﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:50.200
هنا الوقفات في ظل الاماني. تفيض لنا البشائر بالبيان تفكر ايها القارئ تدبر اي الذكر في اسمى المعاني على رحب المدارة الوسيلة جمعناها على قاص الودان. وفي ارواح ما حلل البديع تشيد للوراء ابها المباني

2
00:00:50.200 --> 00:01:28.900
مع القرآن مضمون الفضيلة. يجسده العطاء التفاني ومن صدق البراهين الجليلة الى روض الجنان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد ارحب بكم اخوتي في لقاء جديد

3
00:01:29.000 --> 00:01:49.550
نتذاكر فيه شيئا من الخطابات القرآنية الموجهة للانسان يقول الله عز وجل في سورة القيامة لا اقسم بيوم القيامة فان هناك يوما سيقوم فيه الناس من قبورهم ليحاسبوا على اعمالهم

4
00:01:49.800 --> 00:02:15.700
ثم اقسم بالنفس اللوامة التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفعل المعاصي والسيئات وحينئذ قال تعالى ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه اي هل في تقديرك يا ايها الانسان ان الله عز وجل عاجز عن ان يجمع عظامك فيحييك بعد مماتك

5
00:02:15.700 --> 00:02:41.750
فقال تعالى بلى قادرين على ان نسوي بنانه فجزء الاصبع الذي يختلف فيه كل واحد منا عن الاخر قادر رب العزة والجلال ان يعيده بعد ان يصبح رمما ولكن الانسان يريد ليفجر امامه

6
00:02:41.800 --> 00:03:04.100
ولذلك فهو يسأل عن يوم القيامة بذلك اليوم العظيم الذي يبرق فيه البصر ويكون هناك علامات كونية منها خسوف القمر وجمعه مع الشمس في ذلك اليوم يقول الانسان اين المفر

7
00:03:04.200 --> 00:03:30.450
اين الطريق الذي نتخلص به من عذاب رب العزة والجلال كلا لا وزر. اي لا يمكن كل الانسان ان يتخلص من ذلك المصير. وليس الامر كما يتمناه الانسان بل لابد ان يحاسب على اعماله

8
00:03:30.550 --> 00:03:55.650
وفي ذلك اليوم ينبأ الانسان بما قدم واخر يحصى اعمال ابن ادم احصاء دقيقا. فيحاسب عليها ويخبر بها. بل الانسان على نفسه بصيرا بل هناك حجة واضحة على نفس الانسان تلزمه بما فعل او ترك

9
00:03:55.800 --> 00:04:17.000
ثم ذكر ذكر الله جل وعلا ان الانسان تخدعه الدنيا ويحب هذه العاجلة ومن ثم ينسى الاخرة انسى تلك الدار التي ينقسم فيها الناس الى اهل نعيم واهل شقاء محظ. ثم ذكر الله جل وعلا الانسان

10
00:04:17.000 --> 00:04:42.600
في سياق الموت عندما يعجز من حوله عن رد ملك الموت من ان يأخذ روحه بذلك الحال تلتف الساق بالساق وان يكونوا المساق الى رب العزة والجلال. وبالتالي يندم لتركه الصلاة والصدقة

11
00:04:42.600 --> 00:05:03.550
ولكونه تولى عن الاستجابة لداعي الله عز وجل فارشدهم الله جل وعلا الى حجج. فقال ايحسب الانسان ان يترك سدى؟ اي هل يقدر الانسان انه لن يحاسب وانه سيترك هملا

12
00:05:03.650 --> 00:05:23.650
في ذلك اليوم قال الم يكن نطفة من مني يمنى؟ كان الانسان نطفة يسيرة فخلقه الله كحتى اصبح انسانا فهكذا انت يا ايها الانسان تصبح رمما ولكن الله جل وعلا سيعيدك مرة اخرى

13
00:05:23.650 --> 00:05:47.250
الم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان هي الموتى بلى سبحانه قادر على ذلك. ومن ثم علينا ان نستعد لما امامنا ليوم القيامة بتقديم اعمالنا

14
00:05:47.250 --> 00:06:07.250
صالحة بارك الله فيكم جميعا. ووفقكم لكل خير وجعلنا واياكم ممن استعد لاخرته. بتقديم اعمال صالحة ينتفع بها في تلك الدار. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه

15
00:06:07.250 --> 00:06:47.250
وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. هنا الوقفات في ظل الاماني لنا البشائر بالبيان تذكر ايها القارئ تدبر باي الذكر في اسمى المعاني على بالمدارات الوسيعة جمعناها على قاصي الوداد

16
00:06:47.250 --> 00:07:27.950
تشيد للوراء ابهى المباني مع القرآن مضمون الفضيل تجسده العطاء على التفاني ومن صدق البراهين جليلة تنادينا الى روض الجنان