﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
وقد اخبرنا الله سبحانه ان الدعاء عبادة في محكم كتابه بقوله تعالى ادعوني استجب لكم وقوله ان الذين تكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. واخرج ابو داوود والترمذي وقال حسن صحيح من حديث النعمان ابن بشير

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدعاء هو العبادة. وفي رواية مخ العبادة. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الاية المذكورة واخرجه ايضا النسائي وابن ماجه والحاكم واحمد وابن ابي شيبة باللفظ المذكور

3
00:00:40.500 --> 00:01:06.050
يعني الدعاء هو العبادة وقوله والدعاء هو العبادة يعني انه هذا يدل على عظم الدعاء والدعاء اذا كان لغير الله جل وعلا فقد عبد ذلك الداعي غير الله. ان كان العلماء يقسمون الدعاء الى

4
00:01:06.050 --> 00:01:35.150
قسمين قسم آآ دعاء مسألة ودعاء عبادة. القبوريون يزعمون ان دعاء المسألة ليس عبادة. حتى يسلم لهم شركهم. انما الدعاء يكون الذي يكون عبادة هو دعاء العبادة دعاء العبادة مثل التسبيح ومثل التلاوة ومثل الصدقة وما اشبه ذلك

5
00:01:35.850 --> 00:02:05.200
اما السؤال الذي يصدر من العابد فيقولون هذا لا يكون عبادة. فهو مسألة سؤال ولو مثل سلم لهم الامر مع انه لا يمكن تسليمه له هي المسألة اذا سألت سألت ربك مثلا او سألت هل تكون عبادة او لا تكون عبادة

6
00:02:05.850 --> 00:02:27.600
الله امرنا بسؤاله. فاذا كان امر فهو لا شك عبادة. كل ما امر الله به جل وعلا فهو عبادة  هذا دليل لهم في هذا. وهذه الاية قد فسرها جماعة المفسرين بدعاء المسألة وبعضهم فسرها

7
00:02:27.600 --> 00:02:59.350
بدعاء العبادة اه بعضهم يقول اه استجب لكم اوتبكم بعضهم يقول استجب لكم اعطكم الذي يقول فسرهم بدعاء العبادة يقول اعطيكم فسره دعاء المسألة والصواب انها المسألة والعبادة كلاهما يدخل في هذا

8
00:02:59.550 --> 00:03:22.350
لا فرق بينهما الاية تدل على هذا. وقوله ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين بعد قوله وقال ربكم ادعوني استجب لكم  اه دل على انه ان المقصود باستكمال العبادة يعني عدم الدعاء

9
00:03:22.450 --> 00:03:58.100
ثم هذا يدل على كرم الله جل وعلا. انه يأمرنا بان ندعوه. ويعدنا يعدنا الاستجابة  المعروف في بني ادم حتى الكرماء لا يأمرون الناس بانهم يدعونه  انما هذا كرم لله جل وعلا يختص به. يأمر عباده بان يدعوه حتى يعطيهم. مع انه

10
00:03:58.100 --> 00:04:16.058
جل وعلا هو الغني عنه مع غيره. الغني بذاته ولا ينتفع دعائهم. ولا بعبادتهم وانما يدعوهم لنفعهم ولصالحهم وسعادتهم فقط