﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.900
اه انه يقول اه هو مؤمن ويحاول دائما اه ارظاء الله سبحانه وتعالى ويواظب على الصلاة في اوقاتها ويحب فعل الخير الى اخره اخره لكن عنده مشكلتان احداهما يقول هو يمارس العادة السرية رغم انه قرأ كثيرا عن احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن ناكح يده لكن بدون جدوى

2
00:00:26.900 --> 00:00:48.450
وعمره ستة وعشرون سنة وتزوج من عامين حتى يزول عنه هذا البلاء لكن دون فائدة. فهو يمارس هذا الامر وان كانت زوجته جودة بمنزله الامر الثاني او المشكلة الثانية التي يعاني منها الاخ السائل يقول النظر الى النساء بعين الشهوة دائما. وآآ هو يخاف

3
00:00:48.450 --> 00:01:10.000
ان الله عز وجل ويسأل كيف يتجاوز هاتين المشكلتين يمكن للانسان ان يتجاوز مشاكل المعاصي ويتجنب طرق الفساد بالاعتماد على الله جل وعلا والصدق في الاتجاه اليه لا شك ان

4
00:01:11.400 --> 00:01:33.300
نكاح اليد اجرام ومعصية وعدوان فان الله جل وعلا ذكر ما اباحه للناس في فروجهم فقال والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون

5
00:01:33.450 --> 00:01:52.700
فالناكح ليده او لغيرها معتد ومرتكب ومرتكب اجراما في حق نفسه في الممارسة الجنسية وهي كبيرة من الكبائر عليه ان يتوب الى الله جل وعلا منها. كما ان في ذلك ايضا

6
00:01:53.800 --> 00:02:18.750
اضرارا ببدنه فان استعمال اليد انما هو مقرر طبيا في نكاح اليد هذا يوضح اعصاب الذكر بحيث يسترخي في اخر الامر فلا يقوى على الجماع ويكون حاله الكراهية من الزوجة وربما تطلب الفسخ منه لانه يشبه

7
00:02:18.950 --> 00:02:32.700
يكون في حالة تشبه العنة ولكن على الانسان ان يتقي الله ويحرص على تقواه. وكلما هم بمعصية يتذكر عذاب الله في الاخرة فان عذاب الله شديد واما النظر الى النساء

8
00:02:33.350 --> 00:02:50.450
بالشهوة فعلى الانسان ان يصرف نظره فان النظرة انما هي في الحقيقة تهدي الى القلب المرظ وكلما تكررت النظرات وقع الريب والشك والرغبة في الفواحش في القلب فصرف الجوارح ان قدرت

9
00:02:50.650 --> 00:03:06.550
او ابقاها في حال تطلع للفواحش فاذا نظر او رأى امرأة اجنبية صرف بصره عنها ويقول النبي اذا رأى احدكم امرأة فاعجبته فليأتي الى امرأته يعني فليجامعها فان ذلك يذهب ما في نفسه

10
00:03:06.850 --> 00:03:19.600
فاذا رأى شيئا من ذلك عاد الى زوجته. واذا احس برغبة  الجماع ونكاح يده فليبادر الى زوجته الى ما احله الله جل وعلا فان ذلك يذهب ما في نفسه والله اعلم

11
00:03:19.750 --> 00:03:20.946
بارك الله فيكم