﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:40.150
الحمد لله صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه لا اله السورة الاولى التي قرأت في صلاتنا سورة الزمر سميت بذلك لقوله تعالى وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا يعني جماعات الكفار

2
00:00:40.150 --> 00:01:30.150
يساقون الى جهنم جماعات كل مع شكله واذا النفوس زوجت كل يقرن بجنسه وما كان ومن هو على طريقته و ومنهجه وكذلك المؤمنون كذلك يدخلون الجنة يساقون اليها لكن كن بين شوق وشوق شوق المجرمين يكون

3
00:01:30.150 --> 00:02:07.400
بالتهديد والوعيد والتقبيح والذم اما شوق المكرمين فهو بالقول الجميل ومع التكريم والاحتفاء كما قال الله في في اية يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا. قال المفسرون يحشرون على نجائك

4
00:02:07.400 --> 00:02:42.100
يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا. ونسوق المجرمين الى جهنم اعوذ بالله. ونسوق المجرمين الى جهنم وردا. اي عطاشا لا اله الا الله هذا منهج القرآن يعرض حال اولياء الله وعباده

5
00:02:42.100 --> 00:03:32.250
الصالحين عباده المتقين. يعرض يذكرهم بذكر اعمالهم ومآلهم وما يصيرني اليه ويذكر المجرمين المشركين الكافرين يذكر اعمالهم القبيحة وسيرتهم ويذكروا كذلك احوالهم في في الدور الثلاث في دور الدنيا باعمالهم وفي دار البرزخ. وما يحصل لهم والعياذ بالله من

6
00:03:32.250 --> 00:04:12.250
والعذاب المعجل وما يظهرون اليه يوم القيامة هذه السورة سورة الزمر. يقول المفسرون المفتورة. تميزت اصل الدين من اولها الى اخرها وهي في اصل الدين وما اصل الدين؟ اصل دين الاسلام الذي بعث الله به رسله من اولهم الى اخره اصله التوحيد. اصله التوحيد عبادة الله وحده لا شريك له

7
00:04:12.250 --> 00:04:42.250
اصله اخلاص الدين لله الاخلاص. اخلاص الدين لله فنقرأ في اول السورة تنزيل الكتاب من الله. وهذا ايضا له شأن. افتتحت بالتنويه بتنزيل القرآن. وهذا وهذا متكرر في هذه السورة وما بعدها من من السور المفتتحة

8
00:04:42.250 --> 00:05:13.200
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم. انا انزلنا اليك كتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين. خطاب للرسول ولكل مكلف   فاعبد الله مخلصا له الدين. اعبد الله بالاخلاص. الله اكبر

9
00:05:14.100 --> 00:05:34.100
الاخلاص هو روح العمل. الاخلاص امره عظيم. لابد ان نجتهد لا بد ان يجتهد في ان تكون اعماله خالصة لوجه الله يبتغي بعمله وجه الله اي عمل ان صلى او

10
00:05:34.100 --> 00:06:06.350
او تصدق او امر بالمعروف او نهي عن المنكر كل ذلك يجب ان يكون لله لله او هاجر او جاهد او قال او فعل اي خير فالواجب الاخلاص  فاعبد الله مخلص له الدين. الا الا لله الدين الخالص. هذا هو

11
00:06:06.350 --> 00:06:26.350
اعظم الواجبات واول الواجبات. وضد ذلك الشرك. بعبادة غير الله. ولهذا لما ذكر الله التوحيد والاخلاص ذكر الظد الظد والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زما

12
00:06:26.350 --> 00:06:44.900
فهؤلاء عدلوا عن طريق التوحيد والاخلاص الى الشرك فاتخذوا من دون الله اولياء وزعموا قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله ذلنا. ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يقتربون

13
00:06:45.050 --> 00:07:14.450
يحكم بين المؤمنين والكفار يوم القيامة. فيتبين  اهل الحي يتبينوا اهل الحق من اهل الباطل. يتبين الصادقون من الكاذبين. تبين ويتميز يتميز يوم القيامة يتميز هؤلاء من هؤلاء ليميز الله خبيث من الطير ويجعل الخبيث وامروا على بعض فيركبه جميعا فيجعل

14
00:07:14.450 --> 00:07:51.200
في جهنم الخبيث. فاهل الايمان والتوحيد والاخلاص. هم اهل هم الطيبون والمشركون المبترون الكاذبون هؤلاء هو هم الاخباث وهم اهل كل عمل خبيث سيء وفي اثناء السورة نفس هذا المعنى. في اثناء السورة يذكر الله هذا المعنى اعني التوحيد والاخلاص

15
00:07:51.550 --> 00:08:22.350
وبين ذلك ايات كل اية لها مدلول ولها معنى ولها موضوع لكن المقصود انه ان مدار هذه السورة من اولها الى اخرها على التوحيد على تقرير التوحيد والدين الخالص قل ان قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين. قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين. وامرت

16
00:08:22.350 --> 00:08:42.350
لان اكون اول المسلمين. قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. قل الله قل الله اعبد مخلصا له ديني. فاعبدوا ما شئتم من ولد. اعمل ما شئتم. وهذا معناه التوبيخ والتقريع له. انا لا اعبد الا الله

17
00:08:42.350 --> 00:09:00.150
قل الله اعبد مخلصا له الدين. فاعبدوا ما شئتم من دونه. اعبدوا ما شئتم قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولى

18
00:09:00.150 --> 00:09:40.150
فقولوا اشهدوا بان مسلمون. المؤمن يعلن دينه لا يبالي بالمكذبين والمشركين والمخالفين. اشهدوا وقولوا اشهدوا مسلمون مسلمون لله موحدون مسلمون لله وحده. وهكذا جاء في اخر السورة. ذكر التوحيد قل اف غير الله تأمروني قل اف غير الله تامروني اعبد ايها الجاهلون

19
00:09:40.350 --> 00:10:00.350
قل افغير الله تامروني اعبد ايها الجاهلون. قال الله ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن الشرك الاكبر وهو عبادة غير الله مع الله يحبطه جميع الاعمال. لو كان

20
00:10:00.350 --> 00:10:31.050
الانسان او انسان من اعبد الناس واكثرهم عبادة اذا اشرك بالله مع الله غيره وعبد مع الله غيره. بنوع من انواع العبادة حبط جميع عمله. لئن  وقال في الانبياء والصالحين ولو اشركوا لو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون

21
00:10:31.300 --> 00:11:01.300
فالتوحيد هو شرط في جميع الاعمال. اي عمل لا يصح الا بالاخلاص والتوحيد فاصل الدين يقوم على على الشهادتين. كل اعمال الاسلام كل الاعمال الصالحة تقوم على وهذان الشرطان راجعان الى الشهادتين. شهادة

22
00:11:01.300 --> 00:11:22.400
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فشهادة ان لا اله الا الله هذه تقتضي الاخلاص في كل عمل  ولهذا لا يصح اي اي عمل لا يصح من من العبد الا ان يكون لله

23
00:11:23.400 --> 00:11:53.400
والشرط الثاني هو موافقة الامر. تحقيق المتابعة للرسول. وهذا ما تقتضيه شهادة ان رسول الله. فيجب ان يتحقق مقتضى هاتين الشهادتين. يجب ان يتحقق مقتضاهما في كل في كل عمل يتقرب به العبد لابد ان يتحقق فيه الاخلاص

24
00:11:53.400 --> 00:12:23.400
والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام. فما انتفى فما خلا عن الاخلاص فهو لغير الله وهو الشرك وما خلا عن متابعة الرسول فهو البدعة. ما خالف ما جاء به الرسول هو بدعة. وقد يجتمع في العمل الامران بدعة وشرك. يكون بدعة وشرك

25
00:12:23.400 --> 00:12:53.400
فالمقصود ان هذه السورة من اولها الى اخرها في شأن التوحيد. وختمت السورة بذكر عاقبة المشركين المكذبين لرسول الله وعاقبة الموحدين المتقين الصالحين الحين ختمت السورة بذكر عاقبة الفريقين. ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون

26
00:12:53.400 --> 00:13:17.400
فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات وهم في روضة يحضرون واما الذين كفروا واما الذين كفروا وكذبوا باياتنا لقاء الاخرة فاولئك في العذاب هم في الدنيا يعني المؤمنون والكفار في هذه الدنيا يعيشون

27
00:13:17.700 --> 00:13:51.750
جالسون على هذه الارض وكل يعمل ما تقتضيه احواله افكاره منشأه وغاياته الى اخره. هم لكنه مختلفون في هذه الدنيا في اعمالهم وبناء على هذا الاختلاف في اعمالهم. تختلف عواقبهم. فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فهم فرعون

28
00:13:51.750 --> 00:14:21.750
يصيرون فريقا. في الدنيا هم فريقان في اعمالهم. بل بل هم فرق الكفار ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة. لكن يوم القيامة ينتهي امرنا يا امر الى الفريقين فليكن في الجنة وفريق في السعير. نسأل الله ان يعصمنا واياكم من كيد الشيطان وان

29
00:14:21.750 --> 00:14:31.677
يعصمنا من مظلات الفتن وان يمن علينا وعلى كل نلقاه انه تعالى سميع الدعاء