﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:39.750
اخونا يسأل عن تفسير قول الله تعالى الم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى الايات الجواب من قواعد وصول تفسير ان الله سبحانه وتعالى ربط الاحكام بالافعال والصفات ولم يربطها

2
00:00:39.800 --> 00:01:24.700
في الزواج ومن ومن الفوائد المترتبة على ذلك صلاحية هذه الشريعة لكل زمان ومكان فان تعليق الاحكام على الافعال وعلى الصفات داخل في العموم داخل العموم وقد يكون هذا العموم

3
00:01:25.050 --> 00:01:52.650
من جهة عموم الافراد او عموم الصفات عموم الافراد او عموم الازمنة والامكنة وما الى ذلك وبناء على ذلك فان هذا في الاصل خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والاصل

4
00:01:53.150 --> 00:02:26.950
في الخطاب الموجه اليه ان يكون عاما له ولغيره من المكلفين الى قيام الساعة وذلك في حدود من ينطبق عليه هذا الخطاب سواء انطبق عليه على سبيل النصر او انطبق عليه

5
00:02:27.100 --> 00:03:00.550
انا زميل المعناء فان هذه الايات فيها امتنان من الله جل وعلا على رسوله وصلى الله عليه وسلم لان هذه الامور التي ذكرها متحققة الرسول وصلى الله عليه وسلم والله جل وعلا

6
00:03:01.000 --> 00:03:30.500
هو صاحب الفوز على عباده صاحب الفضل عليهم في صرف السوء عنهم وصاحب الهون عليهم الانعام عليهم الدنيا وفي الاخرة وقوله تعالى الم يجدك يتيما فاوى من المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم

7
00:03:30.650 --> 00:04:04.900
متصف بهذه الصفة لانه فقد ابويه وهو صغير الم يجدك يتيما فاوى؟ والله سبحانه وتعالى اواه اواه ورعاه برعايته وهو صغير اذا ان توفاه الله جل وعلا ومن وجوه الايواء له ان الله سبحانه وتعالى كما انعم عليه

8
00:04:05.450 --> 00:04:31.100
الامور المحسوسة فقد انعم عليه بالنبوة الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ضالا فهدى فقد هداه الله جل وعلا بهداية الدلالة والارشاد وهداه بهداية توفيق والالهام ووجدك ضالا فهداه ووجدك عائلا فاغنى

9
00:04:31.200 --> 00:04:51.450
فقير اغناه الله جل وعلا ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل رزق ال محمد كفافا ووجدك عائلا فاغنى هذه الامور الثلاثة اذا نظرنا الى كثير من الناس

10
00:04:51.500 --> 00:05:22.250
وجدنا انها موجودة عندهم. يعني اليتم وكذلك ابو جلال وكذلك الفقر فينقص هذا الله سبحانه وتعالى يرعى اليتيم ويهدي الظال ويغني الفقير وهذا فيه تنبيه على ان جميع النعم من الله تعالى كما قال تعالى وما بكم من نعمة

11
00:05:22.300 --> 00:05:47.550
فمن الله وما بكم من نعمة فمن الله فحينئذ على الانسان ان يشكر الله جل وعلا على ما انعم به عليه والله جل وعلا يقول وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الانسان لظلوم كفار

12
00:05:47.700 --> 00:06:06.500
فجميع النعم التي انعم الله بها على جميع هذه النعم كلها من الله جل وعلا. فعلى ثانيا يشكر الله على ما انعم به عليه لكن مما يؤسف له ان بعض الناس

13
00:06:06.600 --> 00:06:28.950
اذا انعم الله عليه بنعمة لا يحصل عنده  لشكري هذه النعمة وهو لن يقوم بشكرها على ما يليق بالله جل وعلا كما قال الله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره

14
00:06:29.400 --> 00:06:48.500
ولهذا نجد بعض الناس عندما يعطيه الله قوة صحة في بدنه او قوة في سلطانه او غنى في ما له او ما الى ذلك نجد ان ان هذه الامور تشغله

15
00:06:48.650 --> 00:07:13.000
عن القيام بحق الله جل وعلا ولهذا يقول بعض الحكماء لولده يا بني احذر من سكر المال وسكر العلم وسكر الرئاسة فان الانسان اذا اصيب بسكر في واحد من هذه الامور فبالنسبة للمال يتخبط به

16
00:07:13.100 --> 00:07:33.100
من ناحية انه يستعمله فيما حرم الله يكسبه من وجوه حرمها الله وينفقه في وجوه حرمها الله يغتر بهذا الغرور بهذا الغناء. كما اغتر قارون ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم

17
00:07:33.100 --> 00:08:01.350
واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء للعصبة اولي القوة وهكذا بالنظر للعالم اذا اغتر بعلمه فقد يجرؤه على عدم الورع في هذا العلم واذا حصل عنده عدم الورع في هذا العلم فقد يحصل عنده عدم البصيرة في تحريم الحلال

18
00:08:01.350 --> 00:08:27.950
الحرام. وهكذا طريق للرئاسة. وقد يغتر الانسان في رئاسته وبعد ذلك لا يحصل وبعد ذلك لا يتقيدوا بالامور المشروعة والرسول صلى الله عليه وسلم كان هو القدوة كان هو القدوة فهو صلى الله عليه وسلم افضل الخلق على الاطلاق

19
00:08:28.350 --> 00:08:47.500
هو افضل الخلق على الاطلاق. وقد نزل عليه جبريل عليه السلام واخبره بان ربه يخيره بان يشبع يوما ويجوع يوما او يعطيه جبال ذهب جبال مكة من اجل ان يقلبها ذهبا

20
00:08:47.800 --> 00:09:13.500
فاختار الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجوع يوما ان يشبع يوما. فعلى من انعم الله عليه بنعمة عليه ان يتنبه لهذه النعمة وان يشكر الله عليها والشكر فيه تقييد لها من جهة البقاء. وفيه زيادة

21
00:09:13.800 --> 00:09:40.550
على استمرار هذه النعمة يعني زيادة على هذه النعمة واذا لم يشكر فقد يزيده الله لكن تكون هذه الزيادة على سبيل الاستدراج كما قال تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. واملي لهم ان كيدي متين. وكما في قوله تعالى انهم يكيدون كيدا واكيد

22
00:09:40.550 --> 00:10:06.100
ايه ده؟ المقصود ان الانسان لا يغتر بما ينعم الله جل وعلا عليه بل عليه ان يعرف قدر هذه النعمة وان يؤدي الحق الذي لله وبالله التوفيق احسن الله اليكم على هذا التوجيه المبارك. اخر وصيلة المستمع يقول قال الله تعالى وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به

23
00:10:06.200 --> 00:10:36.400
ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا واياي فاتقون. ارجو هذه الاية احسن الله اليكم الجواب هذه الاية فيها بيان فيها الامر بالايمان بالقرآن ويكون هذا الايمان مصحوبا بالايمان في الكتب السابقة

24
00:10:38.100 --> 00:11:10.600
لان الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل وانزل عليهم الكتب واخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن هو اخر الكتب ورسالة الرسول صلى الله عليه وسلم عامة للانس والجن يقول الله جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا

25
00:11:10.850 --> 00:11:33.450
ويقول جل وعلا قل اي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن  ويقول جل وعلا وما ارسلناك الا كافة للناس كثيرا ونذيرا. ويقول جل وعلا واذ طلبنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن

26
00:11:33.550 --> 00:11:49.050
لما حضروه قالوا انصتوا فلما قضوا يولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهديه الى الحق والى طريق مستقيم. يا قومنا اجيبوا داعي الله الاية

27
00:11:49.550 --> 00:12:15.300
فهذا فيه تنبيه  دليل على ان رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم عامة وللجن. ولهذا لا يصح الايمان شخص لا يؤمن لا يؤمن بهذا القرآن ولا يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم. وكذلك الايمان بالرسل

28
00:12:15.300 --> 00:12:34.800
وبالكتب المتقدمة ولهذا يقول الله جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا

29
00:12:34.800 --> 00:13:04.950
اليك المصير وجاءت ايات كثيرة على ان انه لابد من الايمان بالرسل. ولهذا من اركان الايمان الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وفي هذه الاية تنبيه او بيان على انه لابد من الايمان بهذا القرآن ولابد من الايمان

30
00:13:04.950 --> 00:13:38.500
بالكتب السابقة وكذلك الايمان بالرسل. السابقين ولهذا الدعوة الان ايه ده التقريب بين الاديان بين الاديان هذه فكرة لا شك انها مخالفة كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم

31
00:13:38.650 --> 00:13:56.050
ورقة في يد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهذه الورقة من التوراة قال افي شك انت يا ابن الخطاب فالقاها وقال لها الرسول لو كان موسى حيا كلما وسعه

32
00:13:56.100 --> 00:14:16.650
اتباع والله سبحانه وتعالى اخذ الميثاق على الرسل السابقين في الايمان واذ اخذناه من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرطوا في فالان فالميثاق مأخوذ عليهم جميعا

33
00:14:17.050 --> 00:14:18.384
وبالله التوفيق