﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال رحمه الله حدثنا يزيد بن هارون قال انبأنا حميد عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن وقت صلاة الصبح فامر بلالا فاذن حين طلع الفجر. ثم اقام فصلى. فلما كان من الغد اخر

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
حتى اسفر ثم امره ان يقيم. فصلى ثم دعا الرجل فقال ما بين هذا وهذا وقت. لا هو الحديث اسناده صحيح وقد رواه النسائي وقد رواه النسائي وفيه ان ان على انس ان النبي سأله رجل

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وقت صلاة الصبح صلاة الصبح وهذا في خصوص صلاة الصبح لكن ثبت في صحيح مسلم من حديث بريدة وصحيح ابن موسى الاشعري ان رجلا سأل النبي عليه وقت الصلاة فقال امكث. فصلى خمس صلوات. خمس صلوات في الوقت الاول ثم في الوقت الاخير

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وكذلك في حديث ابي موسى ثم قال بعد ما فرغ عليه الصلاة والسلام في حديث بريدة ما بين بينما بينما رأيت وقت بموسى الوقت ما بين هذين كما هنا. ما بين هذا وهذا وقت. وكذلك ايضا في حديث

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
جبرائيل بحيث صلاة جبرائيل هذا البيان في المدينة. هذا البيان في المدينة. حديث انس هنا حديث بريدة وحديث ابي موسى هناك بيان اول بيان جبريل للنبي عليه السلام هذا في مكة قبل الهجرة. في حديث ابن عباس وابن جابر عند احمد والترمذي

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
انه اما النبي عليه الصلاة والسلام اما النبي عليه الصلاة والسلام وفيه انه قال وفي حديث ابن عباس هذا وقت الانبياء قبلك وما بين هذين وقت وكذلك في حديث ابن عباس ما بين هذين

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
في وقت لكن في حديث جبران في حديث جبرائيل في حديث ابن عباس وجابر صلاة المغرب صلاها في وقت واحد صلاها في وقت واحد. وفي حديث ابي موسى وبريدة وما في معناهما صلى المغرب في وقتين. ولا شك ان هذا ارجح لان هذه مكة وهذا في المدينة

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ايضا احاديث بريدة اصح من هذا اصح من وايضا احاديث كثيرة جاءت تدل على سعة وقت المغرب وان النبي عليه السلام قرأ فيها بالاعراف الراقه في الركعتين. وفيه السعة في الاوقات. فيه السعة في الاوقات. وفيه دلالة على انه

9
00:02:40.050 --> 00:03:04.900
يجوز تأخير البيان الى وقت الحاجة الى وقت احدنا قال شرع وقصاسه فامر بلال فاذن حين طلع الفجر ثم اقام. لكن هذا في الحقيقة فامر بلالا لكن وفيه البيان بالفعل لكن في حديث بريدة وحديث موسى فيه تأخير البيان عن وقت الى وقت الحاجة لانه قال امكث معنا فبين

10
00:03:04.900 --> 00:03:24.900
بالفعل ثم بين له بالقول قال الوقت ما بين هذين وكذلك هنا في بيان بالفعل ثم قاله ما بين هذا وهذا وقت فامر بلالا فاذن حين طلع الفجر. بلال هو ابو الرباح رضي الله عنه هو ابن حمامة. وبلال رضي الله عنه مؤذن النبي عليه الصلاة والسلام

11
00:03:24.900 --> 00:03:43.950
وبعد ما توفي ذهب الى الشام رضي الله عنه عاش في الشام حتى مات سنة عشرين او واحد وعشرين. رضي الله عنه. وفي دلالة على السعة في الوقت. السعة في الوقت وانه وقت موسع

12
00:03:44.300 --> 00:04:04.300
لكن هذا الوقت الموسع احيانا يكون الصلاة في اولها افضل احيانا يكون الصلاة في في وسطه افضل. يختلف واحيانا يكون للعموم مثل مثلا التهجير التأخير الظهر وقت شدة الحر وتأخير العصر مثلا وتأخير العشاء مثلا اذا امكن ذلك والاصل

13
00:04:04.300 --> 00:04:24.300
التبكير بالوقت كما في الحديث ابن مسعود الصلاة على وقتها الصلاة لوقتها التبكير بالوقت لكن قد يكون تأخير الصلاة عن اول وقتها كما يحيي جابر كان اذا رآهم اجتمعوا عجل واذا رآهم ابطروا اخر. وفي رواية عند البخاري كان اذا رآهم كثروا. يعني ان

14
00:04:24.300 --> 00:04:44.300
امر مقصود ولهذا ترجح الكثرة على الصلاة في اول الوقت. ولذا لو ان انسان مثلا في مكان وعنده جماعة لو انتظرهم تأخر عن وقته اقول يمكن الانتظار والتأخير عن اول وقت افضل من التعجيل لاجل

15
00:04:44.300 --> 00:05:01.929
تحصيل الجماعة والنبي عليه الصلاة والسلام نام عن صلاة الفجر ثم تقدم عن ذاك المكان ثم انتظر اصحابه حتى توظأوا تهيأوا ثم صلى بهم الجماعة عليه الصلاة والسلام. نعم. نعم. نعم