﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.250
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنتكلم عن نجاة المسيح من الصلب بين الاسلام والمسيحية وسنتكلم تحديدا عن قول الله عز وجل وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

2
00:00:25.250 --> 00:00:46.650
في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هزه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. كل الطوايف المسيحية المعاصرة تقريبا تؤمن بصلب المسيح

3
00:00:46.650 --> 00:01:07.500
ولكن المسلم يؤمن اعتقاد راسخ وجازم بان الله عز وجل نجى المسيح عليه السلام من اي محاولة قتل ونجى المسيح عليه السلام من الصلب تحديدا. قال الله عز وجل في سورة النساء وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله

4
00:01:07.500 --> 00:01:27.500
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. وهكذا نجد في القرآن الكريم نصا صريحا واية صريحة بنجاة المسيح عليه السلام من اي محاولة قتل ونجاة المسيح عليه السلام من الصلب تحديدا. وهكذا اي شخص يؤمن بان

5
00:01:27.500 --> 00:01:47.500
المسيح عليه السلام قتل باي طريقة فهذا مخالف لصريح القرآن الكريم. واي شخص يؤمن بان المسيح عليه السلام صلب علق على الصليب صلب فهذا مخالف لصريح القرآن الكريم الذي يقول وما قتلوه نفي للقتل

6
00:01:47.500 --> 00:02:07.500
اي طريقة وما صلبوا نفي للصلب تحديدا. وهكذا نجد ان الاسلام يؤيد الرواية التاريخية التي تقول بان مع ائمة اليهود كفروا بالمسيح ولم يؤمنوا به. وان ائمة اليهود حاولوا قتل المسيح عليه السلام باي طريقة من الطرق

7
00:02:07.500 --> 00:02:27.500
هذا الكلام موجود في العهد الجديد في الاناجيل الاربعة الموجودة ما بين ايدين المسيحيين. فنجد ان ائمة اليهود في مرة من المرات حاولوا قتل المسيح بانهم يرموه من فوق الجبل. وفي مرة من المرات حاول ائمة اليهود قتل المسيح بالرجم ولكننا نجد

8
00:02:27.500 --> 00:02:50.800
وفي الاناجيل الاربعاء ان محاولات القتل دي فشلت وان الله عز وجل نجى المسيح من هذه المحاولات. فنجد مثلا في انجيل وفق الاصحاح الرابع العدد التاسع والعشرين فقاموا واخرجوه خارج المدينة وجاؤوا به الى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه

9
00:02:50.800 --> 00:03:12.300
الى اسفل اما هو فجاز في وسطهم ومضى. يعني هرب من هذه المحاولة ونجا من هذه المحاولة. اطلعنا من قبل على بعض التفاسير كتير المسيحية في فيديو سابق تقول بان هذه النجاة كانت بمعجزة. نجد ايضا في انجيل يوحنا تمانية تسعة وخمسين فرفض

10
00:03:12.300 --> 00:03:37.050
حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا نجد ايضا في انجيل يوحنا الاصحاح العاشر العدد تسعة وتلاتين فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم. يعني مرة اخرى اليهود حاولوا يقتلوه وربنا نجاه من هذه المحاولة

11
00:03:37.050 --> 00:03:57.050
وهذه المحاولة فشلت. المسلمين بيقولوا ان زي ما ربنا نجى المسيح عليه السلام من محاولات سابقة للقتل. كما هو مذكور في انا جيل الاربعة اليهود حاولوا مرة اخرى بانهم يحرضوا الرومان على المسيح عليه السلام. علشان يصلبوه وربنا

12
00:03:57.050 --> 00:04:17.050
مرة اخرى نجى المسيح من هذه المحاولة. لذلك الله عز وجل يقول وما قتلوه نفي للقتل بشكل عام وما صلبوه ونفي للصلب بشكل خاص. لان بعض الناس بيقولوا المفروض الاية وما صلبوه وما قتلوه. لان الانسان بيتصلب

13
00:04:17.050 --> 00:04:37.050
الاول وبعد كده يقتل مصلوبا. فالترتيب غلط. احنا بنقول لأ. الترتيب مش غلط. الترتيب صح. الله عز وجل يقول وما قد نفي لمحاولات القتل الكثيرة السابقة ثم وما صلبوه نفي للمحاولة الاخيرة الاشهر

14
00:04:37.050 --> 00:04:50.750
اللي اليهود زعموا ان هم بالفعل نجحوا في قتل المسيح بهذه الطريقة. فيه بعض النصارى بيدعوا ان القرآن الكريم هو اول مرجع ايقول بان المسيح عليه السلام نجا من الصلب

15
00:04:50.800 --> 00:05:10.800
وبكده بيدعوا بان المسيح عليه السلام كل الاخبار التاريخية التي جاءت قبل القرآن بتأكد انه صلب بالفعل وما فيش ولا مرجع تاريخي قبل القرآن بيقول بنجاة المسيح من الصلب وهذا الكلام كذبناه واثبتنا بطلانه في فيديو

16
00:05:10.800 --> 00:05:30.800
سابق. واثبتنا ان في مسيحيين اوائل. حتى لو هم هراطقة بالنسبة للمسيحيين تانيين. الا ان في مسيحيين اوائل في نهاية القرن الاول وبدايات القرن الثاني قالوا بنجاة المسيح من الصلب بل اننا اثبتنا ان لعل بولس نفسه

17
00:05:30.800 --> 00:05:52.850
زكر ان فيه ناس معاصرين له بيرفضوا صلب المسيح. كذلك نجد ان في بعض علماء المسيحيين بيدعوا كذبا زورا وبهتانا ان في بعض علماء المسلمين الكبار اللي قالوا بالفعل ان المسيح عليه السلام قتل وصلب. وبعض النصارى بيدعوا

18
00:05:52.850 --> 00:06:12.850
ان حقيقة صلب المسيح حقيقة تاريخية ثابتة جدا. فصعب جدا ان الاسلام ييجي وينكر هذه الحقيقة التاريخية وهذا اثر على بعض المسلمين اللي خلاهم يقولوا بان المسيح بالفعل اتصلب. هذا الكلام كذب صريح واجماع علماء

19
00:06:12.850 --> 00:06:32.850
المسلمين طوال التاريخ الاسلامي ومن كافة الطوايف الاسلامية تقريبا بيقولوا بان المسيح عليه السلام لم يقتل ولن يصلب وان الله عز وجل نجاه من الصلب. وان قول الله عز وجل وما قتلوه نفي صريح لاي محاولة قتل

20
00:06:32.850 --> 00:06:52.850
وما صلبوه نفي صريح لمحاولة الصلب ولكن شبه لهم هي الطريقة اللي من خلالها ربنا عز وجل نجى المسيح من القتل والصلب. وهنا لازم نأكد على نقطة في غاية الاهمية. قول الله عز وجل ولكن شبه لهم معناه ان اليهود

21
00:06:52.850 --> 00:07:12.850
افتكروا بالفعل ان هم قتلوا المسيح. وان هم صلبوا ولكن هذا الامر اشتبه عليهم بطريقة ما ادى في النهاية ان هم ما عملوش كده فعلا لكن هم افتكروا ان هم عملوا كده. ده معنى قول الله عز وجل ولكن شبه

22
00:07:12.850 --> 00:07:32.850
الهم التبس عليهم الامر. افتكروا ان هم عملوا كده وهم في الحقيقة ما عملوش ده. الله عز وجل بيكمل الاية وبيقول وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه

23
00:07:32.850 --> 00:07:52.850
الله اليه وكان الله عزيزا حكيما. الان هاستعرض مجموعة من التفاسير اللي بتأكد على اجماع المسلمين طوال التاريخ الاسلامي على ان هذه الاية القرآنية معناها نجاة المسيح من اي محاولة قتل ونجاة المسيح من الصلب وان عبارة ولكن

24
00:07:52.850 --> 00:08:12.850
لهم معناه ان هذا الامر اشتبح عليهم هم افتكروا ان هم قتلوه وصلبوه فعلا ولكن هذا لم يحدث حقيقة ازاي بقى اشتبه عليهم الامر؟ هذا الامر عليه خلاف ما بين المفسرين. ازاي شبه لهم؟ ما نعرفش

25
00:08:12.850 --> 00:08:32.850
تحديدا ولكننا نعلم يقينا ان عبارة ولكن شبه لهم معناها ان هم افتكروا لكن ده ما حصلش فعلا. نجد على سبيل المثال في تفسير الامام الصنعاني رحمه الله ينقل كلام قتادة. رضي الله عنه يقول اخبرنا

26
00:08:32.850 --> 00:08:52.850
معمر عن قتادة او معمر عن قتادة في قوله تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم قال القي شبهه على رجل من الحواريين فقتل. وكان عيسى عرض ذلك عليهم فقال ايكم القي عليه شبهي

27
00:08:52.850 --> 00:09:12.850
له الجنة. فقال رجل منهم علي. هذه الرواية المتعلقة بكيفية حصون ولكن شبه لهم زي ما قلت عليه خلاف ما بين المفسرين. فيه بعض الروايات اللي بتحكي قصص مختلفة. ولكن كل هذه الروايات تدور في سياق

28
00:09:12.850 --> 00:09:32.850
الاتي. اولا ان في شخص بالفعل تم صلبه وفيه شخص بالفعل تم قتله. فبالتالي المسلمين ايش بيقولوا بالضرورة ان ما فيش حد اتصلب وان ما فيش حد اتقتل. في اغلب الروايات عن كيفية ولكن

29
00:09:32.850 --> 00:09:52.850
بها لهم فيه حد اتصلب وفيه حد اتقتل. اليهود افتكروا ان المسلوب والمقتول هو المسيح ولكن مش ده الحقيقة. في بعض الروايات بتقول ان الشخص المصلوب المقتول كان من الحواريين. يعني كان شخص صالح

30
00:09:52.850 --> 00:10:12.850
مسيح قال مين فيكم اللي يموت مكاني وجزاء له هيكون رفيقي في الجنة. فهذه اجابة على شبهة النصارى اللي بيقولوا ليه ربنا يظلم واحد انه يموت مكان المسيح وهو ما لوش ذنب وعقيدة النصارى

31
00:10:12.850 --> 00:10:32.850
اصلا قائمة على فكرة ان المسيح بريء وما لوش ذنب ومع ذلك اتصلب واتقتل. شف يا اخي الناس عقيدتهم تقوم كده ويجي يقول لك ده الاسلام بيزلم واحد بريء اتصلب مكان المسيح وهو ما لوش زنب. على كل حال حسب الرواية الاولى الشخص اللي اتصلب

32
00:10:32.850 --> 00:10:52.850
واتقتل من الحواريين من تلاميز المسيح من اتباع المسيح وان هو اللي اختار كده وجزاء له هيكون رفيق المسيح في الجنة. يبقى ما فيش ظلم. عمل عمل خير وهياخد عليه ثواب. الرواية التانية بتقول ان الشخص اللي اتصلب واتقتل

33
00:10:52.850 --> 00:11:12.850
المكان المسيح ده كان شخص شرير. هو اللي حاول انه يدبر لماكينة الصلب والقتل. فبالتالي له من حفر حفرة لاخيه وقع فيه هذا الشخص الشرير هو اللي اتصلب. مكان المسيح. فيه بعض الروايات

34
00:11:12.850 --> 00:11:32.850
المسيحية اللي بتقول ان بالفعل شخص بريء اتصلب مكان المسيح. هذه الرواية غير موجودة عند المسلمين. اللي هو سمعان القيرواني اللي حمل الصليب عن المسيح لما جه يحمل الصليب عن المسيح تبدلت هيئتهم وتبدلت اشكالهم. فالمسيح

35
00:11:32.850 --> 00:11:52.850
بقى هو سمعان وسمعان بقى هو المسيح فلبس سمعان في الحيط واتصلب مكان المسيح. الرواية دي مش موجودة عند المسلمين وحتى لو هزه الرواية هي الصحيحة ان سمعان القيرواني مات مكان المسيح وما فيش دليل على كده اصلا الا ان الواحد ممكن يفكر في

36
00:11:52.850 --> 00:12:12.850
اكثر من تأويل مفاده ان سمعان القيرواني في النهاية ممكن ربنا يكافئه بالجنة نظير انه مات موتة هو ما يستحقهاش فربنا يعوضه في الاخرة. ففي النهاية ما يطلعش مظلوم. اتكافئ على اللي حصل له. الامام الطبري في تفسير هذه الاية يقول

37
00:12:12.850 --> 00:12:32.850
يعني بذلك جل ثناؤه وبقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ثم كذبهم الله في قيلهم قال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم يعني وما قتلوا عيسى وما صلبوه ولكن شبه له

38
00:12:32.850 --> 00:12:58.900
الامام السمرقندي رحمه الله يقول فانزل الله تعالى اكذابا لقولهم فقال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم يعني القي شبه عيسى على غيره فقتلوه وهنا الامام السمرقندي ما استفاضش في مين هو الشخص ده وفي انهي سيناريو؟ مش مشكلة. المهم في النهاية ان

39
00:12:58.900 --> 00:13:13.000
مسيح لم يقتل ولم يصلب. الامام الماوردي رحمه الله يقول فيه ثلاثة تأويلات. اللي هو وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. ولكن شبه لهم في تلات تأويلات. ايه هي

40
00:13:13.100 --> 00:13:35.100
احدها انهم كانوا يعرفونه فالقى شبهه على غيره فظنوه المسيح فقتلوه. اليهود كانوا عارفين طيح وعاوزين يقتلوه فربنا القى شبه المسيح على شخص اخر فاليهود قبضوا عليه وهم فاكرين انه المسيح فقتلوه وهو في الحقيقة مش

41
00:13:35.100 --> 00:13:55.100
وهذا قول الحسن وقتادة ومجاهد ووهب والسدي. والثاني انهم ما كانوا يعرفونه بعينه. يعني اليهود ما كانوش مش عارفين المسيح كويس. وده قول ضعيف. لان الادلة على الاقل في الاناجيل بتقول ان المسيح عليه السلام كان شخصا مشهورا معروفا

42
00:13:55.100 --> 00:14:15.950
واكيد شخص بمعجزات المسيح واقواله وافعاله كان شخص مشهور على الاقل عند رؤساء اليهود اللي كانوا عاوزين  لكن ده قول من الاقوال والثاني انهم ما كانوا يعرفونه بعينه وان كان مشهورا فيهم بالذكر. يعني هم عارفين ذكر

43
00:14:15.950 --> 00:14:32.750
المسيح لكن هو مين تحديدا وشكله ايه مش عارفين. فرتشى منهم يهودي ثلاثين درهما ودلهم على غيره موهما لهم انه المسيح فشبه عليهم. ولعل هذه القصة فيها نوع من انواع الوجاهة

44
00:14:32.850 --> 00:14:52.850
ليه اليهود يحتاجوا يهود الاسخريوطي؟ علشان يدلوهم على المسيح والمسيح اصلا مشهور. بمعنى ان هم عارفين شكل المسيح لو هم عارفين شكله ليه يحتاج واحد يدلهم عليه؟ فهذا الرأي الثاني بيقول ان اليهود جابوا واحد علشان

45
00:14:52.850 --> 00:15:12.850
يدلوهم على المسيح فدلوهم على شخص تاني غير المسيح فخدوه وقتلوه. القول الثالث انهم كانوا يعرفونه. فخافروا واساؤهم فتنة عوامهم فان الله منعهم عنه فعمدوا الى غيره فقتلوه وصلبوه وموهوا على العامة

46
00:15:12.850 --> 00:15:32.850
انه المسيح ليزول افتتانهم به. وده قول اضعف ان اليهود نفسهم كانوا عارفين ان الشخص اللي هم صلبوه مش هو المسيح فعلا لكنهم جابوا شخص وصلبوه على انه المسيح وهم نفسهم ادعوا انه المسيح على

47
00:15:32.850 --> 00:15:52.850
عشان بس ايه يتم ترويج هذا الخبر ما بين العوام فيزول افتتان العوام بالمسيح. على كل حال انا بقول ان غالبا القول اول هو الاصح وان فيه بالفعل شخص اتصلب مكان المسيح وخد شبه المسيح فبالتالي اليهود افتكروه المسيح

48
00:15:52.850 --> 00:16:12.850
علشان كده صلبوه قتلوه لكن هو في الحقيقة مش المسيح. وهذا الشخص المصلوب المقتول كان من الحواريين وانه فعل كده عن رضا وجزاءه انه هيكون رفيق سيدنا عيسى في الجنة. الامام الاصفهاني يقول وقوله ولكن شبه لهم اي

49
00:16:12.850 --> 00:16:32.850
مثل له من حسبوه اياه. الامام البغوي رحمه الله يقول وذلك ان الله تعالى القى شبه عيسى عليه السلام الذي دل اليهود عليه وقيل انهم حبسوا عيسى عليه السلام في بيت وجعلوا عليه رقيبا فالقى الله تعالى

50
00:16:32.850 --> 00:16:52.850
على شبه عيسى عليه السلام على الرقيب فقتلوه. اقوال مختلفة في تفسير ولكن شبه لهم كلها مفادها نجاة المسيح من الصلب امام الاندلسي رحمه الله يقول ثم اخبر تعالى ان بني اسرائيل ما قتلوا عيسى ولا صلبوه ولكن شبه لهم. الامام ابن

51
00:16:52.850 --> 00:17:12.850
الجوزي رحمه الله يقول قوله تعالى ولكن شبه لهم اي القي شبهه على غيره. الامام الرازي رحمه الله رغم ان في حول اقواله وبعض اللغط وهنتكلم عن ده فيما بعد الا انه قال صراحة الاتي واعلم انه تعالى لما

52
00:17:12.850 --> 00:17:32.850
حكى عن اليهود انهم زعموا انهم قتلوا عيسى عليه السلام. فالله تعالى كذبهم في هذه الدعوة. وقال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. مشكلة الامام الرازي انه كان بيطرح الكثير من الاشكاليات. والكثير من

53
00:17:32.850 --> 00:17:52.850
الشوبة وبيحاول انه يفندها ويرد عليها. احيانا كثيرة اجاباته كانت بتبقى موفقة جدا وجميلة جدا واحيانا كانت بتبقى ضعيفة لكنه على الاقل بيجتهد انه يجاوب على بعض الاشكالات المطروحة حول بعض الايات القرآنية. المشكلة ان

54
00:17:52.850 --> 00:18:12.850
النصارى بيأتوا لكلام الامام الرازي عندما يعرض هذه الاشكاليات ويدلسوا او يكذبوا ويخدعوا المسلمين ويقول ايمان كبير من ائمة المسلمين اللي هو الرازي بيقول هذا الكلام المتفق مع عقيدة النصارى. وهذا كذب اقرع

55
00:18:12.850 --> 00:18:32.850
الامام الرازي عمره ما قال ان المسيح اتصلب او ان المسيح اتقتل ممكن طرح بعض الاشكالات انتم اقتطعتم كلامه من السياق علشان تبينوا للناس كأن هذه الاشكالات اللي الرازي بيطرحها وبيرد عليها فيما بعد ده كلام الرازي فعلا

56
00:18:32.850 --> 00:18:52.850
الامام العز ابن عبدالسلام رحمه الله يقول شبه اي القي شبه عيسى عليه. قال عيسى من يقيني بنفسي فاجاب حواري فالقي شبهه عليه. الامام الحافظ ابن كثير رحمه الله يقول وما قتلوه وما صلبوه

57
00:18:52.850 --> 00:19:12.850
ولكن شبه لهم اي رأوا شبهه فظنوه اياه. ولهذا قال وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه. يعني بذلك من ادعى قتله من

58
00:19:12.850 --> 00:19:32.850
يهود ومن سلمه من جهال النصارى كلهم في شك من ذلك وحيرة وضلال وسعور. يعني هم بيعتقدوا ده لكن هم في شك لم يقتلوه وهم متيقنين ان اللي هم قتلوه هو المسيح نفسه. الامام الشوكاني

59
00:19:32.850 --> 00:19:52.850
رحمه الله يقول وما قتلوه وما صلبوه والجملة حاليا اي قالوا ذلك والحال انهم ما قتلوه وما صلبوه. الامام السعدي رحمه الله يقول ومن قولهم اي من اقوال اليهود انهم قتلوا المسيح عيسى وصلبوه

60
00:19:52.850 --> 00:20:12.850
والحال انهم ما قتلوه وما صلبوه بل شبه لهم غيره. فقتلوا غيره وصلبوه. الامام الشنقيطي رحمه الله يقول قوله تعالى ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين يبين هنا مكر اليهود بعيسى وليس اولهم

61
00:20:12.850 --> 00:20:34.850
مكر الله باليهود يعني ايه؟ يعني الاية ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. وباقي الايات في هذا السياق بيبين اليهود حاولوا يعملوا ايه بعيسى؟ طب ربنا عمل ايه باليهود؟ بيقول ولكنه بين في موضع اخر ان مكرهم به محاولتهم قتله وذلك في قوله

62
00:20:34.850 --> 00:20:55.550
وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وبين ان مكره بهم مكر الله. تدبير الله في الخفاء لليهود  القاؤه الشبه على غير عيسى وان جاؤه عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. يعني تدبير الله في الخفاء هو

63
00:20:55.550 --> 00:21:15.550
بانه القى الشبه بتعيسة على شخص اخر ونجى عيسى من محاولة الصلب والقتل. وذلك في قوله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وقوله وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه. شيخ الازهر السابق محمد طنطاوي رحمه الله يقول وقوله تعالى

64
00:21:15.550 --> 00:21:35.550
اقتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم رد على مزاعمهم الكاذبة واقاويلهم الباطلة التي تفاخروا بها بان قتلوا عيسى عليه السلام اي ان ما قاله اليهود. متفاخرين به وهو زعمهم انهم قتلوا عيسى عليه السلام

65
00:21:35.550 --> 00:21:55.550
هو من باب اكاذيبهم المعروفة عنهم. فانهم ما قتلوه وما صلبوه ولكن الحق انهم قتلوا رجلا اخر يشبه عيسى عليه السلام في الخلقة فظنوه اياه وقتلوه وصلبوه ثم قالوا. هنا شيخ الازهر بيقول ان

66
00:21:55.550 --> 00:22:15.550
بها لهم مش بالضرورة معناه القاء الشبح على اخر. لكن كان في شخص بالفعل شبه المسيح. وبسبب ظروف معينة اختلط عليهم الامر فخدوا هذا الشخص اللي بيشبه المسيح فعلا وقتلوه وصلبوه مكانه. نختم بكلام الشيخ ابو بكر الجزائري رحمه الله بيقول

67
00:22:15.550 --> 00:22:33.750
قوله متبجحين متفاخرين انهم قتلوا المسيح. عيسى ابن مريم عليه السلام وهو رسول الله واكذبهم الله تعالى في ذلك بقوله يعني ربنا كذبهم. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. اي برجل

68
00:22:33.750 --> 00:22:53.750
اخر ظنوه انه هو فصلبوه وقتلوه. واما المسيح فقد رفعه الله تعالى اليه. وهو عنده في السماء كما قال تعالى في الاية مية تمانية وخمسين بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما. اي غالبا على امره حكيما في فعله

69
00:22:53.750 --> 00:23:13.750
وتدبيره. فيه بعض الناس بيدعوا ان قول الله عز وجل ولكن شبه لهم معناه انه خيل لهم ذلك. بمعنى ان ما فيش شخص بالفعل اتصلب وما فيش شخص بالفعل اتقتل. لكن ده كان مجرد خيال. زي ما سحرة فرعون

70
00:23:13.750 --> 00:23:32.500
كانوا بيسحروا اعين الناس وخيل اليه من سحرهم انها تسعى. وانا باكد وباقول ان ايا كان سيناريو لكن شبه لهم الا ان اجماع المسلمين على مر العصور ان عبارة ولكن شبه لهم معناه

71
00:23:32.550 --> 00:23:55.800
ان هم اشتبه عليهم الامر ظنوا ان ده حصل ولكن هذا لم يحدث فعلا. وايا كان طريقة النجاة او السيناريو الخاص به ولكن شبه لهم الا ان الاجماع في النهاية نجاة المسيح من اي محاولة قتل وما قتلوه ونجاة المسيح من الصلب تحديدا

72
00:23:55.800 --> 00:24:15.800
ان وما صلبوا. في بعض النصارى حاولوا يشوشوا حول هذه الاية. وقعدوا يقولوا لأ المسيح مش هو اللي شبه به ده قعدوا يقولوا شوية لغط كده حوالين عبارة شبه لهم. استنادا على بعض الكلام الموجود في كتب التفسير

73
00:24:15.800 --> 00:24:35.800
لكن هم مش قادرين يفهموا كلام المفسرين او قاصدين ان هم يشوهوا معنى كلام المفسرين. المفسرين تناولوا عبارة ولكن شبه لهم. وجابوا كلمة شبه. شبه سألوا سؤال. عائدة على مين

74
00:24:35.800 --> 00:24:58.600
يعني ايه شبه مبني للمجهول. هو مين بقى اللي شبه؟ الرازي رحمه الله بيقول في تفسيره قوله شبه مسند الى ماذا شبه مبني للمجهول. مين اللي شبه؟ فهو بيقول ان جعلته مسندا الى المسيح فهو مشبه به

75
00:24:58.600 --> 00:25:22.450
وليس بمشبه وان اسندته الى المقتول فالمقتول لم يجري له ذكر هو بيطرح اشكال. بهذه عائدة على مين؟ فبيقول ما ينفعش تقول ان المسيح هو المقصود. لان المسيح هو المشبه به مش المشبه. يعني ايه المشبه

76
00:25:22.650 --> 00:25:42.650
يعني الشخص اللي وقعت في حقه الشبهة. اللي بقى متلخبط. فهو بيقول مين اللي شبه مين اللي اتلخبط؟ ينفع نقول ان اللي اتلخبط او اللي شبه هو المسيح قال لأ لان المسيح

77
00:25:42.650 --> 00:26:02.650
به. يعني ايه مشبه به؟ يعني هو الشخص اللي اللخبطة حصلت حوله. مش هو اللي حصل اللخبطة وبعدين الرازي بيقول وان اسندته الى المقتول فالمقتول لم يجري له ذكر يعني ايه الكلام ده؟ يعني ما ينفعش تقول ان المكتوب

78
00:26:02.650 --> 00:26:18.550
هو اللي شبه هو اللي اتلخبط. ما فيش ذكر للمقتول في الاية. الامام الرازي بيقول والجواب من وجهين ولكن قبل ما اقرأ الجواب انا ليه باقرأ الكلام ده اصلا؟ لان بعض النصارى بيقولوا الحق

79
00:26:18.750 --> 00:26:41.450
المسلمين في تفاسيرهم بيقولوا المسيح هو مشبه به وليس بمشبه. يبقى انتم فاهمين الاية غلط والاية مش معناها ان المسيح نجى من الصلب هو بيستغل سذاجة بعض الناس او عدم علمهم او عدم فهمهم لكلام المفسرين. كلام المفسرين واضح. شبه

80
00:26:41.450 --> 00:26:59.350
بترجع لمين؟ مين اللي حصل له كده؟ شبه معناها ايه؟ يعني حصل له خلط. اتلخبط حوالين الموضوع الخاص بقتل المسيح وصلب المسيح فهو بيقول ما ينفعش نقول ان شبه عائدة على المسيح

81
00:26:59.550 --> 00:27:14.000
لان مش معقول المسيح هو اللي حصل له خلط. ده هو اللي مشبه به. يعني هو الشخص اللي حواليه الخلط يبقى مين بقى اللي حصل له الخلط؟ اكيد حد تاني غير المسيح

82
00:27:14.250 --> 00:27:34.250
يبقى كلام المفسرين ده ان المسيح هو مشبه به وليس بمشبه ليس له اي علاقة بان المسيح بالفعل اتصل طب او اتقتل زي ما بعض المنصرين بيقولوا. انتم اللي مش فاهمين كلام المفسرين صح. الرازي رحمه الله بيقول والجواب من وجهين. الاول انه مسند الى

83
00:27:34.250 --> 00:27:54.250
الجار والمجرور ايه مسند الى الجار والمجرور؟ ولكن شبه لهم. لام حرف جرم ضمير اللي حصل لهم اللخبطة لهم. لهم اللي هم مين؟ اليهود اللي قالوا. جواب واضح جدا وسهل جدا. الرز بيقول وهو كقول

84
00:27:54.250 --> 00:28:14.200
خيل اليه كأنه. قيل ولكن وقع لهم الشبه. يعني هم لهم دول هم اللي اتلخبطوا هل قتلوا المسيح ولا ما قتلوهوش؟ لأ اختلط عليهم الامر. هم ما قتلوهوش ولا صلبوه فعلا. الجواب الثاني ان يسند الى ضمير

85
00:28:14.200 --> 00:28:34.200
غير المقتول لان قوله وما قتلوه يدل على انه وقع القتل على غيره فصار ذلك الغير مذكورا هذا الطريق فحسن اسناد شبه اليه. يعني ايه بقى الكلام ده؟ معناه ان انت ممكن تفهم الاية بطريقتين

86
00:28:34.200 --> 00:28:54.200
لهم اللي حصل لهم لخبطة هم لهم اليهود. اللي قالوا ان هم قتلوا صلبوا المسيح وده ما حصلش فعلا. ده اول فهم للاية. الفهم التاني للاية شبه عائد على الشخص اللي اتقتل مكان المسيح انه

87
00:28:54.200 --> 00:29:16.250
قد شبه المسيح فبيفهموا شبه بمعنى الشبه. او شبه بمعنى الشبهة واختلاط الامر. يبقى في النهاية باختصار لو فهمنا شبه بمعنى الشبهة واللخبطة فالكلام ده حصل لي لهم. اليهود اللي قالوا

88
00:29:16.250 --> 00:29:36.250
وما قتلوا وما صلبوا. ولو فهمنا شبه بمعنى الشبه والشكل فالكلام ده حصل للمقتول اللي جرى ذكره بشكل غير مباشر في قوله وما قتلوه وما صلبوه يعني ان اليهود بالفعل

89
00:29:36.250 --> 00:29:56.250
قتلوا شخص وصلبوا شخص وهم فاكرينه المسيح. نفس هذا الكلام ذكره الزمخشري رحمه الله في تفسيره. وذكره ايضا ابو حيان الاندلسي رحمه الله في تفسيره. وايضا السمين الحلبي رحمه الله في تفسيره ذكر نفس الكلام. وكذلك ابو حفصة

90
00:29:56.250 --> 00:30:16.250
دمشقي رحمه الله في تفسيره ذكر نفس الكلام. زي ما قلت بعض النصارى بيأتوا بالاشكالات اللي عرضها الرازي علشان يحلها وبيدعوا ان بهزه الاشكالات كلام الرازي نفسه. كأن الرازي هو نفسه اللي بيضع هذه الاشكالات. حول الاية القرآنية وما قتلوه وما

91
00:30:16.250 --> 00:30:36.250
صلبوه ولكن شبه لهم. وهذا من ابطل الباطل. وده اسلوب قديم في التفسير. ان اي مرجع اسلامي يذكر اشكالات على عشان يحلها المنصر بيقوم رايح لهذه المراجع علشان يجيب الاشكال ويترك الحل. في بعض المنصرين بيقولوا ان طريقة نجاة المسيح

92
00:30:36.250 --> 00:30:56.300
من الصلب بي ولكن شبه لهم بمعنى القاء الشبه على اخر فيتصلب ويموت مكان المسيح. هذه الطريقة فيها اهانة لله هم بيدعوا ان هذه الطريقة فيها نوع من انواع الضعف. منسوب لله عز وجل. كأن ربنا مش عارف ينجي المسيح بطريقة افضل من

93
00:30:56.300 --> 00:31:16.300
كده فلازم حد يموت مكانه. ما ينفعش ربنا ينجيه من غير خساير. هم بيدعوا كده. احنا بنقول ان ده مجرد تلكيك اتلككوا على الفاضي احنا قلناه ان قول الله عز وجل وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ما فيهوش السيناريو المحدد لكيفية

94
00:31:16.300 --> 00:31:36.300
المسيح من الصلب لكن الاهم هو تقرير الحق. ان المسيح لم يقتل ولم يصلب. ازاي هذا امر عليه خلاف ما بين المسلمين فسواء قلنا بالسيناريو ان فيه شخص مات مكان المسيح سواء كان شخص كويس او كان شخص وحش او كان شخص ما لوش ذنب

95
00:31:36.300 --> 00:31:56.050
او قلنا ان ما فيش حد اتصلب اصلا وشبه لهم بمعنى خيل اليهم. والكلام ده كله كان خيال في النهاية الله عز وجل يختار الطريقة اللي يشاء انه ينجي المسيح عليه السلام من خلالها. اي طريقة

96
00:31:56.050 --> 00:32:16.050
ليس فيها اهانة لله عز وجل بل كل طريقة فيها نوع من انواع المعجزة. لاحز ان هذا الكلام اخرج من واحد مسيحي بيؤمن بان الاله نفسه نزل من السما ودخل رحم مريم واتولد منها وعاش على الارض كانسان

97
00:32:16.050 --> 00:32:33.850
واتضرب وبصق في وجهي واتصلب واهين بكل انواع الاهانات الممكنة ومات في الاخر واحد بيؤمن بكل ده يرجع يقول اصل انتم بتهينوا ربنا لما تقولوا ان ربنا نجى المسيح بطريقة

98
00:32:33.850 --> 00:32:58.900
لكن شبه لهم. الاهانة الحقيقية في العقيدة اللي تخلي ربنا نفسه هو اللي يتصلب ويضرب ويبصق في وجهه وعرة مش العقيدة اللي بتقول ان ربنا نجى نبي بانه شبه لليهود ان هم قتلوه وصلبوه وهذا لم يحدث فعلا. الامام الرازي في تفسيره ذكر ست اشكالات

99
00:32:59.350 --> 00:33:17.350
ثم اجاب عن هذه الاشكالات بست اجابات. وذكر ايضا سؤال كبير ورد عليه باكثر من وجه لكن انا مش حابب ان انا اذكر كل هذه الاشكالات والاجابات واناقشها في هذا الفيديو. ساقوم باذن الله عز وجل بعمل فيديو اخر اناقش فيها هذه الاشكالية

100
00:33:17.350 --> 00:33:37.350
كانت اللي عرضها الرازي وناقش فيها ايضا اجابات الامام الرازي. ونختم هذا الفيديو بالتأكيد على ان تفسير قول الله عز وجل وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم عليه اجماع من كل المفسرين ان ده معناه نفي بشكل تام ان المسيح اتقتل باي طريقة ونفى

101
00:33:37.350 --> 00:33:57.350
وبشكل تام ان المسيح اتصلب. هذا الكلام حتى موجود في تفاسير الشيعة. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو لو حاز هذا الفيديو على اعجابك لا تنسى ان تضغط على زر اعجبني ولا تنسى ان تقم بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع ولو كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى القناة تقوم

102
00:33:57.350 --> 00:34:17.350
دارت صفحتنا على بتريون ستجد الرابط اسفل الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

103
00:34:17.350 --> 00:34:19.935
