﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
يلهو ولي حميم لكنه ليس كذلك على الحقيقة. يبقى انت اجبرته في ظاهره ان يعاملك بالحزن كانه ولي حميم. طب مين اللي يوصل للمسألة ديت؟ قال وما يلقاها الا الذين صبروا. اه. ما عندكش صبر ما تطمعش في المنزلة دي. ابدا

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
لابد ان تصبر والصبر مأخوذ من اسمه مر. مر. علقم. تصبر على حز الغلاصم الاراكم ومتون الصوارم وانت ساكت. مين اللي مين اللي يصل لديه؟ اللي هو الذي يعلم انك

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
كلام الله حق. بس يعلم علم عملي قلبي. كلنا عارفين ان كلام ربنا حق في القرآن. ما فيش حد يكذب به ولا الكلام ده. لكن نحن كما قال ابراهيم النخعي اعربنا في الكلام ولحنا في العمل

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
وقال ما عرضت قولي على عملي الا رأيتني مكذبا. كما علقه البخاري في صحيحه يبقى الذي يصل هذه المكانة البني ادم الصابر الذي يصبر. وما تلقاها الا ذو حظ عظيم. لن يصل الى هذه المرتبة بان يتضرع بالصبر. ثم بالاحسان

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
لان الدفع بالتي هي احسن من الاحسان. ثم بالاحسان الا رجل له حظ عظيم في الدنيا والاخرة يمضي الى الله عز وجل ولا خصوم له. شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه اتسجن سبعتاشر سنة

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
بس مش سبعتاشر سنة حتة واحدة. خمس سنين على تلات سنين على تلات شهور على سبع شهور على سنة وربع على المهم كملت ايه ؟ سبعتاشر سنة وابن القيم خد له ستاشر هو كمان برضه ايه تناتيف كده

7
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
كان ابن شيخ الاسلام في قعر السجن وكانوا بيسمحوا لهم زمان بالزيارات حد يدخل يزور باب السجن مفتوح. ما كانش يهرب حد من المشايخ دول. ليه؟ لان يقول لك ولي الامر هو اللي سجني. ها؟ ما اعرفش

8
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
تخالفوا. ناس الدين مربيهم. شف بقى الامام احمد ابن حنبل لما كانوا يكتفوني في السلاسل غاب اربعة اكتر من اربعة وعشرين من شهر سبعة لستة وعشرين شهر سبعة وعشرين شهر في السجن. مكتفينه بالحديد سلاسل حديد في ايديه. ورجليه

9
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
كان لما يحب يصلي كانوا فاكينها له شوية كده. يفك السلاسل دي يتوضأ وبعد ما يخلص المركب السلاسل لوحده كده. عشان مين اللي سلسله؟ امير المؤمنين. ولا يجوز ان يخالف امير المؤمنين

10
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
مش بقول لكم احنا خسرنا كتير. خسرنا كثيرا جدا بتنحية الاسلام عن حياتنا. لما يكون العبد عارف فان الله عز وجل هو الذي يراقبه بيتقي الله. بيخاف. لكن لما يبقى تحت سلطة قانون جاء الظالم يقول لك اهرب منه

11
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
عالم زلمة كلهم. ها ويجد هربا. فكان شيخ الاسلام بقى في السجن وتجي له بقى ايه الناس كلها تبعت فتاوى لشيخ الاسلام. عايزين جوابه هو. طب والقضاة الذين سجنوه؟ اللي قاضي قضاة الشافعية وقاضي قضاة المالكية وقاضي قضاة الحنفية ومش عارف

12
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
ايه الجماع ده؟ واخرون من علماء اللي تواطؤوا على انهم يسجنوهم. كانوا طلقاء اه يجي له الفتوى بعد الفتوى بحكم المنصب بتاع وخلصنا لكن ابن تيمية كانت تيجي له سنوات قد كده. ومع زلك اخر مرة اتسجن فيها

13
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
قال قد سامحت كل من اذاني واحللته الا من كان عدوا لله ورسوله. ابن مخلوف وابن الزملكاوي والجماعة ابن مخلوف المالكي ده كان يقول لي اقتلوا ابن تيمية ودمه في عنقه. الشوكاني بيسميه في البدر الطالع بيسميه الشيطان

14
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
لا يسميه الا الشيطان. فابن تيمية بيقول له حلال. فالجماعة ابن الزملكاني وابن مخلوف والجماعة دول قالوا والله ما رأينا مثل ابن تيمية قط. ما تركنا سبيلا الى فاذائه الا سلكناه. ثم عفا

15
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
عشان كده في جنازة ابن تيمية تلاتة ما يعرفوش يطلعوا الجنازة. ليه؟ لانهم كانوا هيتحطوا في تلات نقوش مع ابن تيمية العوام كانوا هيقتلوهم. لو شافوهم. يقول العلماء علي ابن عمر وغيره كان في

16
00:05:40.000 --> 00:06:10.000
نزلة تلتمية خمسين الف امرأة. خمسين الف امرأة. ولم نعرف جنازة في الاسلام تضاهيها الا جنازة الامام احمد. برغم ان احمد انذاك كان المتوكل بقى كانت او الحرب وضعت اوزارها. وكان احمد بن حنبل وصل للدنيا امام السنة بقى. فكانت دولة معه. انما ابن تيمية كان طالع من السجن ميت

17
00:06:10.000 --> 00:06:20.000
يعني الدولة لم تكن معه. امال لو الدولة كانت معه كانت جنازته شكلها ايه ؟ لو عرفوا بقى ان امير المؤمنين هيحضر الجنازة ولا والي البلد يحضر الجنازة ولا الكلام ده

18
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
شف بقى الالوف المؤلفة كان ممكن يحصلها. طالع من السجن على الجبانة ها مات في السجن. شيخ الاسلام. وخمسين الف وشف الرجالة كانوا قد ايه. فشوف هي النفوس الكبيرة هي التي تفعل هذا. اذا ظلمت

19
00:06:40.000 --> 00:06:46.268
فعفوت فانت كبير وليس كبير القوم من يحمل الحقد