﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:13.800
اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار. ثم اما بعد

2
00:00:15.150 --> 00:00:32.850
ونستأنف حديثنا في سياق سورة القمر مما قص الله جل وعلا علينا من قصة نوح وقومه والسياق الخاص بهذه السورة لان قصة نوح في غير ما سورة من كتاب الله جل وعلا

3
00:00:32.950 --> 00:00:53.000
خصوص خصوص هذا السياق كان فيه كلام حول ايتي رب العالمين المتعلقتين بالكون والشريعة مذكرين بما سبق بيانه على قدر الطاقة والاستطاعة ان الانسان فرضا كان او جماعة مؤسسة كان او حضارة فانه اذا

4
00:00:53.000 --> 00:01:12.850
استجاب الى شريعة الله التكليفية التي هي الكتاب المنزل الوحي وما يبينه من السنن فانه يكون ان اذ اه دواؤه وعلاجه اذا زل او اختل بهذه الشريعة نفسها الشريعة رحمة كلها

5
00:01:12.950 --> 00:01:37.250
وفضل كلها لأن امرها يسير ان الانسان اذا استجاب للشريعة فذل او اخطأ فانه يعالج بمقتضى هذه الشريعة وعلاج الشريعة سهل ميسر كما ذكرنا لكنه اذا خالف الشريعة حوكم بشريعة اخرى. وهي الشريعة الكونية او السنة القدرية الكونية. واذا

6
00:01:37.250 --> 00:01:57.300
حوكم بهذه السنة القدرية غير التكليفية انما هي اجبارية اكراهية فان امرها والعياذ بالله عسير لانها انما لانها انما تساق مساق العذاب. نعوذ بالله من العذاب هذا الذي حصل لقوم نوح

7
00:01:57.400 --> 00:02:15.600
يستجيب لسنة الله التكليفية. مما امرهم به نوح عليه السلام. ومما دعاهم اليه من الايمان بربهم والعمل بكتابهم فان الله جل وعلا اجرى عليهم سنته الكونية القدرية. فاغرقهم بما هو معلوم من قصة نوح

8
00:02:15.750 --> 00:02:36.700
ولذلك جاء تعليق رب العالمين في هذه الخاتمة. اي خاتمة القصة وليس خاتمة السورة وخاتمة القصة في هذا السياق امر عجيب ولطيف وذلك قوله سبحانه ولقد تركناها اية ولقد تركناها اية فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونذر

9
00:02:36.700 --> 00:03:00.150
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قصة نوح هذه بما هي حدث تركها رب العالمين اية ولقد تركناها اية فهل من مدكر هذه القصة العجيبة بهذه الثنائية ان الانسان اذا استجاب لله

10
00:03:00.400 --> 00:03:26.600
فان الله جل وعلا يعامله باليسرى والحسنى. فاذا لم يستجب عمله بالعسرى نعوذ بالله وذلك كما قلت في الحصة السابقة متعلق بالانسان في علاقته بالوحي الى اخر الزمان انا وانت نسأل الله ان يتغمدنا الله برحمته وان يدخلنا في عفوه. كل فرد حينما تستجيب لامر الله جل وعلا. من احكام

11
00:03:26.600 --> 00:03:41.950
الشريعة في نفسك واخا الأمر يعني بينك وبين مولاك لي خلقك في خاصة نفسك وتستجيب لأمره فإن الله ييسر امرك ويجعل لك من عسرك يسرا ومن ضيقك مخرجا. ومن همك فرجا

12
00:03:44.050 --> 00:04:05.850
لانك استجبت لامر الله تكليفا من باب التكليف من باب الشريعة لكن حينما الانسان يناقض الشريعة ويعارضها ويتمرد عليها فان الله يسلط ان اذ على العبد مقاديره الكبرى العليا المقادير التي فوق طاقته مما لا حيلة له في دفعه

13
00:04:06.000 --> 00:04:18.700
لأن الشريعة كيمكن لك دفعها الشريعة يعني يعني امرك بشيء نهاك عن شيء في الكتاب او السنة ربي عطاك القدرة باش دير الخير وتستاجب للشريعة ولكن عطاك القدرة ايضا على العصيان

14
00:04:18.700 --> 00:04:34.800
يمكن يعني الله تعالى يقول للإنسان صلي فلا يصلي يقولو لا تشرب الخمر ولا تزني في شرب الخمر ويزني فلما الإنسان يعني ميتبعش كيسلط عليه ربي واحد الأمر اخر. كيقولو كن ما يقدرش يقولو لا

15
00:04:34.950 --> 00:04:59.500
كن مريضا ايوا ديك الساعة قولو لا لا يستطيع فينزل عليه من غضبه والعياذ بالله والبلاء ما لا حيلة له في دفعه. راه حتى هاديك الشريعة نعوذ بالله من الأمراض والأدواء والمصائب والفتن والزلازل والكوارث. كل ذلك شرع. لأنه يدخل في امر الله الكوني من

16
00:04:59.500 --> 00:05:15.350
قوله جل وعلا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ربي عندو الشريعة ساهلة وعندو الشريعة الواعرة. نعوذ بالله من غضب الله. فالشريعة الساهلة قال الإنسان استجب لأمر الله بشكل ميسر

17
00:05:15.350 --> 00:05:36.200
ساهم لاش تبقى تخلي راسك للأمر العسير الذي لا طاقة لك في دفعه. لأنك حينما تستجيب لكتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام تجد الأمر يصلحك. يعني الإستجابة للأوامر والنواهي. من الكتاب والسنة امور تصلح حال الإنسان دينه. واسرته

18
00:05:36.200 --> 00:05:54.050
وبيئته ومجتمعه صلاح دنيوي وصلاح اخروي طبعا من باب اولى واحرى حين لكن لما العبد يتمرد على الله ربي تعالى لا يتركه املا. ما عندوشاي السيبة سبحانه في الكون ديالو بل يعامله بالشريعة الاخرى

19
00:05:54.450 --> 00:06:22.250
وهي الشريعة القدرية ينزل عليه المقادير. الشريعة الكونية الإجبارية. وانا اذ يسلط علي من الفتن المادية والمعنوية ما يجعل حياته عسيرة ويجعل عيشه ومعيشته ضنكا وهذا المقصود بالسنة القدرية او الشريعة الكونية غير التكليفية لأنه فديك اللحظة الإنسان لا طاقته في في ان يقول له

20
00:06:22.250 --> 00:06:47.450
او ان يتمرد على الخالق لان الله ان اذ سبحانه وتعالى يعني هاد النوع من الشريعة يعني محمولة بجنود جنود لا تستجيب لرغائب الإنسان اطلاقا. لا تستجيب لرغائبه ولهذا هذا الذي حدث به قوم نوح ومهلهم ربي تعالى الف سنة الا خمسين. شيء عجيب. فالله جعلهم اية

21
00:06:47.500 --> 00:07:07.500
كيف انه سبحانه وتعالى انقذ نوحا ومن كان معه من سلة المؤمنة على ذات الواح ودسور يعني كما وصفت في قصتي السابقة ما بغاش يسميها السفينة. لأنها يعني بسيط يعني راكبين على العواد. الواح ودسور. والدسور هي المسامير. يعني

22
00:07:07.500 --> 00:07:27.500
مع ذلك لأنها كانت تجري تجري بأعيننا اي برعاية الله لأنها كانت تحت رعاية الله كانت آمنة مطمئنة كما في السياق الاخر من السورة الاخرى وهي تجري بهم في موج كالجبال ولكنها تحت رعاية الله تجري بعين الله سبحانه

23
00:07:27.500 --> 00:07:47.500
بامانه بان هؤلاء وحدهم هاد الفئة بوحدها استجابت للشريعة التكليفية استاجبو لسيدنا نوح يستاجبو لكتاب الله عز وجل فعاملهم الله باليسرى. واجرى عليهم ولهم الكرامات. يعني ربي تعالى دار لهم

24
00:07:47.500 --> 00:08:08.500
كرامات التي يعني هي وليدة الاستجابة للتكليف. لا كرامة لا كرامة لمن لم يستجب للتكليف. وهادي من القواعد القرآن هي السنية الثابتة يكذب عليك الكاذب الدجال ان زعم ان له كرامة وهم مخالف للشريعة. باش تعرف الميزان

25
00:08:08.550 --> 00:08:29.750
والفرقان بين اولياء الرحمان واولياء الشيطان حقيقة انما هو مدى استجابة هؤلاء او اولئك لشرع  سمح ليا انا لا استطيع ان ان استوعب في دماغي ان شخصا تجري عليه كرامات. مثلا وهو لا يصلي ابدا. ذلك دجال

26
00:08:29.750 --> 00:08:53.500
الدجاجلة ولا يكون وليا من اولياء الله اطلاقا او انه يخالف امر الله بصفة من الصفات ويدعي ان له كرامات ومخرقات ومغربات انما هي اعمال الشيطان ضرب من الكهانة او العرافة او شيء من هذه الخزعبلات التي هي اعمال ابليسية. الكرامات لا تجري

27
00:08:53.500 --> 00:09:13.950
الا بين يدي اولياء الرحمن من عباده المتقين الذين استجابوا لشرع الله اولا لان المستجيب لشرع الله معناه انه خضع لله عبد عبد. وهذا الذي عبد الله وذل لله فان الله يرفعه

28
00:09:14.050 --> 00:09:34.050
ويكرمه ويكرمه ويجري عليه حينما تدعوه يعني حينما يعني يقع في حرج او ضيق او ضرر يجري له سبحانه وتعالى يجري له كرامات مما لا قبل للانسان به كما اجرى ذلك هذه المعجزة العجيبة لنوح

29
00:09:34.050 --> 00:09:54.050
معجزة له وكرامة لمن تبعهم من الصادقين. يعني اذ يعني كان هنالك طوفان رهيب غريب. موج كالجبال المخيف يقرأه الإنسان مثل هذا السياق ويشعر بالخوف وبالرهبة. وهم مع ذلك انما يركبون خشبات او للأحرى

30
00:09:54.050 --> 00:10:03.858
ها ارتبط بعضها ببعض بمسامير تقليدية. مسامير بدائية. مع ذلك الله عز وجل حماها. اما الاخرون