.650
الخلق ومحاربته فالحص من نفسك ان الذي يكثر المخالطة ويكثر الحديث مع الناس حتى على ابواب المساجد قبل الاقامة انه اذا دخل في الصلاة لا لا يدخلها بقلب قد ظهر

130
00:46:46.750 --> 00:47:08.250
على وش تقييمه لنفسه لذة مناجات خالقه جل وعلا وذلك لان كثرة مخالطة الخلق تقتضي كثرة سماع كلامها وكثرة السماء تشغل القلب وتشغل العقل الا ما كان في حق وعود. اذا فالمخالطة يجب ان

131
00:47:08.250 --> 00:47:29.100
وان تنتبه لها بنفسك كذلك لمن تعود. كذلك في من حوله كذلك في من توجه اقول لك او صديق او ابن او بنت الى اخر اصناف الناس ياتي ويخالف هذا ويخالف الثاني والثالث كم له

132
00:47:29.100 --> 00:47:49.100
ومن الاصحاب او كمها من الصاحبات تجد ان لها عددا وان له عددا. وهذا لا شك انه يصبح انواع من المسائل. المربي كما انه يربي نفسه على قلة الخلطة قلة والا والاختلاط الا فيما ينفع كذلك ينبغي له ان يكون في تربيته لمن حوله

133
00:47:49.100 --> 00:48:05.100
ان نكون اذا كان لا بد ان يخالطه فان تكون مخالطتهم وان يكون اصدقائهم عددا محدودا. وهذا من الامور التي ينبغي ان يتنبه لها المربون خاصة في البيوت واولياء امور البيوت

134
00:48:06.450 --> 00:48:46.800
الوصية التي تليها صحيح عامة وخاصة هي عامة لجميع الناس وخاصة خاصة الناس الا وهي ان يكون الله جل جلاله ورسوله صلى الله عليه وسلم احب للمرء انه سواهما وهذه من اسباب تحقيق بلدة الايمان

135
00:48:46.900 --> 00:49:09.950
في القلب ثلاث من كن فيه وجب فيهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه بعد اذا كان الله جل جلاله ورسوله صلى الله عليه وسلم احب للعبد

136
00:49:10.200 --> 00:49:30.500
من كل ما سواهما من مسجد من اهله من الدنيا من المال من الشهوات فان هذا يؤمن تعلقا للعبد بالاخرة وامتثالا في هذه الدنيا ذو امر الله جل وعلا وامر رسوله صلى الله عليه وسلم

137
00:49:30.750 --> 00:49:55.250
ويثني شرح الاهواء والشبهات والشهوات. لان العبد اذا كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما فان الى ان تكون هذه المحبة صحيح. وهذه المحبة انما تكون صحيحة بان يتعرف المرء على نجاعة في القرآن وما جاء في السنة. فاذا علمه

138
00:49:55.250 --> 00:50:23.250
وتعرف اليه عم به ولشيخ الاسلام رحمه الله كتاب عظيم اسمه قادم في المحبة وبنى هذا الكتاب على هذا الحديث وقال فيه من قاعدة الكتاب ان المحبة هي المحركة كما انت كصاحب الدنيا في الدنيا هي التي حركته بهذه الفتنة

139
00:50:23.750 --> 00:50:53.000
اذا احب المال تحرك قال اخر الليل لاجل ان يذهب الى الموعد الفلاني بالوقت الفلاني محبة بعض الرجال للنساء ولشهوات تجعله يتحرش. لذلك ولو بذل وقتا ومالا الى اخره محبة اهل الطاعة للطاعة جعلتني يتحركون في الطاعة. محبة اهل الاصلاح للاصلاح جعلتهم يتحركون في الاصلاح

140
00:50:53.000 --> 00:51:11.950
اذا كان الله ورسوله احب للعبد مما سواهما فانه ينفذ من ذلك ان تكون حركة العبد وتحرك الحد الا جل جلاله وفي امر رسوله صلى الله عليه وسلم وليس للخلق ولا باحد لان المحبة

141
00:51:11.950 --> 00:51:36.300
بس هي التي تولد الحركة هذا هذا اصل وقاعدة ولها تسريحة من تفريعاتها ان محبة الله جل جلاله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم تستضيف ان يكون العبد محكما في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم على نفسه

142
00:51:36.500 --> 00:52:02.650
دون غلبة المنعوج. يعني المحبة كلما زادت كلما تخلق العبد من من الهوى. والهوى مركب تمام على بعض للقاهرة العريق الذي لا يعرف العقيدة ولكن النهاية يغضب  يعرف بهذا المرض

143
00:52:05.000 --> 00:52:32.600
الهوى هو احد اعظم الاسباب التي تخرج عن محبة الله ورسوله  عصر ونتيجة. الاصل محبة الله جل وعلا ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. ونتيجة هذه المحبة ترك الهوى فمن كان عنده دار الهواء اما في الشبهات

144
00:52:32.650 --> 00:52:51.200
او في الشهوات فلم تنشدوا من ذلك او ينشدوا من ذلك ان ما حدثه لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم مسحة ناقصة بل قال جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

145
00:52:51.400 --> 00:53:11.650
يغفر لكم ذنوبكم على بعض السلف ليس سهل ان تحب ان تحب يعني ان تحب الله ولكن السعي ان تحب  فاذا كان العبد هذا العاقل الا وهو محبة الله جل وعلا ومحبة رسوله فانه ينتج عنه

146
00:53:11.800 --> 00:53:43.000
الحوائج والهوى لابد من ان لان تعظيم المحبة سببه حرق الهوى  تحسين الهواتف ان يعطل المرء قال الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في بعض النصوص لما حلف به

147
00:53:43.350 --> 00:54:12.900
او من تعلمه او لما نشأ عليه والهوى ان يقوم بسببه الانس يكون الف شيئا حتى صار هواه. وحتى يظن انه بالحق وقد يكون ليس على خير وهذا الذي نسعى عليه غلب على عقله وغلب على لبه حتى صار هو الذي يكون الحق في غيره

148
00:54:13.950 --> 00:54:32.400
المرء يعلن محبته لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم يجب عليك ان يخلص نفسه ان يكون له حوى تصلي الا بما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم

149
00:54:32.450 --> 00:54:55.050
كما ذهب في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هذا منه احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به النشأة كما ذكرت وهذه كلمة قد تكون الفرق في شباب ان نشأك لها اثر في ان يكون المرء صاحب هواه

150
00:54:55.700 --> 00:55:18.000
قد ينجح على قوله سيظنه حقا ويعتمد ذلك الخوف ويدافع عنه ولا ينظر الى النصوص التي ربما خلاف ذلك القول وما دلت النصوص على ما نفع عليه الحمد لله هذا توفيق واذا دلت على حماته فان محبة الله جل وعلا ومحبة رسوله وان

151
00:55:18.000 --> 00:55:31.600
الله جل وعلا وكان الرسول صلى الله عليه وسلم احب للعبد من سواهما ان يقتضي ان يترك الهوى وان يسهر في تلقي العلم وتلقي ما وخلقت ما يعمل به على ما دلت عليه النصوص

152
00:55:33.300 --> 00:56:02.850
هذا اهل العلم اما للتلبية دي وللعلم اثر اثرا في الطباع فما ان لرضاعة الصحيح اثرا في الطباع صغير الى اربعة من عنده صفات اذا ارضعت ومن عنده صفات مذمومة ربما

153
00:56:02.900 --> 00:56:21.550
هذه الصفات يأتي بها الله ولذلك دعا عن بعض السلف انه قال ممن تضاعف نسبة على صفق من يهودية ولا نصرانية على الحق او على حقه يهودية ولا نصرانية وقد كان بعض العلماء

154
00:56:21.850 --> 00:56:56.300
خطيبا فاعلم تؤثر في الناس وكان مهتلا برضاء احد اولاده حتى انه خرج طاعته في ان يقدم ذلك الولد الا حيل او الا من يعرف  اتى ذلك البيت امرأة وكانت فارضعت ذلك الرضعات في ليلة من الولد حتى وضع اربعات متعديات

155
00:56:58.800 --> 00:57:30.900
وصار من العلماء. فكان اذا تكلم ربما ادركته شبحه وهو يتكلم وليس على شكل حديث كما تعلمون الحليب منسوب الى الوالي وليس على فيقال له وانت ابن فلان فقال هذا من انثار الركعة الاولى

156
00:57:31.950 --> 00:57:57.200
الرضعة مؤثرة ولا شك والرباع مؤثر كذلك وضعنا الاذكار فان الذي يقبل على الخير ويقبل على الاستقامة يرضى من الخير والهدى بحسب من يخالطهم فاذا ادرك بعد زمن واستقام واقبل على الله جل وعلا وصار لا يحتاج استقام به الى موجه يجب ان يجد بعد ذلك ان يتأمل

157
00:57:57.200 --> 00:58:16.750
نفسه في هذا الامر وهو تخليصها من الهوى. لانه ما استقام ولا رغب الا رغبة في ان يكون الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم احب اليه من الناس وهما. ذلك ان يترك الهوى الا في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

158
00:58:17.050 --> 00:58:37.050
وهذه مسألة مهمة ينبغي ان تتدارسوها وهي ان المرأة في اول اقباله يعلق بذهنه من اشياء اشياء قد لا يستطيع التخلص منها الا اذا حزم على نفسه وخلق نفسه من الهوى واقبل على تحسين العلم وتحسين

159
00:58:37.050 --> 00:58:54.050
والسنة وهذا ولا شك يتطلب من المرء جهدا ويتطلب من المرء حسن توكل على الله جل جلاله وفي ذلك اعظم حذر يعني عظم التوكل على الله جل جلاله. هذه مجموعة من الوصايا

160
00:58:54.350 --> 00:59:25.500
يخاطب المستعجل لعل فيها كفاية ونجعل فقير الوقت للاسئلة هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا   الله فضيلة الشيخ رددها على هذه المحاضرة القليلة. نسأل الله العلي القدير ان يجعلها في ميزان حسناته

161
00:59:26.250 --> 00:59:51.650
هذا كائن يسأل يقول ذكرتم حفظكم الله الحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تجعل ما جئت به فضيلة الشيخ ما صحة هذا الحديث؟ هل هو صحيح؟ حيث اني سمعت انه ضعيف. وما الراجح في الاحتجاز بالضعيف في غير

162
00:59:51.650 --> 01:00:16.050
والعقائد الا اللغة وغيرها وفقكم الله الحمد لله اما هذا الحديث فانه من الاحاديث التي النووي رحمه الله تعالى في الاربعين النووية المعروفة حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح

163
01:00:16.100 --> 01:00:42.700
وذكره بهذه العبارة امام هذه الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد والذين ضعفوه بعظوه لاجل ان في اسناده معين ابن حماد وقد قال عدد من اهل العلم انه ضعيف من قبل حفظه على امامته في السنة وقوته على اهل البدع والمحدثات

164
01:00:42.700 --> 01:01:06.800
وهذا الذي فعلوه به ليس بواجب في جهتين. الجهة الاولى ان تضعيف نعيم ابن حماس ليس هو بالتضعيف الذي يصطلح معه مبلغة وانما ان قيل لتضعيفه تبعا لمن قال ذلك فهو يقبل حديثه

165
01:01:07.350 --> 01:01:28.300
الى استودعت او الى صار لحديثه الزواج وهذا الحديث الذي صححه النووي وغيره ليس فيه شيء يجوز بل هو معنى قول الله جل وعلا في سورة النساء فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك

166
01:01:28.300 --> 01:01:51.400
فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. قال العلماء هذا الحديث بمعنى الاية واذا كانت كذلك فان هذا الحديث يصح بان الاية شاهدة له. وهذا على التنزل على ان في اسناده

167
01:01:51.700 --> 01:02:14.300
بعد والوجه الثاني انه من المتخرج عند اهل العلم ان الحديث بلا تام يشهد له اية من القرآن فانه يصح بذلك الحديث وينسب مع ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. ذكر هذه القاعدة

168
01:02:14.300 --> 01:02:34.300
في غير موضع ابن جريش رحمه الله في كتابه في تكفيره العظيم للقرآن سامع البيان وكذلك في كتابه تهذيب الاثار وهو الذي عليك عمل اهل العلم. فاذا كانت الاية في هذا الحديث فانه ان يقال ان الحديث صحيح لانه ليس فيه

169
01:02:34.300 --> 01:02:54.750
يعني من يخالف ما جاء في الكتاب ولا في السنة ما فيه واثق لما في القرآن وما فيه السنة  الثاني من السؤال مسألة الاحتجاز بالحديث الضعيف في العقارب والاحكام هذه المسألة

170
01:02:55.250 --> 01:03:25.100
لها اثواب ذلك ان الحديث الضعيف يراد به يعني ما سنتكلم عليه هو الحديث الذي لم يشتد ضعفه وذلك لان يكون في الاسناد ان يكون في الاسناد راو تعريف الحفظ او لين او مقبول او مستور الحال ونحو ذلك. فهذا تقبل له الشواهد و

171
01:03:25.100 --> 01:03:49.750
اذا وجد ما يحتج اذا وجد ما يستشهد يشهد له او ما يستشهد له به فانه يقوى وينتف من الضعف الى الحسن لغيرهم في العقائد اهل الحديث لا يحتجون بحديث ضعيف في العقائد

172
01:03:50.150 --> 01:04:14.250
وقد قال هذه الكلمة شيخ الاسلام ابن تيمية لان العمدة في هذا الباب على طريقة اهل الحديث المتقدمين ائمة السنة. السفيانين وعبد الرحمن بن مهدي احد سعيد القطان وكان الامام احمد وعلي بن مدين ويحيى بن معين اسحاق بناء والحميدي والبخاري ومسلم

173
01:04:14.250 --> 01:04:35.250
العمدة في هذا الباب على اقوالهم وعلى تغيراتهم. الحديث الضعيف قال شيخ الاسلام ابن تيمية اهل الحديث لا يستدلون بحديث ضعيف في اصل من الاصول بل اما في تحييده واما في حالة من الحروف

174
01:04:35.450 --> 01:04:54.350
فهذه الحديث يذكر عنها شيخ الاسلام ان طريقتهم ان يستدلوا في الحديث الضعيف في تغيير اصل من الذكور اذا كان الحصر ثابتا للكتاب والسنة فلا بأس ان تحسد له ما جاء من الاحاديث حتى ولو كانت ضعيفة او في فرع من

175
01:04:54.350 --> 01:05:16.750
في مسألة فقهية نورد لها في الحديث الضعيف وذلك اذا لم يكن في الباري الا هو. وهذه هي طريقة الامام احمد واكثر اهل الحديث بانهم يحتجون الحديث الصحيح في الفقه اذا لم يكن في الباب الا هو لان الحديث الضعيف خير من الرأي والمقصود بالحديث الضعيف الذي يقبل

176
01:05:16.800 --> 01:05:41.250
ان ينجح اما في فضائل الاعمال لا يجوز ان نستشهد بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال وان يذكر لاجل ترغب الناس في الخير وهذا هو المنقول اهم ائمة الحديث وعن خلف وقد يسألون عن سفيان وعن غيره قال اذا روينا في الحلال والحرام سددنا واذا روينا في الفضائل

177
01:05:41.250 --> 01:05:58.100
هذا اختلاف الترغيب والترهيب بشرط الامر فيه واسع بشرط ان يكون ما حواه ذلك الحديث من الترغيب او من لا يناقض اصلا او لا يناقض قاعدة او اية او حديثا والله اعلم

178
01:05:58.350 --> 01:06:21.200
فضيلة الشيخ تكلمت عن المسابقة مع الزمن في عمل الخير والدعوة اليه. هل عليك ان تذكر الفرق بين ذلك وبين العجلة على الدعوة المسابقة هي ان استغل الوقت جميع الوقت عمل الخير

179
01:06:21.750 --> 01:06:42.950
لانك اذا تأخرت في الاقدام على الخير فان اهل الشر لم يتأخروا بالاقدام على الشر والدعوة اليه وتحديده الباطل والشهوات الى الناس هل مع موسى سابقتهم وصاحب الخير باذن الله

180
01:06:43.050 --> 01:07:09.450
اما العجلة فالمنهي عنها في بعض الحياة وفي بعض الاحاديث كقوله جل وعلا فاصبر ان وعد الله حق ولا يستحقنك الذين لا يوقنون وكقوله عليه الصلاة والسلام ولكنهم قوم يستعجلون. هذا المراد به العجلة في

181
01:07:09.850 --> 01:07:31.150
كحول ما وعد الله جل وعلا به النصر لاوليائه والعز لاهل طاعته والذل لاهل معصيته فهذا هو الذي نهي عن ان يستعجل عدم الله جل وعلا او ان يستعجل هم الله جل وعلا

182
01:07:31.300 --> 01:07:51.300
والامر الثاني مما نهي عنه الاستعجال ان تحمل المرأة العجلة ان يرتصد منهيا عنه بالدعوة او ان اذا وسيلة من الوسائل التي لا يقرها اهل السنة والجماعة ولا توافق ما جاءت بها النصوص لاجل تحصيل الخير

183
01:07:51.300 --> 01:08:16.000
احصن اهل السنة ليست عندهم الغاية تبرر الوسيلة بل لا بد ان تكون الوسيلة مشروعة حتى توصل الى الغاية المحمودة. واذا نظرت الى قصة الانبياء فهذا نوح عليه السلام مكث في قومه ما مكث مكث فيهم الف سنة الا خمسين عاما ونذهب معهم بعد ذلك الا

184
01:08:16.000 --> 01:08:38.700
كما قال جل وعلا ومن امن معه الا قليل. قال المفسرون ان الذين امنوا مع نوح بضعة عشرة ما بين رجل وامرأة واكثر ما قيل انهم كذا وسبعون. ما بين رجل وامرأة. هذه حقيبة الف سنة الا خمسمائة

185
01:08:38.700 --> 01:08:58.700
كيف المقصود ان تحصل النتائج؟ ولكن المقصود ان تسعى في الدعوة وفي الخير والاصلاح على نور من الله وعلى وفيما قربه اهل العلم وما دلت عليه النصوص حتى تكون هذه العبادة وهي الدعوة اما اذا استعجل في ذلك استعجل في الاسلام بمعنى

186
01:08:58.700 --> 01:09:20.000
اخذ المرء وسيلة غيره مقرر شرعا لاجل ان يصل الى النتيجة العجلة فانه لا يصل لا يكون محمودا لانه اخذ وسيلة غير مشروعة فلابد ان تكون الوسيلة مشروعة ولابد ان تكون الغاية محمودة والله اعلم

187
01:09:21.000 --> 01:09:50.500
فضيلة الشيخ قلتم ان الحق انواع فهل الحق يتعدد هذا السؤال لان السائل يريد ان نوضح له ولغيره هذه المقابر الحق واحد لا يتعجل يعني الحق الذي يرضاه الله جل وعلا

188
01:09:50.800 --> 01:10:12.500
وهو حكمه الشرعي واحد لا يتعجب. المسائل التي اختلف فيها العلماء ليس يسمى حقا ليس ثم حق وحق وحق. بل الحق واحد ومن خالف الحق اما ان يكون مخطئ معذور واما ان يكون

189
01:10:12.750 --> 01:10:45.450
واما الحق الذي عن الناس فهو ذلك الحق. وهذا كقوله جل وعلا وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فوحد الصراط وهو سبيل واحد وان هذا صراط مستقيم فاتبعوه فجعله صراطا واحدا وجعل حجر الباطل كثيرا وقال ولا تتبعوا السبل

190
01:10:45.450 --> 01:11:12.800
ومع ذلك فجعل الله جل وعلا لسبيل الحق سبله. قال سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المسلمين. هذه في داخل الصراط قبيل واحد يجمعها وهو القرآن وهو الاسلام وهو السنة كما فسر بذلك قوله جل وعلا فيه اهدنا الصراط المستقيم

191
01:11:12.800 --> 01:11:32.800
يلزم الصراط المستقيم ان الصراط المستقيم هو الاسلام هو القرآن. وهذا الصراط فيه داخله سبل وفي داخله شعاث ليست مفرطة عن ذلك الصديق. ليست مبعدة من سلكها عن ذلك السبيل بل هو فيها. ان سلك شعبة من تلك الشعب فهو فيها. فكذلك

192
01:11:32.800 --> 01:11:55.450
يقول ان الحق عنوان وان الحق له فروع وله شعب فنريد به وروح الحق الداخلة في السبيل الواحد وفي الحق  نعم فضيلة الشيخ من العلم لما تعلمه الضروري على كل احد. او طريقة مثلى لتحكيره

193
01:11:55.950 --> 01:12:21.150
اعد من العلم الضروري متعلم على كل احد ما الطريقة المثلى لتحصيله العلم قسمان اربعين فرض الكفاية قرب العين هو الذي يجد على كل مسلم ان يتعلم وهو ما به تصح

194
01:12:21.250 --> 01:12:47.300
عباداته وتصحيح معاملاته وحسب ذلك ان يصح القلب في الاسلام. يعني ان يتعلم التوحيد وضده هذا قول وان يتعلم ما تصح به فلا يجوز من الشرور والواجبات يتعلم هذا فترة من عمره اسبوع على احد اهل العلم حتى ينضف بعضه. كذلك اذا كان

195
01:12:47.300 --> 01:13:02.550
واموال تعلم كيف يخرج الزكاة او كيف يحصي للزكاة وكيف يأتي بالزكاة؟ اذا كان يبيع ويشتري لا بد ان يتعلم احكام البيع واحكام البيع والرد على اهل العلم حتى يكون فيما

196
01:13:02.550 --> 01:13:28.500
رواية على بينة. هذا القسم كل من احتاج في العمل او في العبادة الى احكام شرعية يمارسها دائما فانها تكون فرضا عليه. في صلاته وزكاته وسائر اركان الاسلام من امثل ما

197
01:13:29.350 --> 01:13:49.600
يطلب به ذلك بالتوحيد كتاب ثلاثة الاصول سنة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فان ذلك الامام نظر الى سؤال الملكين في القبر يسألان العبد عن ربه وعن دينه وعن

198
01:13:49.600 --> 01:14:09.500
حديث صلى الله عليه وسلم اذا اتى العبد اذا دخل العبد في قبره اذا ادخل القبر ووري عليه الصلاة اتاه من الكافر توسل من ربك ما دينك ما الذي هذه الاسئلة الثلاثة سماها

199
01:14:09.750 --> 01:14:31.500
شيخ محمد رحمه الله سماها ثلاثة اصول. واجاب عنها اجابة عن هذه الاسئلة من ادلة في رسالة صغيرة سماها ثلاثة الفصول هي حدودة تلك المفاهيم فمن درسها وتحفظها وكانت دائما على ركن منه فانه

200
01:14:31.550 --> 01:14:52.700
حي بالشكل عند ذلك السؤال. قال العلماء يكفي ان يتعلم تلك المسائل في العمر في مرة مع دليلها حتى لو نسي بعد ذلك يكون كافيا الا اذا اتى عدة تتحلل ذلك فانه يجب عليك ان يعود

201
01:14:52.700 --> 01:15:11.950
وسيتنثر ذلك حتى يدخل في الاسلام عن دليل لا عن تقليد. هذا في توحيد هذه رسالة مختصرة. اما في امور الصلاة له ايضا رسالة عنها سماها اداب المسيح الى الصلاة انتزعها من بعض كتب الفقهاء. نعم

202
01:15:13.200 --> 01:15:31.150
فضيلة الشيخ كثرت من الشباب في هذه الايام النقاشات والايجاز لهم بين محسن وبين مخطئ وذلك يعود لاسباب اهمها اتباع الهوى وترك منهج السلف الصالح. فاذا قيل لاحدهم قال الله قال رسوله هذا جوابه

203
01:15:31.150 --> 01:15:52.750
هذا صحيح ولكن ثم بدأ يعدد حجدا عقلية لا صلة لها بالكثير. فهل من وصية لهذا الصيف يا سداد الوصية وصيتان تحية لهذا الشخص ووصية ايضا لغيره اما وصيته لهذا الصنف

204
01:15:52.950 --> 01:16:12.600
فانها ضمنت اثناء المحاضرة لان الواجب على العبد ان يقول مخلصا لله جل وعلا مبتعدا عن الهوى وعن اسبابه واهل الدين واهل الخير كلهم يريدوا فلاح قلبه ونفسه وصلاح من حوله

205
01:16:12.800 --> 01:16:45.400
ولابد ان يحاسب المرء نفسه في ان يكون الدليل وقول ائمة اهل السنة وائمة الاسلام وعلماء ان يكون قولهم محكما والا يذهب الى اراء وافكار ليست  عند اولئك الائمة وليست معروفة عند اهل السنة فيما كتبوا في اقاربهم واقوالهم. الواجب على هذا

206
01:16:45.400 --> 01:17:05.400
ان يتقوا الله جل جلاله وان يسعوا في تطبيق السنة على انفسهم قولا وعملا وان يتبعوا ما قال الله جل جلاله وما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم الا يكون في القلب حرام من ما جاء في الكتاب والسنة. فان الصحابة رضوان الله عليهم لما

207
01:17:05.400 --> 01:17:36.550
عاهدت النبي صلى الله عليه وسلم قريشا وامدها في عهدها عشر سنوات في الصلح المعروف لصلح الحديبية كان اكثر او كثير من الصحابة يرون ان الخير في وان جهاد اولئك المشركين واهل مكة وفتح مكة انه حي. النبي صلى الله عليه وسلم اعطاهم من اعطاهم حتى قال عمر يا رسول الله

208
01:17:36.550 --> 01:17:57.450
قال عمر رضي الله عنه يا رسول الله حلفنا على الحق وهم على الباطل على بلد. قال اعلم نقبل الدنية في ديننا  والنبي صلى الله عليه وسلم انما بلغ وفعل ما امره الله جل وعلا به. فكانت عاقبة اتجاه امر الله جل وعلا

209
01:17:57.450 --> 01:18:17.450
لرسوله صلى الله عليه وسلم وطاعة الله وطاعة رسوله ان كان ذلك الصلح الذي كان ظاهره ضد المسلمين وضد الصحابة من كان ذلك الصلح فتح المدينة. انزل الله جل وعلا فيه بحياة عظيمات. قوله سبحانه انا فتحنا لك فتحا مبينا

210
01:18:17.450 --> 01:18:37.450
الفتح هو صلح الحديدة لان الله جل وعلا جعل ذلك الصلح فيه من الخيرات والفتح للمسلمين ما حول به وما انتشرت فيه الدعوة فتبعها الفتح ايضا وتبعه انتشار الاسلام وقوة اهل الاسلام على من هداهم. فكان في الخير والفلاح. فاذا

211
01:18:37.850 --> 01:18:57.050
الله وطاعة رسوله هي الخير وهي الصلاة بل اذا فرح العبد هواه وما يجتهد واراءه التي او في قلبه الى ما دلت عليه النصوص على فهم الصحابة وعلى فهم ائمة الاسلام فان ذلك عاقبته هي

212
01:18:57.050 --> 01:19:31.900
الخير فلابد من الاتباع وترك الاتباع والحق قديما الجهة الثانية انه يجب على المسلمين وخاصة الذين يحلمون بهذه الامور وامور الخلافات ان يمتثلوا الوصية العامة للائتلاف وعدم الاختلاف وان لا يجعل للشيطان عليهم مدخلة. النبي صلى الله عليه وسلم امرنا في الصلاة بتسوية الصفوف

213
01:19:31.900 --> 01:19:51.900
وقال لتسون خصوصكم او ليخالفن الله بين قلوبكم. وقال ايضا ديني بايدي اخوانكم. وهذا هو ان المسلم يتعاون مع اخوانه على البر والتقوى وان لا يتعاون معهم على الاثم والعدوان والا يعتقد انه هو المفضل

214
01:19:51.900 --> 01:20:17.150
على غيره بل يحاسب نفسه ويتمنى ان يكون وغيره مهتديا كما ان الله جل وعلا هداه. فكل يحب لعقيد ما يحب لنفسه. والواجب على الناس الابتلاء وعدم الاختلاف لان الله جل وعلا من علينا بالائتلاف والمحبة من علينا بانه لا مشاحنات

215
01:20:17.150 --> 01:20:37.150
ولا تحزبات ولا فيما بيننا. هذه نعمة عظيمة. وتحصل النزاعات ويحصل الافتراء اذا فرط العباد في امر الله جل جلاله كما قال جل وعلا مخبرا عن النصارى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فلسوا حظا مما ذكروا

216
01:20:37.150 --> 01:20:57.150
نظر ما بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة فسوف ينددهم الله بما كانوا يصنعون. قال سبحانه ومن الذين قالوا وكنا نصارى اخذنا ميثاقهم يعني ان يتبعوا العلم وان يتركوا الهوى وان يتبعوا ما جاءهم وما حصل عليهم من النفاق والعهد

217
01:20:57.150 --> 01:21:21.200
اعدنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. يعني تركوا بعض ما ذكروا به. ما ذكروا به تركوا نصيبا مما امروا به ومما فماذا حصل؟ كانت العاقبة عاقبهم الله جل وعلا في الفرقة فيما بينهم قال سبحانه فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء

218
01:21:21.200 --> 01:21:41.200
الى يوم القيامة. وقد قال ابونا الزهري وغيره انما تفرق في اليهود والنصارى عن قبل الاراء والاهواء الاراء والاهواء هي التي تفرز واعتماد الدليل واتباع ما جاء به الله ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه جل

219
01:21:41.200 --> 01:22:01.200
على السنن الذي يجمع الناس ويعلق بين قلوبهم اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فحلت بين قلوبكم تصحح بنعمته اخوانك وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. نعمة عظيمة يجب على الصغار والكبار والشباب

220
01:22:01.200 --> 01:22:28.200
ان يسعوا في تثبيتها وفي تحصيلها واذا حرف الاخطاء او الزلات فان الواجب المناصحة وعدم المعاداة لان لكل مؤمن معصوم من الولاية والمحبة. قال جل وعلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. فاذا خرجتم الايمان كان لصاحبه نصيب. من الولاية والمحبة ومن محبة المؤمن للمؤمن

221
01:22:28.200 --> 01:22:48.200
ومن موالاة المؤمن المؤمن ان يسعى في خيره وان ينصح له وان يحب له ما يحب لنفسه هذا واسأل الله جل وعلا ولكم مغفرة الذنوب في الاقوال والاعمال وان يغفر لنا ولوالدينا وان يلهمنا رشدنا وان يقينا شر انفسنا وان

222
01:22:48.200 --> 01:23:05.050
يوفقنا وان يوفق ولاة امورنا وعلمائنا والمسلمين اجمعين لما فيه خير الاسلام والمسلمين وان يعيذنا من شر انفسنا والشيطان وان يتمم على الهدى ما علينا وان يتوفانا وهو راض عنا وان

223
01:23:05.050 --> 01:23:14.450
معنا في الجنة فماذا معنا في هذا المسجد؟ اللهم استجب اللهم فاغفر لنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد