﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:27.950
بالاصحاح الستاشر تحت عنوان يوم الكفارة من العدد رقم تمانية نصوص في غاية الاهمية فيها عبادة للشيطان والعياذ بالله. وفيها مسألة الثنائية او الدواليزيم ان في قوتين في في هذا الكون قوة الخير وقوة الشر. الاله بيمثل قوة الخير. والشيطان بيمثل قوة الشر. وبعدين في حرب

2
00:00:27.950 --> 00:00:42.250
دائمة ما بينهم هم الاتنين وهنشوف مين اللي هيغلب فيما بعد يعني طبعا المجوسية موجودة من زمان لكن المجوسية عندها نفس الفكرة مسألة اله الخير واله الشر او القوتين اللي بيصارعوا بعض

3
00:00:42.250 --> 00:01:04.600
فيما بعد في بعض الطوائف المسيحية الغنوسية طلعت بنفس الفكر زي ماركيون والمارك يونية ماركيون قال اله العهد القديم ده اله الشر واله المادة والكلام ده كله وفيه باقي اله الخير اله العهد الجديد الاب المحب والكلام ده كله فاقصد يعني

4
00:01:04.850 --> 00:01:25.800
الكتاب المقدس متأثر بوثنيات هنا النص ده بيتكلم عن عزازيل ومين عزازيل وبحث طويل جدا في التفاسير وفي اللغة وهكذا. مين المقصود بعزازيل؟ هل هو الشيطان ولا اله شر ولا ايه بالزبط؟ وبعدين رواية عزازيل اللي جننت

5
00:01:25.800 --> 00:01:49.700
مسيحيين وكانت مجرد رواية وقامت الدنيا ولم تقعد. الله المستعان نقرا النصوص ونشوف الثنائية الوثنية اللي في الكتاب المقدس. هنا بيقول ايه اصحاح ستاشر العدد رقم تمانية. ويلقي هارون على التيسين قرعتين. هو هيجيب تيسين

6
00:01:50.350 --> 00:02:17.400
هيلقي قرى على التيسين قرع للرب وقرعة لعزازيل. يعني انا هجيب تيسير قيس للرب وتيس لعزازيل المساواة هقدم لربنا حاجة وهقدم لعزازيل حاجة ويقرب هارون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب ويعمله ذبيحة خطية. واما التيس الذي خرجت عليه

7
00:02:17.400 --> 00:02:45.150
القرعة لعزازيل فيوقف حيا امام الرب ليكفر عنه ليرسله الى عزازيل الى البرية تيس للرب تستاني هنرسله لعزازين في البرية فبالتالي خلى الرب مكافئ لعزازيل اللي هقدمه للرب هقدمه لعزازين. وليه هقدم لعزازيل؟ علشان عزازيل ما يؤزينيش

8
00:02:45.150 --> 00:03:04.800
ولا ايه النظام ومين عزازيل ده بالزبط النص في غاية الاشكال. مشكلة كبيرة جدا جدا لان العل دي المرة الوحيدة في اسفار موسى الخمسة اللي فيها تم ذكر عزازيل مين عزازيل ده اللي احنا هنقدم له الخطية هنقدم له تيس

9
00:03:04.900 --> 00:03:07.400
زي ما بنقدم لربنا تيس. الله المستعان