﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:38.950
اها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد

2
00:00:38.950 --> 00:01:03.350
محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات حدثني عني تلك الحلقات التي تتناول حديث الرحمن عن الانسان في القرآن واحنا وصلنا بفضل الله سبحانه وبحمده الى ان احنا بنستعرض بعض

3
00:01:03.600 --> 00:01:24.300
آآ الايات التي وصف الله عز وجل فيها الانسان وخصوصا الانسان الايمان وخصوصا الانسان العام. تمام؟ او ما يخص الانسانية العامة آآ وبنحاول نتوقف معها كتحليل سريع وعرض الحلول سريعة لان في الغالب الايات دي بتكون بتمس

4
00:01:24.550 --> 00:01:47.900
الثغرات اللي محتاجة ان احنا نتطهر منها ونسدها وبنشير اشارات طبعا ضمنية للمميزات اللي احنا محتاجين نتطور بها ونستثمرها اه النقطة اللي معنا النهاردة في سورة القيامة في قول الله عز وجل بل يريد الانسان ليفجر امامه

5
00:01:48.150 --> 00:02:07.550
اسألوا ايانا يوم القيامة طيب هنا في الحقيقة احنا محتاجين بس نقف مع كلمة يفجر طبعا هنا واضح جدا في في الاية ان في وصف للانسان بانه يريد ليفجر امامه. ايه معنى يفجر؟ يعني ايه يفجر امامك

6
00:02:07.550 --> 00:02:21.600
نفهم الكلام ده نقف في الاول مع كلمة ليفجر. الفاء والجيم والراء اصل واحد وهو التفتح في الشيء وده كلام اه واضح كده انه كلام ابن فارس معجب بمقاييس اللغة

7
00:02:21.750 --> 00:02:37.750
ثم كثر هذا حتى صار الانبعاث والتفتح في المعاصي فجورا. ولذلك سمي الكذب فجورا ثم كثر حتى سمي كل مائل عن الحق فاجرا. يبقى اصل الالفاء والجيم والراء هو تفتح

8
00:02:38.400 --> 00:02:54.900
لكن الانبعاث والتفتح ده هو آآ توسعوا فيه. فاصبح اللي اللي بيتفتح في المعاصي آآ بيسموا فعله فجور والكذب لذلك سمي فجورا وعشان كده اصبح كل مائل عن حق يسمى فاجر

9
00:02:55.350 --> 00:03:19.000
نروح للمعنى بقى الجميل الفجر شق الشيء شقا واسعا والفجور شقوا ستر الديانة يبقى من باب التفتح هو الفجور تفتح في المعاصي. وتوسع فيها طيب من باب الشق الفجور هو شق لستر الديانة. كأن الديانة دي كده ستر للانسان

10
00:03:19.050 --> 00:03:35.600
او او الصلاح او غيره وهو بالفجور شقها والمعنى المحوري كما يقول دكتور جبل انبثاق المائع المحتبس باندفاع وغزارة فاتحا فرجة في محبسه. كأن حاجة يعني محبوسة في داخل فتندفع

11
00:03:35.900 --> 00:03:56.400
لذا فان فجر الرجل فجورا اي انبعث في المعاصي نجمع انبعث في المعاصي شق الحدود واعتداها بالمعاصي ومن هنا يقال فجر كذب وزنا وعصى كل هذا يسمى فجور طيب قوله تعالى بل يريد الانسان ليفجر امامه

12
00:03:56.650 --> 00:04:16.800
اي يريدوا الحياة ليتعاطى الفجور فيها وقيل معناه ليذنب فيها. وقيل معناه يذنب ويقول غدا اتوب. ثم لا يفعل فيكون ذلك فجورا لبذله عهدا لا يفي به وقيل يكذب او يكذب بما امامه من البعث والنشور. وده نتكلم عنه بالتفصيل ان شاء الله

13
00:04:17.600 --> 00:04:38.050
طيب السؤال هنا بل يريد الانسان ليفجر امامه. من هو هذا الانسان قال البقاعي رحمه الله اظهر في موضع الاضمار للتصريح بالتعميم بل يريد الانسان ليفجر امامه اظهر في موضع الاضمار للتصريح بالتعميم

14
00:04:38.250 --> 00:04:52.400
فزي ما قلنا لو افترض حتى ان الانسان ده والانسان الكافر او انسان كافر بعينه فهذه صفة فيه صفة في انسان صفة ينبغي ان يعني تترك لو انها حتى من هذا الباب

15
00:04:52.700 --> 00:05:11.400
طيب ما هي صورة ذلك الفجور بالضبط؟ يعني ايه هو الفجور بالضبط؟ ايه اللي حصل فيه العلماء اختلفوا في رجوع الضمير بل يريد الانسان ليفجر امامه البعض يرجعها للانسان بل يريد الانسان ليفجر امام الانسان

16
00:05:11.450 --> 00:05:34.400
والبعض يرجعه ليوم القيامة او او بل يريد الانسان ليفجر امام نفسه كانسان او البعض يقول بل يريد الانسان ليفجر امامه يعني يفجر يوم القيامة طيب احنا عشان بس ما نلخبطش حضراتكم ونطول عليكم. احنا من خلال كلام المفسرين هنذكر سور ذكروها العلماء. سور

17
00:05:34.400 --> 00:05:53.850
لمعنى بل يريد الانسان يفجر امامه. الصورة الاولى يمضي امامه قدما في معاصي الله لا يثنيه عنها شيء ولا يتوب منها ابدا ويسوف في التوبة يعني يريد الانسان ليفجر امامه يعني يفضل ماشي كده مش عايز يوقف زي الصاروخ في المعاصي

18
00:05:53.900 --> 00:06:10.050
عمال مش بيقف بالمعاصي. معصية مستمر عليها مستمر فيها مش راضي يوقف عنها الحسن بيقول لا تلقى ابن ادم الا تنزع نفسه الى معصية الله قدما قدما الا من عصى الا من قد عصم الله

19
00:06:10.650 --> 00:06:24.900
يعني هو لو ابن ادم ده ترك لنفسه كده هيفضل يعمل المعاصي عادي خالص لان النار حفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره الزجاج يقول ايه؟ يسوف بالتوبة ولا يقدم ويقدم الاعمال السيئة

20
00:06:25.150 --> 00:06:45.400
يفجر امامه يعني يقدم امامه الفجور. يقدم امامه الاعمال السيئة. الحسن قصده ان هو ايه؟ يعني عمال ماشي بيتقدم يتقدم يتقدم يتقدم في معاصي مش راضي يوقف لو ترك لنفسه. ابن الانباري يقول ايه؟ يريد ان يفجر من امتد عمره وليس في نيته ان يرتد عن ذنب يرتكبه

21
00:06:45.600 --> 00:07:07.150
عايز يكمل مش عايز يوقف لذلك البقاع يقول يقع منه الارادة ليقع منه الفجور في المستقبل من زمانه بان يقضي شهواته ويمضي راكبا رأسه في هواه ونفسه الكاذبة تورد عليه الاماني وتوسع له في الامل وتطمعه في العفو دون عمل. كلام مهم قوي كلام الامام البقاعي ده

22
00:07:07.250 --> 00:07:28.900
يعني هو من يريد الانسان ان يفجر امامه يعني هو حاليا بيعصي ومش عايز يوقف تمام؟ ولا يزال مستمر في معصيته بيتقدم فيها. ده حصل الكلام طيب ييجي يتوب؟ طب هو ناوي يتوب؟ لا ده بيرتب للمعصية بتاعة بكرة. بتاعة الاسبوع الجاي بتاع الشهر اللي جاي. مش مش عايز يتوب اصلا. وكل

23
00:07:28.900 --> 00:07:38.650
كل ما ييجي يفكر يتوب ترده الاماني. يقول ان شاء الله هتوب بكرة هتوب بعده. ما هو ان شاء الله ربنا غفور رحيم والدنيا هتمشي ويعديها وما تحبكهاش واهي ماشية

24
00:07:38.850 --> 00:07:54.500
لا معنى بل يريد انسان يفجر امامه. وهذه الحالة للاسف الشديد نجدها في كتير من الناس كتير من اي حد بيعمل معصية كتير من الناس اللي بيعملوا معاصي بيعملوا مخالفات مقصرين في طاعات تلاقيه ايه؟ مش موقف لا يزال مستمر وناوي

25
00:07:54.500 --> 00:08:08.550
بكرة وبعده وبعده الاسبوع الجاي ما هو ما تابش اصلا. ومش بس كده كمان. هو كل ما ما ما يفكر يقف ولا يعني آآ يهدى ولا يتوب لأ هيقول لنفسه ان شاء الله ربنا غفور رحيم واهي الدنيا ماشية

26
00:08:08.850 --> 00:08:26.550
طيب دي صورة ذكروها العلماء لبل يريد الانسان ان يفجر امامه. الصورة التانية اللي ذكروها ايه؟ يركب رأسه في طلب الدنيا دائما. ولا يذكر الموت تضحكي يقول هو الامل. يؤمل الانسان. عيش واصيب من الدنيا كذا واصيب كذا ولا يذكر الموت

27
00:08:26.950 --> 00:08:49.400
بل يريد الاسلام يفجر امامه يعني عمال ايه عمال الامل بايه؟ الامل يلهيه عن العمل. وعن سد الخلل وعن اصلاح الزلل فهو عمال عمال ايه؟ عمال في الامل بتاعه بيصيب من الدنيا ويصيب من المعاصي ومش مش واقف مش عايز مش بيقف على محطات يعني بل يريد

28
00:08:49.400 --> 00:09:06.550
ولزلك احنا امام انسان مقصر  ومش ناوي اصلا يتوقف عن تقصيره والامل بيلهيه وبيقول له ان شاء الله يوما ما تتوقف الصورة التالتة يكذب بيوم القيامة وما امامه من البعث والحساب

29
00:09:07.400 --> 00:09:24.850
يا عمي وطبعا انا دايما لما اقول كلمة التكذيب يعني اتمنى حضراتكم تستحضروا ان القرآن ذكر التكذيبين في تكذيب اللي هو التكذيب القولي التكذيب القولي والقلب طبعا معه. ان هو يكذب قوليا وقلبيا وعمليا

30
00:09:25.450 --> 00:09:41.350
يقول لك يا عم اليوم ايه ولا بتاع وهو احنا هنموت ومش عارف ايه نعوذ بالله من ذلك. وعمليا طبعا ما بيعملش الموت بس في اللي بيكذب عمليا هو مش مكذب قلبيا ولا مكذب قوليا بس بيكذب عمليا يعني ايه بيكذب عمليا؟ يعني في الحقيقة هو عمله زي عمل واحد

31
00:09:41.350 --> 00:09:56.150
كانه مش مصدق ان في موت يعني هم ما بيعملش ليوم القيامة ما بيعملش للبعثة ما بيعملش للحساب اصلا طيب المعنى الرابع او السورة الرابعة يكفر بالحق بين يدي القيامة بما قدامه بما قدامه

32
00:09:56.400 --> 00:10:08.200
بل يريد الانسان ان يفجر امامه يفجر امامه. يبقى اذا بل يريد الانسان ان يفجر امامه اما يعني الانسان ده نفسه مش على معصية يبقى احنا قدام انسان على فجور

33
00:10:08.650 --> 00:10:28.650
على مخالفة على شق لستر الديانة. تمام؟ على انبعاث المعاصي. هو في معصية في مخالفة. ومش راضي يوقف. ومش راضي يوقف. وبالعكس بيرتب بكرة يفجر امامه ها ويرتب لقدام. وبعدين بيرتب لقدام وبعدين طيب ناوي يتوب؟ لأ. ده الامل بيلهيه عن العمل

34
00:10:28.650 --> 00:10:52.350
ويلهيها عن اصلاح الزلل وعن علاج الخلل وكمان لأ ده بيكذب بيوم القيامة عمليا او قلبيا وقوليا وعمليا طيب السؤال بقى ليه بنخلي الانسان ده بيعمل كده ابن قتيبة يقول وسبب التسويف وتقديم عمل السوء لانه مال على الحق

35
00:10:52.750 --> 00:11:08.700
والبقاع يقول لمقتضى الطبع الموجب له عدم الفكر في الاخرة. مع شدة ظهورها. لانه معني بشهواته فلا نجاة الا بعصمة الله تعالى يبقى الشهوات اسكرته بما انه هو عنده عنده نقطة ضعف عنده ميل ناحية الشهوات

36
00:11:08.850 --> 00:11:27.250
فاسكرته تلك الشهوات. خليته مش بيفكر في الاخرة مع شدة ظهورها ولا يعمل لها ولا ينشغل بهذه المسألة طيب ماشي انت كده كلمتني عن المشكلة. وكلمتني ان الانسان يعني الانسان ده سبحان الله! الانسان لولا الرحمن

37
00:11:27.800 --> 00:11:39.600
ولولا القرآن ولو ترك لنفسه لو ترك لنفسه هيفضل واقف مستمر مستمر. ولزلك سبحان ربي يعني احنا فعلا في الحقيقة كل واحد فينا لو ترك لنفسه ما هيبطلش مش هيوقف معاصي

38
00:11:39.700 --> 00:11:49.700
يعني ما لو ترك لنفسه عادي هيعمل الحاجات دي. هو الانسان لان هو مزينة له الشهوات دي. والشهوات دي لما بتزين له هو بيقبل عليها. وممكن ما يفرقش معه يجيبها من

39
00:11:49.700 --> 00:12:03.750
حق ولا من باطل ومن خير ولا من شر هيستمر اصلا هيستمر فالانسان ده اصلا حاجة نقطة ضعف عنده تهديد بيواجهه طيب انت كده اتكلمت عن التحليل. عايزين كلام عن الحلول

40
00:12:03.800 --> 00:12:25.250
ايه الحل؟ الحل ببساطة يا جماعة لو سمحتم ان احنا نتفهم نتفكر نتدبر في سورة القيام سورة القيامة دي اصلا وردت فيها المشكلة وهي كفيلة كفيلة بالاجهاز عن المشكلة وتحرير العبد منها. لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة

41
00:12:25.600 --> 00:12:43.550
ايحسب الانسان ان النجم عظاما. لو ان الانسان عنده نفس لوامة اكيد هتلمه على الاسترسال في المشكلة دي ولا اقسم بالنفس اللوامة يحسب الانسان الا مجموع عظمة بلى قادرين. على ان نسويها بنانة. انه فعلا يستحضر ربنا قادر عليه

42
00:12:43.950 --> 00:12:59.150
بل يريد الانسان ليفجر امامه يسأل ايانا يوم القيامة فاذا برق البصر وخاصف القمر وجمع الشمس والقمر. يقول الانسان يومئذ اين المفر كلا لا وزر الى ربك يومئذ المستقر ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر

43
00:12:59.750 --> 00:13:20.500
لو الانسان استحضر دي وما فيش مفر وخلاص وينبأ الانسان يومئذ بما قدما اخر. بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره مهما تلقي من معاذير ما لهاش قيمة يعني ده لوحده كده كفيل كفيل. ان النفس اللوامة دي تعمل فعلا. وان الانسان يشهد هذا الامر في الاخرة

44
00:13:20.700 --> 00:13:42.400
كفيل بانه يحل المشكلة ويجي بعد كده بقى الحل المهم جدا. لا تحرك به لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم انا علينا بيان. رغم ان الايات دي بتتكلم عن ما حصل بين المعلم القرآني الاول من الخلق وهو جبريل صلى الله عليه

45
00:13:42.400 --> 00:14:02.400
عليه وسلم والمعلم القرآني الاول من البشر وهو محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا اللقاء الذي كان بينهما. وهذه الوصية التي تم توجيهها الى النبي صلى الله عليه وسلم لا تحرك به لسانك لتعجل به. العلماء يقولوا النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده ايه؟ كان عنده آآ شغف ورغبة شديدة في التعلم. فكان بيسأل كتير كتير يسأل على طول على طول على طول

46
00:14:02.400 --> 00:14:19.450
فقيل له لا تحرك به لسانك لتعجل به. آآ وجه هذا التوجيه للنبي صلى الله عليه وسلم. وامر صلى الله عليه وسلم انه ما يتعجلش زي آآ ولا تعجل بالقرآن من قول ان يقضى اليك وحيه. وقل رب زدني علما

47
00:14:19.550 --> 00:14:34.400
يعني يتمهل الانسان ودائما بقول عليه دايما منهج التمهل لا التعجل طيب ان علينا جمع هو قرآنه؟ يعني علينا جمع لك في صدره في صدرك. وقرأه واقراءه لك. يعني لا تقلق مما يخص المباني

48
00:14:34.800 --> 00:14:54.250
فاذا قرأناه فاتبع قرآنه يعني ايه فاتبع قرآنه؟ قيل فاتبع ما فيه واعمل به يعني الامام الطبري نقل فيها تلات اقوال استمع قرآنه فاتبع ما فيه من الاحكام والشرائع فاعمل به. قال واولى هذه الاقوال بالصواب في ذلك قول من قال فاذا تلي عليك فاعمل به من الامر والنهي واتبع

49
00:14:54.250 --> 00:15:10.550
ما امرت به فيهم فاتبع قرآن اهو من اللحزة الاولى في المجلس الاول في في يعني بين المعلم القرآني الاول من الملائكة والمعلم القرآني الاول من البشر بيتقال ببساطة ان انت اعتني بمبانيه ومعانيه. احنا

50
00:15:10.550 --> 00:15:28.250
هناك مبانيه انشغل بمعانيه. ثم انا علينا بيان ولذلك سورة القيامة فيها حل الاشكالية بتاعة ليفجر امامه في حل الاشكالية هي بنفسها وفي حل الاشكالية بانها اكدت على المنهجية المثلى في تلقي القرآن والتعامل معه

51
00:15:28.350 --> 00:15:48.350
لان مشكلة ذاك الذي يريد ان يفجر امامه ليست في معرفته بان الشفاء في القرآن. بل في طريقة تلقي القرآن ومنهجية التعامل معه ما هو عارف ان الشفاء في القرآن اصلا بس هو في حالة غفلة. المنهاج اللي بيتعامل به مع القرآن ولزلك بنشوف ناس ربما يكونوا حفظة وربما يكونوا قرأة وربما

52
00:15:48.350 --> 00:16:06.400
كونوا كونوا كونوا لكن هو للاسف الشديد ما بيتعاملش مع القرآن وبينهج الفهم والتدبر والعمل. ما بيسمحش لمعاني القرآن انها تباشر قلبه. على عشان كده تم التأكيد على منهجية التلقي وطريقة التعامل مع القرآن. التمهل والتروي وترك العجلة

53
00:16:07.300 --> 00:16:29.400
الاستماع بالقلب والانصات الجيد. العناية بتحصيل البيان الكافي الشافي للمعاني علما وعملا. العزم على الانصياع والاتباع تاني لو حصلت دي تتحل تماما مشكلة لا يفجر امامه. اتحل تماما فكرة واحد لا زال مقيم على المعاصي. ومستمر عليها والامل بيلهيه ومش ناوي

54
00:16:29.400 --> 00:16:55.600
منها التمهل والتروي وترك العجلة الاستماع بالقلب والانصات الجيد يعني فاذا قرأناه فاتبع القرآن العناية بتحصيل البيان الكافي الشافي للمعاني علما وعملا العزم على الانصياع والاتباع لو ده حصل هذا يكون اجهازا على اشكالية ليفجر امامه

55
00:16:55.650 --> 00:17:11.600
في كلام جميل الحقيقة لابن حجر حول هذا الامر يعني اتمنى يعني تتحملون شوية وتتابعوه معنا لانه كلام نفيس. بيقول عادة القرآن عادة القرآن اذا ذكر الكتاب المشتمل على عمل العبد حيث يعرض يوم القيامة

56
00:17:11.650 --> 00:17:29.050
اردفه بذكر الكتاب المشتمل على الاحكام الدينية في الدنيا التي تنشأ عنها المحاسبة عملا وتركا. سبحان الله! بيقول ربنا لما يذكر الكتاب المشتمل على اعمال العبد اللي فيه الحساب طب بيذكر الكتاب المشتمل على الاحكام الدينية اللي تخلي الانسان اصلا في الحساب ده يكون من الناجيين

57
00:17:29.100 --> 00:17:40.250
بيقول مسلا في الكهف ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه. وقل الى ان قال ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل وكان انسان اكثر شيء من زمان

58
00:17:40.550 --> 00:18:00.000
بيقول في سبحانك في سورة الاسراء فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرؤون كتابه بيقول الى ان قال ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن في طه ويوم ينفق في الصور ونحشر المجرمين يومئذ يومئذ يومئذ زرقا الى ان قال فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحي وقل رب زد

59
00:18:00.000 --> 00:18:17.850
ملاحزة عزيمة ان ربنا بيربط بين الكتابين الكتاب اللي هيكون في الاخرة كتاب الحساب وما بين الكتاب بتاع الدنيا اللي هو القرآن العظيم كتاب اللي فيه الاسباب اللي تنجي اللي تنجي يعني العبد يوم الحساب

60
00:18:18.600 --> 00:18:38.600
بيقول اضف الى ما سبق ان القرآن هو افضل يعني هزا هزا الكلام كلام نفيس جدا جدا يعني احنا للحافظ ابن حجر يعني وكأنه بيقول ببساطة ان الانسان ده لو ان هو اعتنى بالكتاب الذي بين يديه الان هذا يعينه ان شاء الله. على انه ينجو في الحساب في الكتاب الذي هو مقبل عليه

61
00:18:38.600 --> 00:18:57.500
عليه كمان القرآن بيتميز بانه بيحدث الذكرى في القلب. بيوقظ القلب دا وفعلا ويذكره. قال ربنا سبحانه وبحمده انزلناه قرآنا عربيا. وصرفنا فيه من الوعيد. ليه؟ لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا

62
00:18:58.400 --> 00:19:12.650
القرآن كده صرف الله فيهم الوحيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا فاللي القرآن ده دوره ربنا بيعديها على طول ارشد لقواعد منهجية في تلقي القرآن والتعامل معه. فقال فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل

63
00:19:12.650 --> 00:19:26.400
والقرآن من قبل ان يقضى اليك وحي وقل رب زدني علما ولقد عهدنا الى ادم من قبله فنسي ولم نجد له حزما. سبحان الله! يعني ربنا بيقول القرآن يعمل كده. آآ لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا

64
00:19:26.400 --> 00:19:42.100
النهاردة الناس اللي هي محتاجة تتعظ تتذكر الناس اللي في غفلة اللي لا زالت مستمرة في المعاصي. القرآن القرآن يا جماعة الخير. احنا كنا دايما نقول ايه؟ نسمع الوعز بتاع الشيخ فلان ولا نسمع المحاضرة بتاع الشيخ فلان لماذا لا نتعظ بالقرآن؟ هو احسن موعظة

65
00:19:42.150 --> 00:19:56.000
ووصفه ربي انه موعظة وانه تذكرة. بس من اجل التعامل السليم معه. عشان كده ابن مسعود كان يقول ايه؟ قل قفوا عند عجائبه. وحركوا به القلوب ولا يكن هم احدكم اخر السورة

66
00:19:56.050 --> 00:20:18.600
وقال ربنا سبحانه وبحمده ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآننا وعربيا غير ذي عوج غير ذي لعلهم يتقون وقال ربنا ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم الا نفورا. وقال ربنا ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلبنا والقى السمع وهو شهيد

67
00:20:19.950 --> 00:20:39.950
وقال ربنا ولقد يسرنا القرآن للذكر سهلنا القرآن وبيناه بيناه وفصلناه للذكر. فمن اراد ان يتذكر ويعتبر ويتعظ وهوناه هذا كلام الطبع. بل زي كما قلنا ربنا وصف القرآن منه موعظة. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور

68
00:20:39.950 --> 00:20:59.450
وهدى ورحمة للمؤمنين. وقال ربنا هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين. وقال ربنا لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون

69
00:20:59.850 --> 00:21:19.850
فمهما كان المستوى الذي وصلت اليه من الزلل لن يكون قلبك اقسى من الجبل. فلا تفقد الامل واستفد وسعك في الاصلاح والعمل. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكن. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

70
00:21:19.850 --> 00:21:38.500
استغفرك واتوب اليك اه