﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.500
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب وما زلنا بنتكلم عن موضوع عقيدة الثلوث المسيحية. عند اباء ما قبل نقله

2
00:00:16.550 --> 00:00:36.550
المرة اللي فاتت اتكلمنا عن موضوع ان الاله الحقيقي الوحيد هو غير المولود. ووضحنا ان اباه ما قبل نيقيا مقتنعين تماما انه لا يمكن مساواة المولود بغير المولود. واني قطعا ولا شك بسبب هذه العلاقة ان الابن مولود من الاب فلا يمكن يكون فيه مساواة ما بينهم

3
00:00:36.550 --> 00:00:56.550
بسبب اعتمادية الابن على الاب. النهاردة بقى هنتكلم عن موضوع الولادة تحديدا. وما هو تصور اباء ما قبل نقيا عن ولادة الابن من الاب وهنأكد مرة تانية ان هذه العلاقة الوجودية بين الابن والاب من ضمن الاسباب الرئيسية الاساسية

4
00:00:56.550 --> 00:01:13.150
التي ادت الى عقيدة او التدني او التراتبي. وان اغلب اباء ما قبل نيقيا كانوا مقتنعين زي ما ما احنا في الفيديو اللي فات ان الولادة حدوث. وكأنه نوع من انواع الخلق

5
00:01:13.250 --> 00:01:33.250
وبالتالي بما ان الابن مولود من الاب. فالاب قبل الابن والاب اعظم من الابن. والابن اقل من الاب من الناحية الوجودية. لكن قبل ما ندخل في اي تفاصيل يا ريت تعمل لايك للفيديو لان ده بيساهم في انتشار محتوى القناة. وما تنساش الاشتراك في القناة

6
00:01:33.250 --> 00:01:53.250
او تفعيل الجرس علشان تقدر تتابع كل جديد. في الحقيقة دي مش اول مرة نتكلم فيها عن موضوع ولادة الابن من الاب. في عندنا فيديو مخصوص بنتكلم فيه عن معضلة ولادة الابن. لان بالفعل هذا التصور كان معضلة منذ بداية المسيحية. وصولا الى عصر المجامع خصوصا

7
00:01:53.250 --> 00:02:13.250
عند ظهور الحوار او الفتنة الاريوسية. الاريوسيين اعتمدوا اعتماد كبير جدا على ان فكرة الولادة تؤدي الى فكرة الحدوث. وان الابن كان بعد ان لم يكن. لانه لم يكن له وجود قبل الولادة. وان الولادة في حقيقتها

8
00:02:13.250 --> 00:02:27.500
زي ما لما احنا في الفيديو اللي فات عبارة عن نوع من انواع الخلق وبالتالي الابن مولود معناه ان الابن مخلوق. علشان كده اباه عصر المجامع وضعه بشكل صريح في قانون الايمان عبارة

9
00:02:27.500 --> 00:02:47.500
مولود غير مخلوق. لكن بالرغم من ان بعض اباه ما قبل نيقيا نفوا الخلق عن الابن. وقالوا زي ما مجمع نيقيا قال ان الابن مولود غير مخلوق الا ان الغالبية العظمى من اباه ما قبل نيقيا فهموا ان الولادة ميزة

10
00:02:47.500 --> 00:03:09.250
اب على الابن وان اعتمادية المولود على الوالد بتخلي الوالد اعظم من الابن. وكانت فيه نقطة جوهرية اغلب اباء ما قبل نقية عنها. الا وهي ان ولادة الابن من الاب بالارادة. بمعنى ان الله الاب اراد ان يكون له ابن

11
00:03:09.250 --> 00:03:29.250
اراد ان يلد الابن فولد الابن عندما اراد. وده خلى ان الغالبية العزمى من اباه ما قبل نقيا قالوا ان اب قبل الابن وان الابن كان او زي ما لمحنا في الفيديو اللي فات تكون بالولادة. ومرة

12
00:03:29.250 --> 00:03:49.250
بنلاقي ان الاريوسية تبنت هذا التصور. ورثته واخدته من اباء ما قبل نيقيا. ان الابن مولود من الاب الاب وبينت ان هذا يعني ان ارادة الاب سبقت ولادة الابن. ويبقى ده معناه ان ولادة الابن نوع من انواع

13
00:03:49.250 --> 00:04:09.250
وعي الحدوث ويبقى مرة تانية بما ان الابن مولود فهو حادث فهو في الحقيقة مخلوق. لذلك نجد من اباء عصر المجالس مقاومة شديدة جدا لهذه العقيدة. رغم انها متجذرة في كتابات اباء ما قبل نقل. فنجد في كتابات اباء عصر

14
00:04:09.250 --> 00:04:29.250
على سبيل المثال كتاب الحوار حول السالوس للقديس كريلس السكندري انه بيناقش ان ولادة الابن من الاب ليست بالارادة وانما بالطبيعة. وبالتالي جعل ولادة الابن من الاب زي صفة الحياة بالنسبة لله. صفة غير متعلقة

15
00:04:29.250 --> 00:04:49.250
قضى اول مشيئة. فنجد في كتابات اباء اصل المجامع ان الولادة بالطبيعة بمعنى ان الاب دائما وابدا يلد الابن. فولادة الابن ليست حدث. وانما هي شيء مثل حياة الله. ليس لها

16
00:04:49.250 --> 00:05:09.250
اية وليس لها نهاية. فالابن لم يولد من الاب. وانما هو مولود باستمرار. بدون اية وبدون نهاية وهذه الولادة بالطبيعة وليست لها علاقة بالارادة. طبعا الكلام ده اصبح غير مفهوم من الناحية اللغوية

17
00:05:09.250 --> 00:05:29.250
ولا من الناحية العقلانية ولا المنطقية. لان بضرورة اللغة الولادة حدث. لكن بسبب ان ابا عصر المجامع ادركوا يقين ان هذا التصور ادى الى او التدني او التراتبية قاموا باعادة هيكلة هذه العبارة

18
00:05:29.250 --> 00:05:49.250
استخدموا نفس الحروف الولادة ولكنهم وضعوا لهذا المصطلح معاني جديدة تماما. لكن انا بعتقد ان النقد لهذه المسألة ان اباء عصر المجامع خالفوا بشكل واضح اسلفهم من اباء ما قبل نقل. فاين

19
00:05:49.250 --> 00:06:09.250
كليد الكنسي واين العقيدة المسلمة جيلا بعد جيل. نبدأ باننا نشوف كلام القديس الشهيد فيما يخص ولادة الابن من الاب. نفس المجلد اللي قرينا منه قبل كده. ده الغلاف الداخلي. ودي معلومات الطبعة. في الحوار مع تليفون اليهودي. يوستينوس بيقول كلام واضح

20
00:06:09.250 --> 00:06:29.250
جدا. فلذلك اشارة الى انه عمل غير بشري. بل هو فعل ارادة الله الاب والى ايه الاشياء كلها الذي اوجده وهو في هذا المقطع يتكلم عن ولادة الابن من الاب. ولازم نفهم نقطة

21
00:06:29.250 --> 00:06:49.250
ففي غاية الاهمية. اباء الكنيسة اللي تبنوا عقيدة اللوبس بيؤمنوا ان يسوع المسيح الذي هو اللوجوس الالهي له دادتان الولادة الاولى من الله الاب وهي بارادة الاب عند ابابا قبل نقيا. والولادة الثانية من مريم

22
00:06:49.250 --> 00:07:09.250
عذراء عندما نزل من السماء ليعيش على الارض كانسان. والولادة الثانية ايضا بارادة الاب. النقطة المهمة هنا ان اب ده عصر المجامع بيختلفوا. بيقولوا ان الولادة الاولى التي هي من الله الاب هذه ليست بالارادة. وانما هي

23
00:07:09.250 --> 00:07:29.250
طبيعة محاولين الغاء اي فرق وجودي ما بين الابن والاب. اما الولادة الثانية من مريم عليها السلام فهم متفقين مع اباء ما قبل نيقيا بانها بارادة الاب. ما فيش مشكلة ان الابن المولود من الاب قبل كل الدهور

24
00:07:29.250 --> 00:07:51.750
المولود غير المخلوق بينفذ ارادة الاب بشكل عام. لكن ولادته من الاب حسب تصور اباء عصر المجامع ولادة بالطبيعة وليست بالارادة النقطة دي جوهرية ليه؟ لان تصور اباء ما قبل نيقيا بان ولادة الابن من الاب بالارادة بتجعل الابن

25
00:07:51.750 --> 00:08:11.750
كائن خاضع دائما لارادة الاب. فهو لم يولد الا بارادة الاب. فالاب هو الذي اوجب الابن اوجده ازاي بالولادة طبعا. وهو هنا بيتكلم عن الولادة. يبقى يوستينوس الشهيد بيفهم ولادة الابن ان

26
00:08:11.750 --> 00:08:31.750
الاب على انه نوع من انواع الحدوث. هو اصبح موجودا بالولادة هو اوجده بمعنى انه كان بعد ان لم يكن هو لم يكن له وجود ثم الاب اوجده. فالفكرة الجوهرية هنا ان وجود الابن

27
00:08:31.750 --> 00:08:51.750
متعلق بارادة الاب وفعل الاب الولادة. فهو خاضع لا يملك لنفسه شيء. لانه لا يملك اصلا وجوده زي ما قلنا المرة اللي فاتت. مقطع اخر من الحوار مع تليفون بيبين بشكل واضح ان الولادة بارادة الله الان. واذاع داود

28
00:08:51.750 --> 00:09:11.750
وانه سيولد من البطن قبل الشمس والقمر. حسب ارادة الاب. وبين انه كمسيح سيكون الها قويا خليقا قلب العبادة. فهنا مرة اخرى بيتكلم عن ولادة الابن من الاب انها حسب ارادة الاب. الابن سيولد حسب

29
00:09:11.750 --> 00:09:31.750
ارادة الاب. لاحز هنا في نقطة مهمة جدا الشهيد بيتكلم عنها. بما ان الابن مولود من الاب بالارادة عندما اراد الله ان يلد الابن اصبح الابن موجودا. فالاب هو الذي اوجده كما قال في الفقرة السابقة. هنا لما بيتكلم

30
00:09:31.750 --> 00:09:51.750
وبيقول ان الابن سيولد الولادة التي هي قبل الشمس والقمر يعني قبل المخلوقات ولادة الابن من الاب هي حسب الاب كويس؟ طيب اراد الله الاب فولد الابن واوجد الابن. شف هنا بيقول لك ايه وبين انه

31
00:09:51.750 --> 00:10:21.400
كمسيح سيكون الها قويا. سيكون الها قويا. وكأن الوهية المسيح الوهية الابن هي ايضا امر حادث. كما ان ولادة الابن من الاب نوع من الحدوث والايجاد النقطة دي بيأكد عليها الشهيد في مقطع بيقول فيه بيتكلم عن الابن الذي هو رب القوات

32
00:10:22.000 --> 00:10:52.000
بمشيئة الاب الذي منحه اياها. فبما ان وجود الابن اصلا قادة الاب الهية الابن بارادة الاب. هي منحة هي عطية فعلية. كانت بعد ان لم تكن هو لم يكن الها من الازل. هو اصلا وجد عندما اراد الله الاب ان

33
00:10:52.000 --> 00:11:17.500
جلدة وبالتالي كل شيء متعلق بالابن والوهيته ايضا بارادة الاب وما شئت شيء حدث عندما اراد الله الاب ودي قضية في غاية الخطورة. ازاي بقى مع التصور ده نساوي ما بين الاتنين. لا يمكن مستحيل ده مش

34
00:11:17.500 --> 00:11:37.500
عقلاني ولا منطقي. مرة تانية يوستينوس الشهيد بيتكلم بمنتهى الصراحة. فعندما ندعوه ابنا ندرك انه حقا ابن هو ابن ربنا فعلا وانه خرج من الاب قبل الخلائق كلها بقدرة وارادة

35
00:11:37.500 --> 00:11:57.500
قادة ابي. خرج من الاب بمعنى ان اصبح له وجود بقدرة وارادة ابيه. لاحظ هنا نقطة في غاية الاهمية. اباء ما قبل نيقيا بيفهموا ولادة الابن من الاب على ان الابن هو ابن حقيقي للاب. فالاب

36
00:11:57.500 --> 00:12:17.500
اب حقيقة ولدى الابن. هذه الولادة بقدرة الاب وارادته. فالابن ده تحت قدرة الاب وارادته. وده بيذكرني مرة تانية بقول الله عز وجل في القرآن الكريم. لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم

37
00:12:17.500 --> 00:12:37.500
قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا. لان الابن هو موجود قدرة الله وارادته. مع ذلك يستين اسبيرا ان الابن هو ابن حقيقي لله. فهو اله مع الله ابيه

38
00:12:37.500 --> 00:12:56.700
لكن الوهية الابن هي ايضا كما ولدت بقدرة وارادة الاب. فهو رب القوات بمشيئة الاب الذي منحه اياها. مرة تانية القديس استينوس الشهيد بيأكد على نفس الفكرة. اذا ليس ابراهيم ولا اسحاق ولا يعقوب ولا رجل

39
00:12:56.700 --> 00:13:16.700
اخر رأى الاب الفائق الوصف ورب الاشياء كلها والمسيح ذاته. هنا انت ما تفهمش هو رب الاشياء كلها ورب المسيح ذاته هو كمان ولا لأ. ما فيهاش مشكلة يعني. ولكن فقط مين بقى اللي شاف الاب؟ ولكن فقط ذاك الذي

40
00:13:16.700 --> 00:13:46.700
بارادة الاب هو ايضا اله. الابن اله بارادة الاب. لانه مولود من الاب بارادة اب لانه ابنه وملاكه يعني رسوله. ومنفذ اوامره. فكرة ان وجوده اصلا قدرة الاب وارادته. زي ما قال في الفقرة اللي فاتت ده بيعطي لك انطباع قوي بان الابن ده فيه حقيقته هو

41
00:13:46.700 --> 00:14:06.700
عبد لله الاب منفذ اوامره خاضع لارادته موجود بقدرته عايز ايه انت اكتر من كده؟ يبقى ازاي في الاخر هنساوي ما بين الاتنين؟ هو اله بارادة الاب. لانه مولود بارادة الاب. مرة

42
00:14:06.700 --> 00:14:26.700
تانيا القديس يوستينوس بيتكلم عن اللوجوس الكلمة الابن يسوع المسيح. بيسميه القدرة. وقلت ان هذه القدرة ولدت من الاب بقدرته وارادته. مرة تانية. كمان في مقطع اخر انها تحمل جميع الاسماء

43
00:14:26.700 --> 00:14:46.700
القدرة الكلمة اللوجوس الابن يسوع المسيح. لانها تنفذ ارادة الاب ولانها ولدت تمينا الاب بالارادة. فيما يخص موضوع ولادة الابن من الاب زي ما شفنا عند القديس يوستينوس شهيد. الاب هو الذي اودى

44
00:14:46.700 --> 00:15:06.700
جده بقدرته وارادته. فابى ما قبل نيقيا لما كانوا بيسيروا الى الابن ووجوده كانوا وبيقتبسوا النص اللي بيقول الرب خلقني. بصفر الامثال تمانية اتنين وعشرين. النص ده لو كنت قلت قبل كده ان اكتر نص

45
00:15:06.700 --> 00:15:26.700
خالف عقيدة الثالوث. هو النص بتاع انجيل يوحنا سبعتاشر تلاتة وهذه الحياة الابدية. ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك. ويسوع المسيح الذي ارسلته. لان النص ده بيقول ان الاب هو الاله الحقيقي الوحيد. فازاي يبقى معه الابن وازاي يبقى معه الروح القدس. نص صفر الامثال تمانية اتنين وعشرين زيه او

46
00:15:26.700 --> 00:15:46.700
اقوى منه. وهذا النص كان شوكة في حلق اباء عصر المجامع. وشوكة في حلق كل الاباء الذين ارادوا التخلي عن عقيدة او التدني او التراتبية او التبعية او الخضوع او ايا كان. واراد

47
00:15:46.700 --> 00:16:06.700
المساواة ما بين الابن والاب. هنعمل ايه في نص سفر الامثال؟ تمانية اتنين وعشرين. لو فتحنا الكتاب المقدس على فين تمانية اتنين وعشرين. هنلاقي ان الكلام عن الحكمة. انا الحكمة اسكن الذكاء وكلام كتير كده

48
00:16:06.700 --> 00:16:36.700
ثم الحكمة تقول الرب قناني اول طريقه من قبل اعماله منذ القدم. منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض. اذ لم يكن غمر ابدئت. اذ لم تكن ينابيعك كثيرة المياه. النص ده من اكتر النصوص اللي تم اقتباسها من قبل الاباء بشكل عام لانه بيتكلم في الاصل عن الحكمة

49
00:16:36.700 --> 00:16:57.900
اي حد تعمق في كتابات اباه ما قبل نقياس سيجد ان بعض الاباء على اقل تقدير كان عندهم مشكلة في موضوع هو مين الحكمة؟ احنا في عندنا اللوجوس الكلمة والحكمة الصوفية. هل اللوبوس هي الصوفية حسب تصور فلوس سكندري

50
00:16:57.900 --> 00:17:22.850
حكمة صفة من الصفات الالهية. الحكمة هي الصوفية واللوجوس ايضا صفة من الصفات الالهية. اللوجوس هي الكلمة. كان فيه نوع من انواع التمييز التفريق ان ده غير ده الكلمة غير الحكمة. دي صفة ودي صفة. اللوجوس متعلق بالعقل والتفكير والذكاء

51
00:17:22.850 --> 00:17:49.600
لذلك لما النص هنا بيقول انا الحكمة اسكن الذكاء. بسبب التأثر الشديد بالفلسفة اليونانية الهيلنستية فكرة الفيوض الالهية. قال لك الاله عنده العقل نوس فاض منه اللوجوس فاض منه الصوفية. لكن طبعا التصور ده اتغير مع الوقت واتزبط

52
00:17:49.850 --> 00:18:09.850
وفي اخر الامر من النصف الثاني من القرن التالت وانت طالع ابا الكنيسة قالوا ان اللوجوس هي الحكمة. وما بقوش فرقوا ما بين الاتنين. فيبقى نص سفر الامثال انا الحكمة اسكن الزكاء. وبعديه في العدد اتنين وعشرين الرب قناني اول

53
00:18:09.850 --> 00:18:34.900
ريقه النص ده بيتكلم عن اللوجوس. الذي هو نفسه الصوفية. حكمة الله. الله عز وجل خلق الكون بحكمة وفيه حكمة وراء الوجود فيبقى الحكمة سابقة للخليقة التي خلقها الله بحكمة. طبعا مرة تانية بسبب التأثر

54
00:18:34.900 --> 00:19:01.000
بالفلسفة اليونانية الهيلنستية بقى فيه تشخيص للصفات فبيت الصفات دي اقانين او اشخاص. وبعدين بقى دخلنا في الثالوث المسيحي. الاب والكلمة والروح القدس او الاب والابن والروح في القدس. الخلاصة ان النص ده الرب قناني اول طريقه. حسب الترجمة السبعينية اليونانية النص ده بيقول الرب

55
00:19:01.000 --> 00:19:21.000
قلقا برضه الموضوع له علاقة بالفلسفة اليونانية الهيلنستية. وله علاقة بتصور اليهود المتأثرين بالفلسفة اليونانية الهيلنستين. صفات الله في الاصل قديمة بقدم الله ازلية ليست لا بداية وليست لا نهاية. ده طبيعي. لكنها ليست اقاليم وليست

56
00:19:21.000 --> 00:19:41.000
ستة اشخاص وليست صفات. كويس. فربنا متصف بالحكمة. والحكمة قطعا ازليا. طب يعني ايه الرب خلقني احنا بنتكلم عن حكمة الله. حكمة الله مخلوقة زي ما قلت الموضوع متعلق بالتصور اليوناني الهيلنستي. واللي تبناه اليهود من قبل

57
00:19:41.000 --> 00:20:01.000
مسيحي. ان كأن اللوجوس الالهي او الحكمة الالهية لها نوعين من الوجود. وده كلام مهم جدا انه يتفهم. النوع الاول من الوجود كصفة لله. وده وجود ازلي. وبالتالي ستجد عند

58
00:20:01.000 --> 00:20:21.000
بعض الاباء حتى عند اباه ما قبل نيقيا. بيقولوا ان اللوجوس ازلي الحكمة ازلية. هو هنا بيتكلم عن الوجود الاول. الوجود في ذات الله كصفة. اما الوجود الثاني عندما اصبح اقنوما

59
00:20:21.000 --> 00:20:50.450
ووجد ككائن حقيقي له ارادة. طيب ده تم امتى ؟ عندما اراد الله ان يخلق خلق اكمة علشان الاله لا يخلق بشكل مباشر. بيبقى فيه وسيط بين الله والخلق فيبقى وجود الكلمة كاقنوم او وجود الحكمة كاقنوم كشخص الهي ده حدث ده ايجاد

60
00:20:50.450 --> 00:21:11.250
ده خلق بنص الكتاب. الرب خلقني حسب الترجمة السبعينية زي ما قلنا. وطبعا اتكلمنا كتير قبل كده عن الترجمة السبعينية قايمة فيديوهات خاصة بهذا الموضوع. لكن اهم حاجة فيما يخص موضوع الترجمة السبعينية اليونانية ان الغالبية العظمى من اباء الكنيسة الاوائل كانوا

61
00:21:11.250 --> 00:21:35.300
ادرسوا الترجمة السبعينية اليونانية وهي كتابهم المقدس اليهودي. فالنص في السبعينية بيقول الرب خلقني. يبقى كلمة كاقنوم مخلوق طب ازاي؟ اباه ما قبل ان يقرأ ما كانش عندهم مشكلة في الموضوع. زي ما شفنا يوستينوس الشهيد قال اوجده بارادة الاب وقدرته

62
00:21:35.300 --> 00:21:55.300
كونوا الها منحه الاب هذه المكانة انه رب القوات وهكذا. لكن اباء عصر المجامع وجدوا باب اشكال شديد جدا مع هذا النص. وكذلك النصارى الى هذا اليوم. كيف يقول الكتاب المقدس فيما يخص سياق الكلام

63
00:21:55.300 --> 00:22:23.300
ان ده قبل الخليقة باقي الخليقة يعني الكون. الكتاب بيقول الرب خلقني عن الكلمة او الحكمة. ازاي لان النص بيقول الله خلقني في الاول. ثم خلقت باقي المخلوقات بكلمة الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. يبقى بالتالي الخلاصة حسب التصور اليوناني الهيلينستي

64
00:22:23.350 --> 00:22:43.350
اللي كان موجود عند اليهود قبل المسيحيين. الكلمة او الحكمة صفات الهية ازلية. لكنها ليست اقاليم. في مرحلة خلت ما الكلمة او الحكمة اصبحت اقنوم. هذا حدث بالولادة. بارادة الاب. وهذا

65
00:22:43.350 --> 00:23:03.600
خلق بنص الكتاب. فيبقى الرب خلقني اي اوجدني حتى اقوم بمهام الخلق حتى اخلق الكون بحكمة. ولعل وعسى اني اعمل فيديو مستقل عن هذا الموضوع نعرض فيه كلام فلوس سكندري. فيما يخص

66
00:23:03.600 --> 00:23:23.600
طوروا عن اللوجوس والصوفية. لكن سريعا هنبص على التفسير الحديس لكتاب مقدس. العهد القديم سفر الامثال. وده الغلاف الداخلي كتاب طابعة دار الثقافة القائمين على هذا الاصدار الخاص بسفر الامثال. ودي معلومات الطبعة اللي احنا بنقرا منها

67
00:23:23.600 --> 00:23:53.600
الاصدار الانجليزي الاصلي. بيقول في الصفحة رقم اتنين وتمانين. تفسير الامسال تمانية اتنين وعشرين. قناني او اقتنان ده بالعبري الرب قناني اي اقتناني اي ملكني. لكن عبارة الرب خلقني افضل يعني. فهنا بيقول في العدد اتنين وعشرين قناني او اقتناني وتترجم ايضا خلقني. دي حسب الترجمة

68
00:23:53.600 --> 00:24:13.600
بعينيه اليونانية وقد تمسك الاريوسيون الذين ينكرون لاهوت المسيح بالترجمة الاخيرة للكلمة. الترجمة دي فين؟ في السبعين ليثبتوا ان المسيح حكمة الله لم يكن ازليا. هو هنا قعد يتشقلب علشان يقول لك عادي الرب

69
00:24:13.600 --> 00:24:33.600
طلقني مش معناه انه مخلوق. وده امر في غاية العجب. اللي هو فيما معناه كيف نصيغ نصا اكثر احكاما على ان المسيح مخلوق من اننا نجيب نص بيقول الله خلقني. المسيح بيقول الحكمة بيقول الله خلقني. فين نص

70
00:24:33.600 --> 00:24:53.600
محكم اكتر من كده. ندخل على كلام القديس توفيلوس الانطاكي. ده الغلاف اللي عرضناه قبل كده. ودي معلومات الطبعة اللي بنقرا منها تنتقي كان عنده خلط شديد جدا فيما يخص هل اللوجوس هو نفسه الحكمة ولا الحكمة غير اللوجوس؟ المهم هنا بنلاقي كلام في

71
00:24:53.600 --> 00:25:10.550
الانطاكي لكن كما يصف الحق اللوجوس الكائن دائما في قلب الاب لانه قبل ان يأتي اي شيء الى الوجود كان عنده كمشير عقله الخاص وذكاؤه عندما اراد الله ان يخلق

72
00:25:10.600 --> 00:25:39.000
ما سبق وخطط له ولد كلمته اللوجوس جاعلا اياه فاعلا في الخارج ابكر كل خليقة. لم يحرم نفسه من اللوجوس. لكنه ولد اللوجوس. ويتحدث دائما مع كلمته اللوجوس هنا في هامش عند عبارة عندما اراد الله ان يخلق ما سبق وخطط له ولد كلمته اللوجوس جاعلا اياه فاعلا في

73
00:25:39.000 --> 00:26:00.750
خارج. في الهامش بيقول ايه؟ اللي احنا شرحناه من شوية. ان كأن في مرحلتين وجوديتين. يميز توفيلوس مرحب قالتين لللوجوس الاول الوجود الجوهري لاكنوم اللوجوس في الثالوس. ده غلط. الوجود الاول ده هو اه الجوهري بس. ان اللوجوس كصفة

74
00:26:00.750 --> 00:26:20.750
لله والمرحلة الثانية اصبح له وجود كاقنوم يخلق ويفعل. هذه التقسيمة هي تقسيمة مين في لون السكندري. وقد تأثر بها بعض اباء الكنيسة مثل توفينوس وترتليان وغيرهم. فهنا واقع الامر

75
00:26:20.750 --> 00:26:40.750
ان لو غيره من الاباء له كلام كأن مفاده الكلمة او الحكمة او ايا كان بيتكلم عن مين ازلية هي دائما في الله او مع الله او ايا كان. هو يقصد الوجود الاول كصفة. لكن عندما اراد الله عز وجل ان

76
00:26:40.750 --> 00:27:00.750
يخلق الخليقة ولد الابن او ولد الكلمة او ولد اللوجوس او ولد الحكمة او ايا كان. فاصبح شخصا فاعلا وهكذا اوجده الله. وهكذا اصبح الها. نيجي لكلام ترتليانوس الافريقي. نفس الغلاف

77
00:27:00.750 --> 00:27:15.500
ده احنا عرضناه كتابه ضد براكسياس او عن الثالوث القدوس وده الغلاف الداخلي ودي معلومات الطبعة اللي احنا بنقرا منها. له كلام كتير. هنا بيتكلم عن نفس الفكرة اللي احنا لسه قايلينها من شوية

78
00:27:15.500 --> 00:27:39.200
ايه الوجودين؟ حالتين الوجود انه حتى قبل خلق الكون لم يكن الله بمفرده. اذ كان له في ذاته عقل. النوس. وخل لكن الكلام ده مهم. التصور اليوناني الهيلينستي اللي تبناه اليهود من قبل. الله عاقل ذكي

79
00:27:39.200 --> 00:27:59.200
فله عقل. العقل النوس خرج منه اللوجوس. خرج منه الصوفية. يبقى النوس او والعقل غير اللوجوس او الكلمة غير الحكمة او الصوفية. هم منبثقين من بعض. فالله له عقل حسب التصور المسيح

80
00:27:59.200 --> 00:28:29.200
وفي هذا العقل كلمة الذي جعله الله جعل الكلمة تاليا له بحراكه داخل نفسه. وخلي بالك من حتة تاليا له دي. يعني بعديه. فبيقول ان قوة البصيرة الالهية وفعلها ذكرت في الاسفار تحت اسم الحكمة. الصوفية. فهل هناك تعبير نستطيع ان نصف به لفظ الحكمة؟ افضل من

81
00:28:29.200 --> 00:28:49.200
عقل الله او كلمته ولننصت الى الحكمة ذاتها. هنا بيقول الحكمة هي عقل الله او كلمته. هم التلاتة لهم علاقة ببعض او هم نفس الحاجة. النوس واللوجوس والصوفية. لننصت الى الحكمة ذاتها. الحكمة نفسها

82
00:28:49.200 --> 00:29:06.700
وهي تتحدث بصيغة المتكلم والله العزيم كلامه واضح. الرب قناني اول طريقي طب انت يا ترتيليانوس بتفهم النص اللي بيتكلم عن الحكمة اللي بيتكلم عن اللوجوس اللي بيتكلم عن الكلمة الرب قناني اول

83
00:29:06.700 --> 00:29:36.700
طريقه بمعنى ايه؟ اي خلقني واوجدني في عقله الذاتي. بيقول صراحة الرب قناني اي خلقني واوجدني في عقله الذاتي. والان فبقدر ان هذه هي مسرة الله ان يفعل يفعل الوجود الشخصاني يشخصن الصفة بقى. تبقى اقنون فاعل. ويشكل كل شيء كان قد خططه ونظمه

84
00:29:36.700 --> 00:29:56.700
داخل ذاته فبالمشاركة مع عقله وكلمته كله الحكمة فقد فعل اولا الكلمة. الوجودين اللي قلنا عليه وهذا حدث عندما قال الله ليكن نور. وهذا هو الميلاد التام للكلمة. عندما يتدفق

85
00:29:56.700 --> 00:30:16.700
من الله. وخلي بالك هنا كلام ترتيليانوس خطير جدا. هو بيقول الرب قناني اي خلقني واوجدني في عقله الذاتي ده الوجود الاول والوجود الاول عنده خلق. ثم يفعل الوجود الشخصاني كاقنوم

86
00:30:16.700 --> 00:30:36.700
امتى هذا حدث عندما قال الله ليكن نور. وهذا هو الميلاد التام للكلمة. عندما يتدفق من الله. الكلام ده خطير جدا بعد الكلام ده زي ما قلت اكتر من مرة لا يمكن تساويه ما بين الاتنين. الاب والابن. ترتيليانوس بيأكد مرة تانية. ومن ثم

87
00:30:36.700 --> 00:31:06.700
اعد الرب قناني او اعدني اللي هو خلقني اوجدني ليأتي الى الوجود. ربنا هيخلق يبقى نخلق الحكمة. اللي هتخلق. وهكذا جعله مساويا له اذ بميلاده من ذاته تارة هو مولود الله البكر. ازاي نفهم وهكذا جعله مساويا له. يعني اصبح اقنوما مثله. وخلي بالك

88
00:31:06.700 --> 00:31:26.700
تليانوس اللي بيقول جعله جعله مساويا له. في ضوء انه بيفهم النص الرب قناني اي خلقني واوجدني هو بيفهم ان كل ده بارادة الله ومشيئته بيأكد على الكلام ده في مقطع تاني وبيقول. وقد صار هو نفسه ابن الله

89
00:31:26.700 --> 00:31:56.900
ابن الله وولد عندما نبع منه. وهكذا يكون هو والاب اثنين ابا وابنا الله والكلمة. فهو بيقول صار ابن الله. وولد عندما في وقت الرب قناني اي خلقني واوجدني. وده تم لما بقى شخص عندما قال الله ليكن نور

90
00:31:56.900 --> 00:32:21.200
نتكلم مرة تانية في الموضوع ده وبيأكد على نقطة هامة جدا اي شيء اي شيء يتولد من شيء اخر لابد وان يكون ثانيا لهذا الذي لولد منه بعديه ده المعنى دون ان يسبب هذا انفصالهما. وحيث يوجد ثان لابد ان يكون هناك

91
00:32:21.200 --> 00:32:41.200
ثمان وعندما يكون هناك ثالث لابد ان يكون هناك ثلاثة. وهكذا فالروح هو بالحقيقة ثالث لله للابن. فهو بيقول الولادة دي لازم يبقى الثاني. بمعنى انه بعديه. وده المقطع اللي احنا زكرناه في الفيديو اللي فات

92
00:32:41.200 --> 00:33:01.200
كلمة دون شك كان قبل كل الاشياء في البدء كان الكلمة. وقد نبع في هذا البدء بواسطة الاب. هو له بداية لما اتولد من الاب. اما الاب فليس له بداية. لانه غير صادر من شيء. لانه غير مولود. فيه هنا مقطع

93
00:33:01.200 --> 00:33:21.200
اطاويل لترتليانوس بيقول فليس شيء ينتسب لشيء اخر يكون هو هذا الشيء نفسه. وبشكل اوضح عندما يصدر اي شيء من شيء اخر يكون منسوبا اليه. لانه خارج منه. رغم انه كيان حقيقي الا انه لا يستطيع ان يكون الها

94
00:33:21.200 --> 00:33:44.000
بمفرده. النقطة دي بقى خطيرة جدا قوى معتمد في وجوده على الذي خرج منه. وهو اله بسبب خروجه من الاله الذي خرج منه. الا انه لا يستطيع ان يكون الها بمفرده. بل بقدر ما هو من نفس جوهر الله ذاته. وبقدر انه كيان حقيقي وكجزء

95
00:33:44.000 --> 00:34:03.450
ايه من الالوهية؟ هو جزء لانه مولود. هو لا يستطيع ان يكون الها بمفرده. هو اله بسبب علاقته بالاب ده ان انت منتسب لاخر وبسبب انتسابك للاخر انت اله. ازاي هساويك

96
00:34:03.550 --> 00:34:23.300
وانت تعتبر جزء ازاي هساوي الجزء بالكل. نيجي لكلام العلامة اوريجانوس من كتابه ضد كالسيس. المقطع اللي هنقرا منه من الكتاب الثامن والكتاب الثامن من الجزء التالت. وده الغلاف بتاع الجزء التالت. ودي معلومات الطبعة بتاعة الجزء التالت

97
00:34:23.400 --> 00:34:38.800
نحن نعرف ان يسوع هو الابن الاتي من الله. وان الله هو ابوه لا يوجد في العقيدة ما لا يناسب الله او لا يليق به وهو سبب وجود الابن الوحيد

98
00:34:38.900 --> 00:34:58.900
الاب هو سبب وجود الابن الوحيد. لما تشوف في الهامش الكلمة اليونانية المستخدمة قد تترجم سبب وجود او منشئ او موجد. الاب هو الذي اوجده. نفس كلام يوسف الشهيد. نفس

99
00:34:58.900 --> 00:35:18.900
كلام تورتيليانوس الرب قناني اي خلقني واوجدني. هنا بيتأكد لنا مرة تانية ان مجرد طبيعة العلاقة ما بين الاب والابن ان الابن مولود من الاب. ده اقنع اباه الكنيسة الاوائل بوجود تفاوت ما بين الاتنين. لا يمكن نساوي ما بينهم. اخر واحد

100
00:35:18.900 --> 00:35:38.900
اقرا له نوفاتيان الروماني في كتابه عن الثالوث. ده الغلاف ودي معلومات الطبع. بيتكلم عن الله الاب وبيقول نحن نقرأ انه يحوي كل شيء. التصور اليوناني الهيلينيستي. لذا لا يمكن لشيء ان يوجد خارجا عنه. ففي وجود داخلي كده في الله الان

101
00:35:38.900 --> 00:35:58.900
قبل ما يبقى في وجود حقيقي في الخارج. هنا بقى نوفاتيان بيحط قاعدة. ايه بقى القاعدة؟ لكنه اذا بدأ في اي حاجة بدأت في الوجود بعد شيء اخر فانه سيكون ادنى من هذا الشيء الموجود سابقا. وبالتالي

102
00:35:58.900 --> 00:36:18.900
سيوجد انه اقل في السلطان اذ وصف كتال من جهة الزمن ذاته. دي قاعدة مهمة. في نوفاتيان بيتكلم عن المسيح الابن بيقول الذي قبله لم يوجد شيء الا الان. الذي قبل

103
00:36:18.900 --> 00:36:42.200
لم يوجد شيء الا الاب ارجع للقاعدة. ما دام هو وجد بعد شيء اخر. يعني الاخر ده اللي هو الاب. قبل منه يبقى هو ادنى من هذا الشيء اللي قبل منه يبقى هو اقل في السلطان من اللي قبل منه. كلام واضح

104
00:36:42.200 --> 00:36:54.800
والنقطة دي مهمة جدا زي ما قلت هو بيقول ما ينفعش ان احنا نقول عن المسيح انه انسان فقط. انت لما تقول ان المسيح انسان فقط كانك بتقول ان الله الاب

105
00:36:54.800 --> 00:37:14.800
لم يقدر على ولادة الله الابن. يبقى كأن نوفاتيان بيقول ايه؟ ان الله الاب قدر على ولادة الابن. يبقى ولادة الابن بقدرة الاب. تحت في الهامش بيعلق على نفس الموضوع اللي احنا قلناه قبل كده. ان كأن فيه وجودين مرحلتين لوجود الكلمة. اب

106
00:37:14.800 --> 00:37:34.800
لوجوده كاكنوم وعندما ولد واصبح اقنوما شخصا فاعلا. يظهر هنا ما يسمى بالنظرية ذات المرحلتين والتي تبناها الاباء المدافعون. الاباء المدافعون دول مين؟ اللي هم تقريبا كل اباها ما قبل نيقيا. والتي تقول ان اللوجوس مر بمرحلتين في الاولى

107
00:37:34.800 --> 00:37:53.200
كان كاملا في عقل الله وهو ما يسمى باللوجوث الباطني ثم صار له وجود اقنومي بجوار الاب كاقنوم. قال لك دي تقسيمة رواقية. فلسفة يونانية يعني. وحاول يدافع ويقول لك الكلام ده ما لوش علاقة بالاريوسية. حتى لو كلام

108
00:37:53.200 --> 00:38:13.200
الاريوسيين مختلف عن الكلام ده. الا ان التصور ده بتاع المرحلتين فيه مشكلة. المسيح لم يكن دائما اقنوما فاعلا له ارادة. ده حدث بالولادة. والولادة ان الاب اوجده. فالاب قبل الابن. وبما ان

109
00:38:13.200 --> 00:38:33.200
الاب قبل الابن وجوديا يبقى الابن اقل من الذي قبله. اقل في ايه؟ في السلطان. هنا بيتكلم عن الاب وبيقول وبالتالي يوجد الله الاب المؤسس وخالق كل الاشياء. الذي وحده بلا اصل بلا علة بلا

110
00:38:33.200 --> 00:38:53.200
ده بداية غير مولود. وبما انه غير مولود يبقى هو غير فان ازلي هو الاله الوحيد الحقيقي. ومنه ولد الكلمة الذي هو الابن عندما اراد. يبقى المقطع الاول الله الاب ولد الابن

111
00:38:53.200 --> 00:39:13.200
ان به قدرته والمقطع ده ان الاب ولد الابن عندما اراد. في الهامش المترجم بيعلق على الموضوع ده بيقول. اما بشأن هل ولادة الابن من الاب كانت بالارادة ام لا؟ فدارت جدال حول هذه النقطة. هل الولادة الازلية للابن بالارادة ام بالضرورة

112
00:39:13.200 --> 00:39:33.200
البعض قال لو كانت الولادة بالارادة فهذا يعني وجود احتمالية ان لا يولد. اه هو ده فعلا الكلام. انت مولود يعني معتمد في وجودك على الذي ولدك يبقى ده معناه ان انت اصبح لك وجود بالولادة. يعني انت لك بداية. يعني انت كنت لا شيء

113
00:39:33.200 --> 00:39:53.200
ما كنش لك وجود. او على اقل تقدير انت اتغيرت. لو احنا مشينا على موضوع المرحلتين. علشان كده قالوا ان الوحيد غير المتغير الوحيد الذي لا يفنى هو غير المولود. لو الولادة بالارادة يبقى هناك احتمال

114
00:39:53.200 --> 00:40:13.200
عملية ان لا يولد. وبالتالي يحرم الابن من واحدة من اهم صفات الله. وهي ان يكون واجب الوجود. بل على العكس سيكون وجوده عارضا ممكن الوجود او ما يسمى بممكن الوجود. الشهيد قال ان هذه الولادة بالارادة. ماذا كان يقصد يوستين

115
00:40:13.200 --> 00:40:33.200
عندنا كلام تاني كتير ليوسفين هو اوجده بارادته وقدرته سيكون الها منحه الله ويبقى رب القوات. كلام يشتمس واضح. نوفاتيان نفس الكلام. في موضع اخر بيقول ايه؟ بيتكلم عن موضوع المرحلتين. ولانه

116
00:40:33.200 --> 00:40:53.200
من الاب فهو دائما في الاب. ومع ذلك اقول دائما ليس بطريقة ما لكي ابرهن على انه غير مولود. بل لابرهن على انه مولود انه دائما في الاب والا لا يكون الاب دائما ابا. هو له وجود قبل الولادة. الابن له وجود قبل الولادة

117
00:40:53.200 --> 00:41:13.200
وجود ازلي يخلي الاب دائما اب. وخل بالك الكلام ده كان من ضمن حجج ابا عصر مجامع. احنا بنصف الله بان انه اب فازر ولا لأ؟ ايوة. طيب لو انت بتقول ان الابن حادث ده معناه ان كان في وقت لم يكن الاب

118
00:41:13.200 --> 00:41:33.200
ابا ايه الرد؟ الرد اولا ان المسلمين ما بيصفوش الله بانه اب. لكن الاريوسيين كان ردهم ايه؟ ان كلامنا لعن الله انه اب زي كلامنا عن الله انه رب زي كلامنا عن الله انه خالق زي كلامنا عن الله

119
00:41:33.200 --> 00:42:00.200
انه اله معبود. بمعنى ايه؟ ان الكلام ده بحسب الطبيعة بحسب القدرة. فالله لم يصبح خالقا عندما خلق وانما بحسب جوهره بحسب طبيعته بحسب قدرته هو خالق نفس الكلام انه اب نفس الكلام انه اله معبود. نفس الكلام انه رب. بجوهره وطبيعته. هنا نوفتيان

120
00:42:00.200 --> 00:42:17.750
يقول ايه؟ لكن على الجانب الاخر فالاب ايضا سابق له. لانه باعتباره الاب لابد ان يكون قبلا لان من لا يعرف اي اصل لابد بالضرورة ان يسبق من له اصل. كلامه واضح

121
00:42:17.800 --> 00:42:37.800
في نفس الوقت لابد ان يكون الابن اقل من الاب. كلامه واضح. لانه يعرف انه في الاب وان له اصل. اذ انه ومولود وبالرغم ان له اصل بقدر ما هو مولود الا انه من ابيه بطريقة ما هو مثله بالولادة. لانه

122
00:42:37.800 --> 00:42:57.800
من هذا الاب الذي وحده بلا اصل. يبقى هنا بيقول ايه؟ الاب سابق للابن وهو قبل الابن. لان الاب غير مولود والابن مولود. ما ينفعش نساوم بين الاتنين. كذلك لابد ان يكون الابن اقل من الاب. ليه

123
00:42:57.800 --> 00:43:17.800
انه معتمد في وجوده على الاب الذي لا يعتمد في وجوده على اخر. لا يمكن ان يساوي الذي يعتمد في وجوده على اخر كلام واضح جدا. هنا بقى بيأكد وبيقول ومن ثم عندما اراد الاب عندما اراد الاب

124
00:43:17.800 --> 00:43:37.800
صدر الابن من الان. ومن كان في المرحلة الاولى. في الاب لانه كان من الاب كان بعد ذلك كمع الاب كاكنوم. الله عليك! نوفاتيان دماغه كانت رايقة اوي. والذي كل شيء به كان

125
00:43:37.800 --> 00:43:57.800
غيره لم يكن شيء مما كان صدر من الاب. لان كل الاشياء بعده لانها به. وبالتالي هو قبل كل شيء لكنه بعد الان. لانه كل شيء خلق به. لقد صدر من الاب الذي بحسب مشيئته خلقت كل الاشياء

126
00:43:57.800 --> 00:44:17.800
ومن المؤكد ان الله صدر من الله مكونا مكونا الابن الاكنوم الثاني بعد الاب. وبعدين ده نفس الكلام اللي احنا ايه قريناه في المرة اللي فاتت. في النهاية اقدر اقول ان موضوع ولادة الابن من الان وموضوع ان الاب غير مولود

127
00:44:17.800 --> 00:44:37.800
من اهم النقاط التي اقنعت اباما قبل نيقيا بان في فرق جوهري ما بين الاب والابن. ولا يمكن المساواة ما بين الاتنين وهذا هو الذي ادى الى او التدني او التراتبية او الخضوع او ايا كان مسمى هذه

128
00:44:37.800 --> 00:44:57.800
عقيدة. وان حتى لو كان اباء ما قبل نيقيا اختلفوا في صياغتهم او كلامهم فيما يخص موضوع ولادة الابن من الاب الا انهم كلهم تقريبا متفقين على نفس النتيجة. ان احنا ما ينفعش نساوي ما بين الاتنين. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك ما تنساش تعمل لايك للفيديو لان ده بيساهم

129
00:44:57.800 --> 00:45:17.800
في انتشار محتوى القناة. وما تنساش مشاركة الفيديو مع اصحابك. وما تنساش الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس علشان تقدر تتابع كل جديد. ولو تقدر تدعم وترعى محتوى القناة لو انت شايف ان هذا المحتوى يستحق الدعم والرعاية تقوم بزيارة صفحتنا على بتريان او بيبالا وحتى قم بالانساب للقناة ستجد اللينكات كلها تحت في وصفك

130
00:45:17.800 --> 00:45:37.006
بالفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته