﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:35.400
اذا كان حب الهائمين من الورى بليلة وسلمى يسلب اللب والعقل. فماذا عسى ان يفعل الهائم الذي سرى قلبه شوقا الى الملأ الاعلى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيد المرسلين

2
00:00:35.750 --> 00:00:56.650
سيدنا محمد  واله وصحبه من ويلي تسليما كثيرا كل من نظر الى احوال الملائكة على نبينا عليهم صلوات الله وسلامه وهو جال بقلبه في صفاتهم وفي اخلاقهم وفي افعالهم وحبهم لله عز وجل سبحانه

3
00:00:57.500 --> 00:01:25.950
وحبهم للعمل الصالح ومسابقتهم ومبادرتهم اليه عقد قلبه على حبهم وكيف لا وهم محبوبون عند رب العالمين قد اصطفاهم الله عز وجل بذلك وها هنا امر لابد ان نلحظه وهو ان الملائكة تحب الخير للعبد من بني ادم اذا كان عبدا

4
00:01:26.300 --> 00:01:42.900
وتحب له ان يبادر الى الخير وتزيده من ذلك الخير. وهذا منذ البدء الاول منز البدء الاول عندما خلق الله رب العالمين سبحانه وبحمده سيدنا ادم على نبينا عليه صلوات الله وسلامه كما في الصحيح

5
00:01:44.100 --> 00:02:04.550
فقال له اذهب الى هؤلاء الملائكة سلم عليهم فهي تحيتك وتحية ابنائك وذريتك الى يوم القيامة فلما ذهب الى الملائكة فقال السلام عليكم قالوا له وعليكم السلام ورحمة فزادوه ورحمة الله

6
00:02:05.900 --> 00:02:26.750
وفي هذا اشارة ان اول شيء ابتدأه الملائكة لسيدنا ادم للانسان مشتمل على الرحمة اول شيء مشتمل على الرحمة فاذا كان البدء في الرحمة فهذا يدلك على ان للرحمة شأنا عظيما

7
00:02:27.100 --> 00:02:50.250
وان الملائكة يحبون الرحمة ويحبون ان يبذلوها ويقولوها ويذكروها. سبحان الله وبحمده  حتى ان الملائكة كما ثبت ذلك في الصحيحين وثبت في صحيح مسلم خاصة ثبت في الصحيحين من حديث سيدنا ابن مسعود

8
00:02:50.300 --> 00:03:10.200
سيدنا انس وثبت في الصحيح من حديث سيدنا ابي ذر روايات هذه الاحاديث كلها تدل كما في حديث سيدنا ابن مسعود ان ان احدكم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق يقول

9
00:03:10.300 --> 00:03:29.150
ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون نطفة مثل ذلك ثم يكون علقة مثل قبل ذلك ثم يكون مضغة في مثل ذلك ثم يؤمر باربع كلمات

10
00:03:30.850 --> 00:03:56.900
برزقه وعمره وعمله وجنسه وشقي ام سعيد رزقه واجله عمره  جنسه ذكر او انثى وشقي انثى فما يشاء رب العالمين سبحانه وبحمده فيمليه على الملك فيكون الملك مأمورا في كتب ذلك

11
00:03:58.250 --> 00:04:25.350
وهذا فيه بشارة ونذارة البشارة انه لا احد من المخلوقين قط له دخل في هذه الاربعة لا في مصير الانسان ولا في عمره وفي رزقه ولا في جنسه لا احد له سلطان عليه في الرائين اللتين شغلتا كثيرا من الناس وما ابرئ نفسي

12
00:04:25.450 --> 00:04:47.200
عطاء الرزق  كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام الاء ربكما تكذبان يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو في شأن فباي اداء ربكما تكذبان. فالرزق فالاجال بيد الله سبحانه وبحمده

13
00:04:47.200 --> 00:05:14.300
هو الرزق بيد الله سبحانه وعلى الهامش فان الرزق يدبره رب العالمين سبحانه وبحمده وقد رفعه هنالك بعيدا عن يد المخلوقين وفي السماء رزقكم وما توعدون فتدبير ذلك بيد الله عز وجل والرزق يكون مرتفعا هنالك ينزل به الملائكة من رب العالمين سبحانه وبحمده

14
00:05:14.300 --> 00:05:33.500
آآ داخلة لمخلوق ابدا في ان يزيد رزق انسان ولو مثل آآ برة قمح ولا ان ينقص رزق انسان ولو مثلا مثقال الذرة  من الاشياء من المثاقيل هذا لا دخل لانسان

15
00:05:33.900 --> 00:05:51.100
وكذلك العمر ولذلك اوثر عن سيدنا علي رضي الله عنه عندما تكلم عن حفظ الملائكة بني ادم وان لكل انسان منا ملكين. قال والاجل جنة حصينة كأن العمر يكون كالسور الذي يلف الانسان

16
00:05:51.550 --> 00:06:14.300
فمهما كان ان لم يأته اجله يمد في حياته يمد في رزقه وقد روي وذكر في بعض الاخبار ولعلها من الاسرائيليات ان سيدنا ادريس عن نبينا عليه صلوات الله وسلم وسيأتي معنا ان شاء الله في قص حديث المعراج انه في السماء الرابعة كان قد سأل رب العالمين سبحانه

17
00:06:14.300 --> 00:06:28.600
وبحمده ان يصعد به الى السماء الرابعة ولما صعد الى السماء الرابعة قال ملك الموت عليه السلام سبحان الله انه كان قد كتب عندي ان اقبض رح ادريس في السماء الرابعة

18
00:06:28.600 --> 00:06:50.750
فقلت انا يكون لادريس ان يكون في السماء الرابعة فسبحان الله رب العالمين. فاجد الانسان وعمره ورزقه ومصيره بيد الله سبحانه وبحمده وهذا يجعل عند الانسان سكينة واطمئنان ويكون ايضا عنده وجل

19
00:06:51.450 --> 00:07:17.750
صفته ونعته غيب عند رب العالمين سبحانه وبحمده لا يعلمه احد الا رب العالمين سبحانه وبحمده ومن اطلعه عليه من الملائكة الذين يكتبون مقادير السماوات فهذا يجعل عند الانسان نازع الخوف والانكسار لله عز وجل

20
00:07:18.300 --> 00:07:39.600
ايها المباركون نحن فقراء ومساكين فارغون من اعمالنا وقد كنت مرة اقول لبعض الاصدقاء عندما يخرج لك كذلك الايصال بعد عملية  يقال عملية مقبولة او غير مقبولة قلت الله رب العالمين اين

21
00:07:40.250 --> 00:07:59.400
بنا واحسانه اليك وستره احوالنا ان اعمالنا لا تخرج لنا ايصالات بعد فراغ الانسان من او صلاته او حجه او عمرته او قيامه او بره لا يأتيك ايصال الا لاصاب الانسان ما اصابه

22
00:08:00.050 --> 00:08:18.050
لان الانسان منا طبع على النقص وفي اعماله ما فيها من الله رب العالمين ماذا يوجب لك انكسارا وفرارا الى الله وتمام الافتقار لله عز وجل لماذا؟ لان الله رب العالمين هو الذي يملك الضر والنفع

23
00:08:18.350 --> 00:08:42.550
وهو الذي يملك الموت والحياة والنشور واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا وهذا يوجب الفرار والاعتصام ولياذا القلب وخلوص السر والضمير والخاطر والعمل

24
00:08:42.600 --> 00:09:04.550
لله رب العالمين. لماذا؟ لانه الملك ولا يراي الانسان بعمله ولا يقصد غيره بعمله ويكون مطمئنا بالله عز وجل طائفا من ان يكون مقصرا في حق الله رب العالمين. كما هو شأن الملائكة على ما سيأتي كما هو شأن الملائكة على ما سيأتي معنا ان شاء الله

25
00:09:04.550 --> 00:09:45.350
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيد المرسلين والحمد