﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.100
يروى عن عمر بن عبدالعزيز انه خرج مرة مع ابن عمه مع الخليفة سليمان ابن عبدالملك في نزهة برية وكانت عادتهم يا كرام ان يقدم كل واحد منهم خيمته وخدمه امامه

2
00:00:21.400 --> 00:00:42.400
حتى اذا ما وصلوا الى المكان الذي سيجلسون فيه تكون الامور قد هيأت لهم تأمل هذا المثال ففيه مقال عجيب خرج الناس مع سليمان ومعهم عمر ابن عبد العزيز. ولم يكن خليفة اذ ذاك

3
00:00:42.700 --> 00:01:05.700
فقدم الناس خيامهم وحشمهم وخدمهم. ولم يقدم عمر شيئا فاذا وصلوا يا كرام حتى اذا ما وصلوا الى المكان. الذين الذي سيقيمون فيه نصبوا الخيام وجلسوا واستراحوا الخيام وجلسوا واستراحوا

4
00:01:07.750 --> 00:01:34.350
فقدوا عمر فوجدوه يبكي فقال له سليمان يا ابن العم هذه خيامي كلها لك كلها تحت تصرفك كما يقال فماذا قال عمر؟ هذا الرجل الذي كان ينظر بعين البصيرة لا بعين البصر

5
00:01:35.750 --> 00:02:00.650
قال يا امير المؤمنين واريد من كل عاقل منكم ان يتخيل هذا المشهد قال يا امير المؤمنين تذكرت يوم القيامة وتذكرت قول الله جل في علاه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا

6
00:02:01.900 --> 00:02:24.900
وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا. ويحذركم الله نفسه. والله رؤوف بالعباد يا عاقل يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا. يوم تقدم يوم القيامة

7
00:02:25.300 --> 00:02:46.700
ستجد الخير امامك. كما وجد من قدم الخيام الخيام امامه فمن صلى واستقام واطاع الرحمن سيجد هذا كله يوم يقدم على الله. ويسر به اي سرور او ايما سرور لكن الذي قدم القبائح

8
00:02:47.000 --> 00:03:11.900
فعصى الله جل في علاه ثم لم يتب ولم ينب قبل الممات ولم يعاهد رب العزة والجلال انه لن يعود الى هذه الذنوب والقبائح. سيجد كل ذنب عسى الله فيه سيجده حاضرا يوم القيامة. قال وما عملت من سوء. ثم ماذا يا كرام

9
00:03:11.950 --> 00:03:32.900
يتمنى الواحد لو ان لو ان بينه وبين هذه القبائح امدا بعيدا. يتمنى ان له انه لو انه بينه وبين مسافات ومسافات فيا مسلم ما دمت على قيد الحياة ما دامت الانفاس تدخل وتخرج

10
00:03:33.150 --> 00:03:52.100
ما زلت ولا زلت مكلفا فاطع ربك وتب الى الله ونب واصدق الله وعاهده عهد رجل انك لن تعود الى الذنب. وكيف يعود الى الذنب عاقل يا كرام يدرك انه سيموت

11
00:03:52.150 --> 00:04:07.072
وانه سيوضع في حفرة لن يصحبه شيء في تلك الحفرة. ان الاعمال ان خيرا فخير وان شرا فشر اي عاقل يوبق نفسه باعماله