﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:23.800
سؤال مؤذي ومؤلم ومؤسف جدا وكنت لا اريد ان اطرحه على الهواء لكن خشيت ان تكون هذه الظاهرة منتشرة وان تكون الحاجة الى البيان واجبة في مثل هذا الوقت امرأة متزوجة

2
00:00:23.900 --> 00:00:48.200
عندها طفلان زوجها اشترى جهاز على شكل حزام يمكن يلصق في الحائط وهو يريدها ان تلبسه ومهمة هذا الحزام كانها رجل وتمارس معه ما يفعله قوم لوط لقد لاحظت انه يستخدمه وحده

3
00:00:48.450 --> 00:01:11.300
وحين يطلب منها ان تلبسه فما الحل تعيش معه تطلب الطلاق بعد زفرة الالم التي لا استطيع ان اقاومها وانا اقرأ هذا السؤال ويتهيأ للجواب عنه هذا من اغرب ما مر بنا من الاستفتاءات وانكرها

4
00:01:11.950 --> 00:01:30.250
والليالي من الزمان حبالا مثقلات يلدن كل عجيبة انا لله وانا اليه راجعون ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله لا يخفى يا امة الله ان هذا من الشذوذ

5
00:01:30.500 --> 00:01:53.000
والفحش الذي لا يعان عليه اصحابه التمسوا لاصحابه التداوي من علتهم ان كانوا مرضى او التهذيب والتقويم والتأديب ان كانوا ذو انحراف وشذوذ طبعا عندها جملة من الخيارات. تهديده بان ترفع الامر الى التحكيم

6
00:01:53.050 --> 00:02:14.900
ان تطلب رفع الامر الى حكم من اهلها او حكم من من اهله الى المسجد الى الجالية بحسب المنطقة التي تعيش فيها ربما حملته خشية الفضيحة على الانتفاف والانزار يسعها ان تطلب الطلاق للضرر. ان يئست من اخراجه من هذه المحنة

7
00:02:15.800 --> 00:02:34.150
هذا زوج ناشز ناشز على ربه عز وجل خارج عن طاعته ابق على سيده جل جلاله. فمن حقها ان تطلب التطليق للضرر فهذا ضرر يؤزيها قطعا بلا نزاع ايضا يسعها

8
00:02:34.450 --> 00:03:04.200
ان تصبر احيانا انسان قد يصبر على احتساء كأس من السم تحاشيا ودفعا لتعاطي كأس اخرى اكثر سمية واكثر قتلا واكثر مرارة يسعها ان تصبر لمصلحة طفليها شريطة شريطة الا تعينه على هذا المنكر وان تجتهد في استصلاح احواله ما استطاعت

9
00:03:04.800 --> 00:03:27.050
ونسأل الله جل وعلا ان يعينها على ما ابتلاها به. وان يجعلها من عسرها يسرا ومن ضيقها فرجا ومن كربها مخرجا اللهم امين. اللهم امين ازمة نتيجة الثقافة الجنسية التي اخترقت حصوننا

10
00:03:27.150 --> 00:03:48.500
والتي وفدت الينا من وراء البحار لكي تخترق حصوننا الثقافية ولكي تخترق حصوننا العقلية فاسأل الله جل وعلا ان يأخذ بنواصينا لما يحب ويرضى وان يحملنا دائما في احمد الامور عنده واجملها عاقبة. انه ولي ذلك

11
00:03:48.500 --> 00:03:54.550
والقادر عليه. اللهم امين طيب