﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.300
الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله. وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته

2
00:00:31.900 --> 00:01:03.750
ولا الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها كثيرا ونساء. واتقوا الله الذين تساءلون به ولا  ان الله كان عليكم رقيبا

3
00:01:03.850 --> 00:01:35.450
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد هذا فوزا عظيما  اما بعد اعلموا ان خير الحديث كتاب الله. وخير هدي محمد صلى الله عليه وسلم

4
00:01:35.450 --> 00:02:24.650
بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ايها الاخوة في الله نحمد الله سبحانه وتعالى الذي يسر لنا هذه الزيارة وكتب لنا هذا الاجتماع المبارك ولم يكن عن شيء مرتب او منسق وبعد ان شاء الله سبحانه وتعالى ان نهزم على

5
00:02:24.650 --> 00:03:06.650
زيارة لاخواننا في الله في هذه البلدة الذين نسمع عنهم خير من الجهاد في سبيل الله والسماء لتخليص هذا البلد المسلم بلد الايمان الاثني عشري الذي يريد تغيير عقيدة المسلمين

6
00:03:07.800 --> 00:03:53.900
وكان لاهل هذا البلد وما حوله من دار شيء عظيم وهنيئا لمن وفقه الله سبحانه وتعالى ان يعيش مدافعا عن ابيه او بلسانه فان الحياة  كما قال القائل لست ما رأيك في الحياة مجاهدا

7
00:03:54.050 --> 00:04:29.800
ان الحياء عقيدة وجهاد عقيدة وجهاد في سبيل تلك العقيدة اعتقلوا الباطل وجاهدوا في سبيل الله واهل الحق اعتقدوا الحق وقاتلوا في سبيل الحق الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله

8
00:04:29.950 --> 00:05:11.800
والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيف والحياة عقيدة وجهاد فهنيئا لمن عاش حياته هذه مدافعا عن عقيدة الحق صابر في سبيلها والتعليم والدعوة. فرغ في سبيل ذلك وكان من انشط الناس فيه

9
00:05:12.850 --> 00:05:44.750
في سبيل الله لاعداء الله باليد. كان من ابسط الناس فيه. فينفع الله سبحانه وتعالى به نفعا عظيما ايها الاخوة في الله نقف واياكم في هذا الموقف المبارك مع ايتين من كتاب الله سبحانه وتعالى

10
00:05:45.600 --> 00:06:18.650
جعلكم الله تعالى توجيها للمؤمنين المجاهدين في سبيله وارشدهم فيهما الى سبيل اجسهم والى طريق نصرهم وقوتهم قال الله سبحانه وتعالى في سورة الانفال التي تسمى بسورة الكتاب. لان الله تعالى ذكر فيها كثيرا

11
00:06:18.650 --> 00:07:08.350
الله سبحانه يا ايها الذين امنوا  واذكروا الله كثيرا لعلهم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا وتشهد وتذهب اليكم واصبروا ان الله مع الصابرين ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم

12
00:07:08.350 --> 00:07:54.650
وهذه الاية توقيع من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين بالايمان  وليعلم ما يدعو الله تعالى في هذه الايات هو من مقتضيات الايمان وقال سبحانه في خمس من الوصايا  يا ايها الذين امنوا

13
00:07:54.800 --> 00:08:47.400
اذا لقيتم فئة فاثبتوا. ايوصيكم واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. وهذه وصية واطيعوا الله ورسوله واله وصية الثالثة ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريقكم. واصبروا ان الله مع الصابرين  خمس من الوصايا. المباركة التي يحتاجها المؤمن. اوصى الله تعالى بها

14
00:08:47.400 --> 00:09:58.900
وهي اسباب رئيسية. في نصر المؤمنين ولا ابصارهم الا بابتداء امر الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا رأيتم سيرة فاثبتوا  وادخلوا بقلوبكم وادخلوا بابنانكم   وتقهقر واعبدوا بقلوبكم اطمئنوا بذلك. لا تنزعموا هذا الطريق

15
00:09:58.900 --> 00:10:50.550
ونلاحظ ان الله تعالى يلقي السكينة على قلوب المؤمنين الى لقاء اعدائك  يضعف عدوكم واذا لم تدخلوا في ابنائكم قد اخبرتم بالوراء. او يعبون وتجرأ عليهم فتشجعوا  ومن اعظم ما يرهبون به عدوكم وتنتصرون به عليه. ان تأخذوا بأركان ربك

16
00:10:50.550 --> 00:11:29.200
فان العدو مهما رأى. متى المجاهد في سبيل الله؟ قال تعالى. وانكسر طمع فيه وتجرأ عليك وتسلط عليه اكثر ولننظر في حياة نبينا عليه الصلاة والسلام وهي من اصحابي رضي الله عن ربه وكانوا

17
00:11:31.000 --> 00:12:25.850
حتى في يوم الجماعة كما في صحيح البخاري لما رأى انتشارا من الناس حتى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قالت اي عورتموهم ان تبروا وما هذا الصحابي يفعلون ذلك في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام

18
00:12:26.100 --> 00:13:01.650
ولا كانوا يعرفون ذلك  وجد في جسده اكثر من خمسين غرفة. ليس منها شيء في قلبه. كلها في امانة  ما يعرفون عدم الثبات نبينا عليه الصلاة والسلام في يوم حنين. كما في الصحيحين لما استقبلهم وقت هواز

19
00:13:01.650 --> 00:13:40.900
اخواني وكان قوم هواز قوم الرماة النبي صلى الله عليه وسلم رحمته وجعلك كافرين ويقول عن النبي واحد عن ابن عبد المطلب وعمه العباس وابو سفيان ابن الحارث ابن عمه يريدون ان يضلوه وان عن التوكل

20
00:13:40.900 --> 00:14:11.500
عليه الصلاة والسلام يتقدم امامهم. ويقول هذه المقام انا ابن عبد المطلب وثبت من معنى الصحابة ان لهم عباس رجعوا الله تعالى مصر قوة للمقاتل ولمن حوله. اذا فقد الواحد ثبت الله تعالى في عشراتنا

21
00:14:11.500 --> 00:14:44.650
والا ضعف واحد او ضعف الخمس اقوال اضعف عشرات من الناس وان كان  ويتطهرون يضعف الناس. ولو ثبت واحد لثبت الله تعالى به اناس كثير ما دام الصحابة رضي الله عنهم يعرفون قلة السماء

22
00:14:45.250 --> 00:15:16.650
انس ابن الموت في يوم في يوم احد وكان قد غاب عن غزوة بدر النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى ولما شهد وما حصل للمسلمين  سفره سعد ابن معاذ قال اين يا انس

23
00:15:17.200 --> 00:16:20.650
ورب الكعبة اني اجد ريحها تؤمر الجنة ثم تقدم وقاتل حتى قتل قال قال انس ابن مالك وهو يا ناصير قال وجدنا في جسده بضعا وثمانين  بضع وثمانين كم حصل من كم حصر من الطعن؟ على الجسد

24
00:16:20.650 --> 00:17:01.300
تملأ الجسد جراحات  قال نفس ما ترى ان قول الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه نزلت العظيم. الذي كتب الله تعالى به النصر للمؤمنين النبي عليه الصلاة والسلام يا جيشا عظيما وامر عليه ثلاثة

25
00:17:01.300 --> 00:17:46.100
قال يا ابو راية سيد ابن حارثة. فيأخذها جعفر. فهو  اخذها ثم قضى عبدالله ثم قال جعفر بن ابي طالب بيده اليمنى وقطعت الذنوب وقطعت يده اليسرى واحفظها الراية بما بقي من يديه

26
00:17:46.100 --> 00:18:07.100
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ابدله الله بهما جناحيه جاء في صحيح البخاري ان عبد الله ابن عمر كان اذا مر على عبد الله ابن جعفر يقول له السلام عليك

27
00:18:07.100 --> 00:18:50.000
يا ابن دين يقال له ابن يقال له دنيا مائلة ويقال له جعفر الديار في يديه يطير بي احد بهذا القرار العظيم المجاهدين فقائد الاسلام مرفوعة والمقاتلون في عزيمة عظيمة احتضنها بما بقي من يديه. وهم الى صدره

28
00:18:50.000 --> 00:19:39.000
العظيم وهكذا كان اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام بشيء امتنان لامر الله سبحانه يا ايها الذين اثبتوا هذه وصية الله نبات مياه في سبيل الله النصر هو اذا قبض هذه الساعة وذهب وتعذر

29
00:19:39.950 --> 00:20:09.850
ولو حصلت الهزيمة والضعف والضعضعة في هذه الساعة الاولى حصل الانكسار ودول الهمة  وانكسر خمسة الافراد انكسر بعده خمس مئة واذا ثبت واحد ثبت الله تعالى به المئات لا سيما اذا كان له مكان بين الناس

30
00:20:09.950 --> 00:20:34.850
صاحب علم او صاحب دعوة او صاحب قيادة على من الثبات تشجع لنفسه قال الصحابة رضي الله عنهم قالوا كنا كما قال البراء اذا اشتدت من البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:20:35.250 --> 00:21:05.150
وان الشجاع منا لمن يهاديه السياح من يقول هو واياك لشجاعة عليه الصلاة والسلام ولثبات امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى بأمره ثم قال الله تعالى في الوصية الانبياء واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. هذا ايضا من اهم عوامل

32
00:21:05.150 --> 00:21:35.350
دين الله سبحانه وتعالى سواء كان او كان لطلاب التكبير الذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يفعله بالنهاية او كان للتسبيح والتهليل. او كان في الصباح الذي يمنعه من ذكر الله. او كان بالدعاء

33
00:21:35.350 --> 00:22:19.800
كل ذلك من دين الله وقد امر الله تعالى في الصلاة في هذه الحال  الى اخر الاية  بعض الصلوات والصلاة وقوموا الى يوم الدين. فان خفتم ميدان او ركان. صلوا وايد

34
00:22:19.800 --> 00:22:49.900
كل هذا من ذكر الله الذي هو سبب في الثبات يا في الصحيحين عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما صبح خيبر يعلم قل الله اكبر خرجت خيرا انا اذا نزلنا بساحة قوم وسار صباحهم غريب

35
00:22:50.450 --> 00:23:30.450
فذكر الله الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله يصيبها الفزع او يصيبها قلق او يصيب هذا فذكر الله يثمرها. ذكر الله يسكنها. ذكر الله ينطق عليها لا يقبل المياه عن كثرة الصلاة والدعاء. وعن كثرة

36
00:23:30.450 --> 00:23:58.550
باذن الله سبحانه فان ذلك قوة. والله انه القوة واي قوة قوة عظيمة ان يقولوا متسلحا بذكر الله تعالى كان محمد ابن ناصر الازدي رحمه الله هو من التابعين وكان من العلماء الصالحين

37
00:23:59.200 --> 00:24:37.050
روى عن انس ابن مالك رضي الله عنه وارضاه مع مسلم كما ذكر الذهب في السياق  قال جاء ابن مسلم فجعل سر الناس ويسوي صفوفهم للرجال الاعداء  ولم تضع عينه هذا العالم. قال اين محمد وواسع

38
00:24:37.800 --> 00:25:10.500
اين هذا الرجل العالم الصالح؟ هو خرج معنا للرجل. قالوا في ميمنة الصفوف والنظر اليك فوجده طبا او دانيا على ركبتيه. رابعا اشفعه الى السماء  ولم نراه قال والله لقيت الاصبع احق

39
00:25:10.500 --> 00:25:38.200
حوالي من مائة الف سيف شهير. وشاق قريب الاصبع المرفوع الى السماء اصبع محمد بواسع الهزل الذي يدعو الله تعالى بها احب الى اعضاء المسلم الذي عرف حقيقة النصر احب الي من مئة

40
00:25:38.200 --> 00:26:14.550
وساء اي شاب قوي اضطر شاهده الله هذه القوة وهذا هو النصر في دعاء الله تعالى وذكره والتعلق به نبينا عليه الصلاة والسلام لما رأى قمة عدد اصحابه كثرة عدد المشركين نحو الف

41
00:26:15.500 --> 00:26:43.100
لم يكن لهم من الفرسان الا نحو ثلاثة وقريش جاءت بخيلها وخيلائها لم يكن لهم من العتاد الا الشيء اليسير لم يخرجوا للقتال خرجوا لتلقي عرب سفيان وكتب الله تعالى القتال فبات النبي عليه الصلاة والسلام مصليا داعيا باكيا

42
00:26:43.400 --> 00:27:03.850
رافعا يد الى السماء يقول اللهم انجز لي ما وعدتني اللهم انجز لي ما وعدتني اللهم ان تهلك هذه العصابة اي هذي هؤلاء الصحابة هؤلاء المجموعة من الناس لن تعبد في الارض

43
00:27:05.050 --> 00:27:28.500
ويبكي عليه الصلاة والسلام حتى سقط رداؤه وظل بلا رداء. فجاء ابو بكر فاحتضنه من ورائه. وقال قال يا نبي الله كفاك مناشدة لربك فانه منجز لك ما وعده فجعل النبي عليه الصلاة والسلام يقول

44
00:27:28.550 --> 00:27:48.550
هذا مصرع فلان ابن فلان. وهذا مصرع فلان ابن فلان غدا ان شاء الله. وهذا مصرع فلان ابن فلان. حدد الاماكن الذي يقتل فيها المشركون؟ قال راوي القصة والله ما جاوز احد منهم الموظع الذي اشار اليه الرسول عليه الصلاة

45
00:27:48.550 --> 00:28:13.200
والسلام قتل صناديد الكفر قتل امية بن خلف وابو جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة الوليد بن عتبة وغيرهم من رؤوس الكفر اعز الله الاسلام بتعلق المسلمين بالله

46
00:28:13.400 --> 00:28:38.200
اذ تستغيثون ربكم استغاثة حصلت في يوم بدر فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين امدهم الله تعالى بالملائكة. كان الواحد منهم يجري خلف الرجل من المشركين. فلا يدري الا وقد سقط قتيلا

47
00:28:38.200 --> 00:29:01.900
قبل ان يصل اليه فيذكرون ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام فيقول هذا مدد الملائكة امدهم الله تعالى بالملائكة حين تعلقت قلوبهم بالله وحين صدقوا مع الله جل وعلا فذكر الله

48
00:29:02.000 --> 00:29:31.450
ودعاؤه والتعلق به هو مادة النصر واساس الثبات وعنصر قوة القلوب وثباتها حين لقاء الاعداء ان يكون العبد متوكلا على الله واثقا به لاقيا الي ذاكرا وداعيا. ومستغفرا ومسبحا ومكبرا

49
00:29:33.000 --> 00:29:59.750
كما اخبر الله تعالى عنهم انهم يستغفرون الله سبحانه وتعالى. ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. هذي دعوة المؤمنين يدعون الله تعالى بالمغفرة وبالذكر وبالثبات وبالاعانة لا يغترون بقوة

50
00:30:00.350 --> 00:30:23.950
ولا يغترون بعدة ولا عدد ولا يغترون بمهارات ولكن مع بذل الاسباب المشروعة ومع الاعداد المشروع قلوبهم معلقة بالله سبحانه وتعالى ذاكرة له داعية له كان نبينا عليه الصلاة والسلام

51
00:30:24.600 --> 00:30:54.400
في ايام حنين لما رأى كثرة اصحابه نحو اثني عشر الفا كان يدعو بكلمات يقول اللهم بك احاول وبك او قاتل ولا حول ولا قوة الا بك  فسأله الصحابة صهيب بن سنان وغيره قالوا يا رسول الله

52
00:30:55.350 --> 00:31:20.950
نراك في هذه الايام تدعو بكلمات لم تكن تدعو بها قبل ذلك قال اوفطنتم لي قالوا نعم قال اني رأيت قوتكم واني ذكرت نبيا من الانبياء اعجبه قومه اعجبه كثرتهم

53
00:31:21.500 --> 00:31:50.350
فقال من يقوم لهؤلاء كثير اكثر من مئة الف فقال من يقوم لهم ومن يستطيع الوقوف في وجوههم ومن يستطيع الثبات امامهم وهو نبي فاوحى الله اليه هنختر لقومك احدى ثلاث

54
00:31:52.750 --> 00:32:17.950
اما الموت واما الجوع واما نسلط عليهم عدوا يستأصلهم ولم يقل عدوا يقاومونه بل يسلط عليهم العدو حتى يستأصلهم وقرب ذلك النبي فجمع قومه قال ان الله اوحى الي بثلاث

55
00:32:19.400 --> 00:32:48.450
فايها تختارون قالوا انت نبينا فاختر لنا قال فقام الى الصلاة وكانوا اذا فزعوا فزعوا الى الصلاة. فقال اللهم اما الجوع فلا واما العدو فلا. ولكن الموت قال النبي عليه الصلاة والسلام فمات منهم في ثلاثة ايام سبعون الفا

56
00:32:50.100 --> 00:33:10.300
في ثلاثة ايام سلط عليهم الموت حتى مات منهم سبعون الفا فكان النبي عليه الصلاة والسلام حين رأى كثرة اصحابه يوم حنين يدعو بهذه الدعوات يفوض الامر الى الله جل وعلا

57
00:33:11.250 --> 00:33:36.100
فليست القوة هي التي يحصل بها النصر. وليست الكثرة هي التي يحصل بها النصر. بل النصر من عند الله وانما هذه اسباب قد قال الله تعالى في نزول الملائكة الذين لا يقف امامهم احد من البشر قال في ذلك وما جعله الله

58
00:33:36.100 --> 00:33:58.000
اه الا بشرى لكم. ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم مع انهم ملائكة اقوياء. ما جعل الله تعالى نزولهم الا بشرى. ولتطمين قلوب المؤمنين. والا فالنصر

59
00:33:58.000 --> 00:34:19.250
اولا واخرا من الله جل وعلا. فلا ينبغي لمؤمن ان يتعلق بقوة وان يتعلق بكثرة او يتعلق بعدة وعتاب. وان ينسى التعلق بمن بيده الامر وبمن يقول للشيء كن فيكون

60
00:34:20.650 --> 00:34:42.150
يتعلق بالله سبحانه وتعالى ويثق به ويعلم ان النصر من عند الله جل وعلا فلذا شرع للعباد ان ان تتعلق قلوبهم بالله ان يكثروا من ذكر الله من دعائه من الصلاة له

61
00:34:42.500 --> 00:35:05.950
كان كثير من قادة المسلمين يهتم بهذا الامر اهتماما بليغا حتى من المتأخرين منهم كما جاء عن صلاح الدين رحمه الله انه كان يمر على خيام المجاهدين فاذا رأى خيمة في الليل اهلها يصلون

62
00:35:06.450 --> 00:35:31.950
قال من ها هنا يأتي النصر واذا رأى الجميع نائما حزن ويعلم ان النصر بذكر الله وبالتعلق بالله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون

63
00:35:32.450 --> 00:36:03.050
واطيعوا الله ورسوله التزموا امر الله والتزموا امر رسوله لا خير في اناس يقاتلون اعدائهم وهم لم يجاهدوا انفسهم الجهاد كما يذكر العلماء على مراتب فجهاد النفس وجهاد الشيطان قبل جهاد الاعداء من الكفار

64
00:36:04.950 --> 00:36:28.850
فاذا كان الانسان لم يجاهد نفسه ولم يجاهر شيطانه الذي يصور له المحرمات بل تراه مليئا بالمعاصي والمخالفات فكيف سيجاهر غيره هذا غالبا لا يثبت وان ثبت لا يكون لفعله ثمرة كبيرة

65
00:36:28.900 --> 00:36:51.050
غالبا لا يكون عن نية صادقة اما يقاتل حمية او عصبية او للمال او للشرف والمنصب. او لغير ذلك. واما الذي يقاتل لله ولاجل نصرة دين الله واعلاء كلمة الله فانه يبدأ اولا بجهاد نفسه

66
00:36:52.200 --> 00:37:30.550
هل هو ممتثل لطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام او مخالف المخالفة هزيمة المخالفة انتكاسة في يوم احد لما حصل ممن حصل مخالفة واحدة حصل لهم بلاء شديد جعل النبي عليه الصلاة والسلام عبدالله بن جبير ومعه سبعين من الصحابة في جبل الرماة. وقال اثبتوا ها هنا

67
00:37:30.550 --> 00:37:53.300
الا تفارقوا اماكنكم. وان تخطفتنا الطير فلا تنزلوا عن اماكنكم. فانتصر المسلمون وفر المشركون وجعل المسلمون يجمعون الغنائم فقال من قال ممن كان في ذلك الجبل ايها المسلمون انهزم القوم فالغنيمة الغنيمة

68
00:37:54.100 --> 00:38:13.000
ماذا بقي معكم فقال لهم قائدهم الم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثبات فلم يحصل منهم الاستجابة ونزل من شاء الله تعالى ان ينزل منهم فالتف المشركون على ذلك المكان

69
00:38:13.200 --> 00:38:33.000
وقتلوا كثيرا من خيار الصحابة قتل قائدهم عبدالله بن جبير وقتل حمزة عم الرسول عليه الصلاة والسلام وقتل مصعب بن عمير وقتل عبد الله بن حرام والد جابر وقتل كثير من خيار الصحابة

70
00:38:34.200 --> 00:38:59.100
وحصلت من المشركين في اخر الامر تسلط على كثير من المسلمين كسرت البيضة على رأس الرسول عليه الصلاة والسلام. شج وجهه وكسرت رباعيته وسالت الدماء من وجهه حتى جعلت فاطمة تحرق الحصير وتضع في وجهي ليقف الدم

71
00:39:00.300 --> 00:39:24.350
بسبب مخالفة قال الله تعالى او لما اصابتكم مصيبة هذي مصيبة عظيمة قد اصبتم مثليها. اي المصيبة قتلوا انه قتل يوم واحد سبعون. وقد اصابوا مثلي تلك المصيبة في يوم بدر قتلوا سبعين من المشركين واسروا سبعين

72
00:39:25.050 --> 00:39:50.650
او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا اي ما هو السبب في ذلك؟ قال الله سبحانه قل هو من عند انفسكم هو بسبب فعلكم والسبب كما قال الله تعالى في الاية التي قبلها منكم من يريد الدنيا

73
00:39:50.900 --> 00:40:15.050
ومنكم من يريد الاخرة فانظر الى هذه الارادة التي صدرت من بعضهم لا من كلهم. ارادة الدنيا والغنيمة كانت سببا في الهزيمة المخالفة ليس امرها بالسهل ولذا يجب على قائد الجيوش

74
00:40:15.900 --> 00:40:34.800
ان يحزم على من ولاه الله تعالى امرهم في الطاعة ان يحزم على من ولاه الله تعالى امرهم في امتثال امر الله ورسوله وعدم التساهل بذلك وفي البعد عن المعاصي والمحرمات

75
00:40:35.750 --> 00:41:04.400
وهكذا ان يلزمهم بالكف عن الظلم والاعتداء ان كان يحصل من احدهم ظلم او اعتداء فرب انسان في صفوف المسلمين يظلم غيره من فيدعو عليه فيحصل نكبة للجميع بسببه فمن ولاه الله تعالى شيئا من امر المسلمين المجاهدين فيسوسهم بطاعة الله

76
00:41:05.750 --> 00:41:24.350
يبعدهم عن معصية الله. ومن لم يبتعد عن معصية الله ابعده حتى لا يكون سببا في خذلانه وهزيمته يحمله على طاعة الله. وعلى امتثال امر الله تعالى ورسوله ما استطاع الى ذلك سبيلا

77
00:41:26.250 --> 00:41:52.950
فهذه الوصية الثالثة طاعة الله ورسوله ورسوله. واطيعوا الله ورسوله اردتم النصر اطيعوا الله واطيعوا الرسول اطيعوا الله امركم الله تعالى باوامر فافعلوها. بقدر ما تستطيعون نهاكم الله تعالى عن نواه فاجتنبوها

78
00:41:53.600 --> 00:42:23.750
وهكذا اطيعوا الرسول فيما يأمركم به وذلك سبب النصر ثم قال في الوصية الرابعة ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم لا تنازعوا اي لا تختلفوا وحدوا الاراء اجمعوا الكلمة وحدوا القلوب قبل ان توحدوا الصفوف

79
00:42:25.200 --> 00:42:57.100
فان اختلاف المقاتلين المجاهدين فيما بينهم سبب في فشلهم سبب في ضعفهم وذهاب قوتهم ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ريحكم اي قوتكم وقدرتكم على القتال يحصل لكم الظعف يحصل لكم الخور

80
00:42:57.700 --> 00:43:28.400
بسبب اختلافكم وتنازعكم ائتلافكم قوة وهذا والله من اعظم ما يعتني به من يجاهد في سبيل الله ان يبدأ بجمع القلوب وتوحيدها وان يحذر كل الحذر ان يكون في صفوف المقاتلين من الاختلاف او التنازع او الشقاق فان ذلك يضعفهم

81
00:43:29.650 --> 00:43:52.750
فان ذلك يذهب قوتهم ولذا لما حصل من بعض الصحابة رضي الله عنهم خلاف في طائفة من المنافقين. فبعض الصحابة قال نقتلهم وبعض قال لا نقتلهم. انزل الله تعالى القرآن. فما لكم في المنافقين فئتين؟ والله

82
00:43:52.750 --> 00:44:13.750
بما كسبوا. اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ما لكم في المنافقين فئتين لماذا تختلفون في المنافقين وفي شأنهم؟ بل اجمعوا كلمتكم ووحدوا صفوفكم. يحصل لكم النصر والقوة

83
00:44:13.750 --> 00:44:43.050
والتمكين اهل الباطل وهم على باطل لو اجتمعت كلمتهم صارت لهم قوة فكيف باهل الحق كيف باهل الحق الله سبحانه وتعالى اخبر ان التشتت والتفرق هو شأن المشركين كما قال الله تعالى عنهم تحسبهم جميعا

84
00:44:43.750 --> 00:45:11.000
وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يعقلون اما المسلمون فهم اهل العقول الراجحة اهل البصائر النيرة فيسعون في ابعاد الخلاف والشقاق والنزاع بقدر ما يستطيعون من توفيق القائد المسلم ومن علامة نجاحه

85
00:45:11.550 --> 00:45:34.800
ومن اسباب قوة وانتصاره ان يسعى في توحيد صفوف من ولاه الله امرهم والا يرظى بينهم بالاختلاف والتنازع والا يدخلهم في قتال للكفار وهم مختلفون وهم متنازعون فان كل واحد سيكيد للاخر

86
00:45:35.900 --> 00:46:02.000
وكل واحد يرظى ان يتسلط العدو على الاخر يريد ان يتخلص منه فجمع القلوب وائتلافها والاتفاق هو من اعظم عوامل النصر الصحابة رضي الله عنهم كانوا قليلي العدد قليل العدة

87
00:46:02.350 --> 00:46:22.800
ولكن كان الامر واحدا يسري فيهم جميعا كانت الكلمة للرسول عليه الصلاة والسلام لا يخالفها احد كان الامر من الرسول عليه الصلاة والسلام يطبق من الجميع ليس هناك احد يخالف

88
00:46:24.000 --> 00:46:47.150
يقول للرجل من الصحابة قم الى بني فلان في خوف شديد فيقوم في يوم بدر والريح شديدة. والبرد شديد قال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتيني بخبر القوم اي بخبر المشركين او في يوم الاحزاب. نعم في يوم الاحزاب

89
00:46:48.950 --> 00:47:15.250
قال بعد ذلك قم يا حذيفة قال حذيفة فلم يكن بد ان سماني باسمي فقمت حتى وصلت الى اوساط المشركين فوجدت ابا سفيان يصلي ظهره بالنار اي يدفئ ظهره ولو اردت ان اقتله لقتلته

90
00:47:15.600 --> 00:47:36.250
ولكن تذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تذعرهم علي لا تفزعهم فقط ائتني بخبرهم قال فبين انا جالس في ظلمة الليل. وبجانبي رجل من المشركين اذ قال ابو سفيان ليتفقد كل رجل

91
00:47:36.250 --> 00:47:56.050
منكم جليسة فخشيت ان يفضحني جليسي. فقلت له من انت؟ سبق حذيفة قال انا فلان قال فقمت فرجعت الى الرسول عليه الصلاة والسلام. انظر امر من الرسول عليه الصلاة والسلام ليس هناك تردد

92
00:47:56.650 --> 00:48:19.550
يدخل الى اوساط المشركين حتى يجالسهم بامر الرسول عليه الصلاة والسلام قال النبي عليه الصلاة والسلام للزبير بن العوام ائتني بخبر بني قريظة يوم الاحزاب وهم محاصرون والمشركون محدقون بالمدينة. فانطلق الزبير الى بني قريظة الى اليهود

93
00:48:20.300 --> 00:48:41.000
ما يتردد عن امر الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يخالف احد ولا يحصل شقاق ويقول اذهب يا فلان او انت يا فلان ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم قال الله تعالى في ختام هذه الوصايا واصبروا

94
00:48:41.850 --> 00:49:12.550
واصبروا ان الله مع الصابرين اسمروا الجهاد سمي جهادا لان فيه بذل الجهد يبذل المجاهد غاية جهده حتى يتعب وحتى ينصب ولكنه في سبيل الله تظن ان عدوك من الكافرين والزنادق المعتدين ما يتعبون

95
00:49:12.650 --> 00:49:43.300
لا والله انهم يتعبون يرهقون يجرحون ويقتلون ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تعلمون هم ايضا يتألمون كما انتم تتألمون لكن انتم ترجون من الله تعالى الثواب والجنة. وترجون من الله ما لا يرجون

96
00:49:44.850 --> 00:50:09.000
ترجون من الله الجنة والجزاء الحسن وهم لا يرجون ذلك فهم يتألمون كما انكم تتألمون لكن المكم في سبيل الله والمهم في سبيل الشيطان اعلمكم تبتغون به الجنة. والمهم يبتغون به هدم الاسلام

97
00:50:10.850 --> 00:50:33.000
فاصبروا اصبر على الجوع اصبر على العطش اصبر على السهر اصبر على مقارعة الاعداء اصبر على الجراح. اصبر على الارهاق والتعب ما ينصر الدين الا بالصبر ما ينصر الدين الا بالتحمل

98
00:50:34.500 --> 00:50:59.300
فلذا اوصى الله تعالى عباده بالصبر صبر الصحابة على تمرة كما كان في سرية ابي عبيدة التي بعثها النبي عليه الصلاة والسلام واعطاهم جرابا من التمر ليس لهم غيره فكان ابو عبيدة يعطيهم تمرة سئل جابر كيف كنتم تصنعون بها؟ تمرة في اليوم

99
00:51:00.100 --> 00:51:19.500
هل نضع يضعها احدنا في فمه ويشرب عليها الماء لينزل الماء حلوا ثم يخرجها يخبؤها الى وقت اخر ثم يضعها في فمه ويشرب عليه الماء حتى تذوب. فقال الراوي لجابر فما تغني عنكم التمرة

100
00:51:19.850 --> 00:51:40.650
قال لقد وجدنا فقدها. اي جا يوم من الايام ليس عندنا حتى التمرة انتهى هذا الجرب من التمر وليس هناك تمرة وهم مجاهدون في سبيل الله. اكلوا ورق الشجر. قال الزبير ابن العوام والله اني او قال سعد ابن ابي وقاص والله اني

101
00:51:40.650 --> 00:52:04.050
اول رجل رمى بسهم في سبيل الله ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا طعام الا ورق الشجر حتى ان كان احدنا ليضع اي الاذى كما تضع الشاة اي يضع بعرا كبعر الشاة

102
00:52:05.000 --> 00:52:30.600
لانه يأكل الشجر فصبر الصحابة رضي الله عنهم وتحملوا في قتال اعدائهم اوجب الله تعالى عليهم في اول الامر ان الواحد من المسلمين يصابر عشرة من المشركين ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين

103
00:52:31.100 --> 00:52:56.550
وان يكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا. بانهم قوم لا يفقهون ثم خفف الله عنهم وجعل التخفيف ان الواحد يقاتل اثنين هذا تخفيف الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا

104
00:52:56.650 --> 00:53:27.300
فايكم منكم مئة صابرة يغلب مائتين وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله. والله مع الصابرين هذا مع التخفيف ان الواحد يصابر اثنين ولماذا؟ لان المؤمن عنده من الدوافع الايمانية ما يؤهله لمواجهة اكثر من واحد من الكفار

105
00:53:28.350 --> 00:53:50.150
هم ليس عندهم ذلك عندهم الخوف عندهم الجبن عندهم الهلع في الدنيا عندهم القتال لاجل ارضاء الناس عندهم القتال لاجل نيل مطامع الدنيا. واما المؤمن فقتاله لله فعنده دافع عظيم. يجعله يصابر

106
00:53:50.150 --> 00:54:16.900
اكثر من واحد ولذا بعض الصحابة في بعض الغزوات واجه سبعة وقتلهم كما حصل من جليبيب رضي الله عنه قتل سبعة والله تعالى امر بالصبر والصبر في النصر قال النبي عليه الصلاة والسلام واعلم ان النصر مع الصبر

107
00:54:18.050 --> 00:54:47.750
يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون الصبر هو باب النصر والله لصبر ساعة تحول به موازين المعارك صبر ساعة يثبت الله تعالى به القلوب ويحفظ الله تعالى في بلدان المسلمين

108
00:54:48.150 --> 00:55:15.200
واما التذمر او التضجر او عدم الصبر فليس هذا من شأن المسلم الذي يبتغي وجه الله جل وعلا فهذه خمس وصايا ربانية عظيمة هي ابواب النصر هي مؤهلات النصر متى عمل المسلمون بها نصرهم الله ثم قال ولا تكونوا

109
00:55:15.900 --> 00:55:41.300
كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون المحيط احذروا ان تخرجوا بطر اي ردا للحق ودفعا له مباهاة ومفاخرة ورأى الناس لاجل نري الناس اننا اقوياء

110
00:55:41.400 --> 00:56:10.800
تعرض السيارات تعرض الاسلحة لا لارهاب العدو ولكن للمراءة والمفاخرة لا تكونوا كذلك بل تواضعوا لله واخلصوا اعمالكم له فان ذلك هو سبب النصر ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس. اياكم ان تخرجوا بطرا وان تخرجوا

111
00:56:10.800 --> 00:56:31.650
للناس بل اخرجوا مرضين لله سبحانه. ملتمسين رضا الله جل وعلا ملتمسين الدفاع عن دينكم قبل كل شيء. ثم الدفاع عن بلدانكم المسلمة. التي لولا دفاعكم عنها لما قام الاسلام

112
00:56:32.300 --> 00:56:50.200
فالدفاع عن البلد الاسلامي امر مشروع لاجل ان يقام فيه الاسلام وهكذا الدفاع عن الاعراض والدفاع عن الاموال. من قتل دون ما له فهو شهيد. من قتل دون دمه فهو شهيد. من قتل

113
00:56:50.200 --> 00:57:09.200
الى دون عرضي فهو شهيد من قتل دون اهله فهو شهيد فمن كان كذلك فبشارة لا بنصر الله سبحانه وتعالى بتأييد الله جل وعلا له مهما امتثلنا امر الله نصرنا الله

114
00:57:09.450 --> 00:57:29.350
والله ان امتثال المسلمين لامر الله وجهاد وقتال لاجل ارضاء الله ولاعلاء كلمة الله هو الذي فيه الخير لهم وهو الذي ينصرهم الله تعالى فيه وهو الذي يعلي الله تعالى امرهم وشأنهم

115
00:57:30.800 --> 00:57:50.950
وهو الذي ينفعهم الله تعالى به في الدنيا والاخرة. واما غير ذلك فانه خسارة ان يقاتل الانسان لاجل شهرة او لاجل منصب او لاجل مال ولا هم له الا في المال

116
00:57:51.000 --> 00:58:11.000
وليس له ارادة في نصرة الدين او حمية عصبية لبلده او قبيلتي او قومي وعشيرته فهذا مما لا يعود عليه بالنفع سئل النبي صلى الله عليه وسلم من الشهيد؟ من الشهيد؟

117
00:58:12.100 --> 00:58:37.200
فاخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان من قاتل لتكون كلمة الله العليا وهو الشهيد قالوا يا رسول الله الرجل يقاتل ليذكر للذكر الرجل يقاتل ليرى مكانه ليرى الناس منزلته الرجل يقاتل للمغنم لاجل الغنيمة وليس له هم في نصرة الدين

118
00:58:37.700 --> 00:59:03.450
الرجل يقاتل حمية لقبيلة لبلده من من هؤلاء في سبيل الله فقال عليه الصلاة والسلام من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله الذي يقاتل لاجل ان تكون كلمة الله لاجل ان يكون دين الاسلام هو الاعلى

119
00:59:03.500 --> 00:59:19.900
فهو في سبيل الله ولا يضره بعد ذلك اذا انضافت اليه نية اخرى امكانية الدفاع عن بلده نية الدفاع عن عرضه نية الدفاع عن ماله او نية ان يحصل على شيء من المال يستعين به على طاعة الله

120
00:59:19.900 --> 00:59:42.800
ولكن همه الاول والاخير هو نصرة هذا الدين فلا يضره بعد ذلك ما طرأ عليه اخواني في الله هذه مذاكرة يسيرة مع هذه الوصايا العظيمة من الله سبحانه وتعالى في هذا المجلس المبارك نسأل الله تعالى ان ينفعنا واياكم

121
00:59:42.850 --> 01:00:00.985
بما قلنا وبما سمعنا وكما سبق في المقدمة انه قد جاء معنا اخونا الشيخ بسام الغراسي القائم على دار الحديث في بلاد المد في الصبيحة. فان بقي وقت يلقي عليكم كلمة مما يسر الله تعالى له