﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:19.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

2
00:00:20.350 --> 00:00:52.500
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان الله عز وجل لا يقضي لعبده المؤمن الا خيرا والمؤمن في كل تقلباته وجميع احواله يتقلب من نعمة الى نعمة ولهذا فان ما

3
00:00:52.750 --> 00:01:15.050
يحصله العبد او يقع له في هذه الحياة من امر مفرح يحبه او محسن يؤلمه كل ذلك داخل في باب النعم اذا احسن المؤمن التأمل وهذه وقفة في هذا اللقاء

4
00:01:15.950 --> 00:01:47.400
مع هذه النازلة التي حلت بالناس عموما والوباء الذي انتشر الناس وعما البلدان واقلق الناس واقض مضاجعهم وافزعهم ستكون هذه الوقفة فيما يتعلق بالجوانب العقدية الايمانية التي ينبغي ان يلحظها

5
00:01:47.500 --> 00:02:11.150
المؤمن بهذه النازلة او الجائحة حتى يكون لهذا النظر الاثر العظيم على المؤمن ثبت في صحيح مسلم من حديث صهيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

6
00:02:11.550 --> 00:02:32.000
عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وذلك لا يكون لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وهذا يوضح لنا

7
00:02:32.600 --> 00:02:58.450
ان كل تقلبات العبد المؤمن من خير الى خير ومن نعمة الى نعمة سواء فيما يحبه العبد او فيما يكرهه اذا احسن التعامل مع ذلك في ضوء هدايات الايمان وضوء العقيدة الصحيحة المستمدة

8
00:02:58.700 --> 00:03:21.300
من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ولهذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام وذلك لا يكون الا للمؤمن مبينا بذلك عليه الصلاة والسلام اثر العقيدة الصحيحة والايمان القويم

9
00:03:21.550 --> 00:03:47.600
على المؤمن في كل حياته وجميع تقلباته وانه بفظل الله سبحانه وتعالى ومنه من خير الى خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له نصبته سراء اي امر مفرح يحبه يسر به

10
00:03:48.650 --> 00:04:15.150
يشكر الله لانه يعلم ان الفضل بيد الله وان الفضل فضل الله سبحانه وتعالى وان ما به من نعمة فهي من الله فيشكر الله فيكون حينئذ فائزا بثواب الشاكرين واذا اصابته ظراء

11
00:04:16.050 --> 00:04:48.750
اي اصابه امر محزن امر مؤلم فانه يتلقى ذلك بالصبر فيكون صبره خيرا له لانه يفوز في ضراءه ب ثواب الصابرين فهو فائز في كلتا الحالتين في السراء والضراء في الشدة والرخاء في الصحة والمرض

12
00:04:49.050 --> 00:05:13.450
الغنى والفقر بالقوة والضعف في الرخاء والشدة في جميع احواله لجميع احواله هو على خير ومن خير والى خير. وهذا فضل الله سبحانه وتعالى على عبده المؤمن ومنته عليه جل في علاه

13
00:05:14.800 --> 00:05:41.700
والوقفة التي او الوقفات التي يكون الحديث عنها في لقائنا هذا تتناول جوانب عديدة من امر الاعتقاد وامر الايمان التي ينبغي ان يحرص المؤمن على تجديدها وتمكينها في قلبه وتقويتها في نفسه

14
00:05:42.400 --> 00:06:08.550
حتى يكون لذلك الاثر المبارك عليه في تعامله مع هذه النازلة او غيرها مما يصيبه او يحل به والموضوعات التي اه سيكون تناولها عديدة حسب ما يسمح به الوقت سيكون حديث

15
00:06:09.150 --> 00:06:35.050
عن الايمان وانه مفزع للمؤمن في كل احواله سيكون ايضا حديث عن الايمان بالقدر وان حياة المرء لا تنتظم ولا تستقيم الا مع صحة الايمان بالقدر وايضا التعبد لله سبحانه وتعالى

16
00:06:35.350 --> 00:06:58.850
اسمائه الحسنى وصفاته العليا واثر هذا التعبد والمعرفة على العبد كذلك حسن الظن بالله جل في علاه وهذا مقام عظيم من مقامات الايمان الذي ينبغي على العبد ان يكون على عناية به

17
00:06:59.150 --> 00:07:20.950
ايضا جمع العبد بين الرجاء والخوف و ان يكون دائما لا يرجو الا ربه ولا يخاف الا ذنبه. وكم لهذا من الاثر باحواله كلها ولا سيما في الشدائد والنوازل كذلك

18
00:07:21.400 --> 00:07:47.850
باب التوكل والفزع الى الله سبحانه وتعالى وايضا حماية النفس ووقايتها من التطير والتشاؤم فكم لهذا من الاثر الى غير ذلك من الموضوعات التي نتناولها في هذا اللقاء بحسب ما يسمح به الوقت باذن الله سبحانه وتعالى

19
00:07:48.800 --> 00:08:24.150
واول ذلك ينبغي ان نعلم معاشر الاحبة الكرام ان الايمان مفزع المؤمن في كل الامور بالفرح والحزن في الطاعة والمعصية الرخاء والشدة بكل الاحوال المؤمن يفزع الى الايمان والى هدايات الايمان

20
00:08:24.600 --> 00:08:48.050
وهذا هو حقيقة الايمان حقيقة الايمان ان يهتدي المرء بهدايات الايمان كما قال الله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم الايمان هداية عظيمة المؤمن في كل الاحوال

21
00:08:48.900 --> 00:09:09.000
وهو مفزع له في جميع احواله والمقصد ان المؤمن في كل نازلة تحل به او في كل امر يحصل له يفزع الى الايمان ينظر ما هي هدايات الايمان في هذا المقام؟ الى ماذا يهديه

22
00:09:09.500 --> 00:09:30.000
ايمانه المؤمن في تقلباته واحواله لا ينطلق من هواه ولا من نزغات الشيطان ولا من الاراء تخرصات ولا غير ذلك وانما ينطلق من الايمان من هدايات الايمان نفسه الى ماذا يهدي

23
00:09:30.900 --> 00:09:58.050
فاذا تأملنا مثلا في باب المصائب والنعم اذا فزع المؤمن الى الايمان في هذا الباب باب المصائب والنعم يجد ان الايمان يهديه الى كل خير ففي المصيبة يهديه ايمانه الى الايمان بان ما اصابه لم يكن

24
00:09:58.500 --> 00:10:22.500
ليخطئه وان كل مصيبة فهي باذن الله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه فيهديه ايمانه الى ذلك ويهديه كذلك ان هذه المصائب كفارات يكفر الله سبحانه وتعالى بها

25
00:10:22.800 --> 00:10:47.200
من خطاياه يهديه ايمانه الى الاحتساب الى الدعاء الى التوكل الى صدق اللجوء الى الله سبحانه وتعالى الى التوبة ايضا من الذنوب الى الصبر هذه كلها هدايات يجدها المرء في ايمانه

26
00:10:47.500 --> 00:11:12.800
ما يصيبه من مصيبة اما اذا كان المقام مقام نعمة وفضل فان ايمانه يهديه الى ان هذه النعمة فضل الله عليه اليست راجعة الى حذق العبد ولا الى جدارته ولا غير ذلك وانما هي محض فضل الله عليه. ومنه سبحانه وتعالى

27
00:11:13.650 --> 00:11:32.550
فوحده جل وعلا المان المتفضل وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وما بكم من نعمة فمن الله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها فيهديه ايمانه الى هذه المعرفة

28
00:11:32.800 --> 00:11:59.250
واعتراف القلب بان هذه نعمة الله سبحانه وتعالى عليه فيلهج لسانه حمدا وثناء على الله ويعمر قلبه بالتعظيم لله فانا عليه سبحانه وتعالى كذلك في باب الطاعات والمعاصي العبد اذا حصلت منها الطاعة

29
00:11:59.650 --> 00:12:17.200
وفق للقيام بها يهديه ايمانه الى ان الذي وفقه للطاعة هو الله وهو الذي هداه اليها ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء

30
00:12:18.100 --> 00:12:39.900
يقول جل وعلا ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة  يحمد الله الذي هداه وامن عليه وجعله مسلما مطيعا مستقيما على طاعة الله

31
00:12:40.000 --> 00:13:03.350
ويسأل ربه الثبات على الحق والهدى وفي حال المعصية يعلم ان هذا الذي حصل منه هو ذنب يسخط الله ويوجب العقوبة فيبادر الى التوبة يهديه الايمان الى المبادرة التوبة الى التوبة والانابة الى الله سبحانه وتعالى

32
00:13:04.000 --> 00:13:31.050
الحاصل ان هذا موضوع غاية غاية في الاهمية في بابنا هذا ان يكون فزع المؤمن في كل احواله من شدة او رخاء اه مرظ او صحة غنا او فقر الى غير ذلك يفزع الى الايمان وينظر الى هدايات الايمان العظيمة يهديهم ربهم بايمانهم

33
00:13:32.650 --> 00:13:54.000
من مسائل الاعتقاد المهمة في في بابنا هذا الايمان بالقدر  الايمان بالقدر كما يقول ابن عباس رضي الله عنهما نظام التوحيد يقول القدر نظام التوحيد فمن وحد الله وكذب بالقدر نقض تكذيبه توحيده

34
00:13:54.850 --> 00:14:15.300
الله جل وعلا يقول ان كل شيء خلقناه بقدر فيقول جل وعلا وكان امر الله قدرا مقدورا قال جل وعلا ثم جئت على قدر يا موسى ويقول جل وعلا سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر

35
00:14:15.650 --> 00:14:34.800
فهدى ويقول جل وعلا ان الله على كل شيء قدير ويقول جل وعلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين والايات في هذا المعنى كثيرة وباب القدر والايمان به هو باب طمأنينة

36
00:14:35.100 --> 00:15:01.750
والسكون للقلب راحة للنفس ودفع للقلق والضجر الى غير ذلك لان المؤمن يعلم بايمانه بالقدر ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه وان قضاء الله سبحانه وتعالى نافذ

37
00:15:02.700 --> 00:15:19.700
وان ما شاء الله كان كما شاء في الوقت الذي شاء على الصفة التي شاء سبحانه وتعالى لا راد لحكمه ولا معقب لقظائه وهذا الايمان في الايمان بالقدر في تسلية عظيمة

38
00:15:20.350 --> 00:15:51.100
المؤمن وراحة عظيمة لنفسه وطرد لباب الهم والغم الحسرة والندم وليتني الى اخره يقول عليه الصلاة والسلام المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف  وفي كل خير ولا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل

39
00:15:51.650 --> 00:16:10.000
في رواية ولكن قل قدر الله وما شاء فعل انظر قدر الله وما شاء فعل قدر الله وما شاء فعل هذي راحة للمؤمن. طمأنينة لقلبه وطرد القلق والجزع والحزن والالام

40
00:16:10.150 --> 00:16:32.300
وليتني كل هذه تذهب بايمانه بالقدر ولهذا الايمان بالقدر طمأنينة طمأنينة راحة عظيمة جدا لي للمؤمن ثم هذا الايمان والرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى فيه عوظ الخير للعبد. في دنياه واخراه

41
00:16:33.600 --> 00:16:52.800
وفضل الله سبحانه وتعالى واسع وكم عند الله سبحانه وتعالى من العوظ؟ كم عنده من الخير؟ كم عنده من الفضل فلا يبقى المرء مع حسرات لا تجدي والاما لا تنفع بل يعلق قلبه بالله ويفوض امره الى

42
00:16:52.900 --> 00:17:12.000
الله ويحسن ايمانه بالله وباقدار الله سبحانه وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. انظروا الراحة

43
00:17:12.750 --> 00:17:38.500
والطمأنينة التي هي يكسوها الايمان بالقدر قلب العبد المؤمن. والراحة العظيمة والطمأنينة التي يكسوها ايمان العبد بالقدر قلب العبد المؤمن من مسائل الاعتقاد المهمة في في بابنا هذا حسن الظن بالله وهذا مهم جدا

44
00:17:39.300 --> 00:18:06.850
حسن الظن بالله وهو ناشئ عن حسن المعرفة بالله عز وجل والتعبد له  اسمائه الحسنى وصفاته العليا فان الله عز وجل له الاسماء الحسنى والصفات العليا الكاملة والافعال الحكيمة تفعله كلها سبحانه وتعالى عن حكمة

45
00:18:07.550 --> 00:18:31.750
وهذا باب مهم في التعبد يكون قائم على حسن المعرفة بالله وحسن الظن به جل في علاه والشيطان لا يريد من المؤمن ان يكون حسن الظن بالله ولهذا يأتي في يأتي الشيطان في الشدائد ليثني

46
00:18:32.300 --> 00:18:52.900
المؤمن عن حسن الظن بالله يأتيه في اثناء الشدائد ويأتيه ايضا بعد الشدائد كما سيأتي معنا في بعض الامثلة التي توضح ذلك فينبغي على المؤمن ان يكون اولا حسن المعرفة بالله سبحانه وتعالى

47
00:18:53.000 --> 00:19:14.050
و كلما قويت معرفة العبد بالله قوي حبه لله وقوي تعظيمه له جل في علاه وقوي ايضا قربه منه وتقربه اليه كما قيل من كان بالله اعرف كان منه اخوف والعبادة اطلب عن معصيته ابعد

48
00:19:14.400 --> 00:19:35.250
وكان اليه اقرب فالمعرفة بالله سبحانه وتعالى لها اثر عظيم جدا وتكون هذه المعرفة بالله سبحانه وتعالى بالتفقه باسماء الحسنى التي تعرف الى عباده بها في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام

49
00:19:35.350 --> 00:19:56.450
مع الاعتقاد التام ان اسماء الله كلها حسنان وصفاته كل اه كلها كاملة سبحانه وتعالى ولنتأمل هنا في هذا المقام مناجاة النبي عليه الصلاة والسلام لله عز وجل فيما كان يستفتح به صلاته

50
00:19:57.450 --> 00:20:17.550
كما في في صحيح مسلم من حديث علي رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا قام الى صلاته قال بعد ان يكبر وهذا من الاستفتاحات الثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام

51
00:20:18.000 --> 00:20:44.000
يقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين وهذا فيه توجه لفاطر السماوات ومبدع السماوات

52
00:20:44.550 --> 00:21:13.100
سبحانه وتعالى الذي بيده ازمة الامور والخلائق كلها طوع تدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين قل ان ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا من المسلمين

53
00:21:13.750 --> 00:21:38.450
اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعها فانه لا يغفر الذنوب الا انت اهدني لاحسن الاخلاق لا اهد لاحسنها الا انت. واصرف عني سيئها لا يصرفها عني سيئها الا انت

54
00:21:39.650 --> 00:22:04.300
ثم يقول لبيك وسعديك وهذا موضع الشاهد والخير كله في يدك والشر ليس اليك وانا بك واليك تباركت ربنا وتعاليت تأمل رعاك الله قول النبي عليه الصلاة والسلام في هذه المناجاة

55
00:22:04.800 --> 00:22:25.900
قال والخير كله في يديك هذا كله مبني على حسن المعرفة بالله ايضا قوله والشر ليس اليك الله سبحانه وتعالى منزه عن الشر. منزه عن العبث في اسمائه وصفاته وافعاله

56
00:22:26.800 --> 00:22:51.450
فاسماء كلها حمد والصفات كلها حمد وافعالها كلها حمد وكلها عن حكمة وليس فيها شر. الشر يكون في المخلوقات من مفعولات من شر ما خلق اما اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته وافعاله فالامر كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام الشر ليس اليك

57
00:22:52.200 --> 00:23:22.950
والشر ليس اليك ولهذا عندما ينظر المؤمن الى المصائب التي تحل بالمؤمن النوازل التي تحل به اذا نظر اليها من هذا الباب وبهذا الايمان وبهذه المعرفة تغيرت نظرته وصحح هذا الامام مساره في فقه هذه هذه النوازل وهذه الجوائح

58
00:23:24.300 --> 00:23:46.550
فالله سبحانه وتعالى كما اخبر نبيه في هذه المناجاة الخير كله في يديك والشر ليس اليك والشر ليس اليك اي منزه انت يا الله عن اه الشر وافعال الشر ولهذا المحن التي تحل بالمؤمن

59
00:23:47.200 --> 00:24:11.150
اذا نظر اليها المؤمن وقلبها متأملا في حكمة الله سبحانه وتعالى يجدنها منح تتضمن خيرات للمؤمن حتى قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ان في معنى كلامه قال ان العبد

60
00:24:11.250 --> 00:24:33.750
اذا نظر وتأمل في فوائد المصائب ارتقى من مقام الصبر الى مقام الشكر لا يكون فقط صابرا على المصيب بل يكون شاكرا لانه نظر الى الامر انه باب نعم باب نعم ومنن يمن الله سبحانه وتعالى بها على عباده

61
00:24:34.000 --> 00:24:59.300
النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر الطاعون في حديث عائشة قال وهو للمؤمن رحمة الطاعون رحمة نعم فاذا نظر العبد الى هذا هذه النظرة ادرك ان ان احوالهم مثل ما تقدم معنا في حديث صهيب كلها خير

62
00:25:00.300 --> 00:25:24.200
كلها خير وآآ تقلباته كلها خير وان الله سبحانه وتعالى لطيف بعبده المؤمن ومما ينبغي ان ان يعتقد في هذا الباب ان المصائب كفارات للمؤمن. وهذا جاء فيه احاديث كثيرة. بل سبحان الله ثمة منازل عالية في في الجنة

63
00:25:24.500 --> 00:25:41.400
لا تنال بالصلاة والصيام وقيام الليل وانما تنال بالصبر على المصائب العظيمة التي تحل بالمؤمن جاء في الحديث لا يزال البلاء بالمؤمن في اهله وماله وفي نفسه حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة

64
00:25:41.950 --> 00:25:59.300
ويقول عليه الصلاة والسلام ان الحمى تنفي الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ويقول ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا حتى الشوكة يوشاك الا كفر الله سبحانه وتعالى بها

65
00:25:59.400 --> 00:26:20.350
من خطاياه وقال لي ذاك المريض قال طهور ان شاء الله يعني مطهر لك فهذا جانب مهم ينبغي ان يحسن المؤمن النظر اليه والتأمل فيه وكما قدمت يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى

66
00:26:20.900 --> 00:26:39.800
وفي الدعاء الذي علمه النبي عليه الصلاة والسلام ام المؤمنين عائشة قال وان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا كل قضاء يعني حتى المصائب التي يقضيها ويقدرها ان يجهلها خير وهي خير للمؤمن اذا احسن

67
00:26:39.900 --> 00:26:59.050
تعامل معها في ضوء الايمان وهداياته العظيمة وحقائق الدين تكون خيرا له وان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا وفي هذا المقام يحسن ظنه بالله وانه لا يريد به الا الخير

68
00:27:00.000 --> 00:27:23.450
بخلاف من يا يرق دينه ويكون فيه الوهاء والخلل فربما يتسخط وربما يعترض على اقدار الله وربما يلقاها بالجزع وربما يشكي الله على خلقه الى غير ذلك من الامور التي لا تنفعه بل تضره في ايمانه وعقيدته وصلته

69
00:27:23.650 --> 00:27:48.050
بربه سبحانه وتعالى والشيطان حاضر في في هذا المقام لا يريد من المؤمن ان يكون حسن الظن بربه ان يعقب له العاقبة الحميدة مثلا او ان يستجيب دعوته ان يعجل بفرجه ان يكشف غمته

70
00:27:48.650 --> 00:28:09.000
ان يجلو ما نزل به من محنة فيجسم الشيطان على القلب يقنطه من الرحمة ويقنطه من اجابة الدعاء وان يوهموا ان الدعاء والاجابة بعيدة. مع ان الله سبحانه وتعالى يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب

71
00:28:09.450 --> 00:28:30.650
اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون اورد ابو نعيم في الحلية قصة فيها فائدة وارويها لما فيها من فائدة لرجل يقال له آآ قال له ابو عثمان المغربي

72
00:28:31.250 --> 00:28:52.750
كان اصابه شدة في بدنه وخاصة في المثانة وكان معه احتباس فيا البول فاخذ يظرع الى الله ويستغيث بالله يعاني من الم شديد فاخذ يظرع الى الله ويلح على الله بالدعاء

73
00:28:53.550 --> 00:29:17.950
ناداه الشيطان وقال له ما استغاثتك بالله؟ الغوث بعيد الغوث بعيد يقول فرفعت صوتي وزدت من الدعاء ارفع الصوت وزدت من الدعاء حتى ان اهل بيتي سمعوا دعائي يقول فما هي الا ساعة

74
00:29:19.200 --> 00:29:41.750
فاشعرت بحاجتي الى البول فاحذروا لي السطل وضعوه عندي وكان معه احتباس شديد في البول يقول خرج البول وسمعت صوت شيء خرج مع البول صار له صوت في السطل فانا طلبت من ينظر فاذا حجر

75
00:29:42.200 --> 00:30:02.750
خرج مع مع البول فقلت ما اسرع غوث الله؟ الشيطان كان يقول له بعيد الغوث فقلت ما اسرع غوث الله وهكذا حسن الظن بالله حسن الظن بالله سبحانه وتعالى ينبغي ان ان يكون قوي جدا ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة

76
00:30:02.950 --> 00:30:21.750
فان الله لا يستجيب من قلب قلب غافل عندما يدعو ويقول جرب يمكن لعله هذا ما ينفع الذي ينفع هو ان ان يكون هناك يقين وقوة ثقة بالله والله سبحانه وتعالى قريب من عبده يجيب دعوته

77
00:30:22.150 --> 00:30:48.950
ويحقق رجاءه ويعطيه سؤله سبحانه وتعالى ايضا يأتي بعد الشدة وزوالها فيشعره ان المقام اهون من آآ مما تظن حتى يضعف عنده الشكر للمنعم سبحانه وتعالى ولهذا روى ابن ابي الدنيا في كتابه الشكر عن بكر ابن عبد الله المزني

78
00:30:49.400 --> 00:31:08.450
قال اذا اصابت العبد المصيبة ثم دعا الله اذا نزلت به المصيبة ثم دعا الله سبحانه وتعالى فكشفها عنه اتاه الشيطان ليضعف شكره وقال لها الامر اهون مما كنت تظن

79
00:31:09.400 --> 00:31:28.800
امر عادي ما شي سهل حتى يضعف الشكر عنده الامر اهون مما تظن فليقل العبد الامر اعظم من ذلك لكن الله صرفه الامر اعظم من ذلك لكن الله صرفه فيستشعر منة الله سبحانه وتعالى

80
00:31:29.250 --> 00:31:49.250
عليه ودفعه عن عبده المؤمن وان الامر ربما يكون آآ شديد للغاية لكن الله صرفه وتفضل على عبده بصرفه عنه وفعلا لما ينظر الانسان في في المحن التي يجلوها ويزيله الله سبحانه وتعالى

81
00:31:49.450 --> 00:32:03.800
قد ينظر الانسان ليه؟ نظرا ان الشيء عادي جدا وقد ينظر اليه نظرة اخرى يقول ناس ربما روحي افتلتت فيها ونفسي ذهبت وربما كذا يأتي بامور عظيمة احتمالات عظيمة حتى يقوى حمده وشكره

82
00:32:04.000 --> 00:32:31.200
للمنعم المتفضل سبحانه وتعالى فهذا ايضا باب المهم للغاية في في موضوعنا ايضا جانب الرجاء والخوف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه يقول لا يرجون احد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه

83
00:32:31.700 --> 00:32:47.850
يقول ابن تيمية وهذا من جواهر العلم لا يرجون احد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه هذا من جواهر العلم هذا علم عظيم جدا وينبغي ان يكون مع العبد في كل وقت

84
00:32:48.600 --> 00:33:02.500
لا يرجو الا الله في الفرج في الشدائد في النوازل في المصائب في الامراض الى غير ذلك لا يرجو الا الله يرجو يرجو رحمة الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا

85
00:33:03.450 --> 00:33:22.500
جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد شابا وهم في الموت يعني في مرض الموت فقال كيف تجدك قال له النبي عليه الصلاة والسلام كيف تجدك

86
00:33:23.050 --> 00:33:46.000
قال ذلك الشاب اجدني ارجو رحمة ربي واخاف ذنبي قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يجتمعان في قلب عبد مؤمن الا اعطاها الله عز وجل ما يرجوه من رحمته واقام ما يخافه من ذنوبه

87
00:33:46.600 --> 00:34:01.700
اذا اجتمعت في قلب العبد هذا نخوفه على نفسه من ذنوبه وقوة رجاء لرحمة الله ولهذا في في مثل هذه المصائب والنوازل لا يرجو العبد الا رحمة الله. ولا يخاف الا من ذنوبه

88
00:34:02.350 --> 00:34:18.150
ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. هذا شاهد لهذه الكلمة. ما اصابك من حسنة لا ترجو الا الله ولا تخاف الا من ذنبك ولهذا في النوازل يشرع للمؤمن ان يتوب الى الله من ذنوبه

89
00:34:18.300 --> 00:34:36.600
ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة فيتوب الى الله سبحانه وتعالى وينيب ويقبل على ربه سبحانه وتعالى من قصص السلف في في هذا الباب ان واثلة ابن الاصقع

90
00:34:37.550 --> 00:34:59.000
زار يزيد من الاسود في مرض موته فلما دخل علي وقد ذهب عقله من شدة المرض قالوا في الرواية قال نادوه فلما نادوه قالوا بقي في في عقله ما عقل به النوافلة

91
00:34:59.100 --> 00:35:25.300
زاره فاخذ يمد يده ليصافحا فوضعوا يده في يده هذا كفيف وهذا مريظ فقال له واتي لا اريد ان اسألك عن واحدة كيف ظنك بالله كيف ظنك بالله قال ما معناه

92
00:35:26.300 --> 00:35:47.250
عندي ذنوب اخاف عاقبتها لكنني ارجو رحمة الله يقولون فكبر واثلة وكبر من في البيت ثم اورد الحديث انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء قالوا ارجو رحمة الله عنده ذنوب

93
00:35:48.550 --> 00:36:04.000
لكنه يرجو رحمة الله فاذا اجتمع في العبد خوفا من ذنوبه في الوقت نفسه رجاء لرحمة ربه سبحانه وتعالى هذه والله نجاة هذه نجاتي اذا اجتمع فيه خوفا من ذنوبه

94
00:36:04.500 --> 00:36:25.300
يكون خائفا من الذنوب ويرجو رحمة الله فهذه نجاة للعبد هذه نجاة للعبد ويبلغه الله سبحانه وتعالى ما يرجو ويؤمنه مما يخاف. اذا كان اجتمعت كما مر معنا في الحديث

95
00:36:25.950 --> 00:36:45.650
ولهذا في في هذا المقام ينبغي ان نعنى بهذا الامر عناية عظيمة جدا لا يرجون عبد الا ربه. ولا يخاف الا ذنبه الخوف من الذنوب اما الله سبحانه وتعالى لا يرجو العبد منه الا خيرا رحمة فظلا لطفا منا

96
00:36:46.100 --> 00:37:07.650
اذا كان هناك عواقب وخيمة سببها الذنوب فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير المبادرة الى التوبة الى الله والانابة اليه وكثرة الاستغفار والندم على على فعل الذنوب والخوف من الذنوب وعواقبها الا

97
00:37:07.800 --> 00:37:31.700
الوخيمة لتقوية الرجاء بالله سبحانه وتعالى وحسن الظن به  هذه كلها ايمانيات لها اثرها العظيم على العبد ايضا في في هذا المقام من مسائل الاعتقاد المهمة الحذر من التطير والتشاؤم

98
00:37:32.350 --> 00:37:52.100
النبي عليه الصلاة والسلام قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل فيحذر من التطير لا طيرة هذا نفي للطيرة والجاهلية كان كان لهم عقائد. من ضمنها العدوى لهم اعتقاد باطل فيها

99
00:37:53.050 --> 00:38:18.200
ايضا اه عندهم التطير والتشاؤم ولهم فيه انواع واشكال فيحذر المؤمن من التطير والتشاؤم واذا تشاءمت النفس ووجد في هذا هذا التشاؤم ربما اضر به تشاؤمه. ولهذا جاء في حديث صحيح

100
00:38:18.850 --> 00:38:39.000
عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال لا طيرة وانما الطيرة على من تطير وانما الطيرة على من تطير وهذا الحديث حقيقة موقظ للقلب ينبغي ان ننتبه له وهو حديث ثابت

101
00:38:39.150 --> 00:39:01.150
وانما الطيرة على من تطير الاصل في المؤمن هو آآ السلامة سلامة قلبه من التطير وذلك بقوة ايمانه وتوكله على الله وثقته بالله وحسن التجاءه الى الله سبحانه وتعالى صحة عقيدته واستقامته واستقامتها

102
00:39:01.900 --> 00:39:24.850
الى غير ذلك فاذا تطير اضرت به طيرة انما الطيرة على من تطير. اضرت به طيرته لان تطيره يعني ضعف في توحيده وضعف في ايمانه وضع في صلته بربه وتوكله عليه فيؤتى من هذا الباب

103
00:39:25.450 --> 00:39:48.750
يكون تطيره وبال عليه. وتشاؤمه وبال عليه فالمؤمن يكون متوكلا على الله على ثقة بالله حسن الظن بالله سبحانه وتعالى يرجو رحمة الله ويخاف عذاب الله واذا دخل عليه في في مثل هذه الاحداث تشاؤم

104
00:39:48.900 --> 00:40:11.500
وتطير بدأت الظنون ظنون الجاهلية تدخل على على نفسي يطردها يطردها بتوكله ولجوء الى الله سبحانه وتعالى وبالكلمة الجامعة التي مرت لا يرجو الا ربه ولا يخاف الا ذنبه ايضا في هذا المقام

105
00:40:12.300 --> 00:40:39.150
ينبغي ان يعتني المسلم عناية كبيرة جدا بالدعاء لنفسه ولقرابته ولعموم المسلمين  الدعاء مفتاح كل خير يقول عليه الصلاة والسلام فعليكم عباد الله بالدعاء فانه ينفع مما نزل ومما لم ينزل

106
00:40:40.050 --> 00:40:58.000
فانه ينفع مما نزل ومما لم ينزل مما نزل من ضر وبلاء وشدة بكشفها ورفعها ومما لم ينزل بدفعه قل ادعوا الذين زعمتم من دوني فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

107
00:40:58.900 --> 00:41:21.750
فالدعاء ينفع في كشف الضر اذا نزل وينفع في دفعه قبل ان ينزل ولهذا ينبغي على المؤمن ان ان تعظم عنايته بالدعاء وحسن الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى وايضا العناية بشروط الدعاء

108
00:41:22.550 --> 00:41:53.350
وادابه التي لا يكون الدعاء مقبولا الا بها فيعتني بذلك ويكثر من الدعاء مع اليقين  قوة الرجاء ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة  ولا يعجل العبد فيقول دعوت ولم يستجب لي بل يدعو ويدعو ويلح على الله سبحانه وتعالى ويقوي رجاءه بالله

109
00:41:53.350 --> 00:42:16.350
ثقته بالله عز وجل والله تعالى يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ويقول جل وعلا ان ربي لسميع الدعاء ويقول جل وعلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي

110
00:42:17.000 --> 00:42:34.400
وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وقد قال عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة قال عليه الصلاة والسلام ليس شيء اكرم على الله من الدعاء قال عليه الصلاة والسلام من لم يسأل الله يغضب عليه

111
00:42:34.500 --> 00:43:00.050
الاحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا فيدعو لنفسه ويدعو لقرابته ويدعو لعموم المؤمنين وهو على يقين بان الله لا يرد مؤمنا دعاه ولا يخيب مؤمنا ناجاه ونسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا

112
00:43:00.550 --> 00:43:22.700
وبانه الله الذي لا اله الله ان يكشف عن المسلمين هذه الغمة وان يرفع عنهم هذا البلاء وان يكشف هذا الوباء وان يحمد المسلمين العاقبة  ان يردنا اجمعين اليه ردا جميلا

113
00:43:23.300 --> 00:43:39.450
وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير

114
00:43:39.600 --> 00:43:59.300
والموت راحة لنا من كل شر اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير

115
00:43:59.850 --> 00:44:26.050
والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين

116
00:44:26.200 --> 00:44:48.300
اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

117
00:44:48.400 --> 00:45:03.650
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين