﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي من الذل. وكبره تكبيره. كل اية من هذه الايات فيها من بيان العظمة من وجه ما آآ يزيد القلب عظمة وتذللا لله جل وعلا واقبالا. آآ ذكر

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
المفسرون ان هذه الاية نزلت في في النصارى ولما قالوا لله ولد وقال المشركون لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك فانزل الله جل وعلا هذه الاية لبيان ودحض ما عليه المشركون

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
وما عليه النصارى واليهود في اتخاذ ولد من دون الله جل وعلا قل الحمد لله الذي يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. فليس الله جل وعلا بدليل

4
00:01:02.250 --> 00:01:19.500
يحتاج الى ولي يقوم عليه ولا من اه اه يعينه في تدابير خلقه. فلذلك لم يبقى الا ان يتوجه اليه العبد تكبيرا لله وتعظيما واخباتا وعبادة وتوجها وفصلا