﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.050
انا صحفيا من الله جل وعلا. امة الله؟ الا تخافين وانتم ترتكبين المعصية؟ ان يأخذك جل وعلا ويقبض هذه الروح. اسمعي الى القائل السابقين الى الصالحين كيف كانوا يخافون من ربهم جل وعلا

2
00:00:19.200 --> 00:00:44.050
هذا ابراهيم عليه السلام ابو الانبياء. يقال عنه ويروى انه كان يسمع لصدره اذا قام الى الصلاة. عزيز من بعد خوفا من الله جل وعلا اسمع لصبر ازيد انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون لها رغبا ورمضان

3
00:00:44.050 --> 00:01:14.050
وهذا داود احد الانبياء عليه السلام كان الناس يعودونه ويظنون انه مريض. وما كان فيه شيء الا شدة الخوف من الله جل وعلا. الا الخوف من الله جل وعلا. هل كانوا العصاة؟ هل كانوا فجرة؟ هل كانوا جناة؟ هل تلدوا الخمور؟ هل استمعوا للاغاني

4
00:01:14.050 --> 00:01:40.550
كثرة الصلاة لا والله كان واحد من الناس واصلح الناس ولكنهم يخافون من الله جل وعلا. بل الصالحون يصلون ويتصدقون ويخافون ان ان لا يتقبل الله عز وجل منهم الذين يؤتون ما وقلوبهم وجلة. من هم؟ انهم الراكعون الساجلون

5
00:01:40.550 --> 00:02:10.550
انها التي تقوم الليل وتصوم النهار وتقرأ القرآن وتذكر ربها جل وعلا وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر تخاف من الله لم انهم الى ربهم راجعون تخاف ان يتقبل الله عز وجل منا. كيف في الفاجرة؟ كيف هي التي لا تصلي؟ كيف هي التي لا تركع لله ركعة؟ كيف

6
00:02:10.550 --> 00:02:30.550
القرآن وهجرت ذكر الله جل وعلا. كيف بالذي تتجرأ على المعاصي صباح ومساء؟ اسمعي يا امة الله الى نبينا عليه الصلاة والسلام وهو اعبد الناس واصلح الناس كيف كان يخاف. تقول عائشة عنه تقول كان اذا رأى ظيما او ريحا عرف ذلك

7
00:02:30.550 --> 00:02:52.100
وتقول يا رسول الله الناس اذا رأوا الغيمة فرحوا رجاء يكون فيه المطر. واراك اذا رأيته عشت الكراهة في وجهك. فقال يا عائشة يا عائشة ما يؤمنني ان يكون فيه عذاب؟ ما يؤمنني ان يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم

8
00:02:52.100 --> 00:03:22.100
وقد رأى قوم فقالوا هذا عالم مبصرنا. ما الذي جرى؟ هل هو مستعجل به؟ فيها عذاب اليم واذا رأى يخاف عليه الصلاة والسلام. اما نحن وللاسف الواحدة ترتكب المعاصي وتنتهك الحرمات وهي تضحك ولا تبالي. وتقلب رأسها على الزواج في معصية الله جل وعلا

9
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
تفكروا في المعاصي والذنوب ولا تبالي. واذا قامت فرحة مبتهجة وهي لم تصلي الفجر حتى طلعت الشمس. امة الله ما بالنا قلوبنا قد قست؟ الواحد يرتكب الذنوب والمعاصي ولا تبالي. اسمعي لابن ابي بكر الصديق وهو اصبح

10
00:03:42.100 --> 00:04:04.600
هذه الامة رضي الله عنها هو عنوانه كان يقول يا ليتني كنت شجرة تعبد ثم تؤكل. يا ليتني كنت شجرة ثم صوتا اي اسمى واذهب. يعني ولا حساب ولا عقاب عند الله جل وعلا. اما عمر

11
00:04:04.600 --> 00:04:24.600
وما ادراك ما عمر رضي الله عنه كان اذا سمع اية فيها بعض العذاب كان يمرض رضي الله عنه في البيت اياما يعوده الناس يظنون به المرض. وليس به المرض. واخذ يوما ابنة من الارض حشيشا من الارض اخذه

12
00:04:24.600 --> 00:05:03.550
فقال يا ليتني كنت هذه السدرة. يا ليتني لم اك شيئا مذكورا. يا ليت امي لم تردني يدعون ربهم خوفا يدعون ومما رزقناهم ينفقون كانوا اصلح الناس واتقى الناس بل كان عمر رضي الله عنه في وجهه اسودان من البكاء

13
00:05:03.750 --> 00:05:26.600
ومع هذا يقول يا ليتني كنت نسي المنسيا يا ليتني لم اقف شيئا مشكورا انس الله قبل ان تتجرأي على المعصية وقبل ان تقدمي عليها وقبل ان تنظر لتلك الصور وقبل ان تضعي ذلك الجن وقبل ان ان تستمعي لتلك الاغنية فكري يا امة الله هل

14
00:05:26.600 --> 00:05:42.450
عذاب الله جل وعلا ام هل تتحملين عقابه يا امة الله يروى عن ابو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه انه قال وددت اني كنت كبشا فذبحني اهلي فاكلوا لحمي

15
00:05:42.450 --> 00:06:05.150
وكانت عائشة رضي الله عنها تقول يا ليتني كنت نسيا منسيا. فلا تغترن  الله جل وعلا يا اخي الله قبل ان تتجرأي على معصيته امة الله اما تخافين من سوء الخاتمة

16
00:06:05.250 --> 00:06:16.767
والقائمين في المعصية وانتم تكلمين فلان او وانت تخاطبينه في هذا او وانت تنظرين لذلك الفيلم او وانت تنامين الصلاة امة الله