﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:17.600
الوضع القدم على القدم او الاسترخاء امامه صورة على الحائط فيها ايات قرآنية او ذكر الله امام شخص على مسافة حرام شكرت لك يا ولدي وها انا اكرر اصل تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب

2
00:00:19.250 --> 00:00:45.700
ذلك ومن يعظم شعائر الله انها من ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه مفردات التعظيم وصوره تختلف الاعراف والازمنة والاحوال كما يعتبر قادحا في التعظيم في ثقافة لا يعتبر قادحا في في ثقافة اخرى ففي قدر عرفي بيئي اجتهادي متغير

3
00:00:45.900 --> 00:01:02.450
وفي قدر محكم آآ وضع القدم على القدم والثقاء فيما فيما غلب في ثقافة مجتمعاتنا المعاصرة انه ليس كذلك ليس من باب لا الامتهان ولا للتحقيل فيه. ليه؟ لشعائر الله

4
00:01:02.650 --> 00:01:22.450
لكن بعض الناس حس مرهف وشعور عالي بتعظيم شعائر الله. ولا يحب ذلك. فارجو ان يسلم له حاله. وآآ انا زكرت لكم اني في باكستان في في اسلام نبات تحديدا

5
00:01:22.600 --> 00:01:43.650
المسجد اللي هو فيه الجامعة الاسلامية العالمية كثير من المرسلين قبل ان يصل الى المسجد بحوالي كيلو يخلع الحزاء ويذهب ماشيا هذا هذا بيت الله عز وجل. كيف يعني اصل التعظيم جميل. لكن قد يحرص غلو

6
00:01:43.750 --> 00:02:10.350
ومبالغة في بعض صوره وتطبيقاته لان في المسجد النبوي كان الصحابة يدخلون بالاحذية. وانهم كان يدخل بحزائه ان اليهود لا لا يصلون في نعالهم فخالفوهم وصلوا في نعالكم دخل على خلاف العادة على باب المسجد ثم خلع نعليه. الصحابة كلهم خلعوا نعالهم طبعا

7
00:02:10.700 --> 00:02:33.350
يعني تأسيا به. شفناك خلعتنا عليك فخلعنا جبريل جاءني واخبرني ان في نعلي قذر وخلعتهما للنجاسة التي فيهما يبقى ده استسناء اقصد ان لبس النعل لا يتنافى مع التعظيم. والى الان ده تنزل يعني ايه للحرم

8
00:02:33.450 --> 00:02:47.350
اهل الحرم والعساة والجنود يلبسون آآ احذيتهم في المنطقة اللي ما فيش فيها اللي مش فيها سجال اللي هي اللي غير مفروشة في صحن مطاف نحو لا بأس في المسعدة لا بأس

9
00:02:47.600 --> 00:03:14.150
اقصد اني مفردات التعظيم او التحقير فيها موروث بيئي يختلف باختلاف السقافة والاعراف والازمنة والامكنة مع اتفاقنا ان اصل التعظيم شعائر الله من تقوى القلوب اصل التعظيم لحرمة الله خير عند الله عز وجل. ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

10
00:03:14.200 --> 00:03:18.050
ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه