﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:50.200
هنا الوقفات في ظل الاماني. تفيض لنا البشائر بالبيان تفكر ايها القارئ تدبر اي الذكر في اسمى المعاني على رحم المدارة الوسيلة جمعناها على قاص الودان وفي ارواح ما حلل البديع تشيد للوراء ابها المباني

2
00:00:50.200 --> 00:01:29.050
مع القرآن مضمون الفضيلة. يجسده العطاء التفاني ومن صدق البراهين الجليلة الى روض الجنان الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فمرحبا بكم ايها المشاهدون الكرام

3
00:01:29.200 --> 00:01:51.850
في لقاءات نتدارس فيها ايات كريمة من كتاب الله عز وجل فيها تذكير للناس بما يعود عليهم بالنفع والخير وكما فيها اقامة حجتي على الناس وفي هذه الايات التي نتدارسها اليوم من اوائل سورة ابراهيم

4
00:01:51.900 --> 00:02:13.350
تذكير بذلك. يقول تعالى الف لام راء كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد

5
00:02:13.400 --> 00:02:34.550
الذين يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولئك في ضلال بعيد يذكر الله عز وجل الناس بفضله سبحانه عليهم بانزال هذا القرآن الكريم انزلناه اليك

6
00:02:34.550 --> 00:03:04.550
اي اوحاه الله عز وجل وانزله من العلو الى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم. لفائدة الا وهي اخراج الناس من الظلمات من الضلال والغي الى النور الى الهدى للحق باذن ربهم. اي بتقدير الله عز وجل وتوفيقه سبحانه وتعالى. ليهتدوا الى الحق

7
00:03:04.550 --> 00:03:29.500
والى صراط العزيز الحميد اي الطريق الواسع الذي يهديهم الى ربهم سبحانه وتعالى. هذا الاله الذي يملك ما في السماوات وما في الارض وفي نفس الوقت يتوعد من لم يستجب لدعوة هذا الكتاب بانه سيكون له عذاب شديد

8
00:03:29.500 --> 00:03:50.850
مؤلم في الدنيا وفي الاخرة. ما صفات هؤلاء المعرضين؟ انهم يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة. فنظرتهم قاصرة على حياة الدنيا ويغفلون عن الاخرة التي سيعودون اليها عما قريب. وفي نفس الوقت

9
00:03:51.450 --> 00:04:19.050
هم يصدون عن سبيل الله فيحاولون ان يضلوا الخلق وان يصرفوهم عن الاستجابة لدعوة الحق يبغونها عوجا اي يريدونها طريقا مائلة عن الحق الى الظلال. اولئك في ظلال بعيد قد ابتعدوا عن الحق ولم يهتدوا مع كون الهداية امامهم معروضة

10
00:04:19.150 --> 00:04:39.150
وحينئذ يذكر الله عز وجل بانه قد هيأ لكل امة وقد هيأ لكل قوم من يدعوهم اليه سبحانه بلسانهم. فقال وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم. والله جل وعلا يقدر الظلال

11
00:04:39.150 --> 00:05:09.150
لمن يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم. العزيز الذي لا يستطيع احد ان يغالبه الحكيم الذي يضع الامور في مواطنها. والذي له الحكم الغالب. ففي هذه الايات العظيمة تذكير للناس بفضله سبحانه بارسال الرسل وبانزال الكتب وتذكير لهم بقدرة الله

12
00:05:09.150 --> 00:05:39.150
جل وعلا عليهم وتذكير لهم بان من يحاول صد الناس عن الله وعن سبيله فانما بالظرر عليه والعذاب الشديد دنيا واخرة. بارك الله فيكم جميعا وجعلنا الله واياكم من من استجاب لدعوة رسله واتبع كتبه كما نسأله جل وعلا ان يحمينا وان يقينا من شرور اولئك

13
00:05:39.150 --> 00:05:59.150
الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله اصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. هنا الوقفات في ظل الامل

14
00:05:59.150 --> 00:06:59.150
تفيض لنا البشائر بالبيان ايها القارئ تدبر في اسمى المعاني على رحب المدارات الوسيعة. جمعناها على وداني وفي ارواح ما حلل البديل للوراء ابهى المباني مع القرآن مضمون الفضيل يجسده العطاء على التفاني ومن صدق

15
00:06:59.150 --> 00:07:11.500
اهين الجليلة تنادينا الى روض الجنان