﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.200
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. والنهارده هنكمل قراءة فقرات من الاناجيل الاربعة ونبين ازاي هذه الفقرات ضد عقيدة الثالوث وضد عقيدة التجسد

2
00:00:26.000 --> 00:00:46.000
في البداية لو انت مهتم بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي يبقى انت لازم تشترك في هذه القناة. اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس علشان تجيلك كل الاشعارات بكل الحلقات الجديدة في مجموعة كبيرة جدا من المقاطع في الاناجيل الاربعة اللي فيها المسيح عليه السلام بيصلي

3
00:00:46.000 --> 00:01:06.000
واحيانا كثيرة بيصلي منفردا منعزلا واحيان كثيرة بيصلي لفترات طويلة جدا. كيف يفسر المسيحيون هذه النصوص في ضوء عقيدة الثالوث والتجسد. المفروض ان المسيح عليه السلام هو الاقنوم الثاني هو الابن هو شخص الهي

4
00:01:06.000 --> 00:01:26.000
هو الله الذي نزل من السماء ودخل رحم مريم وخلق لنفسه منها جسدا واتحد بهذا الجسد اللي هو التجسد. وبعدين اصبح انسان واتولد منها وعاش على الارض كانسان وهو ده التأنس. فبالتالي المسيح اللي عايش على الارض كانسان هو الاله نفسه. الاله نفسه

5
00:01:26.000 --> 00:01:46.000
وبيصلي ليه ويصلي لمين؟ فيه بعض المسيحيين بيقولوا ان المسيح عليه السلام في هذه النصوص كان بيعلم تلاميزه الصلاة. لكن لكن الكلام ده عليه اكسر من رد. اول رد ان في بعض النصوص التلاميذ نفسهم بيقولوا فيها للمسيح علمنا ازاي نصلي زي

6
00:01:46.000 --> 00:02:06.000
يوحنا المعمدان علم تلاميزه الصوم والصلاة. وفيه كثير من النصوص المسيح عليه السلام بيصلي منعزلا منفردا وبيصلي اوقات قاد طويلة جدا لم يكن معه احد. فكيف نبرر هذه النصوص في ضوء الثالوث والتجسد؟ انا ارى ان هذه النصوص

7
00:02:06.000 --> 00:02:26.000
الية كبيرة جدا بالنسبة للمسيحيين اللي بيؤمنوا بالثالوث والتجسد. وارى ان هذه النصوص متسقة ومتفقة تماما مع قائد المسلمين اللي بيؤمنوا ان المسيح عليه السلام كان عبدا رسولا وطبيعي جدا ان هو يصلي بل انه يصلي اوقات كثيرة جدا

8
00:02:26.000 --> 00:02:46.000
تقضي احيانا الليل كله في الصلاة. اول مقطع من انجيل مرقص ستة من خمسة واربعين لستة واربعين. وللوقت الزم تلاميز ان يدخلوا السفينة ويسبقوا الى العبر الى بيت صيدا حتى يكون قد صرف الجمع وبعدما ودعهم

9
00:02:46.000 --> 00:03:06.000
مضى الى الجبل ليصلي. يعني هو ودى تلاميزه في مكان وراح هو الجبل اللي هو متعود يصلي فيه. ففين ان بيعلمهم الصلاة وهو وداهم مكان وراح مكان تاني علشان يصليه. في انجيل متى اربعتاشر من اتنين وعشرين لتلاتة وعشرين. نفس القصة

10
00:03:06.000 --> 00:03:26.000
وللوقت الزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوه الى العبر حتى يصرف الجموع. وبعدما صرف جموع صعد الى الجبل منفردا ليصلي خلي بالك منفردا ليصلي ولما صار المساء كان هناك

11
00:03:26.000 --> 00:03:46.000
وحده فهو قاعد لوحده بيصلي. ايه تبرير الكلام ده في ضوء السالوس والتجسد؟ فيه بقى مجموعة نصوص في غاية في الاهمية من اهم النصوص اللي ممكن تقراها في العهد الجديد في الاناجيل الاربعة. المسيح عليه السلام بيصلي لله علشان ينجيه

12
00:03:46.000 --> 00:04:06.000
من الصلب. فبالتالي هذه المقاطع بنستخدمها في نقطتين في غاية الاهمية. نقد الثالوث والتجسد بفكرة الصلاة فكرة ان المسيح عليه السلام لا يريد ان يصلب. والمفروض ان هو نزل من السما وعاش على الارض كانسان علشان يتصلب

13
00:04:06.000 --> 00:04:26.000
فامر في غاية العجب انك تجد المسيح عليه السلام بيطلب من الاله انه ينجيه من الصلب. ايضا هذه النصوص متسقة فتماما مع قول الله عز وجل لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم. قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح

14
00:04:26.000 --> 00:04:46.000
ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا. ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء. والله على كل شيء قدير فهذه النصوص اللي فيها ان المسيح عليه السلام بيطلب النجاة من الموت ومن الصلب بيقر فيها المسيح انه تحت

15
00:04:46.000 --> 00:05:06.000
السلطان وملك وقدرة الاب وان الاب لو اراد انه ينجو سينجو ولو اراد انه يموت هيموت والمسيح عليه السلام لا يملك من نفسه شيئا وهو خاضع للسلطان وقدرة وملك الاب. المقطع الاول موجود في انجيل مرقص اربعتاشر من تلاتة

16
00:05:06.000 --> 00:05:26.950
وتلاتين لستة وتلاتين بيقول سم اخز معه بطرس ويعقوب ويوحنا وابتدأ يدهش ويكتئب. فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا هنا واسهروا ثم تقدم قليلا وخر على الارض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة ان امكن. وقال يا ابا

17
00:05:26.950 --> 00:05:53.350
الأب كل شيء مستطاع لك فاجز عني هذه الكأس ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت فالمسيح حزين جدا ومكتئب ونفسه حزينة جدا حتى الموت وبيطلب من الاب انه يجز عنه هذه الكأس كأس الموت او الصلب او هكذا. وبعدين بيقول ولا ولكن ليكن لا

18
00:05:53.350 --> 00:06:13.350
ما اريد انا بل ما تريد انت خضوع المسيح عليه السلام لقدرة وسلطان وملك ومشيئة الاب وهو لا يملك من نفسه شيئا ولا يريد ان يصلب والمفروض في التصور المسيحي هو جاي مخصوص علشان يتصلب. نفس القصة في انجيل متى ستة وعشرين من سبعة وتلاتين

19
00:06:13.350 --> 00:06:33.350
اربعة واربعين ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب. فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا ها هنا واسهروا معي ثم تقدم قليلا وخر على وجهه وكان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه

20
00:06:33.350 --> 00:06:53.350
ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت. ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما. فقال لبطرس اهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة اسهروا وصلوا لان لا تدخلوا في تجربة. اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف. فمضى ايضا ثانية

21
00:06:53.350 --> 00:07:13.350
طل قائلا يا ابتاه ان لم يكن ان تعبر عني هذه الكأس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك. ثم جاء فوجدهم ايضا يا من اذ كانت اعينهم ثقيلة فتركهم ومضى ايضا وصلى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه. يعني صلى تلات

22
00:07:13.350 --> 00:07:23.350
مرات يا رب نجني يا رب نجيني يا رب نجيني. في انجيل له قبائل قصة فيها تفصيلة زيادة لكن في غاية الاهمية. في لوقا اتنين وعشرين من تسعة وتلاتين لستة

23
00:07:23.350 --> 00:07:43.350
واربعين وخرج ومضى كالعادة الى جبل الزيتون وتبعه ايضا تلاميذه. ولما صار الى المكان قال لهم صلوا لكي لا تدخلوا في في تجربة وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثى على ركبتيه وصلى قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكأس

24
00:07:43.350 --> 00:08:03.350
ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك. وظهر له ملاك من السماء يقويه. واذ كان في الجهاد كان يصلي باشد الدجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض. ثم قام من الصلاة وجاء الى تلاميذه فوجدهم

25
00:08:03.350 --> 00:08:21.950
قياما من الحزن. فقال لهم لماذا انتم نيام؟ قوموا وصلوا لان لا تدخلوا في تجربة. بالله عليكم اي حد يتصور هذه المشاهد هل ممكن يتخيل ان المسيح عليه السلام هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة

26
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
واحد بيطلب من الله عز وجل بلجاجة انه ينجيه من الموت ويقول لتكن لا مشيئتي بل مشيئتك. وينزل ملاك من السما يقويك كأنه يعني كان منهار نفسيا الى ابعد الحدود. واذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة. وصار عقوق

27
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
قطرات دم نازلة على الارض. موقف صعب جدا جدا. ده الاله اللي جاي اصلا علشان يتصلب. مقاطع اخرى عن صلاة المسيح في انجيل لوقا من خمسة اتناشر لستاشر بيحكي ان المسيح عمل معجزة وطهر واحد كان عنده برص في العدد خمستاشر

28
00:09:02.100 --> 00:09:22.100
ذاع الخبر عنه اكثر. فاجتمع جموع كثيرة لكي يسمعوا ويشفوا به من امراضهم. واما هو كان يعتزل في البراري ويصلي. بيعتزل عنهم ويصلي في البرية لوحده. في انجيل لوقا ستة اتناشر وفي

29
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
تلك الايام خرج الى الجبل ليصلي وقضى الليل كله في الصلاة لله. شف التفاصيل اللي جيل بتكتبها مش بس انه كان بيقيم الليل قضى الليل كله في الصلاة لكن في الصلاة لله. ازاي تفهم من هذا

30
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
نص ان المسيح نفسه هو الله والنص بيقول انه قضى الليل كله في الصلاة لله. ازاي اله بيصلي لاله وحتى لو اجزنا ان الاله بيصلي لاله. فين ان الاب بيصلي للابن او الاب بيصلي للروح القدس. لكن دايما تلاقي

31
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
ان الابن في مستوى اقل من الاب وليس العكس. هنا فلوكا حداشر واحد النص اللي انا اشرت اليه. وتلاحظ ان انجيل لوقا بيتكلم كثيرا عن صلاة المسيح. لوقا حداشر واحد واذ كان يصلي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه وده امر

32
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
يا رب علمنا ان نصلي كما علم يوحنا ايضا تلاميزه. يعني انت قاعد بتصلي مع نفسك وما بتعلمش تلاميذك ان هم يصلوا لدرجة ان هم جايين كانهم بيشتكوا يا رب يعني يا سيد علمنا ان احنا نصلي زي ما يوحنا

33
00:10:42.100 --> 00:11:03.850
تلاميذ الصلاة الامر ده بيفكرني بالاب اللي بيصلي وسايب ابنه وما بيعلموش الصلاة. كل ما بيسمع الادان ينزل يصلي ويسيب ابنه يلعب. وده امر في غاية في السوق. ندخل على مجموعة اخرى من النصوص اللي هنبين انها ضد الثالوث وضد التجسد. فلوكا اتنين اتنين وخمسين. واما يسوع

34
00:11:03.850 --> 00:11:33.250
كان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس طب هو الاله نفسه هل الاله نفسه يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة ده معناه ان المسيح عليه السلام بينمو في هذه الامور الحكمة والقامة والنعمة كاي انسان عادي. ولم يكن هو الاله نفسه. لان هو بيقول عند الله

35
00:11:33.250 --> 00:11:49.250
اه والناس يعني مقامه في هذه الامور عند الله والناس بتزيد هل ممكن تتخيل لما تقرأ هذا النص ان هو الاله نفسه او حتى كاتب الانجيل اللي كتب الكلام ده عن المسيح بيعتقد

36
00:11:49.250 --> 00:12:09.250
ان المسيح هو الله نفسه في مرقص ستة من تلاتة لخمسة. الناس بيتكلموا عن المسيح بيقولوا اليس هذا هو النجار ابن مريم المفروض في الاناجيل المسيحيين بيؤمنوا ان المسيح عليه السلام كان نجار ابن نجار. فالمفروض ان مريم عليها السلام كانت

37
00:12:09.250 --> 00:12:24.250
مرتبطة بيوسف النجار وواضح ان يسوع ايضا كان نجار زي يوسف النجار. فهم بيقولوا اليس هذا هو النجار ابن مريم لان فيه نص تاني برضو بيقول اليس هذا ابني النجار

38
00:12:24.500 --> 00:12:44.450
فهو كان نجار ابن نجار اليس هذا؟ ده بحسب اعتقاد النصارى طبعا. اليس هذا هو النجار ابن مريم؟ واخا يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان فيه خلاف ما بين الاخوة دول هم الناس بيقولوا ليسوع. هو مش ده اخو فلان وفلان وفلانة

39
00:12:44.700 --> 00:13:07.100
اخواته دول اخواته منين فالنصارى مختلفين ما بينهم وما بين بعض. الارثوذكس والكاثوليك بيؤمنوا ان مريم عليها السلام لم تلد الا المسيح عيسى ابن مريم. لكن طنط بيؤمنوا ان مريم عليها السلام بعد ميلاد المسيح تزوجت يوسف النجار وخلفت منه اخوة يسوع

40
00:13:07.200 --> 00:13:23.200
فبالتالي الارثوذكس والكاثوليك بيؤمنوا ان اخوة يسوع دول مش مولودين من مريم عليها السلام. دول اولاد يوسف النجار اللي خلفهم قبل ما يتجوز مريم عليها السلام ده طبعا بحسب العقيدة المسيحية

41
00:13:23.350 --> 00:13:43.350
لكن البروتستانت بيؤمنوا ان دول اخوة المسيح من امه من يوسف النجار زوج امه. فهنا بيقول اوليست اخوات ها هنا عندنا فكانوا يعثرون به. كانوا يعثرون به. يعني ده بيعطيك انطباع ان حتى لما المسيح كان بيعمل معجزات

42
00:13:43.350 --> 00:14:03.350
وايات وعجائب الناس حتى ما كانتش بتؤمن به على انه مجرد نبي. فما بالك ان هم يؤمنوا انه الاله نفسه. فقال لهم يسوع المسيح نفسه بيقول ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وبين اقربائه وفي بيته. فكأن المسيح عليه السلام بيقول

43
00:14:03.350 --> 00:14:29.400
انا نبي وما فيش نبي بيتهان الا في بيته وبين اقربائه وفي وطنه فهم اهل بيته ووطنه واقاربه كانوا بيستهزئوا به. كانوا بيكفروا به زي ما النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان في اهله كفار قريش واهله كانوا بيستهزأوا به وكفروا به. هو بعث فيهم واهله دول

44
00:14:29.400 --> 00:14:53.050
في منهم كفروا به واستهزأوا به. نفس الكلام حصل للمسيح فكأن المسيح بيقول هذه عادة الانبياء وانا زيي زي باقي الانبياء ان وطني واقاربي واهلي بيتي مش بيدوني كرامة وبيستهزئوا به. وبعدين النص اللي اشرنا اليه ولم يقدر

45
00:14:53.050 --> 00:15:13.050
ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاه. وهنا انت بتفهم من هذا النص ان وضع اليد على المرضى للشفاء ليس من ضمن القوات. لو هو عاوز يقول ان وضع اليد على المرضى من ضمن القوات كان قال ولم يقدر

46
00:15:13.050 --> 00:15:38.700
ان يصنع هناك قوات الا وضع يد كزا. لكن هو بيقول ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة احدى ولا قوة واحدة يعني ما عملش حتى قوة واحدة غير انه وضع يده. يعني هو ده اللي عمله. وضع ايديه ودي ما تعتبرش من القوات. ده ما عملش ولا قوة واحدة

47
00:15:39.050 --> 00:15:59.050
وهنا لم يقدر ضد فكرة ان المسيح هو الاله القدير. كانه كان يريد لكنه لم يقدر ان يفعل ارادته نفس القصة في انجيل متى تلتاشر من اربعة وخمسين لتمانية وخمسين بيقولوا له اليس هذا ابن النجار في العدد خمسة وخمسين؟ وبعدين في سبعة

48
00:15:59.050 --> 00:16:19.050
فكانوا يعسرون به. واما يسوع فقال لهم ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته وبعدين انجيل متى بيعدل العبارة الاخيرة وبيقول ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم ايمانهم. يعني عمل

49
00:16:19.050 --> 00:16:39.050
بس مش كتير. والسبب لعدم ايمانهم. فهو كان قادرا وفعل بالفعل لكن عدد قليل. مش كثير. نفس القصة صافي يوحنا اربعة من تلاتة واربعين لاربعة واربعين. العدد اربعة واربعين. لان يسوع نفسه شهد ان ليس لنبي

50
00:16:39.050 --> 00:17:01.500
في وطنه فبالتالي عندنا تلات نصوص في التلات اناجيل في يوحنا وفي متى وفي مرقص المسيح كانه بيقول انا نبي زيي زي باقي الانبياء وكعادة الانبياء ليس لنبي كرامة في وطنه. لان اهل وطني ما كانوش

51
00:17:01.500 --> 00:17:21.500
قصة موجودة في متى ولوقا بتتكلم عن معجزات المسيح وكيف كان يصنع المعجزات. وان هذه المعجزات حتى الناس اللي شافوا هذه المعجزات قالوا لأ ده مش دليل انه نبي ولا حاجة. ده بالشيطان بيعمل هذه المعجزات بقوة الشيطان

52
00:17:21.700 --> 00:17:41.700
ففي مطة اتناشر سبعة وعشرين لتمانية وعشرين. وان كنت انا ببعل زبول اخرج الشياطين. فابناؤكم بمن يخرجون مع الزبون ده مفروض اسم او لقب من القاب الشيطان. فاليهود قالوا للمسيح انت برئيس الشياطين تخرج الشياطين. المفروض كان من ضمن معجزات

53
00:17:41.700 --> 00:18:07.200
المسيح ان فيه ناس بتلبسهم شياطين او او ارواح شريرة والمسيح كان بيخرج هذه الارواح الشريرة او الشياطين من اجساد هؤلاء الناس. فاليهود قالوا انت برئيس الشياطين بتخرج الشياطين فالمسيح قال لهم طب لو انا بخرج الشياطين بيبقى على زبول. ابناؤكم بمن يخرجون. يعني ابناء اليهود

54
00:18:07.300 --> 00:18:27.300
اليهود العاديين اللي مش انبيا ولا رسل ولا حاجة. كانوا ايضا بيخرجوا الشياطين. فده حتى مش دليل نبوة. ده فيه ناس بيخرجوا الشياطين. لذلك هم يكونون قضاتكم. يعني هم هيدينوكم. ازا انتم بتقولوا انا برئيس الشياطين. اخرج الشياطين هم

55
00:18:27.300 --> 00:18:47.300
عارفين الشياطين ممكن تخرج ازاي وهم ناس عادية فهيدينوكم ويقولوا لكم لأ ده مش بالشياطين بيخرج الشياطين. هنا بيقول ولكن ان كنتم وانا بروح الله اخرج الشياطين. فقد اقبل عليكم ملكوت الله. فبالتالي المسيح مش بيقول بقوتي ولا

56
00:18:47.300 --> 00:19:07.300
لاهوتي ولا لأ ان كنت انا بروح الله اخرج الشياطين. فلوكا تسعتاشر من تسعتاشر لعشرين نفس القصة بيقول في العدد عشرين ولكن ان كنت باصبع الله اخرج الشياطين. فقد اقبل عليكم ملكوت الله. فالنص بتاع متى بيقول بروح الله النص بتاع

57
00:19:07.300 --> 00:19:27.300
علوقة بيقول باصبع الله يعني فيما معناه بتفهم انه بقدرة الله وبقوة الله مش بسلطانه هو الذاتي. وزي ما قلت قبل كده قتلوا بسلطانه الذاتي فهذا السلطان مدفوع اليه من الله. ومهما كان عظمة هذا السلطان بما انه مدفوع فهو محتاج

58
00:19:27.300 --> 00:19:47.300
ومفتقر الى من دفع اليه هذا السلطان ونتذكر كلام الله عز وجل عن سليمان عليه السلام هذا عطاؤنا فن او امسك بغير حساب. فيه تلات نصوص كده جمال ولا اربع نصوص موجودين في القصة نفسها موجودة في مرقص وفي متى وفي لوقا ما عرفش لو موجود في يوحنا

59
00:19:47.300 --> 00:20:07.300
ولا لأ ؟ لكن زي ما بعض المعلقين بيقولوا او بعض المفسرين او اللي بيعلقوا على الاناجيل يعني. كأن هذه الواقعة كانت باهمية شديدة جدا لدرجة ان التلات اناجيل يتواطؤوا او يتفقوا او لازم يزكروا ان المسيح كان محتاج حمار. فيه نقطة

60
00:20:07.300 --> 00:20:17.300
في غاية الاهمية ان النصوص اللي احنا بنقراها دي من ترجمة اسمها ترجمة الفان دايك. وزي ما قلت قبل كده لو انت لسة ما سمعتش سلسلة مدخل الى دراسة الكتاب

61
00:20:17.300 --> 00:20:33.100
المقدس لازم تسمع هذه السلسلة. والمفروض ما تكملش هذه الفيديوهات قبل ما تكون سمعت سلسلة مدخل الى دراسة الكتاب المقدس. احنا بنقرا من ترجمة اسمها ترجمة الفان دايك. احيانا كثيرة المترجمين بيترجموا النصوص بطريقة

62
00:20:33.450 --> 00:20:53.450
علشان يخدموا سياق معين او يخدموا معنى معين تخرج به من النص. فاحيانا كثير المسيحيين بيستدلوا بنصوص بتصف المسيح عليه سلام بانه رب او الرب. وبعدين بيقولوا الرب هو الله فدي دلالة ان الكتاب المقدس بيقول عن المسيح انه الله. طبعا هذا

63
00:20:53.450 --> 00:21:13.450
الكلام من ابطل الباطل ومن الناحية اللغوية الامر ليس بالضرورة لو الكتاب المقدس بيقول عن المسيح انه رب او الرب او ربنا مش ضروري معناه انه الاله الحقيقي المستحق للعبادة. لكن هم بيستغلوا الثقافة الاسلامية ان المسلمين بيجدوا حرج انه يطلق

64
00:21:13.450 --> 00:21:36.900
على اي شخص انه قرب او السيد. والمسلمين عندهم ان السيد هو الله. لكن احنا قلنا ان احنا ما بنتعاملش مع الكتاب المقدس بثقافتنا ولا بشرعنا ولا بطريقة فهمنا لكن احنا بنتعامل مع نصوص الكتاب المقدس بلغة الكتاب نفسها. فبالتالي هل الكتاب بيقول ان الرب

65
00:21:37.000 --> 00:21:56.600
لازم يكون هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة ولا ممكن يكون الرب بمعنى السيد او المعلم او لقب عادي. فبالتالي احنا بنجد لما بنعود الى اللغة اليونانية ان الكلمة اليونانية كوريوس بتترجم الى رب وبتترجم الى سيد

66
00:21:56.650 --> 00:22:16.650
وهي نفس الكلمة اليونانية يعني لا تجد كلمة يونانية بمعنى سيد وكلمة اخرى بمعنى رب. لو انت جبت كل نصوص الكتاب المقدس اللي فيها كلمة سيد واللي فيها كلمة رب هتجد ان هي نفس الكلمة اليونانية كوريوس. وفي فيديو عن كيفية فهم النصوص

67
00:22:16.650 --> 00:22:36.650
اليونانية للعهد الجديد ممكن تراجع هذا الفيديو وهضيف هذا الفيديو الى قايمة فيديوهات مدخل الى دراسة المسيحية كمجرد اشارة الى اهمية اللغة اليونانية علشان نقدر نفهم النصوص بشكل افضل وادق. فبالتالي اللي انا عايز اقوله ان الكلمة اليونانية

68
00:22:36.650 --> 00:22:56.650
احيانا بنجد ان الكتاب بيترجم النص الى رب واحيانا بيترجم نفس النص الى سيد واحيانا بيستغل سياق معين علشان لما تقرا ان النص بيقول رب كانك تفهم انه اه ده بيقول عن المسيح انه الرب يعني الاله الحكيم

69
00:22:56.650 --> 00:23:16.650
المستحق للعبادة. واحيانا بتجد ان نوع من انواع الغباء من المترجم. زي ما هنشوف في النصوص التالية. انه يترجم الى الرب ولكن في السياق بيبين ان مستحيل تكون كلمة رب معناها الاله. فهنا على سبيل المثال قصة

70
00:23:16.650 --> 00:23:39.350
وانه محتاج الى حمار في مرقس حداشر من اتنين لتلاتة. وقال لهما يعني يسوع بيقول لهم اذهبا الى القرية التي امامكما. فللوقت وانتما يدخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس. فحلاه واتي به. وان قال لكما احد

71
00:23:39.350 --> 00:23:56.450
لماذا تفعلان هذا؟ يعني انتم واخدين حمار رايحين فيه به على فين او الجحش ده واخدينه رايحين على فين فقول الرب محتاج اليه. فللوقت يرسله الى هنا. نفس القصة في متى واحد وعشرين من واحد لتلاتة في العدد

72
00:23:56.450 --> 00:24:24.250
تلاتة ، وان قال لكما احد شيئا فقولا الرب محتاج اليهما وفلوكا تسعتاشر تلاتين لواحد وتلاتين في العدد واحد وتلاتين وان وان سألكما احد لماذا تحلانه فقولا ان الرب محتاج اليه. ازاي يكون المسيح هو الله والكتاب بيقول بشكل واضح وصريح

73
00:24:24.250 --> 00:24:54.250
انه محتاج فقير وهكذا الانسان دائما هو يحتاج الى غيره ويحتاج الى من يساعده ويحتاج الى ادوات ويحتاج الى طعام ويحتاج الى الشراب وهكذا. وهذا الاحتياج دليل فقر وعوز ولا يمكن يكون الفقير المحتاج هذا يكون الها حقيقيا مستحقا للعباد. اخر قصة هنقراها القصة المتعلقة بشجرة التين

74
00:24:54.250 --> 00:25:11.500
لما المسيح جاع وكان شاف شجر التين وعاوز ياكل منها لكن راح للشجرة ما لقاش فيها ثمر فهذه القصة فيها اكثر من اشارة ببشرية المسيح وانه مش الاله. اولا هو جاع فمحتاج ياكل والمحتاج ليس الها. وبعدين ما كان

75
00:25:11.500 --> 00:25:34.350
مش عارف ان الوقت ده مش اواني التين وما كانش عارف ان الشجرة ما فيهاش طين. فبالتالي جاهل باكسر من نقطة وجاء محتاج الى طعام والقصة دي فيها تناقض وشرحنا هذا التناقض في سلسلة فيديوهات تناقضات العهد الجديد. في انجيل مرقص حداشر من حداشر لاربعتاشر

76
00:25:34.350 --> 00:25:54.350
فدخل يسوع اورشليم والهيكل ولما نظر حوله الى كل شيء اذ كان الوقت قد امسى خرج الى بيت عنيا مع الاثني عشر وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاعا. فنظر شجر التين من بعيد عليها ورق. وجاء لعله

77
00:25:54.350 --> 00:26:16.450
يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين. فقال يسوع لها لا يأكل احد احد منك ثمرا بعده الى الابد وكان تلاميذه يسمعون. ففيها يعني تصور سيء للمسيح. هو جعان

78
00:26:16.500 --> 00:26:29.350
وشاف في الشجرة يا رب يكون فيها تيم راح ما لقاش فيها تيم راح لاعينها الهي ما حد ياكل منك تاني ابدا طب ليه كده ؟ فبالتالي هو جعان محتاج الى طعام

79
00:26:29.400 --> 00:26:49.400
وبعدين هو شاف الشجرة لا يعلم ان ما فيهاش تين ولا يعلم ان ده مش اواني التين. نقرا نفس القصة في انجيل متى كان من واحد وعشرين تمنتاشر لتسعتاشر بيقول وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاعا فنظر شجر التين على الطريق وجاء

80
00:26:49.400 --> 00:27:11.550
اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا. فقال لها لا يكن منك ثمر بعده الى الابد فيبست التينة في الحال. ولاحظ ان كاتب انجيل متى ترك بعض التفاصيل لان لعله وجد ان هذه التفاصيل مسيئة للمسيح. التفاصيل المذكورة في انجيل مرقص. ترك عبارة لعله يجد فيها

81
00:27:11.550 --> 00:27:32.850
شيئا وترك عبارة لم يجد شيئا الا ورقة لانه لم يكن وقت التين. فساب ان التوضيح ان المسيح مش عارف هي فيها طين ولا ما فيهاش؟ وساب تفصيلة ان المسيح مش عارف ان ده اواني التين. ان ده مش اواني التين

82
00:27:32.850 --> 00:27:52.850
انا هكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو لو كان الفيديو عجبك لايك وشير وسابسكرايب ولو تقدر تدعم وترعى محتوى القناة زور صفحتنا على بترون هتجدوا الرابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

83
00:27:52.850 --> 00:28:02.850
