﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:28.700
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. الحمد لله الذي قال في محكم كتابه الشيعة الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنبي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين

2
00:00:28.950 --> 00:00:58.950
الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. ليظهره على الدين كله. وكفى بالله شديدا الحمد لله الذي اتم علينا النعمة بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم واتم علينا النعمة بان جعلنا من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. ونسأله

3
00:00:58.950 --> 00:01:18.950
اللهم ان يتم علينا النعمة في الوفاة على شهادة ان لا اله الا الله وان محمد قال رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله

4
00:01:18.950 --> 00:01:48.950
وسطي هو حليرا. نشهد انه بلغ الرسالة. وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق الجهاد فصلوات الله وسلامه على نبيه محمد وعلى آل نبيه محمد وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيا ايها المؤمنون اتقوا الله حق التقوى. عباد

5
00:01:48.950 --> 00:02:18.950
الله ان الله جل جلاله ضرب الامثال في القرآن وجعل في القرآن من كل شيء مثلا ضرب لعبوديتهم حقة وعبوديته الهة باطلة. وضرب مثلا لرسله وضرب مثلا بالحق والباطل وضرب مثلا لما جعل الله جل وعلا عليه الامم السابقة طرد الامثال

6
00:02:18.950 --> 00:02:48.950
ان تكون عظة وعبرة ولكن الامثال انما يعقلها من تفكر وعلم. وتلك الامثال نضربها وهالناس وما يعقلها الا العالمون. وتلك الامثال نضربها للناس. لعلهم يتفكرون اول فالله جل جلاله نوع الامثال لنتفكر ولنتعظ ولنعتبر ومن اعظم التي

7
00:02:48.950 --> 00:03:18.950
ضربها الله جل وعلا في هذا القرآن جعلها مثلا لنتدبرها ولنعي ما فيها سالوا قطط الانبياء والمرسلين. لقد كان في وسطهم عبرة لاولي الالباب. ما كان حديثا وان من تلكم القطب وتلكم الامثل قصة تلك القرية التي بعث الله جل وعلا اليها

8
00:03:18.950 --> 00:03:48.950
قال سبحانه اذ جاءها المرسلون اذ ارسلنا اليهم مثنية فكذبوهما فعززنا بذلك. فقالوا انا اليكم مرسلون. قالوا ما انتم بشر مثلنا وما انزل الرحمن ميتين اذ انتم الا تكذبون. قالوا ربنا يعلم

9
00:03:48.950 --> 00:04:18.950
وانا اليكم لمرتلون. وما علينا الا البلاغ المبين. لقد جاء الله جل وعلا تلك مريم هم اكرم الخلق عليك برسل هم كريمون عليك مقدمون عندهم جل وعلا بما فربك يخلق ما يشاء ويختار. لقد ارسل الله رسوله الى تلك القرية لتعظم الحجة على

10
00:04:18.950 --> 00:04:48.950
وليكن على بينة من عظم هذا الامر الذي جاءت به دروس ارسل الله لهم اثنين كذبا هذين الاثنين كذبا هذين الاثنين اهل القرية اشد تكبير تعدد الله جل وعلا لرسول ثالث. فقال الرسل جميعا انا اليكم مرسلون. اكدوا تلك الرسالة وانهم ليسوا

11
00:04:48.950 --> 00:05:18.950
وانهم اهل صدقه وانما وظيفته ان يبلغوا رسالات الله وانهم ان لم وقلب ما قاله فانما يخشون الله الذين يخشون الله حق خشيته اولئك هم الرسل الذين بعثهم الله جل وعلا بعثهم الله لانقاذ الناس ارسل الله جل وعلا هؤلاء الثلاثة

12
00:05:18.950 --> 00:05:38.950
قالوا لاصحاب القرية انا اليكم مرسلون فماذا كان جوابه؟ ماذا كان جواب اصحاب القرية؟ قالوا ما انتم الا بشر مثلنا. وما انزل الرحمن من كيد لقد منعهم من التضحية ان اولئك الرسل

13
00:05:38.950 --> 00:06:08.950
كانوا بشرا ارادوا ان يكونوا ملائكة ولو كانوا ملائكة فكيف سيفهمون عنه؟ وكيف يعقلون هنا كلامهم ولو جعلناهم لك لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون. ان اولئك رفضوا الحق في شبهة استيطان رياء قد تكون قد يكون يعتبر بعضهم الى بعض بها

14
00:06:08.950 --> 00:06:38.950
ولكنها في الحقيقة ليست بشيء. وهكذا دائما اصحاب السبرات يوقع الشيطان في قلوبهم سيقنعهم انها تبعث حق وانهم لو اتاهم الحق واضحا لقبلوا ذلك مع ان البينات كانت كافية وكانت باقية وكانت واضحة جلية فان اولئك المرسلين جاءوا من عند الله

15
00:06:38.950 --> 00:07:08.950
بالايات والبراهين الدالة على صدقنا المؤيدة لدعواهم الرسالة وكفى بذلك لمن سلم قلبه لكنه ارادوا ان يكون الغسل من الملائكة وتلك شبهة القاها في قلوبهم ان الناس يحتاجون الى رسل من البشر يعلمونهم بلساننا ويقتدي الناس

16
00:07:08.950 --> 00:07:38.950
حتى يكون الدين متمثلا امامهم في بشره يمشون به ويروحون به ويزيئونه قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء بانزال الله جل وعلا الكتب عليها قالوا ما انزل الرحمن من شيء ان انت الا تكذبون حصروا اولئك في الكذب وكأن الكذب لم يتعجب

17
00:07:38.950 --> 00:08:10.650
توفك انهم كأنهم في كذب متمثلا فيهم لا يعدونه ان انتم الا تكذبون فكان جواب الرخص جواب اهل الحق السابق الذين يدلون بالحق ويعلونه بكلمة واضحة على الرسل ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون. وكفى بصحابة الله تعالى. فهل يكون الرسول؟ هل يكون

18
00:08:10.650 --> 00:08:30.650
الذي ارسله الله وحيته بالمعجزة يكون كاذبا. ان الرسول الذي ينتهي الرسالة لا يلبس ان يعاقب ان من ادعى رسالة الله في التاريخ لابد ان تحرق به العقوبة سريعة. واما ان

19
00:08:30.650 --> 00:09:00.650
ولاني مرسل من عند الله ومؤيد من عند الله والايات والبراهين ثم ان الله يؤيده على خصمه وينصره ويقوي حجته فإن ذلك دليل على صدق رسالته وان ذلك دليل الا ان الله جل جلاله بعثه مرسلا الى الناس ربنا يعلمه انا اليكم لمرسلون وما علينا

20
00:09:00.650 --> 00:09:20.650
الا البلاغ المبين. ان الرجل تكون عنده الحجة فيلقي بها في النار طيبا لفظها طيبا معنى اه فتفريق الناس فيمن اراد الله به خيرا واما من صد عن الحق ولم يقبل الحق الذي جاءت به

21
00:09:20.650 --> 00:09:40.650
ووجد حرجا في نفسه من كلام الرسل ومن كلام من اصطفاهم الله جل جلاله ان اولئك لا في انفسهم وليس البلاء في الحق. البلاء في سمواتهم وشبهاتهم. وليس البلاء ليس البلاء

22
00:09:40.650 --> 00:10:00.650
فيما انزل الله وفيما بلغته الرسل من عند الله ترسل الله صادقون مصدوقون لا ينطقون عن الهوى قالت الرسل وما علينا الا البلاغ المبين. فماذا كان جواب اولئك الذين كذبوا الرسل؟ قالوا

23
00:10:00.650 --> 00:10:20.650
وانا تطيرنا بكم تطيروا بهم. قالوا ان سبب ما جاءنا من الشر وسبب ما جاءنا من البلاء انما هو من جهة انما هو من اسباب اما نحن فنحن مستحقون اما نحن فاننا

24
00:10:20.650 --> 00:10:50.650
تحب وتحقيق لفضل من الله ولكل رحمة من الله ولكن سبب بلائنا انتم ايها الرسل لانكم ما عهدنا عليه الاباء وما عهدنا عليه من سبقنا في عباداتنا للالهة وفي اتباعنا لفقراءنا انا تطيرنا لئن لم تنته لنرجمنكم وليمسنكم

25
00:10:50.650 --> 00:11:20.650
منا عذاب اليف. يعني ان لم تتركوا ذلك فلنرجمنكم ولنقتلنكم. وايضا ليلتنكم على ذلك ليمسنكم منا عذاب اليم فكان جواب الرسل جواب المطمئن الى الله الذي امنت بما عند الله المصدق بوعد الله. قالت الرسل طائركم معك. يعني سبب شقائك

26
00:11:20.650 --> 00:11:40.650
سبب التصيح وسبب ما سيحرق بكم من البلاء انما هو ملازمكم وهو ما صار عنصب وما صار عنكم من سوء فما طار عنكم من تكبيد الرسل وعدم الايمان بكتب الله وبما انزل

27
00:11:40.650 --> 00:12:00.650
الله على رسوله قالت الرصاص ان ذكرت بل انتم قوم مشركون يعني اتقتلوننا لاجل التنكير الا وبسنة الله وبالصدع بما انزل الله في كتابه اتقتلون ما لذلك؟ بل انتم قوم

28
00:12:00.650 --> 00:12:30.650
فسبب ذلك الاصرار اصرافكم بالامر واسرافكم في انفسكم ومجاوزتكم للحد الذي الله به وهكذا كل من خالف الرسل الذين كل من خالف الرسل من الذين اتبعوه شهواتها واتبعوا شبهاتهم ان اولئك دائما حجة من جنس تلك الحجة يظنون ان البلاء من جهة

29
00:12:30.650 --> 00:12:50.650
مذكرين ان البلاء وان وان سببه وان سبب ما يصيب الناس انما هو في الجهة الذين ذكروها اعطنا انزل الله في كتابه وهذه حجة قديمة جديدة اتواصوا به بل هم قوم طاغوات ثم

30
00:12:50.650 --> 00:13:10.650
الله جل جلاله وظيفة رجل من المؤمنين امن بما جاءت به الرسل فاتى واعظا لقومه مذكرا لهم قال سبحانه وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى. قال يا قومي اتبعوا المرسلين. وجاء من اقصى المدينة

31
00:13:10.650 --> 00:13:30.650
وهي تلك القرية رجل يسعى قال المفسرون في قوله من اقصى المدينة ما يشعر بانه ليس من الناس بل من فقرائهم فليس من اهل الجاه بل هو وبل هو ممن يرفض قوله الاكثر

32
00:13:30.650 --> 00:13:50.650
لانه جاء من اقصى المدينة وهدف الناس في الازمنة ان الاشراف والخبراء يسكنون وسط المدد وان من هم دون وقت يسقطون الاطراف والاقصى من المدينة. وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى. قال يا

33
00:13:50.650 --> 00:14:17.600
يا قومي اتبعوا المرسلين لقد كان حريصا ان يتبع اولئك الناس ان يتبع اولئك الناس المرسلين فيتبعونهم فيما جاءوا به من الحق وينصرونه فلا يخذلونهم لان في ذلك اسباب السعادة لوفت الدنيا والاخرى. قال يا قومي اتبعوا المرسلين ثم علل ذلك

34
00:14:17.600 --> 00:14:37.600
اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون. ان من الادلة صدقها انهم مهتدون على صراط اتق الله وانهم وحدوا الله جل جلاله وانهم دعوا الى افراد الله جل وعلا بالعبادة دعوا الى ذلك

35
00:14:37.600 --> 00:14:57.600
وكانوا على بصيرة في ذلك الامر وهم لم يسألون الناس عدوا ولم يتكلفوا قال اتبعوا من لا سيسألكم عذرا وهم مهتدون يعني اتبعوا من لا يطلب منكم مالا والحال انه من المهتدية بان

36
00:14:57.600 --> 00:15:17.600
ما بين الناس من يكون لا يسأل الناس اجرا في دعوته ولكنه على ضلالة على مخالفة للرسل والناس وقد يظنون ان كل زاهد او ان كل من لم يسأل الناس اجرا او ان كل مدافع عن حقوق الناس

37
00:15:17.600 --> 00:15:37.600
انه يكون على هداية وهذا هذه الاية فيها التنبيه على انه لا بد ان يكون مع الاول ليكون على هداية والهداية هي الهداية الى طريق الوصل الذي بينه الله جل وعلا في كتابه

38
00:15:37.600 --> 00:15:57.600
اتبعوا من لا يسألكم اجره وهم مهتدون. فالقضية ليست انهم لم يسألون الناس اجرا فحسب بل القضية الكبرى انهم على هداية من الله ان حالهم الهداية انهم اهتدوا بهداية الله

39
00:15:57.600 --> 00:16:17.600
واخذوا ما انزل الله ولم يفرطوا بين امر الله لم يفرقوا بين كلام الله بل كانوا على بما يحب الله ويرضى عن المشتبهات واخذوا بالحق فكانوا على الهداية وقبلوا ما

40
00:16:17.600 --> 00:16:37.600
ما امرهم الله به فكانت تلك الهداية للمرسلية وكذلك تكون تلك الهداية لكل من اتبع الرسل قال الله جل وعلا مخبرا عن قيل ذلك الرجل الصالح وهم معتدون وما لي لا اعبد الذي فطر به

41
00:16:37.600 --> 00:17:07.600
لماذا؟ لا اعبد الله الذي فطرني. لماذا لا اعبد الواحد الاحد واعلق قلبي به وادل الناس عليه واجعلوهم مطمئنين الى الله عابدين له وحده دون ما سواه طالعين للانداد هذه هي دعوة من اولهم الى اخره ان دعوتهم ودعوة اتباعهم الى التوحيد الخالص وما

42
00:17:07.600 --> 00:17:26.300
لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. قال جل وعلا لنبيه قل هذه سبيله. ادعو الى الله على قصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. قال ذلك الرجل الصالح

43
00:17:26.800 --> 00:17:46.800
اعتقد من دونه الهة ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذها اني اذا في ضلال مبين. اذا كانت دعوة الوطن ودعوة ذلك الرجل الصالح. فيما دعا به قومه كانت في توحيد

44
00:17:46.800 --> 00:18:16.800
ورد الناس الى التعلق بالله لانها مهمة المصلحين. لانها مهمة لذينة يريدون ان علقوا قلوب الناس بالله جل جلاله. فاذا صلحت القلوب وصلح الناس انزل الله جل وعلا البركات على الارض واذن بما يأذن به من سننه الكونية. قال جل وعلا مخبرا عن قوله اني اذا

45
00:18:16.800 --> 00:18:36.800
ففي ضلال مبيح يعني ان كنت على تلك الحال من الشرك فاني على ضلال مبين نعم كانت تلك اقواله انا كتيرت اقوالك وكانت تلك دعوته فما كان منها الا ان قتلوه. ما كان منهم الا ان

46
00:18:36.800 --> 00:18:56.800
اليه بالتهجير قال لما قال له اني اذا لفي ضلال مبين توجه اليهم بكلمة الحق فقال اني امنت بربك اما ان يكون توجه الى المرسلين واما ان يكون توجه الى الناس اني امنت

47
00:18:56.800 --> 00:19:26.800
فاسمع هو فلما قال ذلك بادروا اليه وقتلوه فتلقته الملائكة بقولها قيل ادخل الجنة قيل ادخل الجنة لانه دعا الى ما دعت اليه المرسلون لانه كان على حق من واضح ثابت دعا الى ما دعت اليه المرسل واتبع سيرته وجاهد في ذلك ولو كان في ذلك

48
00:19:26.800 --> 00:19:46.800
تلقته الملائكة الا تخف ولا تحزن وادخل الجنة فنظر لما دخل الجنة فرأى النعيم ليتذكر قومه ورحم قومه فقال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين

49
00:19:46.800 --> 00:20:16.800
ادركته الرحمة ادركته رحمة الخلق. وهكذا الداعية الصالح الناجح يأمر الناس بما امر وهو رحيم بها يرحم العاصي ان عصا ويرحم الضال ان ضل ويرحم الناس ان يكونوا ليسوا من اهل الجنة وبوده لو بذل نفسه ودخل الناس جميعا جنة الله جل جلاله قال الامام احمد

50
00:20:16.800 --> 00:20:46.800
لو ان جسدي قرض بالمقاريا وان الخلق اطاعوا الله جل جلاله وجدت لو ان جسدي قرض بالمقاريظ وان الخلق اطاعوا الله جل جلاله لانه يحب المؤمنين ويحب اهل الاسلام ويحب ان يكون خلق الله جميعا من اهل الجنة لكن ذلك لا يمكن ان يكون لان الله قرأ

51
00:20:46.800 --> 00:21:06.800
ان من نصير اهل الجنة النصير وكل سيأتيه النصير. اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا من اهل لما دخل الجنة وقتل ثم صار لقومه من صام من تجريب الرسل قال جل جلاله وما انزلتم

52
00:21:06.800 --> 00:21:26.800
على قومه من من جند من السماء وما كنا منزلين ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم ليس الامر بعزيز على رب العالمين. لا يحتاج الى جنود مجندة. انما هي صيحة من السماء

53
00:21:26.800 --> 00:21:56.800
صاعقة اتت فاخذته فكانوا امواتا. فاذا هم حامدون يا حسرة على العباد ايها المؤمنون ان في قصص القرآن لعبرة وان الدعوة الصالحة الناجحة لابد ان يكون فيها ومع ولا التدبر الاعظم ان يكون لها التدبر الاعظم في سنن الله وفي قصص القرآن وفي دعوة

54
00:21:56.800 --> 00:22:16.800
الانبياء والمرسلين لان من اخذ بدعوتهم لان من اخذ بدعوتهم من اخذ بدعوة المصطفى صلى الله وعليه وسلم من اخذ في سنته فانه على نجاح في دعوته ولو لبست دعوته ما لبث نوح في

55
00:22:16.800 --> 00:22:36.800
فلبث سيرة الف سنة الا خمسين عاما. لكن المهم ان يكون الطريق صوابا وليس المهم ان تكون الطريق قصيرة لان مع الصواب رضا الله جل جلاله اسأل الله باسمائه الحسنى

56
00:22:36.800 --> 00:22:56.800
العلا ان يجعلنا من اتباع نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن الذين يحشرون تحت لواء من الذين يريدون حوضه فيسقون منهم ترقية ويشربون شربة لا يظمأون بعدها ابدا. اسأل الله ان

57
00:22:56.800 --> 00:23:26.800
تجعلنا من المنيبين اليه الخاشعين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون واسمعوا قول الله جل وعلا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. فاذا فرغت فانطق والى ربك فارغب. بارك الله لي ولكم

58
00:23:26.800 --> 00:23:44.850
ام بالقرآن العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم للمؤمنين من كل نفس فاستغفروه حقا فتوبوا اليه صدقا انه هو الغفور الرحيم

59
00:23:44.950 --> 00:24:04.950
الحمد لله حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله يشهد انه بلغ الرسالة وادى الامانة وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها

60
00:24:04.950 --> 00:24:31.300
لا يزيغ عنها بعده صلى الله عليه وسلم الا هارب هذا وان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ابن عبد الله وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وعليكم بالجماعة. عليكم بالجماعة. فانما يأكل

61
00:24:31.300 --> 00:24:51.300
جئت من الغنم القاسية عليكم بالجماعة فان يد الله مع الجماعة. وعليكم بلزوم تقوى الله. فان بالتقوى ورفعتكم عند لقائكم لربكم فاتقوا الله حق التقوى لتعليمكم امرا واجلالكم له في السر والعلن

62
00:24:51.300 --> 00:25:11.300
فان في ذلك الفوز العاجل والآجل. اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. هذا وعده الله واياكم ان الله جل جلاله امرني امرنا جميعا بامر جليل بدأ فيه بنفسه وثنى به ملائكة

63
00:25:11.300 --> 00:25:31.300
ومصلحة عائدة لنا. فقال جل وعلا قولا كريما. ان الله وملائكته يصلون على النبي باعين ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. وقال عليه الصلاة والسلام من صلى علي واحدة صلى الله عليه

64
00:25:31.300 --> 00:25:51.300
فيها عذراء يعني من قال اللهم صلي على محمد وسلم تسليما كثيرا مرة واحدة اثنى الله فيها في الملأ الاعلى عشر ميراث. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. صاحب الوجه الانور

65
00:25:51.300 --> 00:26:21.300
وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وعنا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اعز الاسلام واهله. اللهم اعز الاسلام واهله واذلته تلك واهلك. اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. واذل الشرك والمشركين

66
00:26:21.300 --> 00:26:51.300
وانصر عبادك الموحدين الذين يجاهدون في رفع راية توحيده ونصرة سنة نبيك فانك انت القوي العزيز فقوهم واعنتهم على عدوك وعدوك يا رب العالمين. اللهم نسألك واما في عضباننا اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا اللهم ووفقهم

67
00:26:51.300 --> 00:27:11.300
اللهم وفقهم بتوفيقه ودلهم على طرق الخيرات وغلق عليهم طرق الشرور والمنكرات. اللهم واجعل ولايتنا بمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا اكرم الاكرمين اللهم نسأله ان ترفع عنا الربا والزنا

68
00:27:11.300 --> 00:27:31.300
واسبابه وان تدفع عنا الزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلادنا هذه بخاصة وعن سائر بلاد المسلمين بعامة يا ارحم الراحمين. اللهم انت الله لا اله الا انت الغني ونحن الفقراء

69
00:27:31.300 --> 00:28:01.300
ارضل علينا الغيث واجعل ما انزلته لنا حونا على طاعتك وبلاغا الى حين. اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا واجعله سقيا رحمة ومن بعده العباد وانت خزائنك لا تنفذ خزائنك ملأى فارسل علينا من رحمته غيثا مغيثا

70
00:28:01.300 --> 00:28:21.300
اللهم اجعله رحمة ولا تجعله غرقا ولا عذابا. واغفر لنا ذنوبنا. اللهم اغفر لنا ذنوبنا. فانا انك كنت غفارا فارسل السماء علينا مدرارا. يا اكرم الاكرمين. اللهم اصلحنا جميعا. اللهم لا

71
00:28:21.300 --> 00:28:41.300
الا وقد وفقتنا لتوبة نصوحة عباد الرحمن ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعدكم لعلكم تذكرون. اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم. اذكروه دائما يذكركم

72
00:28:41.300 --> 00:28:48.350
فاشكروه على النعم جدة ولذكر الله اكبر. والله يعلم ما تطيعون