﻿1
00:00:41.500 --> 00:01:04.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا هو واليه النشور اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية وستر

2
00:01:04.550 --> 00:01:23.350
فاتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

3
00:01:23.550 --> 00:01:43.550
اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله. لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك. اما بعد فهذه متابعة في سلسلة يسألونك عن الشريعة

4
00:01:43.600 --> 00:02:04.400
في حلقتها التاسعة موضوع هذه الحلقة صلاحية الشريعة في كل زمان ومكان بل ان شدت تعبير الادق لا يصلح الزمان ولا يصلح المكان الا بشريعة الله عز وجل الا يعلم من خلق

5
00:02:04.900 --> 00:02:30.200
ان الله يعلم وانتم لا تعلمون في اطار مسلسل الهجوم الذي يتولى كبره خصوم الشريعة كان الحديث عن هذه القضية لقد تواصل قومه فيما بينهم بضرب مرتكزات الشريعة وثوابتها بما سموه

6
00:02:30.750 --> 00:02:55.350
الحل الهجومي الايجابي يقصدون بهذا عندما يواجهون الشريعة وعندما يواجهون دعاتها لا ينبغي ان يركزوا على فرعيات او جزئيات بل ينبغي ان يعملوا مباشرة الى الثوابت والمرتكزات. من بين هذه المرتكزات

7
00:02:55.550 --> 00:03:24.250
الذي توجهت سهامهم اليها واجلبوا عليها بخيلهم ورجلهم مسألة صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان ماذا يقولون انهم يزعمون يقولون اذا سلمنا ان الشريعة قد ادت دورها ابان البعثة وفيما تلى ذلك من القرون

8
00:03:24.450 --> 00:03:48.800
في صيانة المجتمع يومئذ في الوفاء بحاجته البسيطة هل تصلح اليوم للوفاء بحاجات زماننا ومجتمعاتنا المعاصرة؟ على تشابكها وعنا تنوعها وعلى بلوغها الغاية في التعقيد والتطور ثم يردفون فيقولون ان جوهر الانسان كالتغير

9
00:03:49.200 --> 00:04:20.900
وان جوهر الشريعة ثبات فكيف للقوالب التشريعية الثابتة التي لبت حاجات القرون الاولى ان تلبي حاجات هذا القرن الذي فجروا الذرة وغزى الفضاء ان النصوص التشريعية محدودة متناهية حاجات الانسان غير محدودة وغير متناهية. فانى للمحدود او للمتناهي ان يحكم اللامحدود واللا

10
00:04:20.900 --> 00:04:49.700
متناهي وان يفي بحاجاته ثم يردفون فيقولون اليس من الاحفز والاصون للشريعة ان نصونها تراثا مقدسا نذكره بكل الاكبار كظاهرة تاريخية فزة ثم ننطلق بعد ذلك نقيم بناءنا التشريعي المعاصر

11
00:04:50.350 --> 00:05:20.950
من وحي حاجاتنا المعاصرة بعيدا عن التقيد بهذه الظاهرة التاريخية وبهذا نصون تراثنا من العبث ونحرر مسيرتنا من الجمول والاسر كذلك يزعمون فما هو تعليقنا على تلك المزاعم ابتداء ما كان لاحد يتصور

12
00:05:23.450 --> 00:05:46.500
ولا في كابوس في ليلة شاتية شديدة الزلمة ان تكون هذه الحقيقة البديهية الجلية الواضحة موضع ريبة او جدل في خاطري او في عقلي او في قلبي احد يؤمن بالله واليوم الاخر

13
00:05:47.900 --> 00:06:12.000
ان الله جل جلاله يقول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها

14
00:06:12.250 --> 00:06:33.950
ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله اني اعدكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون

15
00:06:34.350 --> 00:06:51.800
ثم تتدبر في هذه الاسئلة هل ختمت الرسالات حقا بمحمد صلى الله عليه وسلم ان الله جل جلاله تولى الاجابة عن ذلك بنفسه ما كان محمد ابا احد من رجالكم

16
00:06:51.900 --> 00:07:10.750
ولكن رسول الله وخاتم النبيين ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان مثلي ومثل الانبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فاحسنه واجمله الا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به

17
00:07:11.000 --> 00:07:30.250
ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة فانا اللبنة وانا خاتم النبيين صلوات ربي وسلامه عليه السؤال الثاني هل اوجب الله الحكم بشريعته وحذر من العدول عنها او التحاكم الى غيرها

18
00:07:30.550 --> 00:07:50.100
الجواب عن هذا تولاه الله بنفسه في قوله في مثل قوله تعالى وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك

19
00:07:50.150 --> 00:08:10.350
فان تولوا فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم. وان كثيرا من الناس لفاسقون الله جل جلاله يقول يقسم بذاته المقدسة فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم

20
00:08:10.550 --> 00:08:33.050
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما السؤال الذي بعد هذا هل نسخت هذه النصوص التي تلزم بهذه الشريعة وتوجب الحكم بها وتنفي الايمان عمن خالفها الجواب عن هذا هو النفي القاطع

21
00:08:33.150 --> 00:08:55.700
لان النسخ لا يكون الا في زمن البعثة لان هذا هو الحق الذي ليس لاحد من دون الله ولا سبيل اليه الا بالوحي المعصوم وقد اكمل الله لنا الدين واتم الله علينا النعمة واحكم اياته. وتعبدنا بها الى قيام الساعة. تركت فيكم

22
00:08:55.700 --> 00:09:21.750
ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي السؤال التالي هل يعنت الله عباده بتتليفهم ما لا يطيقون او يلزمهم بما تضطرب به امورهم فيفتنون او يتعبدهم بما يحول بينهم وبين التمكين في الارض فيغلبون على امرهم ويقهرون

23
00:09:22.000 --> 00:09:43.550
ايليق بالحكم العدل اللطيف الخبير ان يلزم اولياءه وعباده الصالحين بما يشقون به في دنياهم ويقعد بهم عن الوفاء بمصالحهم ويهوي بهم الى اغوار قصية من التخلف والتبعية وهو الذي اخبر عن نفسه

24
00:09:43.700 --> 00:10:05.600
بانه ارحم بعباده من الوالدة بولدها الجواب عن هذا هو النفي القاطع الذي يعرفه ويجزم به كل من عرف ربه وهدي الى تدبر اياته وفقه عن الله قوله فمن اتبع هداي

25
00:10:05.900 --> 00:10:31.200
فلا يضل ولا يشقى اذا استقرت هذه المعالم وتلك الحقائق استقر في ضمائرنا في عقولنا في قلوبنا في وجداننا. نعم خلود هذه الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان يقول صاحبي محاوري

26
00:10:31.750 --> 00:10:52.350
لكن لا تزال الاشكالية قائمة لم تجب على الاشكالية ان الشريعة جوهرها الثبات وان الانسان جوهره التغير فضلا عن محدودية النصوص وعدم محدودية الحوادث التي يفترض ان تحكمها هذه النصوص

27
00:10:52.850 --> 00:11:15.900
الجواب عن هذا ان الزعم بان الشريعة جوهرها الثبات وان الانسان جوهره التغير يعد تغافلا عن حقيقة الشريعة وعن حقيقة الانسان الشريعة ثابتة في كل احوالها ولا الانسان متغير في كل شؤونه

28
00:11:16.200 --> 00:11:34.850
الشريعة منها ما هو ثابت محكم وهو القطعيات ومواضع الاجماع ومنها ما هو متغير نسبي وهو الظنيات وموارد الاجتهاد بل ان منها منطقة العفو التشريعي التي احالت فيها الى التجارب

29
00:11:35.450 --> 00:11:55.100
والى المصالح في اطار من قواعد الشرع الكلية ومقاصده العامة الشريعة لها في هذا المنهج اجمال ما يتغير وتفصيل ما لا يتغير فالصلاة في القول في باب العقائد في باب العبادات

30
00:11:55.200 --> 00:12:22.550
يبقى باحكام الاسرة اجملت القول في كثير من المعاملات التي تتجدد فيها الحاجات وتكثر فيها المتغيرات فاكتفت في هذه الناحية بايراد المبادئ العامة والاطر الكلية تاركة للخبرة البشرية ان تتصرف في حدود هذه الاطر مما يحقق المصلحة ويدفع الحاجة

31
00:12:22.600 --> 00:12:43.050
مثلا جعلت في باب المعاملات الاصل في العقود والشروط الحل الاصل في العقود كلها وفي الشوط كلها الحل الا ان ياتي نص يدل على التحريم في الوقت الذي قرت فيه ان العبادات توقيفية

32
00:12:43.150 --> 00:13:02.950
الاصل فيها المنع حتى يأتي ما يدل على الحل لقد امت الشريعة مثلا بالشورى واكدت عليها لكنها احالت في اساليبها وفي وسائلها الى الخبرة والتجربة لان هذه الاساليب وتلك الوسائل

33
00:13:03.000 --> 00:13:33.250
مما يتجدد بتجدد الزمان وبتطور الحاجات الشريعة جعلت السلطة للامة تمارس بها حقها في تولية حكامها وفي الرقابة عليهم بل وفي عزلهم عند الاقتضاء. لكنها احالت في وسائل ذلك واساليبه الى التجارب البشرية. لم تلزم بشكل معين قد تتجاوزه ظروف الزمان

34
00:13:33.250 --> 00:13:55.100
فلا يفي بالحاجة ولا يحقق الغضب لكنها لما امرت بالصلاة والصيام والحج فصلت القول في ذلك تفصيلا دقيقا فصلى رسول الله امامنا صلى الله عليه وسلم وقال صلوا كما رأيتموني اصلي. وحج امامنا وقال يا ايها

35
00:13:55.100 --> 00:14:20.950
خذوا عني مناسككم وجعل كل محدثة في ذلك بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار اما ما يزعم من تغير الانسان فان هذا ليس على اطلاقه من شئون الانسان ما هو ثابت

36
00:14:21.100 --> 00:14:43.600
ومنها ما هو متغير متجدد ان الغرائز الفطرية وان الحاجات الاساسية للانسان ثابت محكمة سوف يظل الانسان ما بقي الليل والنهار مهما تغير الزمان والمكان في حاجة الى عقيدة يعرف بها سر وجوده

37
00:14:43.800 --> 00:15:02.700
ويعرف بها اتصاله بخالقه الى عبادات تزكي روحه وتطهر قلبه الى اخلاق تقوم سروره وتهذب نفسه الى شرائع تقيم موازين القسط بينه وبين غيره فالذي يتغير في الانسان العرض وليس الجوهر

38
00:15:02.800 --> 00:15:24.150
الصورة وليس الحقيقة لقد تعامدت نصوص الشريعة مع الانسان على هذا الاساس. ففصلت له القول في الثابت الذي لا يتغير من حياته وسكتت او اجملت فيما شأنه التغير والتجدد صنع الله الذي اتقن كل شيء

39
00:15:24.500 --> 00:15:44.500
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ثم لماذا نجهد انفسنا في افلتي هذه البديهية وبين ايدينا شهادة الواقع العملي ناطقة بما نقول. الم تطبق الشريعة؟ الم تطبق الشريعة زهاء ثلاثة عشر قرنا من الزمان

40
00:15:44.800 --> 00:16:03.650
وحققت لهذه الامة في ظلها اقصى ما تصبو اليه امة من الامم في هذه الدنيا من العزة والتمكين لقد مثلت العالم الاول على مسرح الكون باكثر من عشرة قرون كاملة

41
00:16:04.750 --> 00:16:24.950
ثم تراجعت الشريعة عن المرجعية والحاكمية فتراجعت الامة عن الريادة وعن تبوئها في قيادة الموكب البشري لكي تصبح كما مهملا في ذيل قافلة العبيد ثم العجيب ان تتهم الشريعة بالجمود

42
00:16:25.000 --> 00:16:44.700
وعدم الصلاحية من قبل فريق من جلدتنا ممن يتكلمون بالسنتنا في الوقت الذي نرى فيه من فلاسفة الغرب ومن اساتذة القانون فيه واصحاب الرأي فيه من يشيد بهذه الشريعة ويشهد لها

43
00:16:44.950 --> 00:17:14.050
بالخلود وبالمرونة وبالحيوية وبالتفوق في في اسبوع الفقه الاسلامي الذي عقد فيه في باريس منذ فترة طويلة قدمت فيه بحوث فقهية لم يلبث احد الحضور وكان نقيبا للمحامين ان اعلن دهشته وعجبه قائدا. انا لا اعرف كيف اوفق بين

44
00:17:14.450 --> 00:17:35.750
ما كان يحكى لنا عن جمود الفقه الاسلامي وعدم صلاحيته اساسا تشريعيا يفي بحاجات المجتمع العصري متطور وبينما نسمعه الان في المحاضرات ومناقشاتها مما يثبت خلاف ذلك تماما ببراهين نصوص

45
00:17:35.850 --> 00:17:59.850
والمبادئ والحق ما هي شهدت به الاعداء لقد تفردت الشريعة بعلم اصول الفقه الذي دون اصوله الشافعي رحمه الله وانضجه الائمة من بعده وهو علم يضبط عملية استنباط الاحكام الشرعية من الادلة التفصيلية. يحول بينها

46
00:18:00.150 --> 00:18:27.700
ويحول بين الامة وبين الجمود من ناحية وبين التحلل وخلع الرقة من ناحية اخرى ان ادلة الشريعة الكثير فيما لا نص فيه فالاستحسان والاستصحاب والعرف والمصالح المرسلة راعية الضرورات والاعذار والظروف الاستثنائية

47
00:18:27.750 --> 00:18:47.300
تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والاحوال الى غير ذلك. من قواعد الرشد والحيوية في هذه الشريعة خالدة على ان يتم هذا. في اطار منضبط من الاجتهاد الشرعي وليس باطلاق العنان للاهواء

48
00:18:47.350 --> 00:19:14.600
والاسترسال مع دعوات التغريب تحت شعار التقدم والتجديد والاستنارة حتى لا يستباح حرم الشريعة امام كل دعي جهول على سبيل المثال اذا نظرنا الى القياس كمصدر كاصل اه اه كمعلم من معالم التشريع

49
00:19:15.400 --> 00:19:40.200
تستطيع ان تجيب كيف تحكم النصوص المحدودة غير المحدود وغير المتناهي من الحوادث القياس معناه الحاق ما لا نص فيه على ما فيه نص باتحادهما في العلة الله جل وعلا قال فاعتبروا يا اولي الابصار

50
00:19:40.250 --> 00:20:00.250
حدثنا في اول سورة الحشر هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحج. ما ظننتم ان يخرجوا؟ وظنوا انهم مانعات تشوفهم حصونهم من الله. فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. وقذف في قلوبهم الرعب. يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين

51
00:20:00.500 --> 00:20:20.650
فاعتبروا يا اولي الابصار لقد اخذ اهل العلم من هذه الاية حجية القياس من بين ما اعتمدوا عليه في حجية القياس لا تفعلوا مثل فعلهم لكي لا يصيبكم مثل ما اصابهم. فاعتبروا يا اولي الابصار

52
00:20:20.700 --> 00:20:40.200
النبي صلى الله عليه وسلم جاءه من يقول له يا رسول الله ان امي ماتت وعليها صوم شهر فاقضه عنها فقال لو كان على امة دين اكنت قاضيه عنها؟ قال نعم. قال فدين الله يحق ان يقضى

53
00:20:40.450 --> 00:20:58.200
قياس مرة تانية يا رسول الله ان امي ماتت وعليها صوم شهر. افأقضيه عنها؟ فقال لو كان على امك دين اكنت قاضيه عنها؟ قال نعم. قال فدين الله احق ان يقضى

54
00:20:59.450 --> 00:21:17.050
ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر عندما سأله عن القبلة للصائم فقال ارأيت لو مضمضت من الماء وانت صائم فقلت لا بأس بي. قال فما؟ تمام هذه من جنس تلك

55
00:21:17.400 --> 00:21:41.600
فقاس القبلة على المضمضة بجامع ان الكل مقدمة للفطر وعندما تغوص في اعماق الشريعة وتبحر بحثا عن جواهرها وعن وعن لآلئها ستقف على العجب العجاب لكن بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه

56
00:21:42.100 --> 00:22:11.450
ولما يأتيهم تأويله فاعتبروا يا اولي الابصار اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك. انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد

57
00:22:11.450 --> 00:22:20.150
وعلى اله وصحبه وسلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك